بحث في الموقع

انضم للقائمة البريدية

البريد الإلكتروني:

عدد زوار الموقع

تصفح لموقع حتى الان : 22079101 زائر

 

بوسطن غلوب: انهيار العراق مثال تحذيري للانسحاب الأمريكي من أفغانستان

                    
 بذلت إدارة أوباما جهوداً فاترة لإبقاء قواتها فيه
بوسطن غلوب: انهيار العراق مثال تحذيري للانسحاب الأمريكي من أفغانستان
                                                                                 
  نوفمبر 2014  
                                                                            
قالت صحيفة "بوسطن غلوب" في افتتاحيتها إن النجاح في السياسة الخارجية يتطلب الصبر، وبرغم أن غزو العراق عام 2003 كان خطأً استراتيجيّاً فادحاً، إلا أن الجانب السلبي لقرار أوباما اتضح بالانسحاب في عام 2011.

لاتزال إدارة أوباما مصممة على ما يبدو على الخروج من أفغانستان بما سيسبب أزمة لخليفة أوباما
وبينما قامت إدارة أوباما ببذل محاولات لإبقاء قوات في العراق، غير أنها كانت جهوداً فاترة، وفقاً لمذكرات وزير الدفاع السابق، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، ليون بانيتا، التي نُشرت أخيراً.

تسويات سياسية
وأكدت الصحيفة أنه لا يمكن التنبؤ، على وجه اليقين، بما إذا كان بقاء بضعة آلاف من القوات الأمريكية في العراق ليحول دون صعود داعش.

وبعد أن سحبت الولايات المتحدة جيشها، وتراجعت عن اشتباكها السياسي، سقطت التسويات التي أقرتها أمريكا، والتي استثمرت فيها كثيراً من الجهد والمال.

الدرس المستفاد

ورأت الصحيفة أن الدرس المستفاد من الفوضى في العراق هو ضرورة أن تسعى الولايات المتحدة إلى تجنب الأخطاء نفسها في أفغانستان، مشيرةً إلى أنه عندما رفض الرئيس الأفغاني حامد كرزاي توقيع اتفاقية أمنية ثنائية من شأنها أن تسمح للقوات الأمريكية بالبقاء، بدأت إدارة أوباما تدرس ما يسمى الخيار "الصفري"، الذي يقضي بسحب كل الجنود الأمريكيين بحلول نهاية عام 2014.

ولحسن الحظ، عقدت أفغانستان انتخابات أسفرت عن تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة تضم، برغم هشاشتها، كلاً من أشرف غاني أحمد زاي كرئيس ومنافسه عبد الله عبد الله في منصب الرئيس التنفيذي، ووقعت حكومتهم اتفاقية أمنية بين البلدين بسرعة.

ولفتت الصحيفة إلى أن إدارة أوباما لا تزال مصممة على ما يبدو من الخروج من أفغانستان، بما سيسبب أزمة لخليفة أوباما، الذي يعرف أثر ذلك من نتائج الأزمات المماثلة التي خلفها له سلفه.

الخروج بحذر
وأضافت الصحيفة أن هذه ليست حرباً ليتركها لخلفه، لأن خروج أمريكا من أفغانستان، قد يعني انهيار التوافق بين الرئيس الأفغاني ومنافسه، ومن ثم تقسيم أفغانستان كما حدث في العراق.

ونقلت الصحيفة عن الأستاذ في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن، ومؤلف كتاب "إحياء طالبان"، حسن عباس، قوله: "يجب أن نضع بين 15 إلى 20 ألف جندي أمريكي ومدربي بناء قدرات في أفغانستان، وإلا سيظهر داعش آخر هناك".

واختمت الصحيفة افتتاحيتها بقولها إن إدارة أوباما تدرس سحب 9800 جندي من أفغانستان، وهو العدد الذي من المقرر أن ينخفض إلى النصف بحلول نهاية عام 2015، ويعد هذا العدد كبيراً، فيما سيتم سحبه في وقت قصير، بينما تؤكد السياسة الخارجية الحكيمة على الحذر بشأن الخروج من الصراعات بنفس الحرص اللازم للدخول فيها.

التعليقات

      اسمك              
   بريدك الأليكتروني