|
|
||||
بحث في الموقع
انضم للقائمة البريدية
عدد زوار الموقع |
بعد مرور عام على الاتّفاق النّووي: هل إيران آخذة في الاعتدال؟
فيما يلي مقتطفات من ورقة عمل قُدمت في إطار مؤتمر عقده "معهد بيكر" بعنوان "العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تمر بمفترق طرق". لقراءة النسخة الكاملة، بإمكانك تحميل ملف الـ "بي دي إف" أو زيارة موقع "معهد بيكر"».
يرى المسؤولون الأمريكيّون في روحاني وفريقه، وخاصّةً وزير الخارجيّة محمد جواد ظريف، نظراء إيرانيّين أثبتوا أنّهم مستعدّون للانخراط في تعاملات مع واشنطن عندما يصبّ ذلك ضمن مصالح إيران، على عكس خصومهم المحلّيّين الّذين يعتبرون أنّ معاداة الولايات المتّحدة كثيراً ما تفوق الاعتبارات الأكثر عمليّة. ولم يؤدّ ذلك إلى اعتماد "خطة العمل الشاملة المشتركة" وإطلاق سراح ما أمكن من مختلف الأسرى الأمريكيّين فحسب، بل قاد المسؤولين الأمريكيّين أيضاً إلى التّفكير مليّاً باحتمالات الانخراط الأوسع مع إيران. ... المزيد
معهد واشنطن - هل الشرق الأوسط لا يزال مهماً؟ عقيدة أوباما وسياسة الولايات المتحدة
في 12 آذار/مارس، خاطب ديريك چوليت، إلين لايبسون، مايكل دوران، ومايكل ماندلباوم منتدى سياسي في معهد واشنطن. وتم عقد هذا المنتدى في أعقاب نشر قصة الغلاف المثيرة للجدل في مجلة "أتلنتيك" بعنوان "عقيدة أوباما". وچوليت هو مستشار قانوني ومستشار أقدم للشؤون الأمنية والسياسة الدفاعية في "صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة". ولايبسون هي زميلة متميزة ورئيسة فخرية في "مركز ستيمسون". ودوران هو زميل أقدم في "معهد هدسون". وماندلباوم هو بروفيسور "كريستيان أ. هيرتر للسياسة الخارجية الأمريكية" في "كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة". وفيما يلي ملخص المقرر لملاحظاتهم، التي هي ليست نسخة حرفية".
ديريك چوليت
منذ حملته الرئاسية الأولى، سعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى إعادة تعريف القوة الأمريكية وإعادة توازن الدور القيادي الأمريكي في الشؤون العالمية. ولا يفكر أوباما بطريقة عقائدية، بل يرى التحديات العالمية بطرق أكثر تحديداً ويُفضل معالجتها من خلال منهجيات طويلة الأمد. ... المزيد
عقيدة أوباما.. أنصاف الأصدقاء!
لم يكن الرئيس الأميركي باراك أوباما بكل ما جاء به من إدارة ومستشارين على اقتناع بالتعاون الحقيقي حد التحالف بين أميركا ودول الخليج! أراد منذ الوهلة الأولى الاقتراب من إيران. كان مغرماً بالفكرة، حد الوله، مفتوناً بها إلى درجة الإدمان. أبرم الاتفاق النووي مع طهران، معتبراً هذا الإنجاز تاريخياً سيذكر على رأس مكتسبات حقبته الرئاسية. والأكيد، أن هذه الحقبة، وإن حققت بعضاً من نجاح اقتصادي، إلا أنها لم تحقق نجاحاً سياسياً.
إخفاق ذريع وشنيع في المنطقة، انسحاب مخلّ من كل مواقع نفوذ أميركا، إخلاء الساحة للإرهابيين من تنظيم القاعدة وداعش وحزب الله وفلول إيران.
حوار أوباما الأخير، الذي كشف فيه عقيدته السياسية، كان واضحاً وصريحاً وكشف عن العقلية الحقيقية التي سيّرت أوباما طوال الولايتين السابقتين، ووصلت الولايات المتحدة إلى أدنى مستويات شعبيتها؛ فشلت في الموضوع السوري، وفي الثورات العربية، وفي كل الملفات السياسية تقريباً ... المزيد
علاقات الدفاع المتنامية بين إيران وروسيا
في الأسبوع الثالث من شباط/فبراير زار وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان العاصمة الروسية، موسكو، على رأس وفد عسكري وأمني عالي المستوى، للتفاوض على سلسلة من صفقات الأسلحة الهامة مع روسيا. وإذا تم تنفيذ هذه الصفقات فعلاً، فقد تكون أكبر عملية شراء عتاد عسكري لطهران من الخارج منذ الثورة الإسلامية عام 1979. وتأتي رحلة دهقان في أعقاب زيارة البعثة العسكرية الإيرانية لموسكو في تشرين الأول/أكتوبر، وزيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو لطهران في أوائل عام 2015. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قد أكدا على ضرورة توطيد العلاقات العسكرية والأمنية خلال اجتماعهما في تشرين الثاني/نوفمبر في إيران. ... المزيد
الدواعي الدبلوماسية لقيام الولايات المتحدة بإنشاء منطقة آمنة في سوريا .... واشنطن بوست
قد تكون القضية السورية من أكثر التحديات العالمية الحاسمة إرباكاً التي تواجهها إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في عامها الأخير.
فقد وصلت الحرب الأهلية السورية الوحشية إلى نقطة التأزم، مع أكثر من 250 ألف قتيل و 12 مليون سوري من غير مأوى. كما قد انتشر سرطان هذه الحرب وتفشى إلى الدول المجاورة وإلى قلب أوروبا. وقد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط لجيل بأكمله.
نحن نعتقد أن الرئيس أوباما لم يعد قادراً على تجنب تقديم قيادة أمريكية أكثر قوة لعكس هذه الموجة العاتية من المعاناة والعنف في بلاد الشام. فالمصالح الاستراتيجية الأمريكية فضلاً عن واجب الولايات المتحدة الإنساني كأقوى دولة في العالم تحتم على واشنطن إجراء تغيير في الاستراتيجية، وفي الأفكار أيضاً.
وبالنسبة إلى الشق الذي أحسنت الإدارة الأمريكية العمل عليه فقد تجلى، تحت قيادة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، بإطلاق مفاوضات جديدة لإجراء انتخابات وتشكيل حكومة انتقالية ووقف إطلاق النار. بيد أنه سيكون من الصعب المحافظة على هذه المحادثات، ومن غير المحتمل أن تكون الدبلوماسية وحدها فعالة في هذا السياق. ... المزيد
تصعيد عسكري روسي ضد تركيا… الجيش يتأهب وأردوغان يدعو موسكو لـ«تحمل العواقب
بنبرة تهديد، طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، روسيا بأنها ستكون مضطرة لـ«تحمل العواقب»، وذلك عقب اختراق مقاتلة روسية للأجواء التركية، بينما رفعت رئاسة هيئة الأركان التركية من مستوى حالة التأهب في مناطقها الحدودية مع سوريا، وأصدرت تعليمات للطيارين بإسقاط أية طائرة أجنبية تنتهك الأجواء التركية دون انتظار الحصول على إذن من القيادة.
وبالتزامن مع حادثة اختراق الحدود التركية، قصفت طائرات حربية روسية مخيم «يامادي» الذي أنشأته الحكومة التركية للاجئين التركمان السوريين والمتاخم للحدود التركية، وقصفت المقاتلات الروسية قافلة مساعدات تركية كانت في طريقها إلى مدينة حلب السورية، في الوقت الذي أكد فيه أردوغان أن بلاده تلقت «معلومات موثوقة» حيال إجراء لقاءات بين مسؤولين روس، وقيادات في منظمة حزب العمال الكردستاني «بي كا كا» الذي تعتبره أنقرة «منظمة إرهابية». ... المزيد
معهد واشنطن - جيمس جيفري - دعونا لا نتسرّع: أسئلة هامة حول إيران لا تزال بلا إجابة
مما لا شك فيه أن التنفيذ الناجح للاتفاق النووي الإيراني مهم، فهو ينزع فتيل أزمة خطرة بين إيران والمجتمع الدولي، ويؤخر فترة تجاوز إيران للعتبة النووية، ويُظهر مهارة الولايات المتحدة في تنفيذ عملية دبولماسية وعسكرية واقتصادية واستخباراتية متطورة. كما وأنه أنشأ اتصالات مع الحكومة الإيرانية، الأمر الذي كان مفيداً في الإسراع بنزع فتيل الأزمات، مثل الإفراج عن السجناء الأمريكيين وبحارة البحرية الأمريكية المحتجزين.
ولكن، على الرغم من أنّ الاتفاق النووي مفيد والاتصالات الدبلوماسية مفيدة أيضاً ولا بد من الاحتفال بتحرير المحتجزين والبحارة، إلا أن هناك حدوداً لما يمكن قراءته جراء هذه التطورات. فإيران لم تقدم للولايات المتحدة أي خدمة في توقيعها على هذا الاتفاق. فهو ينهي العقوبات المفروضة عليها وسيعود عليها بما يصل إلى 100 مليار دولار من عائدات مبيعات النفط الماضية مقابل فرض قيود على عمليات تخصيبها لليورانيوم (وليس إيقافها) وعدم الاعتراف بمخالفاتها على الرغم من وجود أدلة وفيرة حولها. ... المزيد
أمريكا ترفع العقوبات الاقتصادية عن إيران.. وكيري: نسبة تخصيب طهران لليورانيوم هي 2% عما كانت عليه
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)— أعلن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أن إيران التزمت بالمسؤوليات التي نص عليها الاتفاق النووي مع دول 5+1، في الجهود الدبلوماسية الحثيثة التي أدت إلى رفع الولايات المتحدة الأمريكية للعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
وقال كيري في مؤتمر صحفي: "قبل بدء المفاوضات كانت إيران تزيد ودون قيود مخزونها من اليورانيوم المخصب، وكما قالت إنها ستلتزم به في يوليو الماضي، قامت طهران بتخفيض حجم هذا المخزون إلى أقل من 300 كيلوغرام مرسلة الباقي في سفينة ذهبت إلى روسيا ليتم التعامل معها هناك."
وتابع قائلا: "هذا يعني أن نسبة تخصيب اليورانيوم لديهم في الوقت الحالي هي اثنان في المائة مقارنة بما كانت لديهم في السابق قبل أن نكمل الاتفاق، والباقي شُحن خارج البلاد.. وكالة الطاقة الذرية الآن لديها رؤية واضحة لخط الإنتاج الذي يدعم البرنامج النووي الإيراني من أوله إلى آخره، من مناجم اليورانيوم إلى مصانع الطرد المركزي وعملياتها." ... المزيد
مجلس الأمن يدين الهجوم على السفارة السعودية في ايران
أدان مجلس الامن الدولي بشدة اقتحام محتجين إيرانيين السفارة السعودية في طهران والهجوم على قنصلية السعودية في مدينة مشهد الإيرانية، من دون الإشارة لإعدام 47 شخصا بينهم رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر.
وطالب المجلس طهران بـ"حماية المنشآت الدبلوماسية والقنصلية وطواقمها"، وكذلك "الاحترام الكلي لالتزاماتها الدولية في هذا الخصوص.
وقال المجلس - في بيان ردا على خطاب سعودي - إن "اتفاقيات فيينا تلزم الدول بحماية البعثات الدبلوماسية".
وقطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران الأحد بعدما أضرم محتجون النار بسفارتها.
واستدعت الكويت الثلاثاء سفيرها من إيران، لتنضم إلى دولتي البحرين والسودان اللتين اتخذتا مواقف داعمة للسعودية في خلافها مع إيران.
وحث مجلس الأمن إيران والسعودية على "اعتماد الحوار واتخاذ إجراءات لتقليل التوتر في المنطقة ... المزيد
مع انتهاء عمل "لجنة تقصي الحقائق" الأرجنتينية قبل بدئه، حان الوقت للتحقيق في قضية العملاء الإيرانيين
في مؤتمره الصحفي الأول بعد انتخابه رئيساً جديداً للأرجنتين، أعلن ماوريسيو ماكري عن نيته إبطال رسمياً الاتفاق الذي وقعته الحكومة السابقة في عهد كريستينا فرنانديز دي كيرشنر مع إيران لتشكيل "لجنة لتقصي الحقائق"، تتولى التحقيق بشكل مشترك في التفجير الإرهابي الذي استهدف مركز الجالية اليهودية في الأرجنتين («آميا») في مدينة بوينس آيرس عام 1994. وقد أوقف اليوم العمل بهذا الاتفاق، الذي يُعد منذ إبرامه تزييفاً للعدالة. كما أقال ماكري المدعي العام الذي تُشكل عدم كفاءته مدعاة للحرج والذي قد كُلف بالقضية من قبل حكومة كيرشنر إثر مقتل المدعي العام السابق ألبرتو نيسمان في ظروف غامضة. ولكن ما زالت هناك خطوات إضافية يجب اتخاذها، من بينها التحقيق في قضية العملاء الإيرانيين في الأرجنتين الذين سعوا إلى إبرام الاتفاق نيابةً عن طهران. وقبل مقتله، كشف نيسمان عن هوية عميلين إيرانيين على وجه التحديد كانا يتلقّيان أوامر مباشرة من محسن رباني بذاته، وهو العميل الإيراني الفار الذي كان العقل المدبر وراء تفجير مركز «آميا». ... المزيد
|
|||
|
||||