شؤون عراقيةصقر للدراسات

صقر للدراسات – متابعة الانتخابات – طموح التيار الصدري في الانتخابات المقبلة  

العراق – داخلي – سياسية – انتخابات

صقر للدراسات – متابعة الانتخابات – طموح التيار الصدري في الانتخابات المقبلة

‏19‏ تشرين الثاني‏، 2020

العراق – داخلي – سياسية – انتخابات

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات وتصريحات لعدد من أعضاء التيار الصدري ، يتكلمون فيها عن هدف  التيار النهائي في الانتخابات المقبلة هو الحصول على منصب رئيس الوزراء ، او يتم تعينه من قبل التيار الصدري، وفقا لتصريح النائب “حاكم الزاملي” عبر قناة الشرقية برنامج لعبة الكراسي،

وقد شارك التيار الصدري في العملية السياسية منذ 2006 وحتى الان ، ويعد شريك أساسي وركن فاعل من اركان النظام السياسي العراقي ، ويمتلك طيف واسع من النواب والوزراء ووكلاء الوزراء والمدراء العامين، فضلا عن حيازته فصائل مسلحة متعددة الأسماء ، ابرزها سرايا السلام ، وقد انشقت عدد من الفصائل المسلحة من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر،  وابرزها عصائب اهل الحق بقيادة قيس الخزعلي .

وعقد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يوم الأحد الماضي  15 / 11 / 2020 اجتماعا مهما مع الكادر المتقدم في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق وقد أكد الكاظمي في إجتماعه مع المفوضية على اجراء الانتخابات في موعدها المحدد في 6 / 6 / 2020 وان هذه الانتخابات هي مصيرية للشعب العراقي ولحراك تشرين الذي جاء بالكاظمي رئيسا للوزراء.. واكد على في اجتماعه على ثلاث نقاط مهمة تحتاجها المفوضية في عملها..

  1. ضرورة توفير المال اللازم للمفوضية من أجل ديمومة ونجاح عملها
  2. ضرورة تكثيف المفوضية من جهودها من أجل توزيع البطاقات البايومترية على جميع الناخبين المحدثين لبياناتهم  حيث توجد أكثر من 4 ملايين بطاقة بايومترية منجزة ولحد الان لم يتم توزيعها
  3. ضرورة دعم المجتمع الدولي و ممثلية الأمم المتحدة في العراق للانتخابات في العراق وإرسال مراقبين دوليين من هذه الدول من اجل مراقبة العملية الانتخابية في العراق..

تعليق

يرى كثير من المراقبين والمحللين والمختصين بالشأن الانتخابي بأن قانون الانتخابات الذي اقره مجلس النواب العراقي في تشرين الاول الماضي يشوبه تهم احتكار للأحزاب السياسية ، ويرسخ سيطرة الأحزاب الحاكمة في العراق على المشهد الانتخابي ومن خلاله يحقق الاحتكار السياسي ، ويرى المختصين ان أكثر المستفيدين من هذا القانون هم التيار الصدري وتحديدا كتلة سائرون الممثلة  في البرلمان العراقي

وقد فازت كتلة سائرون في انتخابات 2018 ب 54 مقعدا، وتعتبر أكبر كتلة تحصد هذا العدد من المقاعد متفوقة على تحالف الفتح بقيادة هادي العامري 52 مقعد ، وتحالف النصر بقيادة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي الذي فاز ب 42 مقعدا.، ويذكر ان الانتخابات الأخيرة حصلت على مشاركات متدنية بلغت حيويا 16% ورسميا 41% وشابها عمليات تزوير واسعة وحرق صناديق اقتراع وبالرغم من ذلك تم العمل بنتائجها

ويعتبر التيار الصدري من التيارات الإسلامية والسياسية التي تتنافس على السلطة ويتمكن من تامين  جمهوري انتخابي كما حصل في انتخابات 2010 حيث كان يمتلك التيار الصدري ما يقارب 30 مقعدا؛ وتمكن من تعزيز وجوده الى ما يقارب 40 مقعدا في انتخابات 2014 ثم قفز الى 54 مقعدا تقدما كبيرا في انتخابات 2018 مقعدا كما أشرنا سابقا.

وتشير عدد من الدراسات والمناقشات والتقارير الواردة من المختصين والمهتمين بالشأن الانتخابي الى ان التيار الصدري قد سعى الى إقراره قانون الدوائر الوسطية والذي أقره مجلس النواب سابقا  إلى زيادة عدد مقاعده ال 54 إلى الضعف مما أدى إلى اعتراض ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي وتيار الحكمة بقيادة عمار الحكيم ولكن اعتراضهم لم يغير شيئا وتم إقرار القانون

تحليل

تشير التصريحات الواردة من رموز التيار الصدري الى وجود تخطيط مسبق للصدارة في الانتخابات القادمة ،  وتحديد اهداف أساسية ابرزها السيطرة على الدفة السياسية في العراق والحصول على اغلبية أصوات تمكنها من تشكيل الحكومة ، والسعي للحصول على  100 مقعدا أو أكثر في الانتخابات التشريعية القادمة

وهذا ما أكده عضو التيار الصدري حاكم الزاملي من على قناة الشرقية في برنامج لعبة الكراسي ،  حيث تكلم وبوضوح كامل بأن التيار الصدري يسعى إلى الحصول على 100 مقعد في الانتخابات التشريعية القادمة، مما يخوله ترشيح رئيس الوزراء القادم يكون من التيار أو شخصا يرشحه التيار حصرا.. ومن المرجح ان ينجح التيار الصدري في تعزيز صدارته في مجلس النواب والحصول على حق تشكيل الحكومة المقبلة  ، ويتمكن من السيطرة بشكل كبير على المشهد الانتخابي القادم

المصدر : صقر للدراسات

واقعية في التحليل

خالد البكري عضو الهيئة الاستشارية مركز صقر للدراسات

‏الخميس‏، 19‏ تشرين الثاني‏، 2020

‏1:43 م

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى