بحث في الموقع

انضم للقائمة البريدية

البريد الإلكتروني:

عدد زوار الموقع

تصفح لموقع حتى الان : 23353791 زائر

 

بحث استراتيجي... (العراق خطر الوجود والمصير والهوية)... مركز صقر للدراسات

                    
newsimg

بحث استراتيجي

بحث علمي حديث عن تداعيات الازمة العراقية والتهيدات والمخاطر التي تعصف بالعراق بعنوان

 (العراق خطر الوجود والمصير والهوية)

المحاور

  1. مقدمة

  2. البيئة الداخلية

  3. ( البيئة الداخلية - العراق) نقاط الضعف

  4. ( البيئة الداخلية - العراق) نقاط القوة

  5. البيئة الخارجية 

  6. ( البيئة الخارجية ) التهديدات

  7. ( البيئة الخارجية ) الفرص

مقدمة

شكل العراق طيلة عقود صمام الامان الدفاعي للعالم  من خلال تمثيله الركيزة الاساسية للتوازن الدولي في الرقعة الحيوية الدولية من جانب وحجر الزاوية في التةازن العربي الاقليمي من جانب اخر , ولم يكن  هذا الدور عن رغبة او مطالبة او ركوب موجة سياسية بل انه دور فرضتهى عليه الجغرافيا السياسية  الدولية والاقليمية ولعل التاريخ الحديث يثبت طبيعة وحقيقة هذا الدور الذي تم تخطيه من خلال قرار الحرب على العراق والاصرار على غزوه وتدمير مقومات الدولة تحت مبررات مزيفة ساقتها ادارتي بوش وبلير لتشن حرب خارج اطار الشرعية الدولية على العراق في خطيئة سياسية عسكرية امنية قل مثيلها في التاريخ لينتج عنها تفكك دعائم الشرق الاوسط والعالم العربي وشياع ظواهر الفوضى المسلحة والمليشيات والتنظيمات الارهابية  تحت شعارات طائفية ومذهبية وعرقية لتفتح ابواب النزاعات والصراعات والانقلابات والانكسار السياسي واندثار نظرية الدولة في عالم قرر ان يجعل من الحرب تجارة ومن الانسانية وقودا لسوقه ومن الدول مسارح حرب مركبة تخوض حروبها الدامية دون معالجة وحلول تتسق بالصكوك الحاكمة  للقانون الدولي , وكما يبدوا ان القانون الدولي والمنظمات الاممية اصبحت مؤسسات نمطية غير قادرة على اتخاذ القرار وتطبيق القرارات الصادرة من مجلس امنها لندخل قرن الفوضى الشاملة .

منطقة الارتياب ( اللايقين)

 يدخل العراق منطقة الارتياب ( اللايقين) التي رسمها صناع القرار الامريكي للعراق بعد ان ارتكبوا خطيئتين بحقه: الاولى- قرار غزو العراق من قبل الرئيس الامريكي بوش دون مبررات قانونية خارج الشرعية الدولية , تخطى بذلك معايير القانون الدولي والقواعد الامرة والتوازن الدولي والامن والسلم الدوليين , بعد ان شرعت منظومته بتفكيك الدولة العراقية وحل مؤسساتها العسكرية واستبدالها بمليشيات طائفية قادمة من الشرق , وبذلك جرى العمل على ارساء نظام دولة الطوائف والمذاهب والاقليات , وهنا برز مسرح الحرب الديموغرافية من اوسع ابوابها , واردف الرئيس الامريكي اوباما الحائز على جائزة نوبل للسلام !! بالخطيئته الثانية المعتمدة على عقيدته السياسية حيث انه مهووس بالتحالف مع ايران واعطائها دور مافوق الاقليمي بدء من العراق وتجلى بمنحها الموافقة الدولية على الحيازة النووية , وبعد اربع سنوات من الانسحاب الامريكي من العراق وترسيخ مقومات ظاهرة "المليشيا سلطة" لنشهد ظاهرة وليدة لها تناسل وانشطار وانتشار التطرف الطائفي في اهم وادق منطقة بالعالم والشرق الاوسط والعالم العربي , وبعد انهيار مقومات الدولة ومنظومتها السياسية والعسكرية والامنية والاقتصادية بعد 9 حزيران 2014 تجلت عورات الحكم الطائفي لعشر سنوات الذي دعمه المجتمع الدولي بكل قوة لتهديم العراق كدولة متماسكة  , واليوم بعد الانهيار الشامل واستنزاف منظم للموارد البشرية والمالية وعسكرة المجتمع , وتدخل الدول الاقليمية والعالم برمته لمحاربة الارهاب في العراق ,نرى لهفة روسية للمشاركة ضمن تجمع الاضداد على مسرح العراق بعد فشل الدور الايراني بشكل واضح في العراق وسوريا وحولت هذه الدول الى طوائف متحاربة ومذاهب مسلحة , ما ستفعله روسيا اكثر مما فعلته اميركا وحلفائها حربيا , ورغم التقدم العلمي والتطور لايزال  بعض من قادة دول العالم الكبرى يتعامل مع العرب بعقلية الحروب المقدسة ذات الطابع المهلك .

 

البيئة الداخلية

امضى العراق اثنا عشر عاما على تداعيات الغزو الانكلوامريكي للعراق عام 2003 , وبالرغم من الاعترافات المتتالية والصريحة والاعتذار لصقور الغزو كرئيس الوزراء السابق "طوني بلير" ورموز حقبة الرئيس الامريكي "جورج دبليو بوش" , الا انه لم يغيير شيئ من واقع العراق المتهالك والمتخم بالفوضى والتدخلات الخارجية  , خصوصا بعد تقسيم السلطة والثروات ومؤسسات الدولة وفقا لنظام المحاصصة الذي ارساه الحاكم المدني "بول بريمر" ورسخه فعليا "الاخضر الابراهيمي" ممثل الامين العام للجامعة العربية , ومن هنا دخل العراق نفقه المظلم الذي يقوده للتمزق الجيوسياسي عموديا وافقيا , كما هو حاصل وفقا لظاهرة "المليشيا سلطة"  التي حكمت العراق لعقد كامل بعد غزو العراق وقد افضت الى توغل وتغول اقليمي ايراني خارج الاطر والانظمة الدولية وصكوكها الحاكمة التي تمنع التدخل بالشؤون الداخلية للدول , ولاجل مناقشة التهديد الكبير والاوحد الذي يعاني منه العراق وهو ( الهوية والوجود والمصير) بعد ان تحولت كافة التهديدات الى مخاطر مركبة يصعب معالجتها لتبدو ظواهر مزمنة تنهش بجسد الدولة الضعيفة والفاشلة حسب تقاريرعالمية تؤكد ذلك , وقد توجه البحث لتطبيق منهج "تحليل سوات" المعتمد على تحليل البيئة الداخلية والخارجية للعراق واستعراض الحقائق المسندة بالوقائع لاجل الحصول على رؤية واقعية تؤمن اتخاذ القرار السليم

( البيئة الداخلية - العراق) نقاط الضعف

  1. تضارب المشاريع الدولية الوافدة للعراق التي لاتتسق بالبيئة العراقية بدء من مشاريع التقسيم الامريكية والمقترحات اللاحقة بالتقسيم الحربي للعراق ( حدود الدم)

  2. توغل المشروع الاقليمي الايراني الذي يعتمد على خصخصة المجتمع العراقي كادوات حرب مستدامة ينطلق من خلالها الى توسيع النفوذ الايراني لتحقيق مشروع تصدير الثورة الايرانية الى الجوار العربي .

  3. اندثار الحدود السياسية الشرقية والغربية والشمالية العراقية نظرا للتوغل الاقليمي من الشرق وتمدد تنظيم داعش الارهابي من الغرب والشمال

  4. الفساد الاداري المستشري في المؤسسة السياسية والحكومية وابرزها فساد صفقات التسليح وجولات عقود النفط التي رهنت ثروات العراق النفطية للشركات وبقيمة استخراج 22 دولار مضاف له 6 دولارات اخرى ليصبح النفط العراقي في ادنى مستوى من الفائدة اضافة الى تهريب النفط من قبل الاحزاب والسياسيين عبر منافذ متعددة بشكل غير شرعي ناهيكم عن تهريب الاموال العراقية الى الخارج التي بلغت قيمة الضياع والهدر مايقارب 320 مليار دولار , ارقام مهولة من الفساد ؟

  5. ضياع الثروات العراقية نتاج قطع مياه الانهار وكذلك تهديم البنى التحتية للنفط العراقي نتاج الحروب المزمنة منذ عام 2003  وحتى الان

  6. توقف وشلل الصناعة والانتاج المحلي الحكومي والخاص نتاج الفساد وتردي واقع البنى التحتية الصناعية والمؤهلات

  7. توافد العمالة الاجنبية كبديل للعمالة المحلية مما يخلق البطالة التي تعد رافد مهم للمليشيات وعصابات داعش الارهابية

  8. تناسل وانشطار الموجات المتطرفة وهيمنتها على القدرة الحيوية للعراق – الموجة الثانية –المليشيات الطائفية – الموجة الثالثة داعش – الموجة الرابعة الحشد الطائفي والحرس الثوري الايراني مع احتمال ظهور موجات خامسة وسادسة

  9. عسكرة المجتمع العراقي الى طوائف وعراق واديان مسلحة تحترب فيما بينهما لغياب الاطار الشامل الجامع وهو الوطن والدولة

  10. عسكرة العشائر العراقية الى مجالس اسناد ولجان شعبية وصحوات جعل من عناصر الربط الديموغرافي متصدعة وتنذر بالتشظي الافقي

  11. عدم ملائمة النظام السياسي الحالي لتطلعات الشعب العراقي ورغبته في البقاء دولة موحدة ومتماسكة تحقق التكامل الجيوسياسي كدولة

  12. شياع ظواهر الطائفية السياسية والارتزاق الطائفي والعرقي وبناء منظومات مافيوية تعبث بامن ومستقبل العراق

  13.  ارتفاع نسبة الانا والمنافع الشخصية لدى السياسين دون النظر للمصلحة العراقية العليا وبات التشظي الافقي للاحزاب والمنظمات والشيوخ ورجال الدين في اعلى مراحله ولم يعد هناك قواعد او انظمة وطنية تحكم المشهد

  14. ظاهرة التغيير الديموغرافي للمدن العراقية بعد ظاهرة تمدد داعش من خلال تهيئة بيئة ملائمة له وسحب القوات العراقية من الموصل في 9-6-2014

  15. ظاهرة التهجير وافراغ العراق من المؤهلات والكفاءات وتصفيتها وكذلك الهجرة المنظمة مؤخرا لاوربا يجعل العراق ضمن سياسة الارض المحروقة

  16. النزاعات الافقية بين التنظيمات الغير رسمية بدت تطفو على السطح نظرا لمفهوم المليشيا يعمل لاجل حزب وفرد وجهة خارجية ما وليس الاجل الوطن

  17. تشظي النظام السياسي الحالي وشياع ظاهرة الاحزاب الوهمية وحصر التمثيل السياسي باشخاص غير مؤهلين لتسلم المسؤولية السياسية والحكومية

  18. التباين الواضح والاختلاف المنهجي في الرؤى لكافة الاطراف السياسية العاملة في المشهد العراقي ويلاحظ  عدم وجود نقطة تلاقي بينهما نظرا لاختلاف التوجهات والاهداف والرؤى وتعاضم  منهج السعي للسلطة على حساب العراق كوطن .

  19. المنظومة القانونية الحالية تعاني من خلل بنيوي واخر فني يتعلق بالفصل بين السلطات والمؤهلات المهنية في القضاء

  20. تعاني المنظومة الامنية  من خلل بنيوي يتعلق بالعقيدة الامنية والمؤهلات والافراد وشكل المهام وتوصيف التهديد وتحديد المخاطر

  21. تعاني المنظومة الاستخبارية من تراجع واضح نظرا لطبيعة التشكيل واسناد المسؤولية واضطراب بيئة الاستخبارات وكذلك مجتمع الاستخبارات العامل ومحدودية الخبرة وشياع عامل الطائفية في العمل

  22. المنظومة العسكرية تعاني مما يلي

  • غياب الارادة السياسية الجامعة لامتلاك قوات مسلحة كفوء وجيش قوي نظرا لرؤية السياسة القاصرة بشان مستقبل العراق والمتغيرات السياسية القادمة

  • هشاشة التشكيل للقوات المسلحة العراقية منذ عام 2003 مما ترك اثر كبير في تردي جاهزية الجيش وقدرته على تنفيذ العمليات ونوع العمليات المكلف بها

  • غياب رؤية واضحة للعقيدة العسكرية التي تجسد العقيدة السياسية الغائبة في ظل سيادة روح المليشيا والتنظيمات الحزبية على المشهد الحربي  مما يجعل حمل السلاح لدوافع طائفية او حزبية وليست وطنية شاملة

  • غياب العقيدة التسليحية المتعلقة بالقدرات التنموية الخاصة باسلحة الجيش وديموتها وتنوع الاسلحة الوافدة من مناشئ مختلفة نظرا لعدم وجود خطة استشرافية تتعلق بنظام التسليح  وشكل التهديدات المناطة بالجيش العراقي

  • هشاشة العقيدة التدريبية المتعلقة بالاعداد والتهياة للقوات المسلحة نطرا لغياب التنسيق بين الاسلحة وغياب الخطة التدريبية المعتمدة على تدفق السلاح والتهديدات وحالة الطوارئ وشكل المهام المكلف بها الجيش الحالي  وكذلك غياب الرؤية المتعلقة بالاستراتيجية العسكرية الشاملة

  • غياب العقيدة اللوجستية العسكرية المتعلقة بالميرة والادارة والتي لم تتمكن حتى الان انجاز هيكل اداري متزن كما كان في السابق ضمن فلسفة العنقود المثمر

  • غياب العقيدة المعنوية وتعد هذه العقيدة من ابرز عوامل القوة والصمود للقوات المسلحة  في ظل تشظي وحدات القوات المسلحة وعملها تحت امرة مليشيات تختلف في مهامها وتنظيمها وعقيدتها عن القوات المسلحة

  •  غياب التوصيف الفاعل للعدو خصوصا ان العراق حتى اليوم لم يحكم حدوده السياسية عسكريا وامنيا مما جعلها متاحة لكل الدول , ولم تعد خارطة التهديدات معبرة عن الواقع الحربي بل تتسق برؤى الدول المتوغلة بالعراق بشكل لا شرعي

  • الفساد المالي والاداري الذي ضرب الجيش العراقي وخصوصا المنتسبين الوهميين الذين بلغو 50الف عنصر وهمي انهك خزينة الدولة ومنح قدرة وهمية في اجلوانب السياسية والعسكرية والادارية والمالية

  • صفقا الاسلحة الفاسدة والوهمية عززت من شبكة الفساد داخل القوات المسلحة وجعلت من عملية الاصلاح للمؤسسة العسكرية العراقية اكثر صعوبة

  • السلوكيات الطائفية طيلة عقد كامل التي لاتمت بصلة للعمل العسكري واليات الانضباط المهني وقواعد الاشتباك الحربي  قد افرزت واقع مأزوم يصعب تغيير السلوك مالم يكن هناك تغيير منهجي معتمد

  • انهيار المنظومة التسليحية وتسليمها للتنظيمات المتطرفة والمليشيات افرغ القوات المسلحة من مضمونها الاساسي كقوة ردع للعدو الخارجي .

  • غياب عامل التلاحم الوطني في تشكيل القوات المسلحة بعد الغزو افرز وحدات ذات طابع طائفي بما لا يتلائم مع عقيدة تشكيل الجيوش العالمية

  • محاربة وتهميش واقصاء كفاءات الجيش العراقي وقادته المشهود لهم بالمقدرة والكفاءة والتعامل مع الازمات والحروب بما يمتلكوه من خبرات متعددة في الحروب التي خاضها العراق قبل الغزو جعل المؤسسة العسكرية عرجاء في جانب التخطيط والعمليات والتجهيز والتسليح وتنفيذ المهام

  • ربط القوات المسلحة بنسب المحاصصة الحزبية والمذهبية والطائفية والعرقية افقد القوات المسلحة عنصر المتاسك والمصير والدفاع المشترك .

  • ظاهرة الرتب الفخرية والحزبية والدينية ومنح الرتب بلا ضوابط  قد ارهقت القوات المسلحة وافرزت واقع الجهل الحربي وعدم المقدرة على التعامل مع المواقف والظروف الصعبة وقد انهك المؤسسة العسكرية بترهل هذه الرتب التي لاتمتلك خبرة ومؤهلات كافية

  • تراجع اداء بعض المؤسسات التدريبية العراقية جعل من الخزين المهني البشري للجيش في حالة تراجع .

  • التماسك المجتمعي والدعم الشعبي للجيش تراجع نظرا للظروف والمسببات التي ذكرت اعلاه .

     

 ( البيئة الداخلية - العراق) نقاط القوة

في ظل هذا الوضع المتشظي والذي استعرضنا نقاط الضعف نجد من الصعب البحث عن نقاط قوة ويمكن ان تكون نقاط قوة افتراضية مستقبلية

  1. وعي العراقيين خطورة الوضع الحالي واصبح العراق يعاني من تهديد اساسي محوري وهو المصير والهوية والخوف من ازالة العراق كدولة في ظل الواضع الراهن

  2. وجود الكفاءات والنخب العلمية  والقدرات العسكرية المنتجة خارج العراق يمكن حشدها لتكون مكافئ معقول للتغير واصلاح الوضع العراقي الذي بات على شفا انهيار شامل

  3. وجود رؤية وطنية تعتمد الاطر المنهجية الصحيحة لانقاذ العراق من براثن التقسيم العمودي والافقي والذي بلا شك ان استمر سيدخل العراق بانهيار شامل

  4. تغيير المزاج الشعبي العراقي من الطائفية الضيقة الى الوطنية الشاملة

  5. وجود شرائح كفوءة ومؤهلة من النخب والكفاءات العراقية وضباط القوات المسلحة والمنتسبين ممن لديهم الحس الوطني العالي والشعور بالمسؤولية .

  6.  وجود قدرة حيوية عراقية خارج العراق بالامكان تنظيمها ان اسهم المجتمع الدولي في تاهيله ليكون جزء من منظومة العراق الدفاعية التي تعمل على ارساء الامن والسلم الاهلي والدولي .

البيئة الخارجية

 ( البيئة الخارجية ) التهديدات

هناك حزمة من التهديدات الخارجية التي تعصف بالعراق يمكننا احصائها كما يلي:

  1. الصراع الدولي بين الكبار على المنافع الاستراتيجية والرقع الحيوية

  2. السياسة الامريكية في التعامل مع العراق كطوائف واعراق وليست دولة وترك العراق يغرق بالاحتراب المذهبي والتمدد الايراني الذي اسس لبيئة داعش في العراق .

  3. المشاريع الامريكية والمقترحات التي تفضي بتقسم العراق لدولتين كردية وشيعية او وفقا لمشروع رالف بيترز 2006 الى دويلات طائفية ومذهبية متحاربة

  4. استراتيجية التواجد الروسي المسلح  والتدخل الروسي المحتمل في العراقي والمؤكد في سوريا يجعل من العراق مسرح مستدام للحرب يصعب الحسم فيه

  5. غياب الدور العربي وعدم الاكتراث بما يجري في العراق من تداعيات مركبة , وذهاب بعض الدول العربية لاطالة الفوضى من خلال استخدام سياسة شد الاطراف

  6. قصر الرؤية الاستراتيجية لبعض الدول العربية واقتصار اهتماها بالعراق من حيث المنافع الاقتصادية فقط دون الاخذ بنظر الاعتبار خطورة تشظي العراق عليها .

  7. الدور الايراني منذ غزو العراق وحتى الان الذي اصبح بمثابة احتلال غير معلن واضحى يتحكم بمقدرات العراق السياسية والعسكرية والامنية والاقتصادية  واصبح التمدد الايراني يزيد من مخاطر التفكك للعراق خصوصا ان ايران تستخدم الوتيرة الطائفية المسلحة والمذهبية الايدولوجية في عملياتها مما يعزز تنامي بيئة داعش الارهابية ويغذي مقومات بقائها اقترة اطول .العسكري والمخابراتي العلني في الاراضي العراقية  وادارة العمليات الحربية ضد داعش

  8. تمدد تنظيم داعش الارهابي على حدود جغرافية تعادل حدود بريطانية وتمتد جذوره خارج رقعة الشرق الاوسط نظرا لديموغرافية التنظيم الممتدة من روسيا مرورا بالبلقان واوربا واميركا واصبح يطور من عملياته  الارهابية انطلاقا من العراق وسوريا مما يجعل العراق مسرح حرب مستدام

  9. المليشات الطائفية الارهابية  ويمثله  الحشد الطائفي المعزز بقوات الحري الثوري الايراني ومليشيات حزب الله اللبناني وعدد من المرتزقة من اليمن وشرق اسيا يجعل من اقامة دولة عراقية امنة  امرا صعبا خصوصا في ظل مايجري من عمليات طوئفة وتغيير ديموغرافي للمدن العراقية

  10. ازالة الحدود السياسية الخارجية بين العراق وايران – العراق وسوريا – العراق والاردن يجعل عملية القضاء على داعش امر صعبا نظر لصعوبة المسرح الجيوعسكري العراقي  .

  11.  العمليات الايرانية عبر مليشياتها وعناصر الحرس الثوري الايراني انطلاقا من العراق يجعل العراق مطبخ للعمليات المخابراتية الايرانية ضد دول الجوار وكذلك العمليات المضادة لها مما يجعل العراق على لائحة المقاطعة المحتملة  .

  12. اضطراب التدخل الدولي المنفرد في العراق بعد تمدد داعش عبر الموصل  تحت مسمى محاربة داعش دون تاثير يذكر او تغيير ملموس مما يجعل القيادة والسيطرة مفقودة والحسم بعيد

  13. غياب القضية العراقية عن طاولة الحل الدولي والنظر اليه كمسرح حرب فقط

     

( البيئة الخارجية ) الفرص

من خلال ما استعرضناه من حقائق اساسية تتعلق بالمشهد العراقي  اصبحت الفرص محدودة ويمكن تحديدها كما يلي

  1.  وجود قلق دولي مما يحدث في العراق دون القرار على الحل الامثل

  2. احساس عربي متاخر بقيمة العراق واهميته الاستراتيجية

  3. التغيير في العراق مرتبط بمشروع سياسي تحولي يعتمد تحسين النظام السياسي الحالي واجراء بعض الاصلاحات وهو ليس فرصة ولكنه معالجة واقع حال

  4. التغيير السياسي بالعراق عبر تحول تدريجي ولم تبرز ملامحه حتى الان

  5. القضاء على داعش بالتدخل العسكري مما يقلب المعادلة واحتمال ان يكون هناك تغيير امريكي على شكل النظام السياسي

 العراق على فوهة بركان

سؤال يتكرر من قبل الجميع وخصوصا العراقيين الذين اصبحو فوق فوهة بركان يقذف بحممه من كل مكان  ما العمل؟؟؟؟؟؟ سؤال يستحق تامل ووقوف والرد عليه صعب وليس مستحيل , سبق ان طرحنا خارطة طريق لحل ازمة العراق وايدها غالبية النخب العراقية والشخصيات والاكاديميين والراي العام2010  ولم ترى النور لانها تتعارض مع سياسات اقليمية وادواتها المحلية المسلحة والسياسية وجيوش الحواشي المنتفعة  من الشيوخ والمعممين وساسة الحاجة وذوي المقدرة على التحول السياسي من موقع لاخر لغايات نفعية .

لعل الحل يبدا بتطبيق العدالة الدولية واعادة رسم المسارات السياسية في العراق نحو وطن للجميع وليس لطائفة او قومية ما , خصوصا ان  المنظومة السياسية التي جلبتها الولايات المتحدة ووكلائها الاقليميين المستاثرين بالمناصب والسلطة هم جزء من المشكلة وليسوا جزء من الحل , وليس صعبا ان نعيد تشكيل النظام السياسي بدماء جديدة وطنية ليست طائفية تاخذ على عاتقها اصلاح شؤون البلاد والعباد للخروج من منطقة اللايقين او المجهول , كونه الحل للمنطقة برمتها يبدا من العراق وليس من موقع اخر كونه العصب المحوري في الامن القومي العربي  والسلم والامن الدوليين .

 

‏الجمعة‏، 20‏/تشرين الثاني‏/2015

وحدة دراسات العراق - مركز صقر للدراسات

التعليقات

      اسمك              
   بريدك الأليكتروني