بحث في الموقع

انضم للقائمة البريدية

البريد الإلكتروني:

عدد زوار الموقع

تصفح لموقع حتى الان : 5325131 زائر

 

المرصد الاعلامي - العراق في عيون الاعلام العالمي

                    

المرصد الاعلامي

العراق في عيون الاعلام العالمي

اصبح العراق في مقدمة الاخبار العالمية والعربية وبات العالم ينظر بقلق لما يجري في العراق من  انهيار شامل للمنظومة السياسية والامنية والعسكرية ولعل ابرز ما يقلق المجتمع الدولي والاعلام بروز داعش بشكل ملفت للنظر وسيرطتها على محافظات عراقية وارتكابها مجازر وجرائم بالتناظر مع المليشيات الطائفية مما يجعل العراق مسرحا لحرب مجهولة النتائج مما حدى بالولايات المتحدة الاميركية من التدخل المباشر عبر  سلاح الجو وتوجيه ضربات منظمة لمقرات داعش مع التاكيد الدولي بضرورة رسم السياسة من جديد بانتاج نظام سياسي يشمل كل العراقيين ونبذ السياسات السابقة التي افضت للازمة الحالية  ويمكن متابعة المنشورات الخاصة بالعراق في عيون الاعلام العربي ادناه

مركز صقر

نشرات الصحف العالمية

بان كي مون: تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق سيسمح بإزالة خطر "الدولة الإسلامية"
يرى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق سيزيل خطر تنظيم "الدولة الإسلامية".

ودعا بان في بيان له نشر مساء يوم السبت 9 أغسطس/آب القوى السياسية العراقية إلى تعيين رئيس وزراء جديد في المواعيد التي يقضي بها دستور البلاد وتشكيل حكومة توافق عليها جميع فئات المجتمع العراقي.

وأضاف: "ستكون مثل هذه الحكومة قادرة على تشجيع الشعب على مواجهة الخطر المتأتي من "الدولة الإسلامية" وكذلك إحلال سلام واستقرار في البلاد.

وعبر بان عن قلقه العميق من الوضع الإنساني في العراق الذي يشهد تدهورا ملحوظا بسبب أعمال مسلحي "الدولة الإسلامية" الذين سيطروا على ثلث أراضي البلاد.

المصدر: RT + "إيتار تاس"
10-8-2014
فابيوس: العراق بحاجة إلى حكومة تشمل كل الأطياف
 
بغداد (رويترز) - حث وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الساسةالعراقيين يوم الأحد على تشكيل حكومة تشمل كل الأطياف لمواجهة تقدم مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق.
 
وقال فابيوس في مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي في بغداد "العراق بحاجة إلى حكومة وحدة واسعة ويجب أن يشعر جميع العراقيين أنهم ممثلون في هذه الحكومة... كي يشاركوا في هذه المعركة ضد الارهاب."
  رويترز
القيادة الوسطى الأمريكية:أمريكا تضرب أهدافا للدولة الإسلامية في شمال العراق

واشنطن (رويترز) - قالت القيادة الوسطى الأمريكية إن طائرات أمريكية قصفت مركبات عسكرية وأهدافا آخرى لمسلحين في ثاني يوم من الغارات الجوية الأمريكية ضد مقاتلي الدولة الإسلامية التي تهدد الأقليات في شمال العراق.
 
وقالت القيادة الوسطى في بيان "في نحو الساعة 11.20 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة قامت مجموعة من الطائرات الأمريكية المقاتلة والطائرات التي يتم توجيهها عن بعد بضرب إحدى حاملتي أفراد مدرعتين (للدولة الإسلامية) كانت تطلق النار على المدنيين اليزيديين قرب سنجار ودمرت المركبة."
 
وأعقب ذلك عدة ضربات آخرى ليصل مجمل الضربات إلى أربعة.
  رويترز
10-8-2014
  أوباما: تقدم داعش كان أسرع من المتوقع وندرس إنشاء "ممر آمن" لتنقل النازحين شمال العراق
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الضربات الأمريكية الأخيرة، والتي استهدفت عناصر داعش، تمكنت من تدمير عتاد التنظيم وأسلحته والتي كانت ستستخدم في الهجوم على إربيل، مؤكدا أن الولايات المتحدة الأمريكية ستستمر في تقديم الدعم العسكري والسياسية للحكومة العراقية والقوات الكردية.

وقال أوباما إن القوات الأمريكية نجحت في إلقاء الأغذية واحتياجات إنسانية أخرى على النازحين الأيزيديين المحتجزين في الجبال، مؤكدا إلقاء آلاف وجبات الطعام عليهم.
وأضاف أوباما، في كلمة أمام البيت الأبيض، إن كلا من فرنسا وبريطانيا وافقتا على تقديم الدعم الإنساني للنازحين في العراق، وذكر أن واشنطن تدرس مع حلفائها إنشاء "ممر آمن" لتنقل الأيزيديين بين الجبال.

ورفض الرئيس الأمريكي تقديم أي برنامج زمني لمدة استمرار الضربات الأمريكية التي تستهدف داعش، مؤكدا أنه لن يصدر أوامره بإغلاق السفارة أو القنصلية الأمريكية في العراق في الوقت الحالي.


وأضاف: "في الوقت الذي يتم فيه تهديد المواطنين الأمريكيين داخل العراق، سيكون من واجبي التأكد من سلامتهم."
وعلى صعيد آخر، قال أوباما إن أهم ما يجب القيام به حاليا هو تشكيل حكومة عراقية موحدة، وذكر أمام حشد الصحفيين أن تقدم عناصر داعش في العراق كان أسرع من المتوقع.

وأكد أوباما أن حل الأزمة الحالية في العراق، لن يتم خلال أسابيع، بل سيتطلب بعض الوقت، مضيفا أنه لن يطلب أي دعم مالي من الكونغرس في الوقت الحالي.

من جهة أخرى، أبدت الحكومة البريطانيا قلقها الشديد من الأزمة الإنسانية المتفاقمة في العراق، وأكد فيل هاموند، وزير الخارجية البريطاني، إن حكومة بلاده ستقدم مساعدات إنسانية للعراق بقيمة 13.4 مليون دولار، وستبدأ القوات الجوية البريطانية بإلقاء المساعدات الغذائية على مناطق في شمال العراق، خصوصا على النازحين المحتجزين في منطقة سنجار، قريبا.
--------
مئات من الشبان السنة يغادرون بيوتهم للالتحاق بداعش.. والإغراءات تشمل السيارات والمال
بغداد، العراق (CNN) -- أكدت مصادر أمنية عراقية لـCNN أن المئات من الشباب السنة في محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار انضموا خلال الأيام الماضية إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش"، وتحدثت المصادر عن عدة طرق يقوم عبرها التنظيم باجتذاب الأتباع في المناطق السنية التي تعاني من مرارة التهميش السياسي.

وتقدّر المصادر الأمنية الأمريكية والعراقية وجود عشرة آلاف مقاتل في صفوف تنظيم "داعش" بسوريا والعراق، بينهم المئات من العناصر التي حررها التنظيم من السجون مؤخرا، ولا يشمل ذلك العدد المتطوعين الجدد الذين انضموا إلى التنظيم بعد تقدمه الأخير شمال العراق.

وتشمل قائمة المتطوعين الجدد المئات من الشبان الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و25 سنة، ومعظمهم من الفقراء والعاطلين عن العمل وغير المتعلمين، وفقا لما يؤكده لـCNN مسؤولون عراقيون، ويندفع الكثير منهم بحس الشعور بالتمييز والتهميش السياسي في صفوف السنة بالعراق بعد إقصائهم من العملية السياسية على يد رئيس الوزراء، نوري المالكي.


وقد تحدثت CNN إلى والد أحد الشبان الذين انضموا لـ"داعش" مؤخرا، وطلب تعريفه باسم "أبو رعد"، وقد أشار إلى أن ابنه البالغ من العمر 19 سنة حزم حقائبه وغادر المنزل من أجل الالتحاق بالقتال، ووجه "أبو رعد" انتقادات قاسية لحكومة المالكي قائلا إنها المسؤولية عن ما يجري.

وأوضح "أبو رعد" وجهة نظره بالقول: "لقد سمحت الحكومة لهذه العصابات (داعش) بالسيطرة على البلاد" مضيفا: "قبل دخول المسلحين كان ابني يستمع للموسيقى ويلعب بألعاب الفيديو، ولكنه تغير بعد ذلك وبات شخصا مختلفا.. كان يحلم بأن يصبح مهندس كمبيوتر، ولكنه اليوم بات مجرد إرهاب."

وذكرت مصادر محلية الطرق التي اتبعها التنظيم لتجنيد عناصر بالموصل قائلة إنها شملت توزيع سيارات وأسلحة وهواتف جوالة ومبالغ مالية.

وأظهرت تسجيلات فيديو من الموصل قيام عناصر ترتدي الملابس السوداء بتوزيع منشورات في مناطق بالموصل لتشجيع الشبان على التطوع، كما جرى توزيع أقراص مدمجة لعمليات التنظيم من أجل الترويج لنشاطاته ونشر خطب وكلمات لقائده، أبوبكر البغدادي، إلى جانب تعليم كيفية صنع المتفجرات والأحزمة الناسفة.

  سي ان ان
10-8-2014

طائرات عراقية تلقي بمساعدات على جبل سنجار
أظهر مقطع فيديو نشرته وزارة الدفاع العراقية طائرات تلقي بمساعدات لآلاف من الأيزيدين الذين حوصروا فوق جبل سنجار غرب الموصل، بعدما فروا من مسلحي "الدولة الاسلامية".

وبالاضافة الى الضربات الجوية التي توجهها القوة الجوية العراقية لمسلحي الدولة الاسلامية، فقد شن الجيش الأمريكي أربع غارات جديدة على مسلحي التنظيم.

وقالت القيادة الوسطى للجيش الأمريكي إن الطائرات الحربية والطائرات من دون طيار دمرت عربات عسكرية وشاحنة كانت تطلق النيران على المدنيين الايزيديين العالقين في منطقة جبل سنجار.
---
تجاوز عدد النازحين في العراق المليون بحسب منظمة الهجرة
حذرت المنظمة الدولية للهجرة من تزايد عدد النازحين في العراق، وقالت إنه وصل حتى الآن إلى نحو مليون و65 ألف نازح.

من ناحية أخرى، قالت عضو البرلمان العراقي عن الأقلية الأيزيدية فيان دخيل إن العالقين في جبل سنجار من أبناء طائفتها سيلقون حتفهم جماعيا إن لم يتم إنقاذُهم خلال اليومين المقبلين، على حد تعبيرها

بي بي سي
10-8-2014


مسؤولون أميركيون: مستشارون قانونيون أكدوا لأوباما أن ما يجري للإيزيديين إبادة فأمر بالتحرك
الشرق الاوسط
كشفوا عن أن سيطرة «داعش» على سد الموصل كانت عاملا مهما في قرار شن الضربات الجوية
واشنطن: محمد علي صالح

مع دخول العمليات العسكرية والإنسانية الأميركية في شمال العراق يومها الرابع اليوم قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، الذي لا يزال يقوم بجولة في الهند، إن «نحو 80 في المائة من شحنات الغذاء والماء، التي أسقطتها طائرات على جبل سنجار حيث عشرات الآلاف من النازحين الإيزيديين، وصلت إلى أهدافها. وإن هذا يزيد احتمال إسقاط مزيد من الشحنات خلال الأيام القليلة المقبلة».
وركز هيغل على المدنيين المحتجزين في جبل سنجار. وقال إن «72 حزمة أسقطتها الطائرات هناك. لكن، في وقت لاحق»، قال مسؤول في البنتاغون إن «63 من 72 حزمة وصلت إلى أهدافها. وإنها تشمل ثمانية آلاف وجبة جاهزة، و5.300 غالون ماء». وأضاف المسؤول أن «وجود قرابة 40 ألف شخص في المنطقة يحتم إرسال المزيد».
وامتنع المسؤول عن الحديث عن العمليات العسكرية. ولم يتحدث عن مصير أكثر من عشر شحنات إنسانية أسقطت، لكنها لم تصل إلى أهدافها. واكتفى بالقول إن نظام «جي بي إس» الفضائي ملحق بكل شحنة، ويوجهها إلى هدفها.
وحسب تفاصيل أعلنها البيت الأبيض، فإنه عندما غادر الرئيس أوباما قمة القادة الأفارقة الأربعاء الماضي، في وزارة الخارجية، قفز راكب إضافي في سيارته الليموزين لرحلة العودة إلى البيت الأبيض الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، وكان يحمل معلومات جديدة عاجلة عن العراق. وبعد 36 ساعة، كانت الطائرات الأميركية تلقي قنابلها على العراق، للمرة الأولى منذ أن أعلن أوباما، في ديسمبر (كانون الأول) عام 2011، نهاية ما سماها «حربنا هناك». وأنهت هذه القنابل آمال أوباما في إنهاء تورط الولايات المتحدة المباشر في حروب الشرق الأوسط، التي هيمنت على كل سنواته في البيت الأبيض.
وحسب هذه التفاصيل، قال أوباما لمستشاريه في آخر اجتماع لمجلس الأمن القومي، مساء الأربعاء، بحضور الجنرال ديمبسي، إنه لا خيار له. وكان الاجتماع شهد عرض خرائط وصور وبيانات، خصوصا من شمال العراق، وخصوصا عن اقتراب مقاتلي «داعش» من أربيل، عاصمة إقليم كردستان. وشهد الاجتماع اتصالات هاتفية سرية مباشرة مع السفارة الأميركية في بغداد، ومع قوات أميركية في أربيل.
واستعرض أوباما الوضع، ثم أسرع إلى الجناح العائلي في البيت الأبيض، حيث كانت زوجته تنتظره للعشاء.
وصباح الخميس، عاد مسؤولون أمنيون وعسكريون إلى البيت الأبيض في وقت مبكر لاستعراض آخر التطورات، ومنها تقرير من السفارة الأميركية في بغداد، جاء فيه: «يتدهور الوضع بسرعة كبيرة. وأربيل تواجه الخطر. والناس يفرون منها».
وقال مسؤول اشترك في آخر اجتماع إن «سقوط سد الموصل، على نهر دجلة، في أيدي (داعش) كان علامة خطر محدق في كل العراق. وصولا إلى بغداد، حيث تقع السفارة الأميركية على نهر دجلة أيضا». وقال المسؤول: «كانت السيطرة الإرهابية على سد دجلة بعد انسحاب قوات البيشمركة منه، دافعا كبيرا لقرار الضربة العسكرية». وأضاف المسؤول «سألنا أنفسنا: ماذا إذا دمر (داعش) سد الموصل؟».
وفي الساعة العاشرة صباح الخميس، انتقل الاجتماع إلى قاعة مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، برئاسة أوباما. وحسب استشارات قانونية عرضت على المجلس، تأكد أن ما حدث للإيزيديين، ثم المضايقات للمسيحيين، على أيدي «داعش» ليس إلا إبادة. وقدم الاستشارات الرئيسة خبراء قانونيون واستخباراتيون من وزارة الخارجية. وقال واحد منهم، في وقت لاحق: «جاءتنا قصص إعدامات جماعية، وناس يموتون من العطش، ونساء سبين». وأضاف: «سمعنا قصصا كثيرة عن القتل والدمار والجوع والعطش. لكن، لأول مرة، سمعنا عبارة (إبادة جماعية) أثناء مناقشات المجلس».
وقال المسؤول إنه، في ذلك الاجتماع، عبر أوباما عن ارتياحه بأن شحنات من الطعام والماء ستسقط على الإيزيديين ليلة الخميس بتوقيت واشنطن. لكن، أضاف أوباما أنه «يميل للمضي قدما للموافقة على ضربات جوية على مواقع (داعش) في المنطقة». وقدمت له خيارات، وقال إنه «سينظر فيها في اجتماع مقرر في نفس اليوم» ، أي الخميس.
غادر أوباما البيت الأبيض للتوقيع على مشروع قانون قدامى المحاربين في قاعدة «فورت بلفور»، في ألكساندريا، بولاية فرجينيا، خارج واشنطن.
ومساء يوم الخميس، كان استؤنف الاجتماع في غرفة العمليات، واستمر لثلاث ساعات. هذه المرة، انضم إليه، على شاشة فيديو، وزير الخارجية جون كيري، الذي كان في جولة في أفغانستان. وأيضا، انضم، من الهند، وزير الدفاع تشاك هيغل. وكانت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، سامانثا باور، على شاشة منفصلة. وأيضا، قائد القيادة المركزية الأميركية الوسطى الجنرال لويد أوستن.
مع نهاية هذا الاجتماع، كان أوباما اتخذ قراره النهائي بشن غارات جوية. وتحولت المناقشة إلى الكيفية التي سيجري بها عرض القرار على الكونغرس، وعلى الشعب الأميركي، وجرى الإعداد لخطاب قبل منتصف الليل يوجهه أوباما إلى الشعب الأميركي تسبقه اتصالات مع قادة الكونغرس.
وجرى توقيت الخطاب مع بداية إسقاط المساعدات الإنسانية، والتي قرر أوباما أن يركز عليها مثل تركيزه على العملية العسكرية. وكان قال ذلك للذين يكتبون له الخطاب، وذلك حتى لا يفهم أن عودة القوات الأميركية إلى العراق عمل عسكري فقط، ولكنه عمل إنساني أيضا.
بالنسبة للعمليات العسكرية، رفض البنتاغون الحديث عن عمليات اليوم الثاني. وكان البنتاغون أعلن، أول من أمس، أن طائرات «إف إيه 18» قامت بالهجوم الأول. وأنها أسقطت قنابل موجهة بالليزر زنة 500 رطل. وأنها انطلقت من حاملة الطائرات «جورج بوش الأب». وكانت تحرسها طائرات مقاتلة. وحسب معلومات قدمها الجنرال المتقاعد كولبي هوارد، تحمل كل واحدة من هذه الطائرات جهاز توجيه فضائيا بأشعة الليزر. ويسمى «سيلف ليزر» (موجه ذاتي) أو «بودي ليزر» (ليزر مرافق). وفي الماضي، كانت هذه الطائرات تستخدم نظام «دجام» (الضرب المباشر) بمساعدة نظام «جي بي إسي» الذي يحدد المواقع بالأقمار الصناعية.
وقال الجنرال جون ستروبردج، وهو، أيضا، عسكري متقاعد: «في العراق وأفغانستان كانت هناك بعض الحالات التي لم يستطع فيها الطيارون التعرف بشكل إيجابي على الهدف من دون التعاون مع وحدات أرضية، قبل إنزال القنابل». وقال إنه ليست لديه معلومات كافية عما حدث في شمال العراق. لكنه، يعتقد أن وحدات أرضية يمكن أن تكون ساعدت الطيارين وهم يحلقون فوق المنطقة. وقال: «ليس سهلا على طيار (يحلق على ارتفاع أبعد من مدى الصواريخ الأرضية) معرفة أي شاحنة تتبع لـ(داعش)، وأي شاحنة تتبع للقوات العراقية».
وعن احتمال تدمير قوات «داعش» سد الموصل، قال كيث جونسون، خبير في مجموعة «فورين بوليسي»، التابعة لمركز غراهام «واشنطن بوست» سابقا: «يمكن أن يكون سد الموصل من أخطر أسلحة الدمار الشامل». وأشار إلى أنه أكبر سدود العراق. وأضاف: «إذا دمر السد، ستغرق كل الموصل خلال ساعات، وسيرتفع مستوى الماء في بغداد 15 قدما، وسيبلغ عدد الغرقى نصف مليون». وأشار إلى أنه، في عام 2007، خلال احتلال القوات الأميركية للعراق، أرسل الجنرال ديفيد بترايوس، قائد القوت الأميركية في العراق، وريان كروكر، السفير الأميركي في العراق، خطابا إلى نوري المالكي، رئيس وزراء العراق، جاء فيه أن سد الموصل، الذي بناه الروس عام 1980، يقوم على قواعد غير ثابتة. ويواجه «خطر الانهيار» وقال جونسون: «هذا التقييم لا صلة له باحتمال نسف (داعش للسد(». وقال جونسون إن «(داعش) كان سيطر على سد النعيمية على نهر الفرات، غرب العراق. لكن، يظل سد حديثة، وهو الآخر يقع في محافظة الأنبار، في أيدي القوات العراقية». وأضاف: «إذا سيطر (داعش) على سد حديثة، فإنه سيقدر على إغراق كل مزارع المنطقة، وعرقلة إمدادات ماء الشرب هناك». وأشار إلى أن «داعش» كان قد سيطر على سد صغير قرب الفلوجة، وفتح الماء وراءه، مما جعل أكثر من 50 ألف شخص يهجرون المنطقة، التي تقع بين الفلوجة وأبو غريب، بالقرب من بغداد.
من ناحية ثانية ، جلب مسلحو «داعش» الذين سيطروا على سد الموصل، أكبر سدود في العراق، مهندسين لإصلاحه، حسبما قال شهود أمس.
10-8-2014
الشرق الاوسط
أوباما: شيعة العراق أهدروا الفرصة

قال في حوار تنشره («الشرق الأوسط») إنه نادم على التهاون في ليبيا


السبت 13 شوال 1435 هـ - 10 أغسطس 2014 مـ , الساعة: 20:45 رقم العدد [13039]
 

  

نسخة للطباعة Send by email  تغير الخط خط النسخ العربي  تاهوما الكوفي العربي الأميري ثابت شهرزاد لطيف  

واشنطن: توماس فريدمان

يبدو أن لون شعر الرئيس باراك أوباما أصبح هذه الأيام أكثر بياضا، ولا شك أن محاولة إدارة السياسة الخارجية في عالم تتزايد فيه الاضطرابات مسؤولة عما لا يقل عن نصف تلك الشعرات الرمادية (ويمكن لحزب الشاي أن يدعي أنه سبب النصف الآخر). ولكن الحصول على فرصة قضاء ساعة معه في غرفة الخرائط في البيت الأبيض بعد ظهر يوم الجمعة أتاح بحث الآفاق السياسية معه.. بدا واضحا أن للرئيس وجهة نظره بشأن العالم، وأنه مر بدروس كثيرة على مدى السنوات الست الماضية، وكانت لديه ردود جريئة على جميع منتقدي سياسته الخارجية.

أوضح أوباما في حوار لتوماس فريدمان تنشره {الشرق الأوسط} جليا أنه لن يشرك أميركا بعمق أكثر في أماكن مثل الشرق الأوسط إلا عندما تتوافق الفئات المختلفة هناك على عملية سياسة شاملة لا منتصر - ولا مهزوم فيها؛ فالولايات المتحدة لن تكون سلاح الجو للشيعة العراقيين أو لأي فصيل آخر.

وقال محذرا، رغم العقوبات الغربية، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «قد يغزو» أوكرانيا في أي وقت، وإذا قام بذلك «فإن محاولة استرجاع علاقات التعاون مع روسيا خلال الفترة المتبقية من مدة ولايتي ستكون أكثر صعوبة».

وقال أوباما إن التدخل في ليبيا لمنع حدوث مجازر كان الشيء الصحيح الذي وجب القيام به، ولكن تنفيذه دون متابعة كافية على الأرض لإدارة المرحلة الانتقالية في ليبيا نحو سياسات أكثر ديمقراطية، هو على الأرجح أكثر شيء يندم عليه في إطار سياسته الخارجية.

وفي نهاية اليوم، قال الرئيس متأملا إن أكبر تهديد لأميركا أو القوة الوحيدة التي يمكنها إضعافنا حقا.. هي نحن. لدينا أشياء كثيرة تحيط بنا الآن بوصفنا دولة - بدءا من موارد طاقة جديدة وانتهاء بالابتكار نحو نمو الاقتصاد - ولكنه قال لن ندرك أبدا إمكاناتنا الكاملة ما لم يعتمد حزبانا نفس المنظور الذي نطلبه من الشيعة والسنة والأكراد أو الإسرائيليين والفلسطينيين: لا منتصر ولا مهزوم بل العمل معا.

«سياستنا معطلة»، حسب قول الرئيس، وعلينا أن ننظر للانقسامات الرهيبة في الشرق الأوسط على أنها «تحذير لنا.. لا تقوم المجتمعات إذا اتخذت الفصائل السياسية مواقف متطرفة. وكلما ازداد التنوع في البلاد، أصبح ما تستطيع تقديمه حيال تلك المواقف المتطرفة أقل».

وفي حين أن أوباما ألقى باللوم على صعود اليمين المتطرف الجمهوري بسبب وقوفهم ضد الكثير من التنازلات المحتملة، اعترف أوباما أيضا بأن إعادة توزيع الدوائر الانتخابية لصالح حزب معين، وبلقنة وسائل الإعلام، ولعب المال دورا في السياسة دون ضوابط - جرأة نظامنا السياسي اليوم - تضعف قدرتنا على مواجهة التحديات الكبيرة معا أكثر من أي عدو خارجي.

وحسب تعبيره قال: «تتزايد مكافأة السياسيين لاتخاذهم مواقف شديدة التطرف»، مضيفا: «إن عاجلا أو آجلا، سيوقع ذلك بنا ضررا».

بدأت بالسؤال عما إذا كان زير الخارجية الأسبق دين آتشيسون كان «حاضرا في صنع» نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية، مثلما كتب ذات مرة، هل يشعر أوباما بأنه كان حاضرا في «التفكيك؟».

قال أوباما أعتقد قبل أي شيء أنك لا يمكن أن تعمم على جميع أنحاء العالم لأن هناك مجموعة من الأماكن التي ظلت تأتي منها الأخبار السارة. «أنظر إلى آسيا، ودول مثل إندونيسيا والكثير من الدول في أميركا اللاتينية، مثل شيلي». وأضاف: «لكني أعتقد بشدة» أن ما نراه في الشرق الأوسط وأجزاء من شمال أفريقيا هو أمر يعود إلى نظام من الحرب العالمية الأولى بدأ يتفكك.

ولكن هل كانت الأمور ستكون أفضل إذا قمنا بتسليح المتمردين السوريين العلمانيين في وقت مبكر أو أبقينا قواتنا في العراق؟ رد الرئيس قائلا: «الحقيقة لم نكن لنحتاج إلى وجود قوات أميركية في العراق إذا لم تقم الأغلبية الشيعية هناك (بإهدار فرصة) تقاسم السلطة مع السنة والأكراد».

«لو اغتنمت الأغلبية الشيعية الفرصة للوصول إلى السنة والأكراد بطريقة أكثر فعالية» ولم يقوموا «بتمرير تشريعات مثل اجتثاث البعث» لما كان وجود أي قوات خارجية ضروريا. وقال في غياب إرادتهم للقيام بذلك، ربما كانت قواتنا ستقع عاجلا أو آجلا في مرمى النيران.

أما فيما يخص سوريا فقال الرئيس إن فكرة أن تسليح المتمردين العلمانيين كانت ستحدث تغييرا كانت «دائما دربا من الخيال. فكرة أننا يمكن أن نوفر بعض الأسلحة الخفيفة أو حتى أسلحة أكثر تطورا إلى طرف معارض مكون في الأساس من أطباء ومزارعين وصيادلة سابقين وما إلى ذلك، وأنهم كانوا يمكن أن يكونوا قادرين على محاربة دولة ليست فقط ذات تسليح جيد ولكن أيضا مدعومة من روسيا، ومن إيران، و(حزب الله) الذي أثقلته المعارك، أمر لم يكن في الحسبان».

وأضاف الرئيس حتى الآن تواجه الإدارة صعوبة في إيجاد وتدريب وتسليح كادر كاف من المتمردين السوريين العلمانيين، «ليس هناك تلك القدرة التي ترجوها».

وأضاف أن «النقطة الأشمل التي نحن بحاجة إلى الاستمرار في التركيز عليها، هي أن لدينا أقلية سنية ساخطة في حالة العراق، وأغلبية في حالة سوريا، وتمتد بالأساس من بغداد إلى دمشق.. وما لم نستطع أن نقدم لهم صيغة تستجيب لتطلعات ذلك القطاع من السكان، فحتما سنواجه مشكلات.. ولسوء الحظ، أتيحت فترة من الوقت للأغلبية الشيعية في العراق لم يدركوا خلالها ذلك والآن بدأوا يستوعبون ذلك».

وقال أوباما: «لسوء الحظ، لا يزال لدينا داعش» - الجماعة المسلحة المعروفة باسم الدولة الإسلامية - «التي أعتقد أنها لا تنال إلا جزءا صغيرا من رضا السنة العاديين». بيد «أنهم يملأون فراغا، والسؤال لنا يجب ألا يكون عن مجرد كيف يمكننا التصدي لهم عسكريا، ولكن كيف سنتحدث إلى أغلبية سنية في تلك المنطقة.. التي أصبحت، في الوقت الراهن، مفصولة عن الاقتصاد العالمي».

هل إيران متعاونة؟ سأل فريدمان. رد الرئيس بقوله: «أعتقد أن ما فعله الإيرانيون هو أنهم أدركوا أخيرا أن الموقف المتشدد من قبل الشيعة داخل العراق الذي يريد كل شيء سيفشل على المدى الطويل. وهذا، بالمناسبة، درس أوسع نطاقا لكل دولة؛ ففكرة أنك تريد مائة في المائة، والفائز يأخذ كل شيء من كل الغنائم تؤدي عاجلا أو آجلا إلى انهيار الحكومات».

أعتقد أن الدول الوحيدة التي تسير على ما يرام، مثل تونس، فعلت ذلك لأن فصائلهم اعتمدت مبدأ ألا يكون هناك منتصر، وآخر مهزوم. بمجرد قيامهم بذلك، لم يحتاجوا إلى مساعدة خارجية.

وفي إشارته إلى الفصائل العراقية، قال الرئيس: «لا نستطيع أن نفعل لهم ما هم غير مستعدين أن يقوموا به من أجل أنفسهم». «جيشنا لديه قدرات كبيرة، بحيث إننا إذا وضعنا كل ما لدينا على كاهله، يمكننا أن نبقي غطاء على مشكلة لبعض الوقت. ولكن من أجل أن يمضي مجتمع على المدى الطويل، يجب على الناس أنفسهم أن يتخذوا قرارات حول كيفية معيشتهم معا، وكيف يمكنهم استيعاب بعضهم مصالح البعض، وكيفية وصولهم إلى حل وسط. وعندما يتعلق الأمر بأشياء مثل الفساد، يجب أن يتحمل الشعب وقادته مسؤولية تغيير تلك الثقافات.. يمكننا مساعدتهم ومشاركتهم في كل خطوة على الطريق. ولكن لا نستطيع أن نفعل ذلك عنهم».

لذلك، وجهت له سؤالا على هذا النحو: اشرح قرارك لاستخدام القوة العسكرية لحماية اللاجئين من تنظيم الدولة الإسلامية (التي أشار أوباما إليها بـ«داعش» أحيانا)، وأيضا لحماية كردستان!

رد الرئيس بقوله: «عندما يكون لديك ظرف فريد من نوعه يخشى فيه من الإبادة الجماعية، وتكون دولة ما ترغب في وجودنا هناك، ويكون لديك إجماع دولي قوي بأن هذا الشعب في حاجة إلى الحماية، وتكون لدينا القدرة على فعل ذلك، إذن سيكون لزاما علينا القيام بذلك». ولكن بالنظر إلى الجزيرة الأكراد، قال أوباما ليس علينا أيضا سوى أن نسأل: «كيف يمكننا الضغط على داعش؟ ولكن أيضا كيف يمكننا الحفاظ على مساحة لأفضل ظاهرة داخل العراق؟ يجول ذلك في ذهني كثيرا، ويشغل تفكيري طوال الوقت».

وعقب أوباما: «أعتقد أن الأكراد استغلوا ذلك الوقت الذي منح لهم إثر التضحيات التي قدمتها قواتنا في العراق». وأضاف: «لقد استغلوا ذلك الوقت استغلالا جيدا، وتمضي المنطقة الكردية بالطريقة التي نود أن تكون عليها. إنهم متسامحون مع الطوائف الأخرى والديانات الأخرى بطريقة نود أن نراها في الأماكن الأخرى. لذلك نحن نعتقد أنه من الأهمية بمكان التأكد من حماية تلك المساحة، ولكن على نطاق أوسع، ما أشرت إليه هو أنني لا أريد أن نصبح القوة الجوية للعراق. ولا أريد أن أضطلع بمسألة أن نصبح بمثابة سلاح الجو الكردي، في ظل انعدام وجود التزام للشعب على الأرض للعمل معا والقيام بما هو ضروري من الناحية السياسية للشروع في حماية أنفسهم ودحر داعش».

وأضاف الرئيس أوباما أن السبب وراء «أننا نشن لم الغارات الجوية في جميع أنحاء العراق بمجرد وصول داعش لأن ذلك كان سيخفف الضغط على (رئيس الوزراء) نوري المالكي. لم يكن ذلك سيؤدي سوى إلى تشجيع المالكي والشيعة الآخرين للتفكير بأنه ليس علينا في واقع الأمر أن نقدم تنازلات. وليس علينا اتخاذ أي قرارات. وليس علينا المضي في العملية الصعبة التي تهدف إلى تحديد ما ارتكبناه من أخطاء في الماضي. كل ما علينا فعله هو أن ندع الأميركان ينقذونا مرة أخرى. ويمكننا المضي قدما كالمعتاد».

وقال الرئيس إن ما يود قوله لكل الفصائل في العراق هو: «سوف نكون شركاءكم، ولكننا لن نقوم بذلك عنكم. لن نرسل مجموعة من القوات الأميركية مرة أخرى على الأرض لنضع غطاء على بعض الأمور. يجب عليكم أن تظهروا لنا أنكم عازمون وعلى استعداد لمحاولة الحفاظ على وحدة الحكومة العراقية التي تقوم على الحل الوسط، وأنكم على استعداد لمواصلة بناء قوة أمنية غير طائفية وفعالة تكون مسؤولة أمام حكومة مدنية... لدينا بالفعل مصلحة استراتيجية في دحر داعش. ولن نسمح لهم بإنشاء خلافة عبر سوريا والعراق، ولكن لن نتمكن من فعل ذلك إلا إذا علمنا أن لدينا شركاء على الأرض قادرين على ملء الفراغ».

«فإذا كنا في طريقنا للتواصل مع القبائل السنية، وإذا كنا في طريقنا للتواصل مع الحكام والقادة المحليين، فعليهم أن يشعروا بأنهم يقاتلون من أجل شيء ما». أما خلاف ذلك «فلن نتمكن من دحر ( داعش) إلا لفترة محددة من الوقت، ولكن بمجرد أن تنصرف طائراتنا، سيعودون على الفور مرة أخرى»، حسب قول أوباما.

سألت الرئيس عما إذا كان يشعر بالقلق بشأن إسرائيل.

أجابني بقوله: «من المدهش أن نرى ما أصبحت عليه إسرائيل على مدى العقود القليلة الماضية». «إن نجاح هذه الدولة النابضة بالحياة والناجحة بشكل لا يصدق، والغنية والقوية، يدل على براعة وطاقة ورؤية الشعب اليهودي. ولأن إسرائيل لديها قدرات عسكرية كبيرة، فلا يساورني قلق بشأن بقاء إسرائيل.. أعتقد أن السؤال الصحيح هو: كيفية بقاء إسرائيل. وكيف يمكن إنشاء دولة إسرائيلية تحافظ على تقاليد الديمقراطية والمدنية؟ كيف يمكن الحفاظ على الدولة اليهودية التي تعكس أيضا أفضل القيم لأولئك الذين أسسوا إسرائيل؟ ومن أجل القيام بذلك، فقد كان اعتقادي دائما أن عليك إيجاد وسيلة للعيش جنبا إلى جنب في سلام مع الفلسطينيين. عليك أن تعترف بأن لديهم مطالبات مشروعة، وأن هذه هي أرضهم وحيّهم أيضا».

وبسؤاله عما إذا كان يتعين عليه أن يتبنى موقفا أكثر صرامة للضغط على كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (المعروف أيضا باسم أبو مازن) من أجل التوصل لاتفاق الأرض مقابل السلام، قال الرئيس أوباما إن المبادرة يتعين أن تأتي من جانب كلا الطرفين، قائلا: «أرقام استطلاعات الرأي الخاصة بنتنياهو تفوق كثيرا تلك الأرقام الخاصة بي». وأضاف: «وزادت بشكل كبير جراء الحرب في غزة». وأردف: «وإذا كان لا يشعر ببعض الضغوط الداخلية، سيكون من الصعب أن يكون بمقدوره تقديم تنازلات صعبة للغاية، بما في ذلك الالتزام بمسألة انتقال المستوطنين. من الصعب القيام بهذا الأمر».

وقال: «وبخصوص أبو مازن، يختلف الأمر قليلا؛ حيث إن نتنياهو يكون صارما للغاية في بعض الجوانب، بينما يكون أبو مازن ضعيفا للغاية في بعض الجوانب، بما يجعل من الصعب التوفيق بينهما واتخاذ ذلك النوع من القرارات الجريئة التي كان السادات أو بيغن أو رابين على استعداد لاتخاذها. الأمر يتطلب من القيادات الفلسطينية والإسرائيلية النظر إلى المستقبل.. والنظر إلى الأمور من منظور بعيد المدى يعد الشيء الأصعب بالنسبة للسياسيين».

من الواضح أن الكثير من المواقف التي يتبناها الرئيس حيال العراق هي نتيجة للاضطرابات التي شهدتها ليبيا جراء قرار حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالإطاحة بالعقيد معمر القذافي، بينما لم يجر تقديم أي مساعدات دولية كافية لمساعدة الليبيين على بناء المؤسسات. وما إذا كان عاد مجددا إلى العراق أو إلى سوريا أخيرا، فالسؤال الذي لا يزال يطرحه الرئيس أوباما هو: هل لدي شركاء - سواء على الصعيد المحلي أو الدولي بما يمكن من تحقيق تقدم قابل للاستمرارية؟

 وقال أوباما: «سأعطيك مثالا لدرس تعلمته وتستمر تداعياته حتى ذلك اليوم». وأضاف: «إن الدرس هو مشاركتنا في الائتلاف الذي أطاح بالقذافي في ليبيا. كنت أعتقد تماما أن هذا هو الإجراء الصحيح الذي يتعين القيام به، ففي حال عدم مشاركتنا، كان من المرجح أن تكون ليبيا مثل سوريا. وبالتالي سيكون هناك المزيد من القتلى، والمزيد من الاضطرابات، والمزيد من الدمار. ولكن كنت أرى أيضا أننا جنبا إلى جنب شركائنا الأوروبيين أسأنا التقدير بشأن الحاجة للتدخل بكامل قوتنا إذا كنت تنوي التدخل. وفي اليوم التالي للإطاحة بالقذافي، كان الجميع يشعر بالسعادة، وكان الجميع يرفع لافتات مكتوبا عليها (شكرا لأميركا)، ولكن في تلك اللحظة كان المفترض بذل المزيد من الجهود المكثفة لإعادة بناء مجتمعات التي لم يكن لديها أي دراية بالتقاليد المدنية». وأضاف قائلا: «هذا هو الدرس الذي أطبقه عندما يطرح السؤال: هل نتدخل عسكريا؟ هل لدينا إجابة لما هو بعد ذلك (اليوم التالي)؟».

 * خدمة «نيويورك تايمز»
الشرق الاوسط
10-8-2014
-------
الصين تدعم العراق فى مكافحة الارهاب
بكين 8 اغسطس 2014 (شينخوا) ذكرت الصين اليوم (الجمعة) انها تدعم جهود العراق فى حماية سيادتها واستقلالها وسلامة اراضيها وكذا مكافحة الارهاب.

صرح مكتب المتحدث باسم الخارجية الصينية بذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما الهجمات الجوية ضد المتطرفين فى العراق.

وأوضح المكتب ان الصين تتخذ موقفا منفتحا تجاه أي عمل يضمن أمن واستقرار العراق شريطة احترام سيادة العراق.
----

شركات الطيران الإماراتية توقف رحلاتها إلى إربيل العراقية
 
 
 
16:50:29 10-08-2014 | Arabic. News. Cn 
    
 دبى 10 أغسطس 2014 (شينخوا) قررت شركات الطيران الوطنية الإماراتية إيقاف رحلاتها إلى مدينة إربيل العراقية اعتبارا من يوم أمس (السبت), حسبما ذكرت صحيفة ((الإتحاد)) الإماراتية اليوم (الأحد).

وأضافت الصحيفة أن شركات "الإتحاد للطيران" و"طيران الإمارات" و"فلاى دبي" و"العربية للطيران" وبالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني إتخذت قرارا بتغيير مسار رحلاتها فوق المناطق الملتهبة بالعراق خصوصا مدينة إربيل التي تشهد أعمالا عسكرية سواء من داخل العراق أو من خلال الطائرات العسكرية الأمريكية.

وأكدت مصادر رسمية بحسب الصحيفة أن الشركات ستتحمل الأعباء الناجمة عن تغيير مسار الرحلات بما في ذلك تكاليف الوقود وذلك انطلاقا من وضع الأولوية لتوفير عوامل الأمن والسلامة للمسافرين على متن رحلات طائراتها, وطواقم الطائرات وموظفي الناقلات.

وكانت شركة طيران الإمارات قد أعلنت في بيان لها أمس (السبت) عن وقف رحلاتها على الفور إلى مدينة إربيل في العراق بدلا من قرار سابق بوقف الرحلات اعتبارا من 12 أغسطس وذلك نظرا للأوضاع الأمنية السائدة هناك, مشيرة إلى أنها ستواصل حاليا تشغيل رحلاتها اليومية بين دبي والبصرة ورحلاتها الأربع أسبوعيا بين دبي وبغداد من دون توقف.

وكانت شركة الإتحاد الإماراتية للطيران قد أعلنت الخميس الماضي الفائت عن وقف كافة رحلاتها إلى مدينة إربيل العراقية والبالغ عددها أربع رحلات أسبوعية وذلك حتى إشعار آخر.

من جانبه, قال سيف السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي "إن شركات الطيران الوطنية وبالتنسيق مع الهيئة بدأت في تغيير مسار رحلاتها من المناطق المتوترة والملتهبة في العراق اعتبارا من أمس السبت واختيار مسارات بديلة أكثر أمنا على المسافرين إلى وجهات أخرى وإن كل ناقلة اتخذت القرار في ضوء تقييمها للوضع الأمني في العراق وبالتنسيق مع الهيئة".

وأضاف "إن الهيئة تتواصل مع المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) ومع السلطات العراقية بشأن الوقوف على معلومات دقيقة حول الوضع الأمني في العراق ومدى سلامة حركة الطيران في مختلف الأجواء العراقية وتسيير رحلات إلى المدن العراقية وفي ضوء ما سيتوفر من معلومات دقيقة ستتخذ الهيئة القرار المناسب الذي يكفل سلامة المسافرين من مطارات الدولة على متن رحلات الناقلات الوطنية"./نهاية الخبر/

وكالة شينخوا الصين
10-8-2014


وأضاف ان الصين تأمل فى ان يعود الاستقرار والنظام الطبيعي فى العراق فى أقرب وقت ممكن.
اعداد مركز صقر للدراسات

التعليقات

      اسمك              
   بريدك الأليكتروني