صقر للدراسات 16 عام من العطاء الفكري والإعلامي

صقر للدراسات 16 عام من العطاء الفكري والإعلامي

صقر للدراسات 16 عام من العطاء الفكري والإعلامي

صقر للدراسات

تأسس مركز صقر للدراسات في بغداد العراق بجهد شخصي من قبل الدكتور مهند العزاوي، واسهم في عمله مجموعة كبيرة من الباحثين والخبراء العراقيين والعرب طيلة مسيرته الفكرية ، ونستذكر اليوم تاريخ الانطلاق حيث انطلق في 26-3-2004 تحت مسمى (مركز صقر للدراسات العسكرية والأمنية) ، وجاء لتلبية متطلبات ازمة العراق وتداعيات الغزو الأمريكي عليه ، واضطراب الوقع السياسي العراقي في حينها، واستمر بالعمل وفق السياق الالكتروني بعد ان تعذر استمرار عمله في بغداد في ظل الاحداث الطائفية التي اجتاحت العراق ، وجرى تغير اسمه الى (مركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية) ، واستمر في رفد الفكر العراقي والعربي بالتقارير والدراسات والتحليلات والمقترحات التي تتعلق بالشأن العراقي ، والمشاركات الإعلامية لتغطية الاحداث العالمية والإقليمية والعراقية .

ويشرفني انا شخصيا الدكتور مهند العزاوي مؤسس ورئيس المركز باني قدمت للعراق والعالم العربي منبر للفكر المتحضر ، لم ينحرف الى أي اتجاه سياسي او جهة ما ، ومن الأجحاف عندما يقول البعض ان المركز هو الدكتور مهند العزاوي وهو شرف لي وفخر، ولكن فيه ظلم لمن اسهم في عمل المركز طيلة السنوات الماضية ، واتقدم بالشكر والعرفان لكل النخب والكفاءات العلمية والخبراء العراقيين والعرب الذين اسهموا في نتاج المركز الفكري

وأخيرا لم نغادر منصة الفكر المتحضر وانتهجنا مسار فكري اعلامي تحت مسمى (صقر للدراسات) بما يتماشى مع الغاية الأساسية للتشكيل، ويوائم الظروف المحيطة بالعمل ، اذا من حقنا وزملائنا ان نفتخر بذكرى التشكيل وحيادية الفكر والإنتاج المتميز النقي

ملاحظة المقر الوحيد الذي عمل فيه المركز في بغداد – المنصور شارع 14 رمضان من 2004 -2006 ، ولم يدعم المركز ماليا ومعنويا من أي دولة او جهة او حزب سياسي او رجل اعمال ، ويعمل بالممكن وعبر موقعه الالكتروني صقر للدراسات ، وهو المنصة الوحيدة للجمهور ، وتلك الملاحظة لغرض الشفافية ، وعدم الالتباس الفكري لدى البعض ممن يسهبون في التأويل والتكهنات حول المركز والنشاط الذي يقدمه صقر للدراسات منبر الفكر المتحضر

مع فائق الشكر والتقدير

الدكتور مهند العزاوي

رئيس ومؤسس مركز صقر للدراسات الاستراتيجية

‏الأربعاء‏، 25‏ آذار‏، 2020

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.