ميركل تحشد الجهود لإنجاح مؤتمر برلين حول ليبيا وتلتقي بوتين في موسكو

ميركل تحشد الجهود لإنجاح مؤتمر برلين حول ليبيا وتلتقي بوتين في موسكو

ميركل تحشد الجهود لإنجاح مؤتمر برلين حول ليبيا وتلتقي بوتين في موسكو
ملفات ساخنة كانت على طاولة البحث في قصر الكرملين، خلال زيارة المستشارة أنغيلا ميركل إلى موسكو واللقاء بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. المحادثات تركزت خصوصا على الصراع في ليبيا.

بوتين وميركل متفقان على ضرورة إنجاح قمة برلين حول ليبيا
قالت المستشارة أنغيلا ميركل إن محادثات السلام الليبية ستعقد في برلين، وذلك وسط دعوات تركية وروسية لأطراف الصراع بوقف إطلاق النار. وقالت ميركل، في مؤتمر صحفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو اليوم السبت (11 كانون الثاني/يناير 2020): “نأمل في نجاح الجهود المشتركة لروسيا وتركيا وسنرسل قريبا دعوات لمؤتمر في برلين”.
وهذا ما شدد عليه الرئيس الروسي بوتين أيضا، حيث قال إن الوقت قد حان لعقد محادثات السلام بشأن ليبيا في برلين، مؤكدا على أهمية وضع حد للمواجهة المسلحة في طرابلس ووقف إطلاق النار. وتابع بوتين قائلا إن الصراع في ليبيا يجب أن ينتهي.

ميركل تبحث الملف الليبي مع رؤساء الجزائر وتونس وتركيا
بوتين وأردوغان يدعوان لوقف إطلاق النار في ليبيا بدءا من الأحد
ودعا كل من بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا الأربعاء، رغم أنهما يتّخذان موقفين متضادين حيال النزاع. فبينما أرسلت تركيا جنوداً لدعم حكومة ليبيا المدعومة من الأمم المتحدة، اتُّهمت موسكو بدعم الفصائل المؤيدة للمشير خليفة حفتر التي تقاتل القوات الحكومية. لكن بوتين أكد عقب لقاء ميركل، ردا على سؤال بشأن المرتزقة التابعين لشركة فاغنر الذين يقاتلون في ليبيا، إنه إذا كان هناك مثل هؤلاء فإنهم لا يمثلون الدولة الروسية ولا تمولهم الدولة.
وسبق أن أوردت رويترز ووسائل إعلام أخرى تقارير عن مشاركة متعاقدين عسكريين روس سرا في دعم القوات الروسية في سوريا وأوكرانيا. وتقوم بتشغيل المتعاقدين شركة خاصة معروفة باسم فاجنر معظم أفرادها من الجنود السابقين.
وتعد هذه الزيارة الأولى التي تجريها ميركل إلى روسيا منذ لقائها بوتين في أيّار/مايو 2018 في سوتشي. وزار بوتين سوريا وتركيا هذا الأسبوع في إطار سعيه للتأكيد على نفوذه في المنطقة. وأكّد وزير الخارجيّة الألماني هايكو ماس أنّ تصاعد التوتّر هو أحد “الأسباب الرئيسيّة” لاجتماع ميركل وبوتين. وتنوي برلين لعب دور الوسيط في الأزمة الليبية التي حذّر ماس من تحولها إلى “سوريا ثانية”. وصرّح ماس لقناة “إن تي في” الألمانية: “نشرك أوروبا واللاعبين المؤثرين هناك، ولذلك نحتاج إلى روسيا. بالنسبة إلينا، موسكو ليست بعيدة. لنسافر إليها ونناقش الأمر مع بوتين”. وأفادت مصادر دبلوماسية وكالة فرانس برس أن ميركل ستدعو بوتين لحضور مؤتمر عن ليبيا من المقرر عقده في برلين في وقت لاحق هذا الشهر.
الملف الإيراني
وفي سياق آخر، أوضح بوتين أنه بحث مع المستشار الألمانية الوضع حول الاتفاق النووي الإيراني، مؤكدا على دعم روسيا وألمانيا لتنفيذ خطة العمل المشترك، وضرورة العمل بآلية الحسابات مع إيران. من جانبها، قالت ميركل إن بلادها مصرة على الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران وستستخدم كل الطرق الدبلوماسية للحفاظ عليه، مشددة على ضرورة بذل كل جهد للالتزام بالاتفاق النووي الإيراني.
وفي شأن آخر، دعت ميركل إلى فتح تحقيق شامل في حادث إسقاط الطائرة الأوكرانية في طهران، والتي كان على متنها 176 راكبا.
ف.ي/ز.أ.ب (د.ب.أ، رويترز، أ.ف.ب)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.