الاتحاد الأوروبي “يأسف” لإعلان إيران بشأن التزاماتها النووية ويعتزم عقد اجتماع طارئ

الاتحاد الأوروبي “يأسف” لإعلان إيران بشأن التزاماتها النووية ويعتزم عقد اجتماع طارئ

نشرت في: 06/01/2020 – 17:03
آخر تحديث: 06/01/2020 – 17:04

فرانس 24

عبر الاتحاد الأوروبي الإثنين على لسان وزير خارجيته جوزيب بوريل عن “أسفه العميق” لتخلي إيران عن كل القيود المتعلقة بتخصيب اليورانيوم. وأشار بوريل إلى أنه “يعمل مع كل المشاركين (في الاتفاق) على المسار الذي يجب سلوكه”. ومن المقرر أن يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الجمعة في بروكسل اجتماعا طارئا لمناقشة الأزمة الإيرانية. من جانبها دعت موسكو الاثنين الأطراف الموقعة للاتفاق النووي الإيراني على إبقائه “أولوية”.

في تغريدة له على تويتر عبر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الإثنين عن “أسفه العميق” لإعلان إيران الأخير بشأن تخليها عن كل القيود المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.
وتضمنت التغريدة أن “التطبيق الكامل للاتفاق حول النووي من قبل الجميع يعد اليوم أهم من أي وقت مضى، من أجل الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي”. وقال إنه “يعمل مع كل المشاركين (في الاتفاق) على المسار الذي يجب سلوكه”.

وأشار بوريل إلى أن الاتحاد الأوروبي سيعتمد على عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتقييم العواقب. فيما قال بيتر ستانو، المتحدث باسم بوريل، أثناء مؤتمر صحفي يومي “يجب أن نثق” بهذه الوكالة وانتظار ما ستقوله بشأن “الوقائع على الأرض”.

ودعا بوريل الأحد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى بروكسل وحض مرة جديدة على “خفض التصعيد” في الشرق الأوسط.

وتابع ستانو “هناك تفاهم متبادل على وجوب تواصل الالتزام لكن على الإيرانيين أن يعلموننا كيف يريدون المضي قدما”. وأشار المتحدث أيضا إلى أن “هناك الكثير من النشاط والكثير من المكالمات الهاتفية”.

ويذكر أن حلف شمال الأطلسي يعقد اجتماعا استثنائيا بعد ظهر الإثنين على مستوى السفراء لمناقشة الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران. فيما يُتوقع أن يعقد الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ مؤتمرا صحفيا نحو الساعة 16,30 (15,30 ت غ).
فيما يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الجمعة في بروكسل اجتماعا طارئا لمناقشة الأزمة الإيرانية، وفق ما قالت مصادر دبلوماسية الإثنين. وسيبدأ الاجتماع الساعة 14,00 (13,00 ت غ)، في وقت يحاول الاتحاد الأوروبي إيجاد سبل للتهدئة بعد اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني الجمعة بضربة أمريكية في بغداد.

موسكو تقول إن الاتفاق النووي الإيراني يجب أن يظل “أولوية”
من جانبها حضت موسكو الاثنين الأطراف الموقعة للاتفاق النووي الإيراني على إبقائه “أولوية” داعية الشركاء الأوروبيين إلى الوفاء بالتزاماتهم لضمان بقاء إيران في الاتفاق.

وروسيا واحدة من الدول الخمس المتبقية التي وقعت على الاتفاق بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في 2018. والدول الأربع الأخرى هي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا.

وتضمن بيان لوزارة الخارجية الروسية أن “الحفاظ على الاتفاقات الواسعة وضمان تطبيقها المستدام يجب أن يبقى أولوية بالنسبة لجميع الشركاء”. وأضافت أن الاعلان الايراني “لا يحمل أي تهديد بالنسبة لانتشار الاسلحة النووية”.

وأكدت طهران مرارا أن الاتفاق المتعثر يمكن انقاذه اذا ما ساعدت الأطراف الموقعة عليه في الالتفاف على العقوبات الأمريكية القاسية. وذكرت الأحد أنها ستعود إلى التزاماتها في حال تم رفع العقوبات واستفادت إيران من ذلك.

وأشارت موسكو إلى “الثغرات” في مقاربة تعامل الأطراف الأخرى مع الاتفاق. وقالت “نأمل تحقيق النتائج الضرورية. الكثير يعتمد على الزملاء الأوروبيين”.

وتابع البيان أن روسيا “تبقي على التزامها الكامل” بالاتفاق و”مستعدة لمواصلة العمل” داعية إلى امتلاك الأطراف الاخرى “الإرادة السياسية والاستجابة الجماعية الحاسمة”. وتابع “نحن متأكدون أنه عندما يتم التغلب على هذه التحديات، فلن يكون لدى الجانب الإيراني أي سبب للخروج عن المطالب المتفق عليها”.

فرانس24/ أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى