|
||||
بحث في الموقع
انضم للقائمة البريدية
عدد زوار الموقع |
المرصد الاعلامي - العراق في عيون الاعلام العالميالمرصد الاعلامي العراق في عيون الاعلام العالمي اصبح العراق في مقدمة الاخبار العالمية والعربية وبات العالم ينظر بقلق لما يجري في العراق من انهيار شامل للمنظومة السياسية والامنية والعسكرية ولعل ابرز ما يقلق المجتمع الدولي والاعلام بروز داعش بشكل ملفت للنظر وسيرطتها على محافظات عراقية وارتكابها مجازر وجرائم بالتناظر مع المليشيات الطائفية مما يجعل العراق مسرحا لحرب مجهولة النتائج مما حدى بالولايات المتحدة الاميركية من التدخل المباشر عبر سلاح الجو وتوجيه ضربات منظمة لمقرات داعش مع التاكيد الدولي بضرورة رسم السياسة من جديد بانتاج نظام سياسي يشمل كل العراقيين ونبذ السياسات السابقة التي افضت للازمة الحالية ويمكن متابعة المنشورات الخاصة بالعراق في عيون الاعلام العربي ادناه مركز صقر نشرات الصحف العالمية بان كي مون: تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق سيسمح بإزالة خطر "الدولة الإسلامية" ودعا بان في بيان له نشر مساء يوم السبت 9 أغسطس/آب القوى السياسية العراقية إلى تعيين رئيس وزراء جديد في المواعيد التي يقضي بها دستور البلاد وتشكيل حكومة توافق عليها جميع فئات المجتمع العراقي. وأضاف: "ستكون مثل هذه الحكومة قادرة على تشجيع الشعب على مواجهة الخطر المتأتي من "الدولة الإسلامية" وكذلك إحلال سلام واستقرار في البلاد. وعبر بان عن قلقه العميق من الوضع الإنساني في العراق الذي يشهد تدهورا ملحوظا بسبب أعمال مسلحي "الدولة الإسلامية" الذين سيطروا على ثلث أراضي البلاد. المصدر: RT + "إيتار تاس" واشنطن (رويترز) - قالت القيادة الوسطى الأمريكية إن طائرات أمريكية قصفت مركبات عسكرية وأهدافا آخرى لمسلحين في ثاني يوم من الغارات الجوية الأمريكية ضد مقاتلي الدولة الإسلامية التي تهدد الأقليات في شمال العراق. وقال أوباما إن القوات الأمريكية نجحت في إلقاء الأغذية واحتياجات إنسانية أخرى على النازحين الأيزيديين المحتجزين في الجبال، مؤكدا إلقاء آلاف وجبات الطعام عليهم. ورفض الرئيس الأمريكي تقديم أي برنامج زمني لمدة استمرار الضربات الأمريكية التي تستهدف داعش، مؤكدا أنه لن يصدر أوامره بإغلاق السفارة أو القنصلية الأمريكية في العراق في الوقت الحالي.
وأكد أوباما أن حل الأزمة الحالية في العراق، لن يتم خلال أسابيع، بل سيتطلب بعض الوقت، مضيفا أنه لن يطلب أي دعم مالي من الكونغرس في الوقت الحالي. من جهة أخرى، أبدت الحكومة البريطانيا قلقها الشديد من الأزمة الإنسانية المتفاقمة في العراق، وأكد فيل هاموند، وزير الخارجية البريطاني، إن حكومة بلاده ستقدم مساعدات إنسانية للعراق بقيمة 13.4 مليون دولار، وستبدأ القوات الجوية البريطانية بإلقاء المساعدات الغذائية على مناطق في شمال العراق، خصوصا على النازحين المحتجزين في منطقة سنجار، قريبا. وتقدّر المصادر الأمنية الأمريكية والعراقية وجود عشرة آلاف مقاتل في صفوف تنظيم "داعش" بسوريا والعراق، بينهم المئات من العناصر التي حررها التنظيم من السجون مؤخرا، ولا يشمل ذلك العدد المتطوعين الجدد الذين انضموا إلى التنظيم بعد تقدمه الأخير شمال العراق. وتشمل قائمة المتطوعين الجدد المئات من الشبان الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و25 سنة، ومعظمهم من الفقراء والعاطلين عن العمل وغير المتعلمين، وفقا لما يؤكده لـCNN مسؤولون عراقيون، ويندفع الكثير منهم بحس الشعور بالتمييز والتهميش السياسي في صفوف السنة بالعراق بعد إقصائهم من العملية السياسية على يد رئيس الوزراء، نوري المالكي.
وأوضح "أبو رعد" وجهة نظره بالقول: "لقد سمحت الحكومة لهذه العصابات (داعش) بالسيطرة على البلاد" مضيفا: "قبل دخول المسلحين كان ابني يستمع للموسيقى ويلعب بألعاب الفيديو، ولكنه تغير بعد ذلك وبات شخصا مختلفا.. كان يحلم بأن يصبح مهندس كمبيوتر، ولكنه اليوم بات مجرد إرهاب." وذكرت مصادر محلية الطرق التي اتبعها التنظيم لتجنيد عناصر بالموصل قائلة إنها شملت توزيع سيارات وأسلحة وهواتف جوالة ومبالغ مالية. وأظهرت تسجيلات فيديو من الموصل قيام عناصر ترتدي الملابس السوداء بتوزيع منشورات في مناطق بالموصل لتشجيع الشبان على التطوع، كما جرى توزيع أقراص مدمجة لعمليات التنظيم من أجل الترويج لنشاطاته ونشر خطب وكلمات لقائده، أبوبكر البغدادي، إلى جانب تعليم كيفية صنع المتفجرات والأحزمة الناسفة. سي ان ان طائرات عراقية تلقي بمساعدات على جبل سنجار وبالاضافة الى الضربات الجوية التي توجهها القوة الجوية العراقية لمسلحي الدولة الاسلامية، فقد شن الجيش الأمريكي أربع غارات جديدة على مسلحي التنظيم. وقالت القيادة الوسطى للجيش الأمريكي إن الطائرات الحربية والطائرات من دون طيار دمرت عربات عسكرية وشاحنة كانت تطلق النيران على المدنيين الايزيديين العالقين في منطقة جبل سنجار. من ناحية أخرى، قالت عضو البرلمان العراقي عن الأقلية الأيزيدية فيان دخيل إن العالقين في جبل سنجار من أبناء طائفتها سيلقون حتفهم جماعيا إن لم يتم إنقاذُهم خلال اليومين المقبلين، على حد تعبيرها بي بي سي
مع دخول العمليات العسكرية والإنسانية الأميركية في شمال العراق يومها الرابع اليوم قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، الذي لا يزال يقوم بجولة في الهند، إن «نحو 80 في المائة من شحنات الغذاء والماء، التي أسقطتها طائرات على جبل سنجار حيث عشرات الآلاف من النازحين الإيزيديين، وصلت إلى أهدافها. وإن هذا يزيد احتمال إسقاط مزيد من الشحنات خلال الأيام القليلة المقبلة». قال في حوار تنشره («الشرق الأوسط») إنه نادم على التهاون في ليبيا
نسخة للطباعة Send by email تغير الخط خط النسخ العربي تاهوما الكوفي العربي الأميري ثابت شهرزاد لطيف واشنطن: توماس فريدمان يبدو أن لون شعر الرئيس باراك أوباما أصبح هذه الأيام أكثر بياضا، ولا شك أن محاولة إدارة السياسة الخارجية في عالم تتزايد فيه الاضطرابات مسؤولة عما لا يقل عن نصف تلك الشعرات الرمادية (ويمكن لحزب الشاي أن يدعي أنه سبب النصف الآخر). ولكن الحصول على فرصة قضاء ساعة معه في غرفة الخرائط في البيت الأبيض بعد ظهر يوم الجمعة أتاح بحث الآفاق السياسية معه.. بدا واضحا أن للرئيس وجهة نظره بشأن العالم، وأنه مر بدروس كثيرة على مدى السنوات الست الماضية، وكانت لديه ردود جريئة على جميع منتقدي سياسته الخارجية. أوضح أوباما في حوار لتوماس فريدمان تنشره {الشرق الأوسط} جليا أنه لن يشرك أميركا بعمق أكثر في أماكن مثل الشرق الأوسط إلا عندما تتوافق الفئات المختلفة هناك على عملية سياسة شاملة لا منتصر - ولا مهزوم فيها؛ فالولايات المتحدة لن تكون سلاح الجو للشيعة العراقيين أو لأي فصيل آخر. وقال محذرا، رغم العقوبات الغربية، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «قد يغزو» أوكرانيا في أي وقت، وإذا قام بذلك «فإن محاولة استرجاع علاقات التعاون مع روسيا خلال الفترة المتبقية من مدة ولايتي ستكون أكثر صعوبة». وقال أوباما إن التدخل في ليبيا لمنع حدوث مجازر كان الشيء الصحيح الذي وجب القيام به، ولكن تنفيذه دون متابعة كافية على الأرض لإدارة المرحلة الانتقالية في ليبيا نحو سياسات أكثر ديمقراطية، هو على الأرجح أكثر شيء يندم عليه في إطار سياسته الخارجية. وفي نهاية اليوم، قال الرئيس متأملا إن أكبر تهديد لأميركا أو القوة الوحيدة التي يمكنها إضعافنا حقا.. هي نحن. لدينا أشياء كثيرة تحيط بنا الآن بوصفنا دولة - بدءا من موارد طاقة جديدة وانتهاء بالابتكار نحو نمو الاقتصاد - ولكنه قال لن ندرك أبدا إمكاناتنا الكاملة ما لم يعتمد حزبانا نفس المنظور الذي نطلبه من الشيعة والسنة والأكراد أو الإسرائيليين والفلسطينيين: لا منتصر ولا مهزوم بل العمل معا. «سياستنا معطلة»، حسب قول الرئيس، وعلينا أن ننظر للانقسامات الرهيبة في الشرق الأوسط على أنها «تحذير لنا.. لا تقوم المجتمعات إذا اتخذت الفصائل السياسية مواقف متطرفة. وكلما ازداد التنوع في البلاد، أصبح ما تستطيع تقديمه حيال تلك المواقف المتطرفة أقل». وفي حين أن أوباما ألقى باللوم على صعود اليمين المتطرف الجمهوري بسبب وقوفهم ضد الكثير من التنازلات المحتملة، اعترف أوباما أيضا بأن إعادة توزيع الدوائر الانتخابية لصالح حزب معين، وبلقنة وسائل الإعلام، ولعب المال دورا في السياسة دون ضوابط - جرأة نظامنا السياسي اليوم - تضعف قدرتنا على مواجهة التحديات الكبيرة معا أكثر من أي عدو خارجي. وحسب تعبيره قال: «تتزايد مكافأة السياسيين لاتخاذهم مواقف شديدة التطرف»، مضيفا: «إن عاجلا أو آجلا، سيوقع ذلك بنا ضررا». بدأت بالسؤال عما إذا كان زير الخارجية الأسبق دين آتشيسون كان «حاضرا في صنع» نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية، مثلما كتب ذات مرة، هل يشعر أوباما بأنه كان حاضرا في «التفكيك؟». قال أوباما أعتقد قبل أي شيء أنك لا يمكن أن تعمم على جميع أنحاء العالم لأن هناك مجموعة من الأماكن التي ظلت تأتي منها الأخبار السارة. «أنظر إلى آسيا، ودول مثل إندونيسيا والكثير من الدول في أميركا اللاتينية، مثل شيلي». وأضاف: «لكني أعتقد بشدة» أن ما نراه في الشرق الأوسط وأجزاء من شمال أفريقيا هو أمر يعود إلى نظام من الحرب العالمية الأولى بدأ يتفكك. ولكن هل كانت الأمور ستكون أفضل إذا قمنا بتسليح المتمردين السوريين العلمانيين في وقت مبكر أو أبقينا قواتنا في العراق؟ رد الرئيس قائلا: «الحقيقة لم نكن لنحتاج إلى وجود قوات أميركية في العراق إذا لم تقم الأغلبية الشيعية هناك (بإهدار فرصة) تقاسم السلطة مع السنة والأكراد». «لو اغتنمت الأغلبية الشيعية الفرصة للوصول إلى السنة والأكراد بطريقة أكثر فعالية» ولم يقوموا «بتمرير تشريعات مثل اجتثاث البعث» لما كان وجود أي قوات خارجية ضروريا. وقال في غياب إرادتهم للقيام بذلك، ربما كانت قواتنا ستقع عاجلا أو آجلا في مرمى النيران. أما فيما يخص سوريا فقال الرئيس إن فكرة أن تسليح المتمردين العلمانيين كانت ستحدث تغييرا كانت «دائما دربا من الخيال. فكرة أننا يمكن أن نوفر بعض الأسلحة الخفيفة أو حتى أسلحة أكثر تطورا إلى طرف معارض مكون في الأساس من أطباء ومزارعين وصيادلة سابقين وما إلى ذلك، وأنهم كانوا يمكن أن يكونوا قادرين على محاربة دولة ليست فقط ذات تسليح جيد ولكن أيضا مدعومة من روسيا، ومن إيران، و(حزب الله) الذي أثقلته المعارك، أمر لم يكن في الحسبان». وأضاف الرئيس حتى الآن تواجه الإدارة صعوبة في إيجاد وتدريب وتسليح كادر كاف من المتمردين السوريين العلمانيين، «ليس هناك تلك القدرة التي ترجوها». وأضاف أن «النقطة الأشمل التي نحن بحاجة إلى الاستمرار في التركيز عليها، هي أن لدينا أقلية سنية ساخطة في حالة العراق، وأغلبية في حالة سوريا، وتمتد بالأساس من بغداد إلى دمشق.. وما لم نستطع أن نقدم لهم صيغة تستجيب لتطلعات ذلك القطاع من السكان، فحتما سنواجه مشكلات.. ولسوء الحظ، أتيحت فترة من الوقت للأغلبية الشيعية في العراق لم يدركوا خلالها ذلك والآن بدأوا يستوعبون ذلك». وقال أوباما: «لسوء الحظ، لا يزال لدينا داعش» - الجماعة المسلحة المعروفة باسم الدولة الإسلامية - «التي أعتقد أنها لا تنال إلا جزءا صغيرا من رضا السنة العاديين». بيد «أنهم يملأون فراغا، والسؤال لنا يجب ألا يكون عن مجرد كيف يمكننا التصدي لهم عسكريا، ولكن كيف سنتحدث إلى أغلبية سنية في تلك المنطقة.. التي أصبحت، في الوقت الراهن، مفصولة عن الاقتصاد العالمي». هل إيران متعاونة؟ سأل فريدمان. رد الرئيس بقوله: «أعتقد أن ما فعله الإيرانيون هو أنهم أدركوا أخيرا أن الموقف المتشدد من قبل الشيعة داخل العراق الذي يريد كل شيء سيفشل على المدى الطويل. وهذا، بالمناسبة، درس أوسع نطاقا لكل دولة؛ ففكرة أنك تريد مائة في المائة، والفائز يأخذ كل شيء من كل الغنائم تؤدي عاجلا أو آجلا إلى انهيار الحكومات». أعتقد أن الدول الوحيدة التي تسير على ما يرام، مثل تونس، فعلت ذلك لأن فصائلهم اعتمدت مبدأ ألا يكون هناك منتصر، وآخر مهزوم. بمجرد قيامهم بذلك، لم يحتاجوا إلى مساعدة خارجية. وفي إشارته إلى الفصائل العراقية، قال الرئيس: «لا نستطيع أن نفعل لهم ما هم غير مستعدين أن يقوموا به من أجل أنفسهم». «جيشنا لديه قدرات كبيرة، بحيث إننا إذا وضعنا كل ما لدينا على كاهله، يمكننا أن نبقي غطاء على مشكلة لبعض الوقت. ولكن من أجل أن يمضي مجتمع على المدى الطويل، يجب على الناس أنفسهم أن يتخذوا قرارات حول كيفية معيشتهم معا، وكيف يمكنهم استيعاب بعضهم مصالح البعض، وكيفية وصولهم إلى حل وسط. وعندما يتعلق الأمر بأشياء مثل الفساد، يجب أن يتحمل الشعب وقادته مسؤولية تغيير تلك الثقافات.. يمكننا مساعدتهم ومشاركتهم في كل خطوة على الطريق. ولكن لا نستطيع أن نفعل ذلك عنهم». لذلك، وجهت له سؤالا على هذا النحو: اشرح قرارك لاستخدام القوة العسكرية لحماية اللاجئين من تنظيم الدولة الإسلامية (التي أشار أوباما إليها بـ«داعش» أحيانا)، وأيضا لحماية كردستان! رد الرئيس بقوله: «عندما يكون لديك ظرف فريد من نوعه يخشى فيه من الإبادة الجماعية، وتكون دولة ما ترغب في وجودنا هناك، ويكون لديك إجماع دولي قوي بأن هذا الشعب في حاجة إلى الحماية، وتكون لدينا القدرة على فعل ذلك، إذن سيكون لزاما علينا القيام بذلك». ولكن بالنظر إلى الجزيرة الأكراد، قال أوباما ليس علينا أيضا سوى أن نسأل: «كيف يمكننا الضغط على داعش؟ ولكن أيضا كيف يمكننا الحفاظ على مساحة لأفضل ظاهرة داخل العراق؟ يجول ذلك في ذهني كثيرا، ويشغل تفكيري طوال الوقت». وعقب أوباما: «أعتقد أن الأكراد استغلوا ذلك الوقت الذي منح لهم إثر التضحيات التي قدمتها قواتنا في العراق». وأضاف: «لقد استغلوا ذلك الوقت استغلالا جيدا، وتمضي المنطقة الكردية بالطريقة التي نود أن تكون عليها. إنهم متسامحون مع الطوائف الأخرى والديانات الأخرى بطريقة نود أن نراها في الأماكن الأخرى. لذلك نحن نعتقد أنه من الأهمية بمكان التأكد من حماية تلك المساحة، ولكن على نطاق أوسع، ما أشرت إليه هو أنني لا أريد أن نصبح القوة الجوية للعراق. ولا أريد أن أضطلع بمسألة أن نصبح بمثابة سلاح الجو الكردي، في ظل انعدام وجود التزام للشعب على الأرض للعمل معا والقيام بما هو ضروري من الناحية السياسية للشروع في حماية أنفسهم ودحر داعش». وأضاف الرئيس أوباما أن السبب وراء «أننا نشن لم الغارات الجوية في جميع أنحاء العراق بمجرد وصول داعش لأن ذلك كان سيخفف الضغط على (رئيس الوزراء) نوري المالكي. لم يكن ذلك سيؤدي سوى إلى تشجيع المالكي والشيعة الآخرين للتفكير بأنه ليس علينا في واقع الأمر أن نقدم تنازلات. وليس علينا اتخاذ أي قرارات. وليس علينا المضي في العملية الصعبة التي تهدف إلى تحديد ما ارتكبناه من أخطاء في الماضي. كل ما علينا فعله هو أن ندع الأميركان ينقذونا مرة أخرى. ويمكننا المضي قدما كالمعتاد». وقال الرئيس إن ما يود قوله لكل الفصائل في العراق هو: «سوف نكون شركاءكم، ولكننا لن نقوم بذلك عنكم. لن نرسل مجموعة من القوات الأميركية مرة أخرى على الأرض لنضع غطاء على بعض الأمور. يجب عليكم أن تظهروا لنا أنكم عازمون وعلى استعداد لمحاولة الحفاظ على وحدة الحكومة العراقية التي تقوم على الحل الوسط، وأنكم على استعداد لمواصلة بناء قوة أمنية غير طائفية وفعالة تكون مسؤولة أمام حكومة مدنية... لدينا بالفعل مصلحة استراتيجية في دحر داعش. ولن نسمح لهم بإنشاء خلافة عبر سوريا والعراق، ولكن لن نتمكن من فعل ذلك إلا إذا علمنا أن لدينا شركاء على الأرض قادرين على ملء الفراغ». «فإذا كنا في طريقنا للتواصل مع القبائل السنية، وإذا كنا في طريقنا للتواصل مع الحكام والقادة المحليين، فعليهم أن يشعروا بأنهم يقاتلون من أجل شيء ما». أما خلاف ذلك «فلن نتمكن من دحر ( داعش) إلا لفترة محددة من الوقت، ولكن بمجرد أن تنصرف طائراتنا، سيعودون على الفور مرة أخرى»، حسب قول أوباما. سألت الرئيس عما إذا كان يشعر بالقلق بشأن إسرائيل. أجابني بقوله: «من المدهش أن نرى ما أصبحت عليه إسرائيل على مدى العقود القليلة الماضية». «إن نجاح هذه الدولة النابضة بالحياة والناجحة بشكل لا يصدق، والغنية والقوية، يدل على براعة وطاقة ورؤية الشعب اليهودي. ولأن إسرائيل لديها قدرات عسكرية كبيرة، فلا يساورني قلق بشأن بقاء إسرائيل.. أعتقد أن السؤال الصحيح هو: كيفية بقاء إسرائيل. وكيف يمكن إنشاء دولة إسرائيلية تحافظ على تقاليد الديمقراطية والمدنية؟ كيف يمكن الحفاظ على الدولة اليهودية التي تعكس أيضا أفضل القيم لأولئك الذين أسسوا إسرائيل؟ ومن أجل القيام بذلك، فقد كان اعتقادي دائما أن عليك إيجاد وسيلة للعيش جنبا إلى جنب في سلام مع الفلسطينيين. عليك أن تعترف بأن لديهم مطالبات مشروعة، وأن هذه هي أرضهم وحيّهم أيضا». وبسؤاله عما إذا كان يتعين عليه أن يتبنى موقفا أكثر صرامة للضغط على كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (المعروف أيضا باسم أبو مازن) من أجل التوصل لاتفاق الأرض مقابل السلام، قال الرئيس أوباما إن المبادرة يتعين أن تأتي من جانب كلا الطرفين، قائلا: «أرقام استطلاعات الرأي الخاصة بنتنياهو تفوق كثيرا تلك الأرقام الخاصة بي». وأضاف: «وزادت بشكل كبير جراء الحرب في غزة». وأردف: «وإذا كان لا يشعر ببعض الضغوط الداخلية، سيكون من الصعب أن يكون بمقدوره تقديم تنازلات صعبة للغاية، بما في ذلك الالتزام بمسألة انتقال المستوطنين. من الصعب القيام بهذا الأمر». وقال: «وبخصوص أبو مازن، يختلف الأمر قليلا؛ حيث إن نتنياهو يكون صارما للغاية في بعض الجوانب، بينما يكون أبو مازن ضعيفا للغاية في بعض الجوانب، بما يجعل من الصعب التوفيق بينهما واتخاذ ذلك النوع من القرارات الجريئة التي كان السادات أو بيغن أو رابين على استعداد لاتخاذها. الأمر يتطلب من القيادات الفلسطينية والإسرائيلية النظر إلى المستقبل.. والنظر إلى الأمور من منظور بعيد المدى يعد الشيء الأصعب بالنسبة للسياسيين». من الواضح أن الكثير من المواقف التي يتبناها الرئيس حيال العراق هي نتيجة للاضطرابات التي شهدتها ليبيا جراء قرار حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالإطاحة بالعقيد معمر القذافي، بينما لم يجر تقديم أي مساعدات دولية كافية لمساعدة الليبيين على بناء المؤسسات. وما إذا كان عاد مجددا إلى العراق أو إلى سوريا أخيرا، فالسؤال الذي لا يزال يطرحه الرئيس أوباما هو: هل لدي شركاء - سواء على الصعيد المحلي أو الدولي بما يمكن من تحقيق تقدم قابل للاستمرارية؟ وقال أوباما: «سأعطيك مثالا لدرس تعلمته وتستمر تداعياته حتى ذلك اليوم». وأضاف: «إن الدرس هو مشاركتنا في الائتلاف الذي أطاح بالقذافي في ليبيا. كنت أعتقد تماما أن هذا هو الإجراء الصحيح الذي يتعين القيام به، ففي حال عدم مشاركتنا، كان من المرجح أن تكون ليبيا مثل سوريا. وبالتالي سيكون هناك المزيد من القتلى، والمزيد من الاضطرابات، والمزيد من الدمار. ولكن كنت أرى أيضا أننا جنبا إلى جنب شركائنا الأوروبيين أسأنا التقدير بشأن الحاجة للتدخل بكامل قوتنا إذا كنت تنوي التدخل. وفي اليوم التالي للإطاحة بالقذافي، كان الجميع يشعر بالسعادة، وكان الجميع يرفع لافتات مكتوبا عليها (شكرا لأميركا)، ولكن في تلك اللحظة كان المفترض بذل المزيد من الجهود المكثفة لإعادة بناء مجتمعات التي لم يكن لديها أي دراية بالتقاليد المدنية». وأضاف قائلا: «هذا هو الدرس الذي أطبقه عندما يطرح السؤال: هل نتدخل عسكريا؟ هل لدينا إجابة لما هو بعد ذلك (اليوم التالي)؟». * خدمة «نيويورك تايمز» صرح مكتب المتحدث باسم الخارجية الصينية بذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما الهجمات الجوية ضد المتطرفين فى العراق. وأوضح المكتب ان الصين تتخذ موقفا منفتحا تجاه أي عمل يضمن أمن واستقرار العراق شريطة احترام سيادة العراق. شركات الطيران الإماراتية توقف رحلاتها إلى إربيل العراقية وأضافت الصحيفة أن شركات "الإتحاد للطيران" و"طيران الإمارات" و"فلاى دبي" و"العربية للطيران" وبالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني إتخذت قرارا بتغيير مسار رحلاتها فوق المناطق الملتهبة بالعراق خصوصا مدينة إربيل التي تشهد أعمالا عسكرية سواء من داخل العراق أو من خلال الطائرات العسكرية الأمريكية. وأكدت مصادر رسمية بحسب الصحيفة أن الشركات ستتحمل الأعباء الناجمة عن تغيير مسار الرحلات بما في ذلك تكاليف الوقود وذلك انطلاقا من وضع الأولوية لتوفير عوامل الأمن والسلامة للمسافرين على متن رحلات طائراتها, وطواقم الطائرات وموظفي الناقلات. وكانت شركة طيران الإمارات قد أعلنت في بيان لها أمس (السبت) عن وقف رحلاتها على الفور إلى مدينة إربيل في العراق بدلا من قرار سابق بوقف الرحلات اعتبارا من 12 أغسطس وذلك نظرا للأوضاع الأمنية السائدة هناك, مشيرة إلى أنها ستواصل حاليا تشغيل رحلاتها اليومية بين دبي والبصرة ورحلاتها الأربع أسبوعيا بين دبي وبغداد من دون توقف. وكانت شركة الإتحاد الإماراتية للطيران قد أعلنت الخميس الماضي الفائت عن وقف كافة رحلاتها إلى مدينة إربيل العراقية والبالغ عددها أربع رحلات أسبوعية وذلك حتى إشعار آخر. من جانبه, قال سيف السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي "إن شركات الطيران الوطنية وبالتنسيق مع الهيئة بدأت في تغيير مسار رحلاتها من المناطق المتوترة والملتهبة في العراق اعتبارا من أمس السبت واختيار مسارات بديلة أكثر أمنا على المسافرين إلى وجهات أخرى وإن كل ناقلة اتخذت القرار في ضوء تقييمها للوضع الأمني في العراق وبالتنسيق مع الهيئة". وأضاف "إن الهيئة تتواصل مع المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) ومع السلطات العراقية بشأن الوقوف على معلومات دقيقة حول الوضع الأمني في العراق ومدى سلامة حركة الطيران في مختلف الأجواء العراقية وتسيير رحلات إلى المدن العراقية وفي ضوء ما سيتوفر من معلومات دقيقة ستتخذ الهيئة القرار المناسب الذي يكفل سلامة المسافرين من مطارات الدولة على متن رحلات الناقلات الوطنية"./نهاية الخبر/ وكالة شينخوا الصين
|
|||
|
||||