صقر للدراسات متابعة خبرية قضية متفاعلة - الوضع الامني بالعراق
العراق -داخلي - الوضع الامني - انتهاكات

صقر للدراسات متابعة خبرية قضية متفاعلة
العراق -داخلي - الوضع الامني - انتهاكات
2020-10-18
تؤكد المؤشرات الامنية في العراق الى خطورة الوضع الحالي وانفلات السلاح وجمهوره التنظيمي على الدولة والمجتمع ، وبالرغم من التحديدات الدستورية وتحديدا المادة (9) الفقرة (ب) التي تحضر تكوين المليشيات وتمنع تشكيل احزاب مذهبية وعنصرية الا ان الواقع السياسي العراقي متخم بهذه النماذج السياسية والعسكرية المحظورة وفقا للدستور العراقي ،
وقد خرقت الحكومات السابقة الدستور العراقي وشرعت قوانين تجيز تشكيل المليشيات تحت مسميات متعددة وبررت ذلك بمحاربة الارهاب ، ولم تعد هذه الفصائل مجرد قوى مسلحة ذات مهام رسمية ومرتبطة بالدولة كما يشير الاعلام ، بل اصبحت منظومات مسلحة ذات اذرع اقتصادية تمول نفسها من المنافذ الاقتصادية العراقية ، ومدعومة بوجود سياسي ونيابي ، وجميع تلك الفصائل المسلحة تندرج ضمن سياق طائفة بعينها، تحتكم على السلطات واضحت معترف بها دوليا رغم عدم دستوريتها لاسيما بعد زيارة ممثل الامم المتحدة “جينين هينيس بلاسخارت”، إلى قيادات الفصائل والتنسيق السياسي معها
ومن المرجح ان تستمر هذه الفصائل بأدوارها ، ولايوجد في الافق مؤشرات حلول لمعالجة تغييب الدولة من قبل تلك الفصائل المسلحة التي تنتهك حقوق الانسان والمواطنة العراقية ، وشهد العراق ثلاث احداث متتالية تعد خرق امني كبير ابرزها الهجوم على منزل النائب السابق بهاء الاعرجي والهجوم على مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد واخيرا مجزرة بلدة الفرحاتية في صلاح الدين بعد ان اختطفوا من منازلهم ، واليكم تفاصيل عن الفوضى الامنية التي حصلت وذهب ضحيتها مواطنين عراقيين قتلوا بشكل جماعي وبلا مسوغ قانوني
«الفرحاتية».. جريمة إرهابية تفجع قضاء بلد
الكاظمي من صلاح الدين: لا مكان للإرهاب تحت أي صورة أو مسمى
وصل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى محافظة صلاح الدين على رأس وفد أمني رفيع المستوى بعد يوم من مجزرة بشعة أعادت مشهد القتل إلى الواجهة في العراق.
ويجتمع رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة بالقيادات الأمنية والعسكرية في محافظة صلاح الدين، للبحث في تداعيات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقال الكاظمي إن زيارته إلى المحافظة برفقة القيادات الأمنية تؤكد أن الدولة موجودة لحماية أمن المواطنين وتثبيت القانون، وتابع: “رسالتنا لمواطني صلاح الدين هي أن الدولة ستحميهم، وأن عقيدة القوات المسلحة تلتف حول الولاء للوطن والقانون، لا للأفراد أو المسميات الأخرى”.
وأضاف الكاظمي أن الإرهاب وأفعاله الإجرامية لا ينتظره إلا القانون والقصاص، ولا مكان لعودته تحت أي صورة أو مسمى.
واطلع الكاظمي على التحقيقات الأولية في الجريمة النكراء وحيثياتها، ووجه بالمتابعة الدقيقة لكل تفاصيلها، بحسب وكالة الأنباء العراقية.
وشدد على ضرورة عدم انجرار القادة الأمنيين نحو أي شأن سياسي، وأن الخوف يجب أن لا يكون حاضرا، وأن لا نستبق الأحكام والقرارات قبل إتمام التحقيقات.
ووصل رئيس مجلس الوزراء العراقي إلى المحافظة برفقة وزيري الدفاع والداخلية ورئيس الحشد الشعبي ورئيس أركان الجيش ونائب قائد العمليات المشتركة.
وكان الكاظمي أحال المسؤولين من القوات الماسكة للأرض في موقع الجريمة إلى التحقيق، بسبب التقصير في واجباتهم الأمنية.
بدوره أدان رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي الجريمة البشعة، مشددا على أن ما حصل هو نذير شؤم ومحاولة لزعزعة الأمن في المحافظة.
وأعلن محافظ صلاح الدين عمار جبر خليل يوم أمس السبت عن أن مسلحين مجهولين أقدموا على اختطاف 12 شخصا شمالي بغداد، مشيرا إلى أن جميع المختطفين من مكون واحد وعشيرة واحدة ومن نفس البلدة.
وقال خليل إن المختطفين من أهالي بلدة الفرحاتية، وبعد ساعة واحدة فقط من اختطافهم تم العثور على ثمانية منهم مقتولين رميا بالرصاص في الرأس والصدر، فيما لا يزال مصير المختطفين الأربعة الآخرين مجهولا.
بعد “جريمة بلد” وحرق مكتب الكردستاني.. الكاظمي يحذر من عودة العراق إلى التناحر الطائفي
حذر رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، السبت، من العودة إلى التناحر الطائفي، تعليقا على مقتل عدد من المواطنين بعد اختطافهم في بلدة الفرحاتية في قضاء بلد، شمال بغداد، وحرق مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني في العاصمة.
وأعلن الكاظمي في تغريدة اعتقال بعض المتورطين وملاحقة آخرين، وقال “لا عودة إلى التناحر الطائفي أو استعداء العراقي ضد العراقي لمآرب سياسية. تجاوزنا تلك المرحلة معاً ولن نعود إلى الوراء”.
وأضاف أن “جريمة بلد مرفوضة والاعتداء على مقر الديمقراطي الكردستاني مرفوض واي اعتداء ضد العراقيين نواجهه باسم الدولة والشعب”.
وكان محافظ صلاح الدين، عمار جبر خليل، قد أعلن، السبت، أن مسلحين مجهولين أقدموا على اختطاف 12 شخصا من بلدة شمالي بغداد، عثر فيما بعد على جثث ثمانية منهم.
وقال خليل في بيان، أوردته وسائل إعلام عراقية، إن “جهة مسلحة مجهولة الهوية قامت، ظهر اليوم، بخطف 12 شابا من أهالي بلدة الفرحاتية واقتادتهم إلى جهة مجهولة”.
وأضاف “بعد ساعة واحدة فقط تم العثور على ثمانية منهم تم قتلهم رميا بالرصاص في منطقة الرأس والصدر، فيما لا يزال مصير المختطفين الأربعة الآخرين مجهولا”.
وقال إن أصابع الاتهام تشير إلى “جهة معروفة متواجدة على الأرض” في حادثة اختطاف وقتل عدد من المدنيين شمالي بغداد.
وشهد السبت كذلك هجوم المئات من أنصار الحشد الشعبي على مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد، الذي أضرموا النار به، تنديدا بانتقادات القيادي في الحزب، هوشيار زيباري، للميليشيات الموالية لإيران.
واقتحم أنصار الحشد الشعبي مقر الحزب، التابع للزعيم الكردي مسعود بارزاني، في وسط بغداد، ودمروا محتوياته، قبل إشعال النار فيه على الرغم من انتشار كبير للشرطة.
وبحسب شبكة “رووداو”، فإن القوات الأمنية لم تتمكن من ردع المهاجمين الذين استجابوا لدعوة أتباع الحشد الشعبي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى التجمع أمام مقر الحزب.
وكان زيباري دعا، قبل أسبوعين، الحكومة العراقية إلى “تنظيف المنطقة الخضراء من التواجد الميليشياوي الحشدي”، ووصف الحشد الشعبي بأنه “قوة خارجة عن القانون”.
“إعدامات جماعية” في صلاح الدين تهز العراق.. وأصابع الاتهام تشير إلى “جهة معروفة”

قال محافظ صلاح الدين، عمار جبر خليل، السبت، إن أصابع الاتهام تشير إلى “جهة معروفة متواجدة على الأرض” في حادثة اختطاف وقتل عدد من المدنيين شمالي بغداد.
ووصف خليل في تصريح للحرة الحادثة بأنها “إعدامات ميدانية حصلت في المنطقة الواقعة بين قاطع الحشد الشعبي وفوج المغاوير التابع لوزارة الداخلية”، مضيفا أن “الجهة الماسكة للأرض ستوجه لها أصابع الاتهام”.
وأشار المسؤول العراقي إلى أن جميع المختطفين “من مكون واحد وعشيرة واحدة ومن نفس القرية”.
وألمح المحافظ إلى “وجود جهات تسعى لإعادة الأوضاع للمربع الأول من أجل شيوع الطائفية والقتل على الهوية”.
وقرر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي “إحالة المسؤولين من القوات الماسكة للأرض ألى التحقيق، بسبب التقصير في واجباتهم الأمنية”.
وأدان رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي “الجريمة البشعة” في محافظة صلاح الدين، مشددا أن “ما حصل هو نذير شؤم ومحاولة لزعزعة الأمن في المحافظة”.
وكان محافظ صلاح الدين عمار جبر خليل، السبت، أعلن أن مسلحين مجهولين أقدموا على اختطاف 12 شخصا من بلدة شمالي بغداد، عثر فيما بعد على جثث ثمانية منهم.
وقال خليل في بيان، أوردته وسائل إعلام عراقية إن “جهة مسلحة مجهولة الهوية قامت، ظهر اليوم، بخطف 12 شابا من أهالي بلدة الفرحاتية واقتادتهم إلى جهة مجهولة”.
وأضاف “بعد ساعة واحدة فقط تم العثور على ثمانية منهم تم قتلهم رميا بالرصاص في منطقة الرأس والصدر، فيما لا يزال مصير المختطفين الأربعة الآخرين مجهولا”.
وأشار البيان إلى أن “المحافظ تقدم بطلب عاجل إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة للتحقيق الفوري” في الحادث.
وذكر البيان أن “المحافظ اجتمع أيضا مع وزيري الداخلية عثمان الغانمي والدفاع جمعة عناد، وناقش معهما الخرق الأمني الذي وقع في منطقة سيد غريب”.
وجاءت حادثة الاختطاف بعد ساعات مع تعرض منطقة سيد غريب القريبة من قضاء الدجيل شمالي بغداد لهجوم شنه عناصر تنظيم داعش، أسفر عن مقتل عنصر من الحشد الشعبي تابع لميليشيا عصائب أهل الحق.

