بحوث ودراساتشؤون عراقيةصقر للدراسات

صقر للدراسات تقدير موقف – تأثير نتائج الانتخابات الأمريكية على العراق

العراق -الولايات المتحدة – الرئاسة الامريكية – الفرضيات - السيناريوهات

صقر للدراسات

تقدير موقف – تأثير نتائج الانتخابات الأمريكية على العراق

العراق -الولايات المتحدة – الرئاسة الامريكية – الفرضيات – السيناريوهات

22أكتوبر/ تشرين الأول 2020

ستجري الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020  يوم الثلاثاء 3 نوفمبر من عام 2020 ، وهي الانتخابات الرئاسية الأمريكية الـ 59 التي تجرى كل أربع سنوات. وسيختار الناخبون ناخبين رئاسيين، سيقومون بدورهم بانتخاب رئيس جديد ونائب رئيس  جديد من خلال الدائرة الانتخابية أو إعادة انتخاب المرشحين المنتهية ولايتهم. والسباق يدور حول المرشح الذي ينجح في الفوز بـ 270 من أصوات المجمع الانتخابي،

وستجرى الانتخابات الرئاسية بالتزامن مع انتخابات مجلس النواب ومجلس الشيوخ ، ضمن عدة انتخابات على مستوى الولايات وعلى المستوى المحلي، وجرت خلال الأشهر الماضية عملية الترشيح ، وهي أيضا انتخابات غير مباشرة حيث يدلي الناخبون بأصواتهم باختيار مجموعة من المندوبين لمؤتمر ترشيح الحزب السياسي الذي سينتخب بعد ذلك بدوره مرشح حزبه للرئاسة. ومن المقرر تنصيب الفائز بالانتخابات الرئاسية 2020 في 20 يناير 2021.

تختلف الآراء داخل الأوساط السياسية العراقية حول هوية الفائز بالانتخابات الامريكية ، وماهي سياسته تجاه العراق بشكل خاص والمنطقة بشكل عام , وماهي السياسات ، والتأثيرات على العراق في حالة فوز المرشح الرئاسي جو بايدن ، او استمر الرئيس الحالي دونالد ترامب وفاز برئاسة ثانية واليكم التقدير:

الفرضيات

الفرضية الأولى: أثر فوز دونالد ترامب بفترة رئاسية ثانية على العراق: وتحديدا النظام السياسي في العراق وتحديدا السلطة التنفيذية، بعد أن حولت الحكومة العراقية بوصلتها نحو أوروبا لموائمة التوجهات الإيرانية، وما هي السيناريوهات المتوقعة؟

أولا . هل سيلعب الاتحاد الأوروبي دورا المكافئ البديل

لا يخفى على أحد أن الرئيس الأمريكي، أيا كان، والسياسة الخارجية التي يختارها لإدارته، تلعب دورا مهما جدا في تشكيل السياسات الداخلية للحلفاء المقربين، خاصة في دول مثل العراق، نظرا لأن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي أسست كل العملية السياسية في العراق بعد 2003، بمعنى أن أمريكا تعتبر اللاعب السياسي الدولي الأول والأكثر تأثيرا على صانع القرار السياسي العراقي. وهذا ما يجعل القرارات والنقاشات التي تدور خلف الأبواب المغلقة في البيت الأبيض، في واشنطن، ذات تأثير غير مباشر على مستقبل العراق والشعب العراقي.

لكن في الوقت نفسه، سيكون موضوع العراق معقدا بعض الشيء بالنسبة للإدارة الأمريكية الجديدة، وذلك لأن النفوذ الإيراني في العراق كبيرا، ونتيجة لهذا سيدعم البيت الأبيض في واشنطن كل تحرك من قبل الحكومة العراقية يحد من هيمنة النفوذ الإيراني، سواء كان اتجاه الاتحاد الأوروبي او غيرها، وهو استنتاج ضعيف اذا ما قورن بالمؤشرات الحيوية ، لاسيما ان العلاقة الاوربية الإيرانية في افضل حالها ، ومن المرجح ان يتم التنسيق بينهما لترتيب الوضع العراقي بما يضمن المصالح المشتركة لكلا الطرفين ، وبلا شك سيكون التأثير الأمريكي محدودا

ثانيا.  ما هي الرهانات لتغيير الواقع العراقي بعد فوز ترامب؟

في الحقيقة لا يوجد في الأفق الاستراتيجي أي رهانات يعول عليها لتغيير الواقع العراقي بعد فوز ترامب، ومن المحتمل ان نشهد تغيرا نسبيا في السياسة الأمريكية اذا ما قرر الرئيس الأمريكي الانسحاب من العراق كقوة واجب والاحتفاظ بقوات رمزية للتدريب والاستشارات ،

وتشكل محاربة الإرهاب احد العناصر الأساسية في العقيدة السياسية والعسكرية الامريكية ، ومن المرجح انها ستستمر في تقديم الدعم للقوات العراقية في محاربة الإرهاب والقضاء على داعش وفقا للنمطية الامريكية في العراق ، ولا توجد مؤشرات للتصعيد العسكري او زيادة القوات الامريكية في العراق  ، خلافا لما يعتقده العراقيين : بأن حال فوز ترامب بفترة رئاسية ثانية ، سوف يتغير الوضع بالعراق، وأن الولايات المتحدة ستوجه ضربة عسكرية لإيران وتحد من النفوذ الإيراني بالعراق. ، ونستبعد هذا التوقع او الامنيات العراقية ، اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار سياسة ضبط النفس ، وتحديد قواعد الاشتباك للقوات الامريكية ، وعدم الانخراط في معارك والاقتصار على المسالك الاقتصادية والدبلوماسية وبعض العمليات الخاصة المحدودة ، وما ذكرناه من مسالك الرد يتسق بسياسة الرئيس الأمريكي ترامب وتحديدا خلال الأعوام الأربعة الماضية، ، يومكن أن نصل مخرجات واقعية تشير الى، بأنه ليس في وسـع ترامب الكثير الذي يُمكن عمله للتأثير في المسرح السياسي العراقي، ولكنها على الأقل سيحاول ان يتخذ احد المحورين:

المحور الأول: محاولة اخضاع أو تحييد الميليشيات الولائية المرتبطة بإيران من خلال دعم الحكومة العراقية ، مع الحفاظ على هيكلية الحشد الشعبي الرسمية ، كون تلك الميليشيات أصبحت كيان موازية للدولة ن وتؤثر على المناخ السياسي والدبلوماسي ، والعسكري والأمني في العراق فضلا عن تأثيرها المباشر على عجلة الاقتصاد العراقي ، ويعتمد هذا على مخرجات الطاولة بين الولايات المتحدة وايران .

المحور الثاني : بقاء الوضع في العراق على ماهو عليه ، وعدم انخراط إدارة ترامب في تغيير الواقع السياسي العراقي وانعكاساته العسكرية والأمنية والاقتصادية ، وترك اصلاح الأمور الى الاتحاد الأوربي ، واستخدام ما تبقى لها من نفوذ في العراق من خلال سفارة عراقية تقليدية ، ويعتمد هذا على تطور الوضع في العراق

ثالثا. هل سيبقى العراق كما هو بالرغم من فوز ترامب؟

إن تغيير الوضع العراقي يتوقف على عدة عوامل سياسية واقتصادية واجتماعية وحتى ثقافية وفكرية، وأبرزها ترتيب البيت من الداخل، بمعنى أن هذا التغيير يعتمد على الطبقة السياسية الحاكمة وكيفية إدارة دفة الحكم، من خلال الابتعاد عن الإملاءات الخارجية ورفض التدخلات الإقليمية، وكذلك إنهاء المحاصصة الطائفية التي باتت ظاهرة انعكست بصورة سلبية جدا على الوضع العراقي برمته.

ويجب الإشارة إلى أن ترامب قد أعلن قبل فترة بأنه في حالة فوزه في ولاية ثانية سيعقد اتفاق تاريخي مع إيران، ناهيك عن أن ترامب ضد فكرة التدخل في بلدان أخرى، أي أن العراق ليس من أولوياته. بل ستركز الولايات المتحدة على إدارة الأزمة التي خلفتها جائحة كوفيد-19 على الصعيد الداخلي. أما فيما يخص السياسة الخارجية، فان الصين المرشح التقليدي للمنافسة والصراع ، وأيضا هناك روسيا وتمددها في الشرق الأوسط ، وكذلك مواجهة أمريكا لمجموعة البريكس أسرع نمو اقتصادي بالعالم وهم (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا).

ومن المرجح ان لا يشكل فوز الرئيس الامريكي ترامب فرقا ملموسا على الوضع العراق ، ولايوجد على طاولة الرئيس ما يشير الى خطط عسكرية او برامج سياسية للحد من نفوذ إيران الاقليمي بالعراق ، اذ لا توجد مؤشرات قوة صلبة او ناعمة أمريكية تعمل على تغيير الوضع الراهن في العراق ، او المساس بالأحزاب والفصائل المسلحة التابعة لها ، ومن المحتمل ان يرتبط هذا المسلك بجعل العراق جزء من مسار الشرق الأوسط الجديد ، والتطبيع مع إسرائيل ضمن صيرورة الشرق الأوسط الجديد .

ومن المرجح في حالة فوز ترامب بفترة رئاسية ثانية ، ورغبته في عبور الرئاسة الثانية بلا مشاكل سيميل الى جعل السياسة الخارجية الأمريكية في حالة فتور تجاه العراق ، ولا تنخرط الولايات المتحدة في العراق كما يتوقع البعض، او كما يتردد في وسائل التواصل والاعلام ، ويجعل من الولايات المتحدة كمشرف على المنطقة  في تأسيس مسارات ومحاور جيوسياسية منفصلة ومتصلة جديدة وفق سياسات التوازن ( توازن التوافق والاضداد) ،  ضمن لوحة الشرق الأوسط الجديد ، على ان يكون العراق جزء منها ، مع ضمان بقاء النظام السياسي بالعراق مع تغيرات شكلية .

الفرضية الثانية: أثر فوز جو بايدن بالرئاسة وتنحي ترامب: ماهو أثر سياسات الحزب الديمقراطي وجو بايدن على وحدة العراق لا سيما أنه صاحب مشروع تقسيم العراق؟

أولا. هل سيقسم العراق بعد تولي جو بايدن الرئاسة

لم يُخف المرشح الديمقراطي الأمريكي، جو بايدن، سياسة واشنطن اتجاه العراق وتحديدا ما طرحه بادين حينها، عندما كان نائبا للرئيس الأمريكي أوباما، فيما يخص مشروع تقسيم العراق إلى ثلاث أقاليم على أسس طائفية وقومية وهما (الإقليم السني والإقليم الشيعي والإقليم الكردي). بيد أن تصريح جو بايدن كان يُمثل رسائل إلى ساسة العراق. لكن من المحتمل أن بادين قد يُغير موقفه إذا ما وصل إلى الرئاسة ، وبنفس الوقت الاحتمال الأول قائما في حالة تدهور الوضع العراقي الاقتصادي والأمني والمجتمعي ، يصبح افضل الحلول هو تقسيم العراق الى ثلاث أقاليم وفقا لخطة بايدن -غليب التي صادق عليها الكونغرس الأمريكي

وعلى الأرجح، ستتبنى إدارة بايدن في حال فوزه بالانتخابات سياسة أتجاه العراق، على نفس أساس سياسات أوباما. وبحسب المعطيات ستعود السياسة الأمريكية في العراق الى ما قبل ترامب ، بالرغم ان الفرق ليس كبيرا بينهما ، اذا ما قورنت المؤشرات السياسية والعسكرية والاقتصادية ، والعودة إلى اتفاقية لوزان، أو الاتفاق النووي مع إيران (5+1). وفي هذا الصدد صرح بايدن” إنه مستعد لإعادة الانضمام لاتفاقية دولية أخرى تخلى عنها الرئيس ترامب، وهي الاتفاقية التي قضت بتخفيف العقوبات المفروضة على إيران مقابل تقليص برنامجها النووي”.

وبحسب الأزمة الأخيرة فيما يتعلق بفضائح الإيميلات وعلاقة الحزب الديمقراطي الأمريكي مع تنظيم داعش الإرهابي، وتسهيل دخوله إلى العراق، ستتخذ إدارة بايدن قرارا يُجسـد عمليا تغيير موقِفها المحرج ، ويُـزيل الشكوك حول تورطها في دعم التنظيمات الإرهابية، من هنا ستدعم إدارة بايدن الميليشيات والمجموعات المسلحة العراقية بذريعة مساعدة هذه الميليشيات في محاربتها الإرهاب، بالرغم من ان إدارة ترامب لم تشن حرب على تلك المليشيات مقابل من العمليات المسلحة التي نفذتها ضد القوات الامريكية والسفارة وعدد من الفعاليات المندرجة ضمن ( استراتيجية المنطقة الرمادية) واكتفت باستخدام الاستراتيجية ذاتها .

ثانيا. ما هي الخطوات التي سيتبعها بايدن مع النظام السياسي العراقي والحكومة وما هي شكل التغييرات المحتملة؟

أيا كانت الخطوات والسياسات التي سوف يتبعها جو بادين في حالة فوزه في الانتخابات، ومحاولته إحداث تغييرات في المشهد السياسي العراقي، فلن تحدث هذه التغييرات بين عشية وضحاها. وعلى الأرجح لن تتدخل إدارة بايدن في شكل الحكومة العراقية ، والنظام السياسي القائم، بل ستدعم الانتخابات المقبلة، تحت وصف الديمقراطية ودعمها للعملية السياسية في العراق. في الجانب الآخر، فإن بايدن مع اتخاذه المسالك التي نوهنا عنها كسياسة خارجية لن يسعى إلى الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من الشرق الأوسط، عموما، والعراق بصورة خاصة، بل أنه سيترك قوة أمريكية في العراق بعد العودة الى الاتفاق النووي مع إيران (5+1). لأن الحزب الديمقراطي الأمريكي يرى من وجهة نظره أن وجود قوات أمريكية في العراق سيكون ضروريا لدعم الواقع الحالي او أي متغير يتعلق بتقسيم العراق لاحقا كما ذكرنا .

ثالثا. التأثير الإقليمي على العراق بعد فوز بايدن وما هي السناريوهات المحتملة؟

في البداية يجب مناقشة إشكالات التداخل والتشابك الجيوسياسي في المنطقة. لأن الشرق الأوسط حاليا منطقة حرب ، وهناك استقطابات لعدة قوى في صراع قابل أن يتطور إلى حرب كبرى تتجاوز الحدود الإقليمية. وهذا بدوره ينعكس على العراق. مما لا شك فيه أن العراق يؤثر ويتأثر بمحيطه الإقليمي، وهنا ستكون لسياسة جو بايدن وإدارته في منطقة الشرق الأوسط انعكاساتها سواء كانت سلبية أم إيجابية على العراق، وستلقي بظلالها على الساحة السياسية العراقية ككل.

وفي حالة فوز بايدن بمنصب الرئيس من المنتظر أن تشهد العلاقات الأميركية الإيرانية تحسنا تدريجيا، لكن هذا الأمر مرتبط بمدى تجاوب إيران مع الشروط التي وضعها بايدن لبدء صحفة جديدة ، والعودة لطاولة المفاوضات. فإذا تجاوبت طهران مع إدارة بايدن، وهذه احتمالية واردة جدا، فسوف ستنعكس هذه العلاقة بصورة إيجابية على صانع القرار السياسي بالعراق (الشيعي) تحديدا، وذلك لارتباطاته المذهبية والولائية إيران.

سيناريو مثالي

في ظل التعقيدات الدولية القائمة حاليا واختلاف مشاريع وأجندات الدول المتشابكة في منطقة الشرق الأوسط، إضافة الى التحشيد العسكري، هناك استحقاقات يمكن للإدارة الأمريكية الجديدة من تنفيذها على الأرض لفك الاشتباك الحاصل في المنطقة وهي باختصار، انسحاب إيران كليا من سوريا والعراق واليمن مع نزع القدرات الصاروخية لحزب الله في لبنان ، ووضع كل سلاح تحت مسؤولية الدول الشرعية وضمن مؤسساتها العسكرية. بمعنى أوضح لا وجود لفصائل مسلحة أو مليشيات تحت أي ذرائع ومصنفات. وعليه هناك ثلاث احتمالات:

الاحتمالية الأولى:

إن يبقى العراق على حاله واستمرار النظام السياسي الحالي مع تعديلات انتخابية شكلية ، ويحتفظ بحدود اتفاقيات في نهاية الحرب العالمية الأولى ، والتعديلات التي رسمتها القوى الكبرى ، وبقائه دولة فاشلة ضعيفة في حالة فوز ترامب او بايدن ، لان كلاهما لا يضع العراق في أولوية السياسة الخارجية الامريكية فضلا عن عدم رغبتهما بالانخراط مباشرة بمشاكل العراق

الاحتمالية الثانية:

يقود وضع العراق المتردي الرئيس الأمريكي الجديد صاحب نظرية ومشروع تقسيم العراق الى بدء الإجراءات الفعلية لتقسيم العراق كحل مطروح للمشاكل العراقية المستعصية والمزمنة ، وتشير الاحداث الأخيرة كالقتل الجماعي الطائفي في محافظة صلاح الدين ، واستهداف إقليم كردستان بالصواريخ ن وسيطرة الحشد الشعبي على المحافظات الشمالية والوسط الى واقع التقسيم المقبل

الاحتمالية الثالثة:

دخول العراق نفق الفوضى السياسية والمسلحة مما يقود الى فوضى مجتمعية وانهيار الدولة العراقية والاقتصاد وفقدان قيمة العملة  وانتشار الفصائل المسلحة مما يحول العراق الى النموذج الحوثي في اليمن ، ويدخل العراق ضمن قرارات مجلس الامن والاقتتال وانتشار ظواهر امراء الحرب واحتمالية بروز تنظيمات إرهابية تضع مستقبل العراق امام خيارات التقسيم الثلاثي او الخماسي،  وهذا اسوء سيناريو قد يحصل ولكن مؤشراته موجودة فعليا .

الفرضية الثالثة:ماذا لو رفض أحدهم نتائج الانتخابات؟

بالرغم من استبعاد هذه الفرضية، لأن الولايات المتحدة الأمريكية تحكمها مؤسسات وقوانين منذ مئات السنين، إلا أن في حالة رفض أي من المرشحين نتائج الانتخابات، وهنا يجب الإشارة تحديدا إلى الرئيس ترامب الذي نوه بأنه قد لا يقبل بنتائج الانتخابات في 3 نوفمبر، فيما إذا تعرض للهزيمة ، وتراجع عن التصريح  بعد موجة غضب أمريكية ، بالإضافة إلى أنها فد تقود إلى واقع سياسي في الولايات المتحدة يختلف عن معايير وقيم الديمقراطية التي يؤمنون بها، وفي الوقت نفسه أنه قد يقوض النظام الديموقراطي الأمريكي ، ومن المرجح ان لا يحصل ذلك وتندرج التصريحات ضمن سياق الصراع الانتخابي بين الطرفين .

صقر للدراسات _ واقعية في التحليل

مهند العزاوي & أنمار نزار الدروبي: الهيئة الاستشارية لمركز صقر للدراسات الاستراتيجية

‏الخميس‏، 22‏ تشرين الأول‏، 2020

saqrcenter@yahoo.com

saqarstudies@gmail.com

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى