شؤون عراقيةصقر للدراسات

صقر للدراسات – قراءة يومية – حراك الانتخابات العراقية

العراق - داخلي – سياسي - انتخابات

صقر للدراسات – قراءة يومية – حراك الانتخابات العراقية

العراق – داخلي – سياسي – انتخابات

‏28‏ كانون الأول‏، 2020

يعمل التيار الصدري جاهدا وبشكل كبير ومنذ إقرار قانون الانتخابات الجديد الأخير الذي صوت عليه البرلمان العراقي في شهر أكتوبر الماضي من هذا العام ، على تهيئة جماهيره وأنصاره للتهيؤ للانتخابات البرلمانية المقبلة المبكرة من اجل الفوز وبأغلبية ساحقة ومريحة تمكنه من الفوز برئاسة الوزراء

وهذا مال لم يخفيه قيادات التيار الصدري حيث صرح في وقت السابق القيادي في التيار والعضو السابق في البرلمان العراقي السيد حاكم الزاملي لوسائل الإعلام بأن الستار الصدري يسعى وبقوة للفوز للانتخابات البرلمانية المقبلة وبشكل مكثف وبأن رئيس الوزراء القادم سيكون صدريا حصرا..

هذه التصريحات وغيرها من قيادات التيار الصدري تؤكد بأن الصدريين يعملون بجدية وبجاهزية عالية على خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة ، والفوز بها رغم كل العقبات والاختلافات والصراعات السياسية التي تجري بين مختلف الكتل السياسية..

وتشير التسريبات الإعلامية بأن قانون المحكمة الاتحادية العليا قد يكون جاهزا للتصويت في العام المقبل  حينما يباشر مجلس النواب العراقي فصله التشريعي الجديد ، واستئناف جلساته ، ويسعى الصدريين على إقراره وتمريره رغم محاولات بعض الكتل السياسية عرقلة تمريره من أجل كسب وقت أطول ، ومحاولة تأجيل موعد الانتخابات البرلمانية المبكرة التي أعلن عنها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في ٦ حزيران من عام ٢٠٢١…

وخلقت هذا التصريحات صراعا سياسيا انتخابيا مبكرا بين اغلب الكتل السياسية المشاركة في العملية السياسية في العراق بعد هاك ٢٠٠٣.. حيث صرح القيادي في عصائب أهل الحق ، ورئيس كتلتها في البرلمان العراقي وعضو ائتلاف الفتح قبل يومين د. نعيم العبودي؛ بأن تحالف الفتح سينزل إلى الانتخابات البرلمانية المقبلة بجميع تشكيلاته وبنفس الاسم ويضم ائتلاف الفتح كل من عصائب أهل الحق برئاسة قيس الخزعلي وائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الأسبق ورئيس منظمة بدر هادي العامري وبعض قيادات المكون السني مثل الحزب الإسلامي العراقي برئاسة رشيد العزاوي وحزب الجماهير العراقية برئاسة أحمد الجبوري ابو مازن ، وبعض الكتل والشخصيات السياسية والعشائرية التي تكون قريبة من الخط المحسوب على إيران.

ومن المرجح ان نشهد عزوفا شعبيا عن الانتخابات في ظل تكرار سمات المشهد الانتخابي وبذات المسميات الحزبية سواء ائتلفت ام اختلفت ، ومن المحتمل ان نشهد صراعا انتخابيا كبيرا بين الأحزاب الحاكمة،  وانتخابات صعبة جدا في ظل عزوف الناخب العراقي  ، وتكاد تكون اهم وأصعب انتخابات يعيشها العراق منذ دخول القوات الأمريكية إلى بغداد وتغيير نظام الحكم فيه في ٩/٤/ ٢٠٠٣، في ظل فوضى السلاح وتراجع قدرة مؤسسات الدولة على حسم موضوع السلاح وتامين مناخ انتخابي إيجابي

المصدر : صقر للدراسات

واقعية في التحليل

‏الإثنين‏، 28‏ كانون الأول‏، 2020

2:47 PM

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى