بحث في الموقع

انضم للقائمة البريدية

البريد الإلكتروني:

عدد زوار الموقع

تصفح لموقع حتى الان : 23575202 زائر

 

الآمن في العراق: غياب الاداء والمهنية‏

                    
شهدت العاصمة العراقية (بغداد) في الأيام الأخيرة وضعا أمنيا مترديا، اثر عدد من التفجيرات التي طالت مناطق سكنية ومحلات تجارية ومؤسسات حكومية، اسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح . وأشرت هذه الأحداث الى عمق الانفلات الأمني، وضعف المؤسسات الأمنية والاستخباراتية وعدم امتلاكها للرؤية الواقعية الميدانية التي تتمكن من خلالها من متابعة المعلومة الاستخباراتية وملاحقة الفاعلين، وكشف مخططاتهم وتفكيك خلاياهم، والقبض على عناصرهم وافشال توجهاتهم واحباط نواياهم في اصابة الجبهة الداخلية للبلد واضعافها. من المعلوم أن الأجهزة الأمنية تشكل العمود الفقري لأي نظام سياسي في العالم، وهي الأداة الخفية التي تتمكن فيها اي دولة من تأمين استقلالها السياسي والاقتصادي وحماية أمنها الاجتماعي والبيئي والحضاري، وتوفير الأمن والاستقرار لشعوبها وأبنائها، والحفاظ على أمنهم وممتلكاتهم، وتعزيز العلاقة الوطيدة بين القيادات السياسية والشعب ، هذه العلاقة التي لا يمكن أن تستديم وتتقدم الا بوضع أمني جيد يكسب المواطن عوامل الثقة بنظامه السياسي وحكومته ورجالاتها ومؤسساتها الأمنية والاستخباراتية ... المزيد

سرايا الخرساني :النفوذ الجديد في العراق... النفوذ الاقليمي في العراق

                    
بدأت الأذرع الآيرانية التي تم اعدادها وانشاؤها وتدريبها ودعمها بالمال والسلاح تظهر بشكل واضح وفعال في جميع المدن والعواصم العربية خاصة وان المشروع الآيراني أصبح حالة واقعية تشهدها جميع أقطار المنطقة العربية وبالتحديد دول الخليج العربي بعد أن أصبح الوضع العربي والمشاكل التي يعيشها الشعب العربي والآختلاف في الرؤيا والآهداف حول كيفية معالجة ما يعانيه الآمن القومي والآقليمي للمنطقة من أهم اسباب التصدع الفكري والسياسي والآمني لدى القائمين على الشأن العربي ، مما جعل ايران تتحرك وتنتهز الفرص لمدأذرعها وتنفيذ سياستها التوسعية ومشروعها التوسعي تجاه الامة العربية وعواصمها . وبعد الآحداث التي شهدها العراق في الآسابيع الماضية والآصوات التي نادت بالآصلاح وتشكيل حكومة تكنوقراط والآعتصامات والآحتجاجات التي قامت بها الجماهير العراقية لنيل حقوقها والحفاظ على مكتسباتها واحلامها بالعيش الكريم الذي يؤسس لحياة سعيدة تتوفر فيها جميع مستلزمات الرعاية الآجتماعية والصحية ورفع المستوى المعاشي لأبنائها وعوائلها والتي انتهت بصورة درامية أدت الى اقتحام ودخول قاعة البرلمان العراقي ورفع الشعارات التي تنادي باسقاط البرلمان والحكومة والبدأ بتأسيس حياة سياسية جديدة بعيدة عن المحاصصة الطائفية ورفع شعارات تؤكد سيادية واستقلال العراق ومنع التدخل الاقليمي والدولي بشؤونه الداخلية وتحديدا من ايران وزعمائها وقادة مليشياتها الذين يتحكمون بالقرار السياسي العراقي وبقيادة البلد وأختيارحكوماته ووزرائه وتحديد مستقبله السياسي . ... المزيد

هل قررت أربيل، في خضمّ الصراع على السلطة الإقليمية، الانضمام إلى الكتلة السنية؟.. معهد واشنطن

                    
newsimg
يعتمد أمن «إقليم كردستان العراق» على الاتفاقات المبرمة بين أربيل والدول المجاورة لكردستان أكثر من ارتباطه بالقدرات الأمنية والاستخباراتية الخاصة بالإقليم. فكلما شعرت القوى الإقليمية المحيطة به بأن مصالحها في خطر، لم تتردد قط في تعريض أمن الإقليم واستقراره للخطر من أجل تأمين مصالحها الخاصة. مع ذلك، فإن مصالح هذه القوى الإقليمية، والتي تتعارض بشكل متزايد مع بعضها البعض، بدأت تؤدي إلى تضخم في التحديات التي يواجهها «إقليم كردستان العراق» على صعيد السياسة الداخلية والأمن. منذ عام 1992، عملت «كردستان العراق» على الحفاظ على العلاقة الاستراتيجية مع جمهورية إيران الإسلامية. فعندما بدأت الحرب الأهلية في الإقليم في أواخر عام 1993، لعبت إيران دوراً هاماً: في البداية عن طريق توجيه «الحركة الإسلامية» في كردستان وبعد ذلك عبر دعمها لجانبي الصراع، أي «الاتحاد الوطني الكردستاني» و «الحزب الديمقراطي الكردستاني». وحافظت إيران على دعمها المزدوج حتى عام 1996، عندما استغلت علاقاتها لتشجيع الطرفين للحفاظ على التوازن السياسي. الأمر الذي أدى إلى فرض الاستقرار، مما سمح لطهران بالاستفادة من علاقاتها الاقتصادية مع كلا الطرفين وتجنب أي تهديدات محتملة يمكن للصراع أن يطرحها على الأمن القومي الإيراني. ... المزيد

العراق يعيش أقسى أزماته

                    
newsimg
لاشك ان المرحلة الحالية هي الاصعب في تاريخ العراق اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ، وهي مرحلة مرعبة بحق اذا ما تأملنا الحقائق والارقام التي تشير الى الوضع الحالي بكل مجالاته . وقد عانى العراق من دخول قوات الاحتلال الاميركي لأراضيه عام 2003م، من الاهمال والهدر نتيجة غياب السياسة والادارة الرشيدة التي ادت الى ضياع جزء كبير من ثروات مورد البلاد الهامة للخزينة العراقية. العراق اليوم يواجه اقسى الظروف وأضنكها ، فالسياسة قاصرة ، والاقتصاد منهار ،والوضع الاجتماعي حدث ولا حرج ؛ فهناك النازحين ومآسيهم والمضطهدين وآلامهم والقتلى وصرخات الثكلى ، كلها اجتمعت في بلد مزقته الحروب الطائفية والتدخلات الخارجية وإيدي الارهاب . الحديث عن الاقتصاد العراقي يطول ، وهو من اكبر التحديات التي تعصف بالبلاد ، و بطبيعة الحال السبب عوامل تتعلق ببنية الاقتصاد العراقي على سبيل المثال لا الحصر ؛ فالريعية والاعتماد على النفط في الموازنة، وضعف العمل المصرفي ، وغياب الشفافية ، والتدخل الحكومي في القطاع الخاص ، وغيرها الكثير من العراقيل التي شكلت عقبة حقيقية في وجه اي تقدم او تطور للاقتصاد العراقي ... المزيد

المتحدث باسم التحالف ضد داعش لـCNN: الجيش والعشائر سيحافظون على الرمادي.. ويصعب التنبؤ بموعد عمليات تحرير الموصل

                    
newsimg
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال الكولونيل ستيف وارن، المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" إن قوات الجيش العراقي والعشائر التي تقاتل إلى جانبه سيتمكنون من المحافظة على مدينة الرمادي التي تعتبر عاصمة محافظة الأنبار بعد طرد عناصر التنظيم منها. جاء ذلك في مقابلة أجراها وارن مع الزميلة هالة غوراني لـCNN، حيث قال: "الجيش العراقي المتواجد داخل الرمادي لديه القدرة بالطبع على المحافظة على المدينة ولكنه بحاجة إلى المضي قدما إلى المعركة التالية وسيحل مكانه مقاتلو العشائر السنية ممن دربهم التحالف بالإضافة إلى قوات الشرطة الذين تم تدريبهم من قبل إيطاليا." ... المزيد

الوجود العسكري التركي في العراق: رادع استراتيجي معقد

                    
newsimg
إن الأزمة الأخيرة بين بغداد وأنقرة، على خلفية الوجود العسكري التركي في قاعدة التدريب الأمامية في ناحية بعشيقة الواقعة في شمال العراق، قد سلطت الضوء على قضية تعود إلى عام 1992. ويكمن إرجاع الدافع الاستراتيجي لهذا الانتشار الأمامي التركي إلى نقلة نوعية كانت قد سُجلت في التسعينيات، عندما تبنت "القوات المسلحة التركية" استراتيجية صراع منخفض الحدة رداً على تهديدات إرهابية صادرة عن «حزب العمال الكردستاني». ويشكل الانتشار الحالي امتداداً لردة فعل أنقرة الجيوستراتيجية على الحروب الصغيرة على طول حدودها الجنوبية، ومن غير المرجح أن تنسحب "القوات المسلحة التركية" من شمال العراق في المستقبل القريب إلى المتوسط. ... المزيد

بعد أسابيع من التدريب.. هل سيجني الجيش العراقي الثمار في الرمادي؟

                    
newsimg
تعبر القوات العراقية الجسر العائم، فاتحةً الطريق نحو وسط الرمادي. يستمر إطلاق النار الكثيف… وتتحرك العربات المدرعة العراقية… يقاتلون في شارع تلو الآخر، المنطقة بأكملها ملغمة ومفخخة من قبل داعش. منازل بأكملها ملسكة بالمتفجرات. عمل القوات العراقية يبدو شاقاً، حتى بعد أسابيع من التدريب الأمريكي للتحضير لهذه المعركة. ستيف وارين، المتحدث الرسمي باسم التحالف ضد داعش: "كان لدى هذا العدو وقت للاستعداد الدفاعي في هذه المدينة وستكون عملية بطيئة وصعبة جداً على العراقيين، أن يمروا من خلال هذه المدينة ببطء ودقة ممنهجة." يتعاملون مع الطائفية بدقة. ولا تتضمن هذه الحرب القائمة في قلب مقر السنيين، أي ميليشيات شيعية مدعومة من إيران ... المزيد

دراسة مسحية للحالة المجتمعية في العراق .. والأمن يحتل سلم الاولويات متقدما على الفساد والخدمات

                    
newsimg
أجرت وحدة الدراسات العراقية في مركز الروابط والبحوث والدراسات الاستراتيجية دراسة مسحية في العراق استغرقت لمدة شهر واحد حيث بدأت من 15 تشرين الأول/أكتوبر2015م حتى 15 تشرين الثاني/نوفمبر من ذات العام، بهدف الوقوف على الحالة السياسية والاقتصادية والإجتماعية والأمنية في العراق، وقد شملت الدراسة المسحية 2400 مستطلع توزعوا على النحو الآتي: ... المزيد

القوات الامريكية تداهم مقر كتائب حزب الله العراق وتطلق سراح 500 محتجز من اهالي الانبار في مقر الحزب

                    
newsimg
لانبارـ القدس العربي ـ من عبيدة الدليمي ـ داهمت القوات الامريكية مقرا لكتائب حزب الله العراق التابعة لمليشيا الحشد الشعبي قرب مدينة الخالدية شرق مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار وذلك بعد قيام الشرطة العراقية بإبلاغ القيادة الامريكية في الخالدية “بطلب من أهالي المنطقة للبحث عن أبنائهم الذي اعتقلتهم هذه المليشيا بسبب عدم قدرة الشرطة على المساس باي قوة تابعة للحشد الشعبي”، كما قال القيادي في صحوات الخالدية ... المزيد

المعركة العراقية الكردية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»: تقارير من الجبهة

                    
newsimg
تقف قوات الائتلاف في العراق على عتبة ما يمكن أن يسمى بحملة الجزيرة، وهي الحرب بين نهري دجلة والفرات. ومن المتوقع أن تركز عمليات هذه القوات في العام المقبل على المساحة بين الموصل والرمادي امتداداً باتجاه الشمال نحو معقل تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش») في الرقة في سوريا. وسيؤدي الأكراد دوراً تتزايد أهميته في هذه الحملة إذ إنهم فاعلون على إثنين من الجبهات الرئيسية الثلاث ضد ما يعرف بـ تنظيم «الدولة الإسلامية». ويتوجه الائتلاف نحو اعتماد مفهوم القوة البرية فيقوم بتسليح وتجهيز الوحدات القائمة التي يمكنها أن تحقق انتصرات على أرض المعركة بدلاً من محاولة بناء وحدات جديدة وهائلة. وسيؤدي اثنان من القوات الكردية - وهي البيشمركة المنبثقة من «حكومة إقليم كردستان» في شمال العراق وعناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" - دوراً رئيسياً في هذا المفهوم. ... المزيد
الصفحة 1 من 10        1    2    التالي