شؤون دولية واقليميةمنتدى الراي

معركة أرمينيا – أذربيجان بطعم “حرب إقليمية”.. من يحارب من؟

إثنان وعشرون شخصا قتلوا حتى الآن في الصراع الأسوأ منذ 2016
إثنان وعشرون شخصا قتلوا حتى الآن في الصراع الأسوأ منذ 2016

أدانت الولايات المتحدة، الأحد، تصاعد العنف بين أذربيجان وأرمينيا، ودعت الجانبين إلى وقف الأعمال العدائية فوراً، مقدمة تعازيها لأهالي الضحايا المدنيين.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، الأحد، إن على الجانبين أن ينهيا العنف “على الفور”، فضلا عن إنهاء أي خطاب أو إجراءات أخرى يمكن أن تزيد من حدة التوتر.

وقالت الوزارة إن “أي مشاركة في العنف من أطراف خارجية ستكون غير مفيدة أبدا وستعمل فقط على رفع التوترات الإقليمية، ندعو الأطراف للعمل ضمن مجموعة مينسك للعودة إلى محادثات جدية في أقرب وقت ممكن”.

واتصل مساعد وزير الخارجية الأميركي، ستيفن بيغان، بالطرفين من أجل “حضهما على وقف الأعمال العدائية فورا، واستخدام قنوات التواصل المباشر القائمة لتجنّب مزيد من التصعيد، وتجنّب المواقف والأفعال غير المفيدة”، وفق بيان للخارجية الأميركية.

من جهته، دعا الأمين العام للامم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأحد كلا من أذربيجان والانفصاليين المدعومين من أرمينيا في ناغورني كارا باخ إلى “وقف المعارك فورا” في المنطقة المتنازع عليها والتي تشهد مواجهات هي الأسوأ منذ 2016.

وأورد بيان للمتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، أن غوتيريش “يدعو الطرفين بحزم إلى وقف المعارك فورا والبدء بنزع فتيل التوتر والعودة من دون تأخير إلى المفاوضات”.

ويعتزم غوتيريش، بحسب البيان، التواصل مع رئيس أذربيجان، إلهام علييف، ورئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان.

وأكد غوتيريش دعمه لمجموعة مينسك، في إشارة الى وساطة تقودها فرنسا وروسيا والولايات المتحدة، مطالبا طرفي النزاع “بالعمل في شكل وثيق” مع هذه الدول “من أجل استئناف سريع للحوار من دون شروط مسبقة”.

وتبادلت أرمينيا وأذربيجان، الأحد الاتهامات، بالتسبب بمواجهات دامية وقعت بين الجانبين على خلفية نزاع حول منطقة ناغورني كارا باخ الانفصالية، أوقعت 23 قتيلا، وسط أنباء عن إرسال تركيا مرتزقة سوريين إلى المواجهة العسكرية بين البلدين، في تطوّر قد يهدد باستدراج روسيا وتركيا إلى ساحة الصراع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى