منتدى الراي

خيانة الوطن ومرض السلطة

كتب الشيخ فهران الصديد

خيانة الوطن ومرض السلطة

كتب الشيخ فهران الصديد

الى كل من خان او يفكر بخيانة وطنه اتعظوا مما حصل لنا .

اكلم سياسي العراق ..من خان وطنه وضحى بشعبه كمثل الذي يسرق من مال ابيه ليطعم اللصوص…

ايها السياسي العراقي .. أيا كنت.. وأيا ما تكون  لقد استبحتم العراق ودمرتم العباد بعمالتكم وتعاظم رغبتكم في الانتقام  من الشعب ، ومن الواضح حبكم للمال والسلطة قد اعمى بصيرتكم  حتى لم تعودوا ترون ابعد من قدميكم..

لقد احتكرتم السلطة والتسلط وامتهنتم تدمير العراق، ولم تعمروا ، وانتقمتم من البلاد والعباد ، وكأنه ليست بلدكم ولا شعبها شعبكم ، أضحت عمالتكم للأجنبي واضحة وتتفاخرون بها ، وعبوديتكم له باتت جلية ، واعتقدتم بل آمنتم بانكم مخلدون لا تموتون ، ولا تتغيرون ، وهذا يسمى مرض السلطة الذي راح ضحيته الكثير من السياسيين والحكام قبلكم ، فكانت نهايتهم مأساويه وعار يلاحقهم ويلاحق ذريتهم وعوائلهم الى يوم الدين، دون ان تتفكروا بالعواقب

ماذا بعد ان انكشفت خيانتكم وعمالتكم للأجنبي  وخدعاكم للشعب العراقي بمظلوميتكم الوهمية وشعاراتكم الجوفاء ؟ كيف لخائن وعميل باع ارضه وعرضه للأجنبي ان يحمي شعب عانا الامرين من العذاب والظلم في بلد كان من اغنى دول العالم ؟؟ ما الذي يمكنكم قوله للعراقيين بعد ان اتضح له عمالتكم وخيانتكم وبماذا تبررون ما حصل له من ظلم وفقر وقهر ؟؟

في عهدكم دمر الاقتصاد ودمر التعليم ودمرتوا الصحة ودمرتم الزراعة ودمرت الثقافة ودمر الاعلام ودمرت الرياض، .ودمرتم الوحدة الوطنية وجعلتم من الشعب الواحد شعوباً وطوائف بين سني وشيعي وكردي، لتتفردوا بالسلطة مطبقين شعار الاستعمار (فرق تسد)

تخيل اخي السني واخي الشيعي واخي الكردي تخيل ان تلغى هويتك العراقية الوطنية واسميك اليوم بهذا الاسم مع انك وانا والجميع عراقيين امام العالم ، فهذا ما أراده الطامع ببلدنا  ونجح العملاء في تنفيذه ..

تخيل اخي واختي العراقيين كيف كان بلدنا ، واين اصبح بفعل هؤلاء، وتخيلوا عراق العلماء والعلم وعراق الرافدين والزراعة والصناعة وعراق الفن والثقافة وعراق العزة والكرامة وعراق الحضارات والتاريخ ، كيف أصبح اليوم، يستجدي قوت يومه ويقبع في قاع القوائم بين الدول

وتخيلوا كيف يكون مستقبل اجيالكم وهذا حاضركم المؤلم ، وهو بيد من باع الوطن والشعب من اجل مخططات الاجنبي ومن اجل السلطة والمال ، هل هذا العراق الذي تريدون؟ وهل هذا المستقبل الذي تحلمون به؟ كيف بعد وكنتم تتصدرون القرار والمكانة بين العرب والعالم واليوم تقتل الكلمة ويصادر الراي ولا قيمة لكم ولوطنكم في العالم الذي يقف متفرجا على الانهيار السياسي والاقتصادي والمجتمعي في العراق  ؟

رسالتي للشرفاء ابناء العراق الاحرار وأحفاد ثورة العشرين اهذه العراق الذي تريدون ؟؟

الشيخ المهندس فهران حواس الصديد

عضو الهيأة الاستشارية مركز صقر للدراسات

‏السبت‏، 28‏ تشرين الثاني‏، 2020

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى