شؤون عراقية

مصدر بالبنتاغون يرجح أن يكون المصابان في هجوم عين الأسد أميركيين

العراق - داخلي - هجمات على القوات الامريكية

منذ الأحد تم أطلاق صاروخين على قاعدة عين الأسد وستة صواريخ على قاعدة جوية أخرى في بلد
منذ الأحد تم أطلاق صاروخين على قاعدة عين الأسد وستة صواريخ على قاعدة جوية أخرى في بلد

رجحت مصادر من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الأربعاء، أن تكون جماعات مسلحة مدعومة من إيران وراء استهداف قاعدة عين الأسد العسكرية في العراق، وفق مراسلة “الحرة”.

وأفادت مراسلة “الحرة” أن مصدرا في البنتاغون يرجح “يكون الشخصان اللذان أصيبا بالهجوم على قاعدة عين الأسد أميركيين”.

وأكدت وزارة الدفاع على أن القوات الأميركية حول العالم تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها في مواجهة أي هجوم.

وفي وقت سابق، الأربعاء، استهدف هجوم بـ14 صاروخا قاعدة عين الأسد، التي تضم عسكريين أميركيين، في محافظة الأنبار غربي العراق، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة، وفقا للمتحدث باسم التحالف الدولي واين ماروتو.

وقال ماروتو في تغريدة على تويتر  إن القصف حصل الساعة 12:30 بالتوقيت المحلي، الصواريخ سقطت على القاعدة ومحيطها

كما  أفادت خلية الإعلام الأمني العراقية، بأن عددا من صواريخ مهاجمي قاعدة عين الأسد، التابعة للجيش العراقي، انفجر خلال عملية الإطلاق، وأدى إلى تضرر مسجد ومنازل قريبة.

وقالت الخلية في بيان إن عجلة محملة بمادة الطحين توقفت في منطقة البغدادي بمحافظة الأنبار، مضيفا أن الشاحنة كانت تحمل أيضا “قاعدة لإطلاق الصواريخ”، حيث أطلقت 14 صاروخا باتجاه قاعدة عين الأسد الجوية سقطت في “محيط القاعدة”.

وأوضح البيان أنه “في غضون ذلك انفجرت بقية الصواريخ التي كانت متبقية بداخلها، مما أدى إلى أضرار في دور المواطنين القريبة وأحد المساجد”.

والإثنين الماضي، أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية، أن القوات الأمنية فتحت تحقيقا في سقوط ثلاثة صواريخ على قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار، من دون وقوع خسائر تذكر، حيث ضبطت “عجلة من نوع كيا متروكة بقضاء هيت تحمل القاعدة التي تم إطلاق الصواريخ منها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى