|
|
||||
بحث في الموقع
انضم للقائمة البريدية
عدد زوار الموقع |
تقرير عن ازمة النازحين العراقيين في معسكرات بغدادتقرير عن ازمة النازحين العراقيين في معسكرات بغداد اعداد مركز صقر للدراسات الاستراتيجية تغطية ميدانية – بتول ابراهيم-بغداد * تشكل ازمة النازحين العراقيين من المحافظات الساخنة والتي تدار حروب كر وفر بين القوات الحكومية وتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) وفي محافظات وقصبات مختلفة , وجرى انتخاب عينة لزيارتها في معسكرات النزوح في بغداد وكانت تغطيتي الاولى لمعسكر النازحين في التكية الكزنزانية للنازحين من تلعفر والثاني معسكر حي الامانة للنازحين من صلاح الدين , وتم خلال الزيارة برفقة عدد من الناشطين في مجال حقوق الانسان والمنظمات الانسانية الاغاثية واطلعت على معاناة النازحين المختلفة التي تعد ازمة معقدة ومركبة تحتاج للكثير من الدعم الانساني الحكومي والمالي والمعنوي ظروف قاهرة من خلال الزيارات المتكررة مع ذوي الشأن من المهتمين بمتابعة شؤون النازحين وبعد المتابعة لم نجد احصاء دقيق لعدد النازحين حيث لا يمكن حصر اعداد النازحين بشكل نهائي فنزوحهم بشكل عشوائي في مدن العراق في ظل استمرار المعارك منذ ٧ اشهر وهناك من خرج مهجرا خارج البلاد مما يجعل معرفه عددهم ليس دقيقا . من خلال الزيارات المتكررة اجد ان الظروف التي يعيشها النازحون واحتياجاتهم تكاد تكون متشابه في كل تجمعاتهم داخل بغداد وبقية محافظات العراق , وقد حددت احتياجاتهم مابين صحية عاجلة واقتصاديه ضرورية وتعليميه ذات اهمية في ظل ظروف العيش داخل الخيم او الهياكل الغير متكاملة اوال مخازن والمزارع حيث تفتقر لأبسط مقومات العيش البسيط ولاحظت ان أكثر المتضريين هم شريحة الاطفال والنساء وهذا حسب احصائيات منضمات دوليه ومحليه فان نسبه النساء والأطفال يشكلون ٧٥ % من مجمل النازحين . معسكرات بحاجة الى جهد الدولة خلال الزيارات المتكررة لمعسكر النازحين ومن خلال متابعتي الميدانية والبحث عن احتياجات النازحين عندما ذهبت الى مخيم في مخازن متروكه لـ "وزاره التربيه" في احد ضواحي بغداد الشرقيه لنازحي اهالي "تلعفر" وأيضا بمعسكر النازحين الذي يطلق عليه معسكر "التكيه الكسنزانيه" في الجهه الجنوبيه لمدينه بغداد حيث وجدت ان احتياجاتهم ضروريه وظروف معيشهم متشابه كما ذكرت في البدايه .. نفس السكن في المعسكرين يعيشون في خيم في اراضي مفتوحه مزارع اواراضي متروكه اومخازن للدوله اوهياكل فارغه , ولاحظت تصريف المياه في تلك الاماكن غير نظامي مما يشكل عبء كبير عليهم من الناحية الصحية مما قد يكون ارض خصبه للأمراض المعديه , اضافه الى انتشار الروائح الكريهة في المكان . ناهيك عن المنظر المقزز , كما وتفتقر. الخيام الى التهوية المناسبة , مما يجعل التنفس صعب داخلها وهذا ما نتج عنها امراض صدرية تتطلب الخروج كل وقت للتنفس , كما لا توجد وسائل التدفئة بسبب شحه المحروقات مما يجعل الخيام رطبه ويبرز صعوبة ذلك في فصل الشتاء مما يسرع في انتشار الفيروسات والأوبئة الخطره . كما ان صغر حجم الخيمة وإسكان عائله بأكملها فيها وهي لا تتجاوز بضعه امتار يكونون فيها عرضى للعدوى اكثر من غيرهم ويلاحظ ان الطبخ وأعداد الطعام عاده يكون خارج الخيمة بأدوات طبخ غير نظيفة بسبب شحه المياه المعقمه وكذلك الهواء الطلق يعرض الغذاء للأوساخ والجراثيم كما شاهدت عدم اكساء الطرقات داخل المعسكرات وتلك مشكله في فصل الشتاء خاصه الاحتياجات المستعجله
* ناشطة في مجال حقوق الانسان باحثة في مركز صقر مركز صقر للدراسات الاستراتيجية 25 كانون الثاني 2015 |
|||
|
||||