شؤون عراقيةصقر للدراسات

صقر للدراسات – قراءة يومية – توقعات بارتفاع أسعار النفط حوالي 45 دولارا في الربع الأول من 2021

من المتوقع أن تبلغ أسعار النفط حوالي 45 دولارا في الربع الأول من 2021

قراءة يومية – توقعات بارتفاع أسعار النفط حوالي 45 دولارا في الربع الأول من 2021

صقر للدراسات

‏11‏ تشرين الأول‏، 2020

العراق – داخلي – الاقتصاد – النفط – الادارة

قال وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار إن من المتوقع أن تبلغ أسعار النفط حوالي 45 دولارا في الربع الأول من 2021، حسبما أوردته صحيفة الصباح الرسمية اليوم الأحد؛ نسبت الصحيفة إلى الوزير قوله إن العراق وضع مسودة للميزانية الاتحادية للعام 2021 على أساس سعر متوقع للنفط يبلغ 42 دولارا للبرميل.

وأكد عبد الجبار، التزام العراق بمحددات منظمة “أوبك” و”أوبك +” في خفض إنتاج النفط، موضحاً أن موضوع “زيادة الإنتاج” قابل للنقاش مع شركائنا في المنظمة بعد انتهاء المهلة المقررة بين دول “أوبك” وحلفائها.

تعليق

لقد شهدت اسعار النفط ارتفاع بنسبة 9%، حيث بلغ 42.81، ويتوقع وزير النفط العراقي احسان عبد الجبار ان اسعار النفط ستبلغ في الربع الاول من 2021 نحو 45 دولار، وقال ان العراق وضع مسودة للميزانية الاتحادية للعام 2021 على اساس سعر متوقع للنفط يبلغ 45 دولار للبرميل

وبالرغم من ارتفاع اسعار النفط! وزيادة في ايرادات المنافذ الحدودية، والضرائب بعد فرض نسبي سلطة القانون على المنافذ !، لكن هذا لم ينعكس ايجابا على الاقتصادي العراقي!!!، ولم يشهد المواطن اي مؤشر ايجابي في اكبر بلد نفطي ، اقتصاده ريعي يعتمد على النفط ، اذ تعاني الحكومة لحد الان من ازمة توزيع رواتب الموظفين ، لاسيما في وزارتي التربية والتعليم العالي، كذلك تراجع في حركة الاقتصاد العراقي ونموه، وهذا يترك جملة من علامات الاستفهام المحيرة  لدى المواطن العراقي ، ياترى اين تذهب كل هذه الايرادات؟ ماهو دور الحكومة في ادارتها؟ وكيف ستدار من دون ميزانية عامة اتحادية؟

وتشير الحقائق ان العراق خلال السنوات الماضية لم تعتمد خطط تنموية ، وسياسات نفطية ، ونقدية معززة باليات الحوكمة ، فضلا عن فقدان اموال كبيرة من ميزانية الدولة العراقية ، دون مسائلة القائمين على إدارة الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة ، بالرغم من وجود كفاءات عراقية نفطية ومالية واقتصادية وقانونية قادرين على اصلاح المنظومة الاقتصادية قد جرى عزلها من جراء المحاصصة الحزبية والمحددات السياسية التي وضعتها الأحزاب الحاكمة ، وبذلك تضع العصي بدواليب عجلة الدولة، ما جعل العراق يخوض أزمات مركبة ومعقد وحلولها صعبة بينما تستأثر الأحزاب والفصائل المسلحة بغنائم مالية من عائدات لدولة التي من المفترض انها تخصص للمواطن ولعجلة التنموية المستدامة للعراق

ومن المفترض ان هناك سيناريوهات مالية واقتصادية تضعها الحكومة في حال ارتفاع أسعار النفط او انخفاضها وتنويع الدخل والإيرادات الحكومية ، لقد اصبح لابد من إدارة التغيير الحقيقي قبل ان ينحدر العراق اكثر في الهاوية ، والوصول للفوضى العارمة التي يخطط لها الفاسدون في المنظومة السياسية والاقتصادية في كل مفاصل الدولة ، وهذا يتطلب إرادة وقرار وتمكين المنظومات ذات العلاقة .

المصدر صقر للدراسات

واقعية في التحليل

الدكتور مثنى المزروعي عضو الهيئة الاستشارية لمركز صقر للدراسات

‏الأحد‏، 11‏ تشرين الأول‏، 2020

‏2:39 م

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى