شؤون دولية واقليميةصقر للدراسات

صقر للدراسات -متابعة الانتخابات الامريكية

الولايات المتحدة - الانتخابات الرئاسية الامريكية 

صقر للدراسات -متابعة الانتخابات الامريكية

‏السبت‏، 31‏ تشرين الأول‏، 2020

الولايات المتحدة – الانتخابات الرئاسية الامريكية 

يتابع مركز صقر للدراسات وبشكل مستمر سير الانتخابات الأمريكية والحملات الانتخابية للمرشحين الى رئاسة الولايات المتحدة كل من “دونالد ترامب” و”جوزيف بايدن” واطلق المركز عبر حسابه على تويتر استطلاع راي حول اقرب المرشحين للفوز بالرئاسة ، وكانت النتائج قد رشحت فوز

ترامب 80%

بايدن 20%

وبلاشك ان هذا الاستطلاع يشمل فئة عربية عراقية وليست امريكية ، ويعطي انطباع شخصي للمستطلعة آرائهم دون الدخول بتفاصيل البيئة الانتخابية الامريكية

ومع اقتراب موعد الانتخابات الأميركية المقررة الثلاثاء المقبل، تظهر استطلاعات الرأي تقدما للمرشح الديمقراطي جو بايدن على الرئيس الحالي، دونالد ترامب، بنحو 7 نقاط مئوية على المستوى الوطني؛ واصبح من الصعب الاعتماد على استطلاعات الراي والتقارير الاعلامية انطلاقا من تجربة الانتخابات 2016 ؛ حيث كانت استطلاعات الراي تشير الى فوز “هيلاري كلنتون” بينما فاز “دونالد ترامب” من خلال فوزه بأصوات المجمع الانتخابي ، بينما فازت كلينتون بالتصويت الشعبي

وبكل الاحوال لاتزال المعركة الانتخابية شرسة للغاية ، وتتقارب الارقام في الولايات المتأرجحة ، ولوحظ ارتفاع عدد المصوتين في الانتخابات المبكرة التي ستنتهي اليوم ، كما يلاحظ ان المرشحين قد استثمروا الانتخابات المبكرة بالتزامن مع الحملات الانتخابية في حين يجري الصمت الانتخابي غدا وتبقى الاحتمالات قائمة لفوز اي من المرشحين بالرغم من ارتفاع نقط جو بايدن ، ومن الصعب التكهن من هو الفائز واكيد سيسحم الموقف أصوات المجمع الانتخابي ، وتمنح جميع الولايات باستثناء اثنتين، ذات كثافة سكانية منخفضة، جميع أصواتها الانتخابية للفائز بالأصوات الشعبية في تلك الولاية

ويحتاج المرشح للفوز بـ 270 صوتا من أصل 538 هي مجموع أصوات المجمع الانتخابي. كالعادة وسيكون 3 نوفمبر الحاسم الذي سيعلن من هو رئيس الولايات المتحدة

تقارير الوكالات

ترامب أم بايدن.. ماذا تقول الاستطلاعات على المستوى الوطني؟

أرقام الاستطلاعات تبقى مؤشرا غير نهائي على النتيجة الختامية لانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة
أرقام الاستطلاعات تبقى مؤشرا غير نهائي على النتيجة الختامية لانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة

مع اقتراب موعد الانتخابات الأميركية المقررة الثلاثاء المقبل، تظهر استطلاعات الرأي تقدما للمرشح الديمقراطي جو بايدن على الرئيس الحالي، دونالد ترامب، بنحو 7 نقاط مئوية على المستوى الوطني.

لكن بالتأكيد تبقى أرقام الاستطلاع مؤشرا غير نهائي على النتيجة الختامية، حيث لا يتم تحديد الانتخابات الرئاسية في الولايات من خلال التصويت الشعبي ولكن من خلال أصوات المجمع الانتخابي.

وتمنح جميع الولايات باستثناء اثنتين، ذات كثافة سكانية منخفضة، جميع أصواتها الانتخابية للفائز بالأصوات الشعبية في تلك الولاية. ويحتاج المرشح للفوز بـ 270 صوتا من أصل 538 هي مجموع أصوات المجمع الانتخابي.

وكالعادة هناك ولايات محسومة مقدما لصالح مرشح أحد الحزبين الرئيسيين، ما عدا نحو 12 تعرف باسم الولايات المتأرجحة، وغالبا ما تحدد النتيجة النهائية.

يتقدم بايدن بهامش قليل في الولايات المتأرجحة، لكن مع ذلك يأمل ترامب في تكرار فوزه عام 2016 من خلال تأمين أصوات المجمع الانتخابي في الولايات المتأرجحة مثل بنسلفانيا وميشيغان وويسكونسن، والتي فاز بها في عام 2016 بهوامش ضئيلة للغاية.

ويقول روبرت جريفين، وهو مدير أبحاث في مجموعة متخصصة بدراسة الناخبين في الولايات المتحدة، لموقع “صوت أميركا” إن ترامب لا يزال يظهر قوته ولا يخسر بفارق كبير في الولايات المتأرجحة في الغرب الأوسط وعلى المستوى الوطني أيضا”.

ومن المرجح أن تلعب ثلاث قضايا رئيسية دورا بارزا في احتفاظ ترامب بالرئاسة لفترة ثانية أو عكس ذلك من خلال فوز بايدن.

ووفقا لمراكز أبحاث ومراقبين القضايا الثلاثة هي، جائحة كورونا والوضع الاقتصادي والاحتجاجات على العنصرية التي شهدتها البلاد مؤخرا.

ومع تجاوز البلاد 9 ملايين حالة إصابة بفيروس كورونا و229 ألف حالة وفاة، تظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الأميركيين لا يوافقون على تعامل ترامب مع الجائحة.

أما على الصعيد الاقتصادي فيتحدث ترامب بثقة عن إنجازاته السابق في هذا المجال والحالية أيضا بعد أن أظهرت بيانات وزارة التجارة الأميركية هذا الأسبوع حصول قفزة هائلة في الناتج المحلي الإجمالي في فترة الثلاثة أشهر الماضية.

ويؤكد ترامب أن الأولويات الاقتصادية لولايته الثانية تتمثل في العمل على إجراء تخفيضات ضريبية إضافية، وخلق 10 ملايين وظيفة في 10 أشهر وإنشاء مليون شركة صغيرة.

بالمقابل يصر بايدن على أن ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي “غير كاف” لإخراج البلاد من الركود “العميق” الناجم عن كوفيد-19.

ويقول بايدن إن فوزه سيساعد على خلق 5 ملايين وظيفة جديدة من خلال استثمار 400 مليار دولار في المشتريات و 300 مليار دولار في البحث والتطوير للشركات الأميركية.

ويقترح بايدن زيادة ضريبية على الأميركيين الأثرياء وإلغاء الإعفاءات الضريبية التي منحها ترامب للشركات، وزيادة الحد الأدنى للأجور، وهي خطة يقول عنها ترامب أنها جزء من “أجندة اشتراكية” ستسحق الطبقة الوسطى وتكلف ملايين الأميركيين وظائفهم.

وختاما، كان للاحتجاجات التي شهدتها البلاد هذا الصيف مساحة واسعة في نقاشات الحملات الانتخابية للمرشحين للرئاسة الأميركية.

يتهم ترامب الديمقراطيين، وعلى رأسهم بايدن ونائبته، بدعم الفوضى وعدم التعامل بجدية وحزم مع الجهات التي تثير الشغب وتدعم العنف.

وعلى الجانب الآخر يرى الديمقراطيون أن الاضطرابات سلطت الضوء على القضايا المتعلقة باستخدام القوة من قبل أجهزة إنفاذ القانون والعنصرية المنهجية التي يمارسها أفراد الشرطة وهو ما ظهر واضحا في قضية مقتل جورج فلويد.

ترامب يأمل في أن يبقي هوامش منافسه الديموقراطي جو بايدن منخفضة في بنسلفانيا وولايات أخرى متأرجحة
ترامب يأمل في أن يبقي هوامش منافسه الديموقراطي جو بايدن منخفضة في بنسلفانيا وولايات أخرى متأرجحة

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الأمة تقف عند مفترق طرق مع اقتراب يوم الانتخابات.

وكان ترامب يتحدث، السبت، بالقرب من الموقع الذي أقام فيه جورج واشنطن مقره قبل أن يعبر نهر ديلاوير.

وأضاف ترامب أن هذه الانتخابات من المحتمل أن تكون كذلك حدثا بالغ الأهمية.

وتابع الرئيس الأميركي أن “هذه الولاية هي التي ستنقذ الحلم الأميركي” في غضون ثلاثة أيام. وتوقع تحقيق الفوز في ولاية بنسلفانيا.

وينظم ترامب، الذي فاز بفارق ضئيل في ولاية بنسلفانيا عام 2016، أربع فعاليات في جميع أنحاء الولاية، السبت، حيث يهدف إلى إبقائها في صفه. بدون هذه الولاية، سيصبح طريقه للحصول على270 صوتا من المجمع الانتخابي أكثر صعوبة.
فقد ترامب بفارق ضئيل مقاطعة باكس في ضواحي فيلادلفيا عام 2016.

ويأمل في الأقل أن يبقي هوامش منافسه الديموقراطي جو بايدن منخفضة في ذلك الجزء من الولاية بينما يحرز النتيجة في مناطق أكثر ريفية.

ويخوض بايدن مسار الحملة الانتخابية مع رئيسه القديم لأول مرة من خلال حدثين في ميشيغان.
وسينضم الرئيس السابق باراك أوباما إلى بايدن، السبت، في تجمعين بفلينت وديترويت.

وبينما كان أوباما نشطا في حملة بايدن خلال الأسابيع الأخيرة، فإن هذا سيمثل اليوم الأول لحملتهما معا.

وما تزال ميشيغان هدفا رئيسيا لبايدن في حين يسعى إلى إعادة بناء “الجدار الأزرق”، ولايات محسومة تقليديا لصالح الديمقراطيين، لولايات “حزام الصدأ”،  وهو مصطلح يطلق على المنطقة الواقعة على جانبي شمال شرق الولايات المتحدة العليا، بما فيها ويسكونسن وبنسلفانيا، والتي كانت لصالح أوباما سابقا ولكنها حققت فوزا لترامب عام 2016.

أكثر من 26 مليون شخص صوتوا في الانتخابات
مسؤولون أميركيون يحذرون من محاولات إيرانية لنشر دعاية مضللة حول الانتخابات الرئاسية الأميركية

حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي “FBI”، ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية “CISA”، من استهداف إيران لمواقع أميركية حكومية على الإنترنت، بما في ذلك مواقع الانتخابات.

وقال التحذير الصادر الذي نقلته شبكة “NBC” الأميركية، إن إيران تحاول التأثير والتدخل في الانتخابات الأميركية المقررة في 3 نوفمبر، من خلال نشر الدعاية، واستهداف المواقع الانتخابية الأميركية على الإنترنت.

وقال تحذير الـ FBI “تقوم مجموعة إيرانية بإنشاء مواقع إعلامية وهمية، وتزوير مواقع إعلامية، لنشر دعاية مناهضة للولايات المتحدة، ومعلومات مضللة حول قمع الناخبين”.

وأضاف التحذير أن “هذه المجموعة مرتبطة بجهود لنشر فيديوهات دعائية حول تزوير الانتخابات واختراق معلومات الناخبين الأميركيين. إن الـ FBI ينبه أن الفيديو يهدف إلى إظهار وكأن عملية التصويت غير آمنة وعرضة للاحتيال”.

كما قالت “CISA” إن هاكرز إيرانيين، نجحوا في الحصول على بيانات تسجيل الناخبين في ولاية واحدة على الأقل، ولم تكشف الوكالة عن اسم هذه الولاية.

وأكد كل من FBI و CISA، أن السجلات التي تم نسخها والحصول عليها من قبل المخترقين الإيرانيين، تم استخدامها في فيديو دعائي.

يذكر أن مساعدة مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، أماندا شوتش قد أكدت للحرة منذ أيام، أن تقييمات أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة خلصت منذ السابع من أغسطس الماضي إلى أن إيران متورطة في نشاطات تهدف إلى تقويض المؤسسات الديمقراطية الأميركية.

وقالت شوتس للحرة، إن هذه النشاطات تهدف أيضا إلى “إيذاء الرئيس دونالد ترامب وبث الفرقة بين الأميركيين”.

وكان مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، جون راتكليف أعلن، الأربعاء، أنّ روسيا وإيران حصلتا على معلومات تتعلّق بسجلّات الناخبين في الولايات المتّحدة.

وقال راتكليف إن موسكو وطهران باشرتا إجراءات تهدف للتأثير على الرأي العام في انتخابات نوفمبر.

وحسب المسؤول الأميركي، أرسلت إيران عبر البريد الإلكتروني إلى ناخبين في الولايات المتّحدة رسائل “خادعة” تهدف إلى “ترهيب الناخبين والتحريض على اضطرابات اجتماعية والإضرار بالرئيس ترامب”.

ووزعت إيران تسجيل فيديو يشير إلى أن أشخاصا قد يرسلون بطاقات اقتراع مزورة، بما في ذلك من خارج الولايات المتحدة، حسب ما أعلنت الاستخبارات الأميركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى