قوات الأمن العراقية تطلق الرصاص الحي على متظاهرين قرب التلفزيون الحكومي في بغداد
نشرت في: 04/11/2019 - 15:15
آخر تحديث: 04/11/2019 - 15:16
متظاهرون في بغداد رويترز
فرانس 24
تابِع
أفاد شهود عيان الإثنين بأن قوات الأمن العراقية فتحت النار على متظاهرين تجمعوا قرب التلفزيون الرسمي في بغداد ولم يتأكد بعد سقوط قتلى. وأسفرت موجة الاحتجاجات الثانية التي بدأت مطلع أكتوبر في العراق عن مقتل أكثر من 250 شخصا.
إعلان
استخدمت القوات الأمنية العراقية الرصاص الحي الإثنين ضد متظاهرين احتشدوا قرب مقر تلفزيون العراقية الحكومي في وسط بغداد، بحسب ما أفاد شهود عيان.
ولم يتسن على الفور التأكد من إمكانية سقوط قتلى، لكن هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها الرصاص الحي في العاصمة بغداد منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر، مع استئناف الموجة الثانية من الاحتجاجات التي انطلقت مطلع الشهر نفسه وأسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 250 شخصا.
فرانس24/ أ ف ب
————
الحرة واشنطن: ما يجري بكربلاء يظهر عدم رضاء العراقيين عن تدخلات إيران
04 نوفمبر، 2019
عراقيون يشيعون المتظاهرين الذين قتلوا خلال الاحتجاجات أمام القنصلية الإيرانية في كربلاء
ارسل عبر وسائل التواصل
قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، الاثنين، إن ما يجري في العراق وخصوصا في مدينة كربلاء يظهر عدم رضاء شعبي عن التدخلات والتجاوزات الإيرانية، وإقرارا من شريحة واسعة من المواطنين بأن تدخل طهران مكلف جدا.
وأضاف المسؤول أن “العراقيين هم أول من اكتشف دور إيران الخبيث، وأن نفوذها يهدف لزعزعة استقرار العراق حكومة وسيادة”.
وأردف أن “من الواضح جدا أن الأنشطة الموجهة من قبل إيران تؤدي إلى خسارة أرواح في العراق ويجب أن تتوقف”، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم الدعم للحكومة العراقية لتبرهن على الدعم الأميركي للشعب العراقي الذي يرفع صوته ليعبر عن مخاوفه حيال التدخل الإيراني.
واندلعت ليل الأحد أعمال عنف في كربلاء، عندما حاول متظاهرون حرق مبنى القنصلية الإيرانية في المدينة المقدسة لدى الشيعة، ورفعوا الأعلام العراقية على الجدار الخرساني الذي يحيط بالمبنى القنصلي وكتبوا عليه “كربلاء حرة حرة.. إيران برة برة”، فيما ألقى آخرون أمام أنظار قوات الشرطة الحجارة على المبنى.
وأطلقت قوات الأمن العراقية المسؤولة عن حماية المبنى، الرصاص الحي تجاه المتظاهرين، ما أدى الى مقتل أربعة منهم.
وفي الأول من أكتوبر، اندلعت مظاهرات في العراق ضد الفساد والبطالة قوبلت بحملة أمنية دامية أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص في عمليات وجهت فيها أصابع الاتهام نحو طهران. وتضخمت الاحتجاجات مرة أخرى منذ استئنافها في أواخر الشهر ذاته.
واقترحت الحكومة سلسلة من الإصلاحات، بما في ذلك حملة توظيف وخطط رعاية اجتماعية وانتخابات مبكرة بمجرد إقرار قانون تصويت جديد، لكن التعهدات لم يكن لها تأثير يذكر على المتظاهرين.
تخصيب اليورانيوم
المسؤول الأميركي تطرق إلى إعلان إيران زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم، ووصف الخطوة بأنها استمرار للابتزاز النووي إذ تواصل طهران اتخاذ خطوات استفزازية لإجبار الأوروبيين على التنازل.
وأعلن نائب الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، في وقت سابق الاثنين، أن بلاده باتت تنتج خمسة كيلوغرامات من اليورانيوم المخصب يوميا، أي أكثر بـ10 مرات مما كانت تنتجه قبل شهرين عندما أعلنت وقف التزامها ببعض القيود على برنامجها النووي الواردة في الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى عام 2015.
وأردف المسؤول الأميركي “ليس لإيران أي سبب منطقي لتوسع برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وما أعلنوه اليوم هو خطوة كبيرة في الاتجاه الخطأ”.
ودعا جميع الدول إلى “إدانة خطوات إيران التصعيدية ومواجهة التحدي المستمر الذي يشكله نظامها للأمن والسلم العالميين”.
وكانت إيران قد قبلت بموجب اتفاق 2015 مع الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والصين والمملكة المتحدة وألمانيا، بخفض كبير لأنشطتها النووية لضمان طابعها السلمي مقابل رفع قسم من العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.
وعلى أثر انسحاب الولايات المتحدة بشكل أحادي من الاتفاق في مايو 2018 وفرضها مجددا عقوبات مشددة على طهران تحرمها من المنافع الاقتصادية التي كانت مؤملة، بدأت في مايو 2019 وقف الالتزام ببعض تعهداتها في الاتفاق.
———-
شاهد من رويترز: قوات الأمن العراقية تقتل 5 محتجين على الأقل في بغداد
Reuters Staff
دقائق للقراءة 1
بغداد (رويترز) - ذكر شاهد من رويترز أن قوات الأمن العراقية فتحت النار على محتجين في بغداد يوم الاثنين فقتلت ما لا يقل عن خمسة منهم.
وأظهر تقرير لرويترز قوات الأمن تطلق النار على محتج فترديه قتيلا. وقال مصور لرويترز إنه شاهد مقتل ما لا يقل عن أربعة آخرين.
إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير سها جادو
——-