|
||||
بحث في الموقع
انضم للقائمة البريدية
عدد زوار الموقع |
الخبير الاستراتيجي الدكتور مهند العزاوي ينفرد بتنظير وأعداد وتنفيذ تطبيقات استراتيجية الحوكمة على مستوى الدولة والمؤسساتالخبير الاستراتيجي الدكتور مهند العزاوي ينفرد بتنظير وأعداد وتنفيذ تطبيقات استراتيجية الحوكمة على مستوى الدولة والمؤسسات ينفرد خبير الحوكمة الدكتور مهند العزاوي في اعداد وتدريب الحوكمة في العالم العربي وفقا لمعايير استراتيجية الحوكمة في ادارة الدولة والمؤسسات وقد تمكن خلال هذا العام الخبير الاستراتيجي الدكتور مهند العزاوي من تنظير مادتين متسلسلة في مجال فهم الحوكمة كاستراتيجية تتبناها الدولة لتحقيق معايير الشفافية والمسائلة والعدالة وصولا لفلسفة الحكم الرشيد وفي مرحلة لاحقة تمكن الخبير العزاوي من تنظير مادة مكملة تحاكي التطبيقات العملية لادارة واليات الحوكمة على مستوى المؤسسة بكافة عناصرها وركائزها ومفردات الافصاح المؤسسي وصناعة المؤشرات والمتابعة والرقابة التي تحقق فلسفة الحوكمة العملية من خلال تشكيل ادوات الحوكمة الفاعلة وتطبيق معاييرها يعد استحداث الدكتور مهند العزاوي مادة اكاديمية للحوكمة بمستوى الدولة وفي البعد الاستراتيجي سبقا علميا تطبيقيا لم يسبق تنظيره على المستوى العربي وربما العالمي كون الحوكمة ومفهومها مرتبط بالشركات والجانب الاقتصادي الذي فرض نفسه كاليات متابعة ترسم العلاقة بين الاطراف بين المستثمر وراس المال والمدير والعميل على اثر الازمة المالية الدولية , وما يميز هذا التنظير والتطبيق الملحق به عمليا كتدريب انه يؤسس فعليا لاعتناق مذهب الحكم الراشد والادارة الراشدة في الدولة من خلال التطبيقات التي جرى اغنائها على مستوى الدولة كفلسفة متطورة تمكن صانع القرار منح خيارات متعددة لمتخذ القرار بكافة مستوياته وينفرد الدكتور العزاوي بمخرجات هذا التنظير علميا واكاديميا كابداع عربي يحاكي البيئة العربية العاملة وتعالج تحديات ادارة الدولة من جانب حكيم متطور يؤسس لثقافة المسائلة والعدالة والشفافية بشكل تطبيقي يتفوق على النماذج العالمية اردف الدكتور العزاوي المادة الاولى بمادة ثانية تحاكي التطبيقات الحوكمية للمؤسسة نزولا من الدولة وترسم شكل العلاقة بين الاطراف وتبادل الموارد وينفرد الدكتور العزاوي حصريا في دولة الامارات العربية المتحدة في هذا التنظير العربي الموسع فكريا والمسند علميا والواقعي تطبيقيا وبلا شك ان هذه المواد الحديثة تؤسس ليكون هذا المذهب الاستراتيجي بمثابة مادة تعطى كدبلوم عالي او دبلوم في التطبيقات الاستراتيجية الخاصة بعمل الدولة الحديثة ومؤسساتها ويحتفظ الخبير الاستراتيجي الدكتور مهند العزاوي بحقوق المادة الفكرية وحقوق الطبع والنشر وحتى لو جرى سرقة علمية للمادة فلا يمكن تغطيتها لان التنظير الحديث المقرون بالتطبيق المتميز يعد حصريا للدكتور العزاوي الذي بدوره مستعد لمناظرة علمية في أي جامعة دولية او مؤسسة فكرية ان وجد من يتمكن مناظرة مخرجاتها الفكرية التطبيقية والتي توصل لها مجتهدا الدكتور العزاوي بدورنا نبارك للدكتور مهند العزاوي هذا الانجاز العربي العراقي متمنين له التفوق والتقدم لصالح الانسانية والمنظومة الفكرية العالمية والعربية ونحو ابداعات وتميز اكثر مركز صقر للدراسات الاستراتيجية |
|||
|
||||