إيران: انتخابات تشريعية يتنافس فيها آلاف المرشحين ويتوقع فوز المحافظين بھا

إيران: انتخابات تشريعية يتنافس فيها آلاف المرشحين ويتوقع فوز المحافظين بھا

إيران: انتخابات تشريعية يتنافس فيها آلاف المرشحين ويتوقع فوز المحافظين بھا

نشرت في: 21/02/2020 – 07:15
آخر تحديث: 21/02/2020 – 07:15

فرانس24

محمد الخضيري
يدلي الناخبون الإيرانيون الجمعة بأصواتهم في انتخابات تشريعية، هي الحادية عشرة في البلاد منذ الثورة الإسلامية التي أطاحت في العام 1979 بنظام الشاه محمد رضى بهلوي. ويتوقع المراقبون إقبالا ضعيفا على الاقتراع الذي يشارك فيه 7148 مرشحا يتنافسون على 290 مقعدا.

بدأت مراكز الاقتراع بإيران في استقبال الناخبين عند الساعة الثامنة من صباح الجمعة (4,30 ت غ) للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية، يبدو أن المحافظين الأوفر حظّاً للفوز فيها.

وأدلى المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي بصوته ما أن فتحت صناديق الاقتراع، بحسب مشاهد بثّها التلفزيون الحكومي. وإثر إدلائه بصوته جدّد خامنئي مناشدته مواطنيه التوجّه إلى صناديق الاقتراع بكثافة و”في أسرع وقت ممكن”.

ويشارك في هذه الانتخابات ما يناهز 58 مليون ناخب، وسيتنافس في الاقتراع 7148 مرشحاً على 290 مقعداً في البرلمان، علما أن مجلس صيانة الدستور رفض 7296 طلب ترشّح، غالبية مقدميها من المعتدلين والإصلاحيين.

وسيختار الإيرانيون، بالإضافة إلى ممثليهم في مجلس الشورى، أعضاء في مجلس خبراء القيادة، الهيئة التي تختار المرشد الأعلى وتمتلك صلاحية عزله.

وتجري هذه الانتخابات التشريعية، وهي الحادية عشرة في البلاد منذ الثورة الإسلامية التي أطاحت في العام 1979 نظام الشاه محمد رضى بهلوي، في أعقاب توتر شديد بين إيران والولايات المتحدة وإسقاط طائرة مدنية أوكرانية “عن طريق الخطأ”، أثار احتجاجات واسعة شهدتها طهران ضد الحكومة.

ودعت الكثير من الأصوات المعارضة في الداخل والخارج الإيراني إلى المقاطعة. ويتوقّع محلّلون إقبالا ضعيفا على الاقتراع ما قد يرفع من نسبة الممتنعين عن التصويت مقارنة مع الاستحقاقات السابقة. ما سيصب في مصلحة المحافظين على حساب الرئيس حسن روحاني الذي فاز في العام 2017 بولاية رئاسية ثانية على خلفية وعود بتعزيز الحريات وحصد ثمار التقارب مع الغرب.

خامنئي: “الانتخابات…عامل صيانة وجه النظام الإسلامي”
وحض المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الإيرانيين على المشاركة في الاقتراع معتبرا أن “الانتخابات جهاد عام، وهي مبعث تقوية وتعزيز للبلد، إنها عامل صيانة ماء وجه النظام الإسلامي” وفق الموقع الرسمي لقائد الثورة الإسلامية.

وعلى تويتر حذّر مستشار الرئيس الإيراني حسام الدين آشنا بأن مقاطعة الانتخابات “تزيد (مع عوامل أخرى) من مخاطر وقوع عدوان عسكري”. وبحسب وزارة الداخلية الإيرانية فإن معدّل المشاركة في الانتخابات العشر الأخيرة بلغ 60,5 بالمئة.

وتوقّع مجلس صيانة الدستور أن تبلغ نسبة المشاركة في الانتخابات الجمعة 50 بالمئة على الأقل. إلا أن عددا كبيرا من الناخبين أبدوا لامبالاة بالاستحقاق.

الولايات المتحدة تنتقد حرمان مرشحين إصلاحيين من المشاركة في الانتخابات
ورفض مجلس صيانة الدستور 7296 طلب ترشّح، غالبية مقدميها من المعتدلين والإصلاحيين. وانتقدت واشنطن ذلك. وفي تعليق منه على هذه الاستحقاقات، قال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين في بيان إن “إدارة ترامب لن تقبل بالتلاعب في الانتخابات لترجيح كفة الأجندة الخبيئة للنظام”.
وأضافت واشنطن الخميس إلى قائمة العقوبات التي تفرضها على الجمهورية الإسلامية أسماء خمسة مسؤولين إيرانيين مكلّفين فحص طلبات الترشّح بينهم أمين مجلس صيانة الدستور أحمد جنّتي.

وندّد هذا المجلس الجمعة بالعقوبات الجديدة، معتبراً أنّ واشنطن تثبت بهذه الخطوة ازدراءها للديموقراطية.

وقال المتحدّث باسم المجلس عباس علي كدخدائي، أحد المسؤولين الخمسة المشمولين بالعقوبات، إنّ “النظام الأمريكي أظهر بفرضه عقوبات غير مشروعة… على أعضاء في مجلس صيانة الدستور أنّه لا يمتّ إلى الديموقراطية بصلة”.

فرانس24/ أ ف ب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.