الأربعاء , ديسمبر 21 2016
الرئيسية / الاستشراف للمستقبل / الاسس المنهجية المعتمدة في استشراف المستقبل

الاسس المنهجية المعتمدة في استشراف المستقبل

الاسس المنهجية المعتمدة في استشراف المستقبل
1. الشمولية والنظرة الكلية للامور بمناقشة الاوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتفاعل بينهما لتحقيق رؤية مستقبلية شاملة
2. مراعاة التعقيدات وعدم الافراط بالتبسيط للمشاكل والمتغيرات والتجريد للظواهر المدروسة
3. دراسة الماضي والحاضر وقراة تجارب الاخرين وخبراتهم واستخلاص الدروس تفيد بمنطق المحاكاة في فهم اليات التطور وتتابع المراحل وقراءة الحاضر والاتجاهات العامة السائدة
4. المزج بين الاسلوبين الكمي والنوعي لتحقيق نتائج افضل
5. الحيادية والعلمية والتعرف على البدائل الموضوعية والمنطقية
6. عمل فريق والعمل الابداع الجماعي امر تفرضه طبيعة العمل الاستشرافي
7. التتعلم الذاتي وتصحيح المخرجات التحليلية واعادة دراستها لمواكبتها مع المتغيرات
8. التخطيط المنظم والدقيق المبني علىى التحليل والمعلومات الدقيقة يعد من ابرز وسائل الاستشراف للمستقبل

منطقة الارتياب (عدم اليقين)

في كل مؤسسة يمكن أن تتواجد ثغرات (فجوات تنظيمية) أو معارف مفقودة لم ينتبه لها معد الهيكل التنظيمي. مثال
1. لا توجد مدة محددة لفترة معينة او موسم للتزاوج في المجتمع
2. لا يحدد التنظيم المؤسسي حجم الرقابة التي يفرضها على طالبي سلف الزواج
3. لاتحدد المهام شكل ونوع المتابعة الاسرية للمستفيدين من صندوق الزواج
4. لاتحدد الرؤية الكيفية التي يقوم صندوق الزواج بالتنمية المستدامة عبر مشاريع الزواج
5. لايوجد نموذج قياس امزجة المستفيد واثر الخدمة المقدمة له .

دراسة التغيير
1. التعرف على مدى التغير هل هو جزئي أوكلي؟
2. طبيعته التغييرهل هو كمي يعبر عنه بلغة رياضية أو تغبر كمي أوكلاهما؟
3. هل التغير مستمر أو منقطع؟
4. هل وتيرة التغير بطيئة أم سريعة؟
5. تحديد الأبعاد التي أصابها التغير هل هي أساسية أم متوسطة أم هامشية؟
بعد دراسة أبعاد التغير المذكورة أعلاه فإنه يجب تحليلها للوصول إلى أسباب التغير، من خلال عرض كافة الأسباب المحتملة للتغير بغض النظر عن أهميتها، ومقارنتها بظواهر أخرى غير الظاهرة التي ندرسها، ثم الخروج بعلاقات نظرية قد لا تكون مدركة للوهلة الأولى، ثم الاستعانة بأساليب التحليل، سواء الكمية أو الكيفية، بحسب نوع المجال محل الدراسة، وسيأتي مزيد بيان للأساليب التحليلية .
الرصد في الدراسات المستقبلية
من المفيد في الدراسات المستقبلية رصد الاتجاهات في الظاهرة أو المجال محل الدراسة، ويقابل الاتجاه الحدث، أما الحدث فهو: واقعة من الوقائع الحياتية، سواء كانت متوقعة أو مفاجئة، فردية أو جماعية، أما الاتجاه فيعني: تكرار الحدث باستمرار وازدياد، مثل: تكرار ذهاب المستثمرين إلى مدينة يعطي إيحاء بأنها قد تكون مركز استثمار مهم، وتنامي الاعتماد على صحافة الانترنيت بدلا من الصحافة الورقية اتجاه فرعي ضمن ظاهرة اتساع الثقافة الرقمية .
تصنيف البعد الزمني
من المهم في الدراسات المستقبلية الوعي بالبعد الزمني وأهميته في تشكيل الظاهرة محل الدراسة، فأي ظاهرة لا بد وأنها تنتمي إلى جذور ماضية، كما يشترط لأي دراسة مستقبلية أن تحدد المستقبل الممتد، واستقرت الدراسات المستقبلية على الأخذ بالتقسيم الذي وضعته جامعة مينو سوتا الأمريكية للمستقبل، وكما يلي
1. المستقبل المباشر: عامان
2. المستقبل القريب: ما بين عامين إلى خمسة أعوام
3. المستقبل القريب خمسة أعوام إلى عشرين عاما
4. المستقبل البعيد ما كان من عشرين عاما إلى خمسين عاما.
5. المستقبل الغير منظور ما فوق ذلك

المناهج المعيارية في الاستشراف المستقبلي
1. تقنية السيناريو
2. الاستثارة الفكرية
3. دولاب المستقبل

مقال من مادة الاستشراف دليل التقدم والتنمية المستدامة اعداد وتنفيذ الدكتور مهند العزاوي
سيتم نشر مقالات متممة للموضوع

عن admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *