شؤون دولية واقليمية

أضخم شبكة تستهدف الانتخابات الامريكية.. القيادة السيبرانية الأميركية تهاجم “تريك بوت”

شبكة البوتنت أحد أخطر التهديدات أمام الانتخابات الأميركية في نوفمبر المقبل

تعتبر شبكة البوتنت أحد أخطر التهديدات أمام الانتخابات الأميركية في نوفمبر المقبل
تعتبر شبكة البوتنت أحد أخطر التهديدات أمام الانتخابات الأميركية في نوفمبر المقبل

أطلق الجيش الأميركي خلال الأسابيع الأخيرة، عملية لتعطيل أكبر شبكة عالمية من البوت نت أو شبكة الروبوتات، بشكل مؤقت، والتي تعتبر أحد أكبر التهديدات للانتخابات الأميركية في نوفمبر المقبل، بحسب مسؤولين.

وشنت القيادة السيبرانية الأميركية، حملة ضد شبكة روبوتات تدعى “تريك بوت نت”، والمكونة من مليون جهاز مخترق يديرها مجرمون يتحدثون الروسية.

وتريك بوت، هو برنامج ضار يمكنه سرقة البيانات المالية وإرسال البرامج الضارة الأخرى على الأنظمة المصابة. وقد استخدمه مجرمو الإنترنت لتثبيت برامج الفدية، التي تقوم بتشفير بيانات المستخدمين وفكها مقابل فدية مالية.

وتحدث مسؤولون بالقيادة الأميركية لصحيفة “واشنطن بوست” على شرط السرية، موضحين أن الحملة الأميركية لا تعني أنها فككت الشبكة بشكل دائم، إلا أن الحملة كانت وسيلة على الأقل لتشتيت انتباههم لفترة من الوقت.

وقال رئيس القيادة السيبرانية، الجينرال الأميركي بول ناكاسون، إن الحملة جزء من “التفاعل المستمر” ضد الخصوم، وهي مفتاح الأمن السيبراني للحفاظ على أمان الانتخابات المقبلة من أي تهديد أجنبي.

وأضاف ناكاسون “الآن، مهمتي الأولى هي الأمان، وتأمين وإتاحة انتخابات 2020. إن وزارة الدفاع والقيادة السيبرانية خاصة، تدعم نهجا أوسع يشمل الحكومة بأكملها، لتأمين الانتخابات”.

ويخشى مسؤولو وزارة الأمن الداخلي من هجمات ببرامج الفدية تشن على مكاتب تسجيل الناخبين بالولاية أو المحلية والأنظمة ذات الصلة، وقد يعطل هذا الاستعدادات للانتخابات المقررة في 3 نوفمبر أو يتسبب في إرباك يوم الانتخابات، مشيرين إلى أن برامج الفدية تشكل تهديدا كبيرا يتجاوز الانتخابات.

وقد تم استخدام “تريك بوت” الشهر الماضي في هجوم ضد مزود رعاية صحية رئيسي داخل الولايات المتحدة يدعى “يونيفرسال هيلث”، والذي تم إغلاق أنظمته بواسطة برنامج فدية معروف. وقد أجبر الهجوم الموظفين على اللجوء إلى الأنظمة اليدوية والسجلات الورقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى