التقرير الاخباري – العراق – ‏19‏ كانون الثاني‏ 2020 صقر للدراسات

التقرير الاخباري – العراق – ‏19‏ كانون الثاني‏ 2020
صقر للدراسات
تطور الاحتجاجات العراقية
شهد العراق منذ ليلة امس تطورات دراماتيكية في شكل وأساليب التظاهرات في الفرات الأوسط والمحافظات الجنوبية لدعم ومساندة مهلة الناصرية التي تنتهي في 20-1-2020 وفيما يلي التفاصيل :
1. كربلاء: استشهاد متظاهر متأثرا بجراحه في المواجهات الليلية
2. العراقيون يتصدون لمحاولات القوات الأمنية اقتحام ساحة التحرير
3. طلبة وشباب منطقة الكمالية في مناطق اطراف بغداد يخرجون للتظاهر
4. ملامح التصعيد تبدأ في النجف بإغلاق مقرات حكومية بـ “اللحام”
5. حرق مقر مليشيات كتائب حزب الله في النجف وقطع طريق المطار بالإطارات
6. طلبة الجامعات في ميسان يتظاهرون دعما لمهلة الناصرية
7. المتظاهرون يقطعون الشارع الرابط بين الديوانية والمثنى
وكالات: تجددت المواجهات الأحد 22 يناير (كانون الثاني)، في العاصمة بغداد بين المحتجين والقوات الأمنية، وأكد المتظاهرون أن القوات الأمنية أطلقت رصاص حي وأن خمسة منهم تعرضوا للاختناق بسبب الغاز المسيل للدموع. وبدأت الصدامات حين أشعل المحتجون الإطارات في ساحة الطيران القريبة من ساحة التحرير، لترد العناصر الأمنية بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
وفي محافظة النجف قطع عدد من المتظاهرين العراقيين طرق رئيسة بالإطارات المشتعلة، تنديداً بعدم الاستجابة لمطالب التظاهرات الاحتجاجية لتشكيل حكومة مؤقتة تمهد لإجراء انتخابات عامة جديدة.
تعليق
لوحظ ارتفاع وتيرة التظاهرات في مدن الفرات الأوسط والجنوب وبغداد للضغط على الحكومة التي لم تستجيب لطلبات المتظاهرين , وتنوعت الاحداث بين فرض الاعتصام المدني بالقوة في النجف ومساندة المحافظات الأخرى ميسان وكربلاء وبغداد للتظاهرات والمهلة التي منحتها مدينة الناصرية حتى 20-1-2020 ، كما وحاولت قوات عراقية من اقتحام ساحة التحرير من جهة محمد القاسم وجرى اشتباكات محدودة نتج عنها تراجع القوات الحكومية ، مما أدى الى قطع شارع محمد القاسم من قبل المتظاهرين .
من المرجح ان ترتفع وتيرة الأفعال الجماعية ضمن التظاهرات المعبرة عن الرفض للتسويف الحكومي وعدم تلبية مطالب التظاهرات , واستبق المتظاهرون بالنزول للشارع لأثبات احقية التظاهرات وعدم ارتباطها بتظاهرات مقتدى الصدر الى اعلن عنها من قم الإيرانية ضد الوجود الأمريكي بالعراق ، ونشرت وسائل التواصل الاجتماعي بيانات وفيديوهات رافضة لدعوة مقتدى الصدر وطالبته بعدم جعل العراق ساحة صراعات بالوكالة وحرف التظاهرات عن مطالبها الحقيقية ، ومن اجنب اخر لا يوجد ما يشير الى استجابة الحكومة والطبقة السياسية لمطالب المتظاهرين مما يحتمل ان يطور الموقف لأحداث اكثر عنفا في ظل إصرار الحكومة على استخدام القوة في تفريق التظاهرات .
الولايات المتحدة ليست مستعدة لكي تطرد من العراق
اختصر مسؤول كبير في الإدارة الامريكية سياسة واشنطن في العراق ، قائلا ان الولايات المتحدة ليست مستعدة لكي تطرد من العراق ، فأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تمتلك خطط مختلفة للتعامل مع ايران وسياسة الضغط القصوى ووجود القوات الامريكية في العراق نظرا لما مارسته الأحزاب الموالية لإيران من ضغط لطرح مشروع قرار يؤدي لسحب القوات الامريكية من العراق … العربية
تعليق
يشير السجال السياسي والتصريحات الامريكية الإيرانية حول الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط والعراق الى مهارشة سياسية إعلامية تنطوي على تصريحات وتصريحات مضادة ، ولا ترتقي للأفعال الخشنة كأعمال عسكرية او فعاليات مسلحة تقود الى تماس حربي ، ويستغل ذلك عدد من الساسة العراقيين وكما يبدوا انها وسيلة ضغط سياسية لتحسين العلاقة مع بين ايران والولايات المتحدة عبر بوابة سحب القوات ، ولوحظ التعاون العسكري بين بغداد وواشنطن من خلال اللقاءات وتقديم الاسناد الجوي لمحاربة فلول داعش، مما يؤكد ان سياق خفض التوتر ماضي ولم يرتقي الى مرحلة اعلى مما كانت عليه .

الصفدي يسلّم بغداد رسالة ملك الأردن بشأن الحفاظ على عراق آمن ومستقر
سلم وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي المسؤولين في بغداد رسالة الملك عبدالله الثاني بشأن الاحداث والتصعيد وضرورة خفض التوترات والحفاظ على عراق امن ومستقر، حيث التقى رئيس الجمهورية برهم صالح الصفدي وشددا على اهمية ترسيخ اسس السلام والاستقرار في المنطقة وتجنيبها عبث الحروب والنزاعات
وقال الصفدي (نحمل رسالة الى رئيس الجمهورية ودولة رئيس الوزراء العراقيين تتعلق بوقوف الاردن بالكامل مع العراق لحفظ الأمن والاستقرار)، واردف ان (الحفاظ على أمن العراق وسيادته ضرورة اقليمية وموقف الأردن واضح في البداية بأن لا يكون العراق ساحة للصراعات)، مؤكدا أن (الأمور تميل باتجاه التهدئة ويجب تكثيف الجهود لمنع التصعيد)… الزمان
تعليق
تشير الزيارة الى خشية اردنية من تطور الموقف في العراق ، لاسيما بعد مطالبة الأحزاب الشيعية والمليشيات الموالية لإيران بضرورة خروج القوات الامريكية من العراق ، على اثر مقتل قائد فيلق القدس الإيراني مطلع العام الحالي ، ويعد العراق المغذي الرئيسي للأردن في مجال المال والنفط والتبادل التجاري ، ومن المحتمل هناك رسالة أوروبية غير مباشرة الى ايران عبر وكلائها في العراق لخفض التوتر ، وعدم تصعيد الأمور مع الولايات المتحدة ، ولوحظ تشديد الصفدي على ضرورة خفض التوتر وعدم جعل العراق ساحة صراع بين الولايات المتحدة وايران ، والاهتمام بالعلاقات الثنائية بين البلدين

المصدر : صقر للدراسات

واقعية في التحليل
‏19‏/01‏/2020‏ 05:13:06 م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى