|
|
||||
بحث في الموقع
انضم للقائمة البريدية
عدد زوار الموقع |
المرصد الاعلامي - الكشف عن تقرير اساليب التعذيب يحظى باهتمام اعلام العالم
المرصد الاعلامي اعداد مركز صقر للدراسات الكشف عن تقرير اساليب التعذيب يحظى باهتمام اعلام العالم
في ظل الصراع المحموم بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي خصوصا بعد فوز الاول في الانتخابات النصفية لمجلسي الكونغرس والشيوخ , وحصوله على الاغلبية , يخرج تقرير الكونغرس عن انتهاكات الـ سي أي ايه والعملاء العاملين معهم بخصوص انتزاع الاستجواب باستخدام وسائل قسرية غير قانونية منها حرمان النوم والإيهام بالغرق والموت , وكذلك التهديد بإقحام عوائل المعتقلين للتأثير عليهم , وقد اكدت الاوساط السياسية الاميركية برفضها المطلق لهذه السياسات ونعتها بعض اعضاء مجلس الشيوخ بالعار , وطالبت الامم المتحدة بمحاسبة متخذ قرار استخدام الاستجواب الهمجي الخارج عن السياقات القانونية والأخلاقية ومعايير الامة الاميركية بالمحاسبة , ويلاحظ ان اخراج هذا التقرير للعلن يأتي ضمن سياسة عد الاصابع بين الحزبين وتكسير الحواجز , ولعل ما ظهر ليس جديدا فان الصحف الغربية والأميركية نشرت هذه الانتهاكات عام 2007 وبشكل واضح , ولا تزال هذه الممارسات سائدة وتستعمل بشكل نمطي ولن تتغير , ويبدوا ان هذا التقرير جاء لإنعاش قرار اوباما بغلق معسكر غوانتينامو بعد ان فشل في تحقيق وعده الانتخابي الذي منح على اثره جائزة نوبل للسلام , ويأتي بشكل واضح لحرف انظار الر أي العام عن فشل الادارة الحالية في ملف السياسة الخارجية وشياع الفوضى في الشرق الاوسط , وبنفس الوقت تخطي عقبة الاحتجاجات التي اجتاحت عشر مدن اميركية احتجاجا على تبرئة من قتل مواطن اميركي من اصل افريقي خلال تظاهرات سابقة , وبلا شك ستهدأ العاصفة الاعلامية بعد ان تستكمل غايتها الاساسية ولغرض الاطلاع يمكن قراءة المواضيع ذات الصلة ادناه الأمم المتحدة تطالب بمعاقبة الأمريكيين المسؤولين عن تعذيب متهمين بالارهاب دعت الأمم المتحدة وجماعات معنية بحقوق الإنسان إلى معاقبة المسؤولين الأمريكيين الذين أقروا وسائل الاستجواب الوحشية التي مارستها وكالة الاستخبارات الأمريكية سي أي آيه مع المشتبه فيهم من تنظيم القاعدة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر. وقال بن ايمرسون المقرر الخاص للأمم المتحدة في مجال حقوق الانسان ومكافحة الارهاب إن التقرير يكشف عن "سياسة واضحة نسقت على مستوى عال داخل إدارة بوش". وطالب ايمرسون بـ"ملاحقة المسؤولين الكبار في ادارة بوش الذين خططوا وأجازوا ارتكاب جرائم وكذلك مسؤولي المخابرات المركزية الأمريكية ومسؤولين آخرين بالحكومة اقترفوا عمليات تعذيب مثل الحرمان من النوم والغمر بالماء. وقال ايمرسون "فيما يتعلق بالقانون الدولي فإن الولايات المتحدة ملزمة قانونا بإحالة اولئك الاشخاص إلى نظام العدالة". ولكن وزارة العدل الأمريكية قالت إن التقرير لا يتضمن أدلة كافية لتوجيه اتهامات للمسؤولين عن تعذيب المعتقلين. وكانت لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي قالت في تقرير لها إن الـ"سي اي ايه" ضللت الأمريكيين بشأن مدى فعالية "الاستجواب المعدّل". كما ذكر التقرير أن إدارة عمليات الاستجواب اتسمت بالسوء، وأن المعلومات التي تم الحصول عليها جراء هذه العمليات كانت غير جديرة بالثقة.
" إنقاذ الأرواح" ودافع مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية سي اي ايه جون برينان عن سلوك أجهزة الاستخبارات قائلا إن " المعلومات التي تم الحصول عليها من عمليات الاستجواب كانت هامة للتعرف على تنظيم القاعدة وتساعد حتى الآن في جهود مكافحة الإرهاب". وأقر برينان بوقوع بعض الأخطاء في استخدام وسائل الاستجواب ولكنه شدد على أن تلك العمليات أنقذت أرواح الكثيرين. "وصمة عار" وكانت رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ديان فاينسيتاين قد وصفت سلوك السي اي ايه بأنه " وصمة عار في تاريخ الولايات المتحدة". وقالت فاينسيتاين إن " الملخص الذي يتكون من قرابة 500 صفحة لن يستطيع محو تلك الوصمة ولكنه يقول للشعب الأمريكي والعالم أجمع أن الولايات المتحدة بلد عظيم يعترف بأخطائه إذا وقعت ويشعر بالثقة بأنه سيتعلم من تلك الأخطاء". نفذت المخابرات المركزية الأمريكية (سي اي ايه) عمليات استجواب "وحشية" لمشتبهين بالإرهاب في السنوات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر/ ايلول في الولايات المتحدة، حسبما أفاد تقرير لمجلس الشيوخ. وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد قال إن تلك "الأساليب أحدثت أضرارا بالغة بالمصالح الأمريكية في الخارج ولم تخدم الجهود العامة لمحاربة الإرهاب". يذكر أن أوباما جمد العمل ببرنامج سي اي ايه للاستجواب عندما وصل إلى السلطة في عام 2009. وكانت المخابرات الأمريكية سي اي ايه تنفذ، في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، برنامجا أطلق عليه اسم "التسليم والاحتجاز والاستجواب". وخلال هذا البرنامج ، احتُجز نحو 100 إرهابي مشتبه بهم في "مواقع سوداء" خارج أراضي الولايات المتحدة. واستُجوب هؤلاء بأساليب منها الإيحاء بالغرق والصفع والإذلال والتعريض للبرد والحرمان من النوم ---------- وكشف التقرير أن عناصر CIA هددوا السجناء بالاعتداء على سلامة عائلاتهم واستغلوا "خوف السجناء على صحة وسلامة ذويهم" وكان الهدف من التهديدات خلق ما وصفه التقرير بـ"فيروس عقلي" يزيد من الضغوطات النفسية على المحتجزين. ووصلت التهديدات إلى حد التلويح بإلحاق الأذى بابن أحد المسجونين، وكذلك الاعتداء جنسيا على والدة مسجون آخر، أو ذبح والدة مسجون ثالث.
وطلب من "أبوجعفر العراقي" أيضا البقاء واقفا دون نوم لمدة 54 ساعة، وأدى ذلك إلى تورم في القدمين عالجه الأطباء بمضادات التجلط، وطلبوا منه الجلوس لكن دون السماح له بالنوم، واستمرت هذه الحالة طوال 78 ساعة، ليزداد بعدها التورم في جسده، فما كان من المحققين إلا تقديم المزيد من مضادات التجلط له ودفعه للوقوف طوال 102 ساعة دون نوم.
وقال السيناتور وهو عضو في اللجنة التي أعدت التقرير: "هل قمنا بعمليات تعذيب؟ الجواب، نعم، هل استفدنا من هذه العمليات؟ الجواب لا." وتابع قائلا: "هذه ليست أمريكا، هذا ليس ما نحن عليه، ما تم القيام به أشعل التشدد الإسلامي والإرهابيين حول العالم."
وتابع قائلا في مقابلة حصرية مع الزميلة كريستيان آمانبور لـCNN: "هذه جرائم بحق المجتمع الدولي، فنحن لا يمكننا وليس لنا السلطة لارتكاب مثل هذه الجرائم خارج حدودنا.. هذه تعتبر خرقا للاتفاق الدولي حول التعذيب." وأضاف دايفيس: "لم أكن مصدوما بتفصيلات هذه الأساليب المستخدمة، كلنا سمعنا عن تقنيات الإغراق الوهمي إلى جانب وسائل أخرى تم استخدامها مع المحتجزين، ولكن أعتقد أن ما كان صدمة للشارع هو الأعداد التي خضعت لهذا البرنامج ومدى انتشاره."
غداة نشر تقرير لمجلس الشيوخ الأمريكي عن الأساليب "الوحشية" لوكالة الاستخبارات الأمريكية "السي آي آيه" في استجواب المعتقلين، أنشأ مسؤولون سابقون في الوكالة موقعا إلكترونيا يهدف إلى إثبات فعالية "تقنيات الاستجواب القاسية"، أي التعذيب. أعلن مسؤولون سابقون في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي آيه" الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني للرد على حملة الانتقادات العنيفة الموجهة للوكالة إثر نشر مجلس الشيوخ تقريرا وثق أساليب التعذيب التي اعتمدتها الوكالة لسنوات في استجواب مشبوهين في قضايا إرهابية اعتقلتهم في سجون سرية. والموقع، "سي آي آيه سيفد لايفز دوت كوم" (ومعناه السي آي آيه أنقذت أرواحا)، لا يرمي إلى التشكيك في لجوء الوكالة إلى تقنيات استجواب قاسية بل على العكس من ذلك يهدف إلى إثبات فعالية هذه التقنيات ودحض ما خلص إليه تقرير مجلس الشيوخ. وقال القيمون على الموقع إن مؤسسيه هم "مجموعة من قدامى المسؤولين في "السي آي آيه" مما لديهم مجتمعين مئات السنوات من الخبرة".
واتهم تقرير مجلس الشيوخ "السي آي آيه" بأنها أخضعت 39 معتقلا لتقنيات وحشية طيلة سنوات عدة وبينها تقنيات لم تسمح بها الحكومة الأمريكية، وتم تعدادها بالتفصيل في التقرير الذي يتالف من 525 صفحة قامت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ التي يسيطر عليها الديمقراطيون باختصاره ونشره.
فرانس 24 / أ ف ب
|
|||
|
||||