الرئيسية / الشرق الاوسط / قراءة في الانتخابات العراقية .2018. مركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية

قراءة في الانتخابات العراقية .2018. مركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية

قراءة في الانتخابات العراقية 2018

مركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية

9-3-2018
تتسارع وتيرة الاحداث السياسية في العراق، حيث بدأت ملامح نشاطات وتحركات الكتل والأحزاب السياسية للتهيئة للانتخابات المقبل التي من المقرر اجراؤها في منتصف أيار العام الحالي , وكما يبدوا ان الانتخابات ماضية في مساراتها المتعددة والمتعلقة بتشكيل الأحزاب والتحالفات والكتل الانتخابية فضلا عن التعديلات القانونية وإقرار الموازنة لعام 2018 , وتشير الحقائق ان العامل الثابت هو اجراء الانتخابات كل اربع سنوات بغض النظر عن الظرف والبيئة والمناخ الانتخابي بالعراق لاسيما ان التشكيلة السياسية التي تخوض الانتخابات هي ذاتها دون تغيير جوهري في المنظومة السياسية او الفاعلين السياسيين مع ملاحظة تبدل المسميات للكتل والتحالفات الانتخابية ودخول اكبر للفاعلين الغير حكوميين ( فصائل الحشد الشعبي ) بغية الحصول على مواقع سياسية اكبر يوازي القوة المسلحة التي تعد الكيان الموازي للقوات المسلحة العراقية وبذلك يصبح الوجود السياسي عامل تأثير مباشر في العجلة السياسية العراقية بما يشابه المشهد السياسي اللبناني
اتسمت الخارطة الانتخابية العراقية بالاستمرار المتوقع لإركان المشهد السياسي منذ عام 2005 وحتى الان مع تغيير واضح في قدرة وتأثير عدد الكتل السياسية وتحولها الى تقليد سياسي يشارك دون ان يحقق مشاريع وشعرات المرحلة السابقة والوعود التي قطعت للناخبين , ويبرز عامل حيوي ومهم وهو مزاج الناخب العراقي الذي يبدوا عازفا يميل الى السخط من نتائج الانتخابات التي مضت والتي لم تحقق تطلعات الفرد العراقي بالحياة الرغيدة والامنة والتنمية والتطور فضلا عن مناخ الحروب والإرهاب الذي لايزال يخيم على العراق منذ خمسة عشر عام
تشير التقارير ان الانتخابات العراقية لهذا العام ستمر بشكل طوعي دون مشاكل وسيلاحظ طبيعة التحالفات بعد الانتخابات وهي العامل الأكثر أهمية في تشكيل الحكومة المقبلة التي من المتوقع سيكون التنافس عليها بين ثلاث اقطاب حزب الدعوة , التيار الصدري, الحشد الشعبي, وهذا يعتمد على شكل التحالفات ما بعد الانتخابات وكيفية اجراء التسويات لكل قطب منهم , تشكل الانتخابات مظهر ديمقراطي ولابد ان تكون مخرجاته تشير الى مؤشرات التطور والتقدم والنهضة للعراق لاسيما بعد التضحيات الباهظة الثمن التي دفعها العراق في محاربة الإرهاب وطرد داعش من المدن العراقية وينتظر المواطن العراقي سيناريو اخر فصول السياسة ومشهد اكثر استقرار من السابق

جانب من تغطية وسائل الاعلام للملامح التمهيدية لخارطة التحالفات الانتخابية العراقية لعام 2018

تناول موقع بي بي سي العربية  شكل التكتلات والتحالفان المشاركة بالانتخابات المقبلة

الكتل والتحالفات المشاركة في الانتخابات العراقية
23 يناير/ كانون الثاني 2018

 

بي بي سي العربية

توصل البرلمان العراقي بالإجماع إلى اتفاق اجراء انتخابات تشريعية في الثاني عشر من مايو/أيار المقبل، رغم مطالبة الأكراد والأحزاب السنية بتأجيلها لحين عودة مئات الآلاف من النازحين إلى ديارهم وممارسة حقهم الانتخابي.
وتمتد فترة ولاية مجلس النواب العراقي الذي يضم 328 مقعداً لأربع سنوات. وكانت آخرها في 30 أبريل/نيسان 2014 .
حضر جلسة مجلس النواب 229 نائباً بحسب مصادر في البرلمان.
وانتهت الجلسة بإقرار عدة شروط لضمان سير الانتخابات، منها توفير البيئة الآمنة لها وإعادة النازحين لمناطقهم وأن يكون التصويت الكترونياً في جميع المناطق من خلال استخدام أجهزة العد والفرز الالكتروني، وأيضاً ألاّ تكون للأحزاب التي تخوض الانتخابات أجنحة مسلحة بالإضافة إلى تكثيف أعداد المراقبين المحليين والدوليين ومراقبة مجلس النواب ومن خلال لجانه تنفيذ الالتزامات الواردة وتقييمها وتستلم رئاسة المجلس التقارير المتعلقة بذلك وضمان مشاركة جميع المواطنين في الانتخابات من خلال وضع صناديق للنازحين في المحافظات للنزوح الداخلي.
وأعلن رئيس المفوضية الانتخابية رياض البدران عن انتهائهم من استقبال طلبات التسجيل للتحالفات الانتخابية.
لايزال “تنظيم الدولة الإسلامية” يعصف بالعراق
صحف عربية تناقش “إشكالات” الانتخابات العراقية المقبلة
خلافات بين الكتل البرلمانية تؤجل التصويت على موعد الانتخابات العراقية

وهذه أبرز التحالفات المشاركة في الانتخابات العراقية المقبلةبحسب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
ائتلاف النصر
يرأسه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ويضم التحالف كتلة عراق النهضة والسلام و حزب الفضيلة الاسلامي و الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق و تيار الاصلاح الوطني المؤتمر الوطني العراقي و كلنا العراق و التيار الوطني العشائري في العراق و تجمع مقتدرون للسلم والبناء و حركة الوفاء العراقية و تيار العدالة والنهوض و تجمع صوت الجماهير و تجمع العراق الجديد و تجمع ثوار الانتفاضة و حركة عطاء و تيار الحكمة الوطني و تيار الابرار الوطني و كتلة درع العراق و امل الرافدين وغيرها.
كتلة الفتح المبين
يترأسه الأمين العام لمنظمة ” بدر” هادي العامري. ويضم هذا الائتلاف 18 كيانا سياسيا إلى جانب منظمة بدر، منها منظمة بدر و الحركة الاسلامية في العراق و حركة الصدق والعطاء و حزب الطليعة الاسلامي و حركة الجهاد والبناء و كتلة منتصرون و كتلة منتصرون و حركة الصادقون و التجمع الشعبي المستقل و حزب المهنيين للاعمار و تجمع كفى صرخة للتغيير و تجمع عراق المستقبل و حزب المهنيين للاعمار و حزب الله العراق و المجلس الاعلى الاسلامي العراقي و منظمة العمل الاسلامي العراقية و حركة 15 شعبان الاسلامية و تجمع الشبك الديمقراطي.
وكان قد انشق عن ائتلاف النصر بسبب دخول أشخاص غير مرغوب بهم في تحالف النصر بحسب القيادي في تحالف الفتح المبين كريم النوري.
ائتلاف الوطنية
ويضم حزب العراق للاصلاح و حزب الحوار والتغيير و حزب الخيار العربي و جبهة الوحدة الوطنية و تجمع نهضة جيل و وطني اولا و المشروع الوطني العراقي و حزب العروبيون و الجبهة العراقية للحوار الوطني و التجمع المدني للاصلاح (عمل) و حركة العمل والوفاء و حزب المسار المدني و حزب التصحيح الوطني (تصحيح) و جبهة النهضة والاصلاح العراقية و تيار السلم المدني و التقدم المدني الحر و احرار الفرات و تجمع السلام الديمقراطي و معاهدون و باب العرب.
وزراء التيار الصدري يتقدمون باستقالتهم من الحكومة العراقية
الفساد في العراق: سليم الجبوري رئيس مجلس النواب يعتبر مقترحات العبادي غير كافية
تحالف سائرون
تم تشكيل قوة سياسية تحت اسم “سائرون” تضم حزب الاستقامة الوطني الذي أسسه مقتدى الصدر والحزب الشيوعي العراقي والعديد من القوى السياسية برئاسة زعيم التيار الصدري ” مقتدى الصدر”. بالاضافة إلى تحالفهم مع ثمانية أحزاب بينهم أحزاب مدنية مثل الحزب الشيوعي العراقي، وحزب الدولة العادلة، والشباب وغيرهم.
ائتلاف دولة القانون
يرأسه نائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي، ويضم حزب دعاة الاسلام- تنظيم العراق و حركة النور -الانتفاضة والتغير و تيار الوسط و حركة البشائر الشبابية و كتلة معا للقانون و الحزب المدني و التيار الثقافي الوطني و تجمع أمناء بلدنا و تيار ولائيون الاسلامي.
العبادي يتعهد بإخضاع كل مناطق العراق لسلطة الدولة
الولايات المتحدة تعارض تأجيل الانتخابات العراقية

تحالف القرار العراقي
ويضم : للعراق متحدون و المشروع العربي في العراق وحزب تجمع المستقبل الوطني و مشروع الارادة الشعبية و حزب الهيبة الوطنية و حزب المجد العراقي و حزب الحق الوطني و حزب الغد العراقي و حزب النداء الوطني و حركة النهضة الشبابية عز و اتحاد صلاح الدين.
الأنبار هويتنا
ويضم اتحاد القوى الوطنية و تجمع التعاون و حزب الحل و الأصالة العربية و حزب وحدة أبناء العراق.
العراق: الأقليات في سهل نينوى
صابئة العراق المندائيون يحتفلون بعيد البنجةالكتل والتحالفات المشاركة في الانتخابات العراقية
تمدن
ويضم حزب الشعب للاصلاح و حركة العراق الوطنية و الحركة المدنية الوطنية و حزب الاتفاق الوطني العراقي.
التحالف المدني الديمقراطي
ويضم التيار الاجتماعي الديمقراطي و التجمع من اجل الديمقراطية العراقي و المبادرة الوطنية – موطني و البصمة الوطنية.
قائمة السلام الكردستانية
ويضم الاتحاد الوطني الكورستاني و الحزب الديمقراطي الكوردستاني و الحزب الشيوعي الكوردستاني – العراق.
جبهة تركمان كركوك
ويضم الجبهة التركمانية العراقية وحزب توركمن ايلي و حزب العدالة التركماني و الحركة القومية التركمانية.
ليستي نشتيمان (القائمة الوطنية)
ويضم كوران (التغيير) و الجماعة الاسلامية الكوردستانية_العراق و التحالف من اجل الديمقراطية والعدالة.
ائتلاف كفاءات للتغيير
ويضم تجمع الكفاءات والجماهير و حزب الوفاء الوطني العراقي و تحالف قوى الانتفاضة في العراق و جبهة الاعتدال الوطني و كتلة دعم الدولة و دعاة العراق لدعم الدولة.
الائتلاف الفيلي العراقي
ويضم المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين و حزب الحوار الفيلي.
عابرون
ويضم حزب الوفاء و حزب سور العراق و الكتلة العراقية الحرة و حزب الجماهير الوطنية.
تحالف بغداد
ويضم جبهة انقاذ تركمان العراق و حزب الاصالة العربية و حزب وحدة ابناء العراق و حزب الحل و تجمع التعاون و حزب الوفاء و حزب سور العراق و حزب الحرية والتقدم.
ائتلاف قلعة الجماهير الوطنية
ويضم حزب الجماهير الوطنية و الكتلة العراقية الحرة و تجمع القلعة.
ائتلاف الرافدين
ويضم الحركة الديمقراطية الاشورية ( زوعا ) و الحزب الوطني الاشوري
تضامن
ويضم تجمع العزة الوطني و أمل العراقية المستقلة و العراق هويتنا
نينوى هويتنا
ويضم هذا التحالف جبهة انقاذ تركمان العراق و حزب الاصالة العربية و وحدة ابناء العراق و حزب الحل و حزب الوفاء و الحرية والتقدم و تجمع التعاون و اتحاد القوى الوطنية و حزب الشعب للاصلاح.
وهناك المزيد من التحالفات مثل تحالف البصرة المستقل و تحالف البديل وائتلاف الكلدان وموصليون و تحالف صلاح الدين هويتنا والتحالف العربي في كركوك وديالى التحدي.

بينما تناول موقع سبوتنيك خارطة الانتخابات كما يلي

خارطة تحالفات الانتخابات العراقية… المالكي والعبادي يقسّمان “الدعوة”.. وتشتت سني وكردي

رسمت الأيام القليلة الماضية خارطة التحالفات للكتل السياسية العراقية التي ستخوض الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في 12 أيار/مايو الماضي، كانت أهم ملامحها هو الانقسام، فأعلن حزب الدعوة انسحابه من خوض الانتخابات لصالح قائمتين إحداها لرئيس الوزراء حيدر العبادي، والأخرى لنائب رئيس الجمهورية نوري المالكي.

بغداد — سبوتنيك. كما انقسمت القوى السنية بين ائتلاف “عابر للطائفية” مع نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، وائتلاف سني-سني بزعامة نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، في الوقت الذي انقسم فيه الأكراد بشكل غير مسبوق.

الدعوة ينسحب تاركا المجال أمام العبادي والمالكي

وأكد حزب الدعوة الإسلامية في بيان، مساء اليوم السبت، أن “سيعمل الحزب على تحشيد طاقاته في دعم المخلصين والقوائم الوطنية، تاركا لأعضائه وأنصاره حرية الاختيار في الترشيح والانتخاب والتصويت في القوائم والائتلافات السياسية المسجلة”، لافتا إلى أنه “لا يرى الحزب ضرورة لنزوله باسمه في الانتخابات القادمة لعام 2018”.

وأعلن المكتب الإعلامي للمالكي، أمس السبت “عدم دخول حزب الدعوة الإسلامية بعنوانه كحزب سياسي في التحالفات السياسية والانتخابية المسجلة لدى دائرة الأحزاب في المفوضية العليا للانتخابات، وتحديدا في انتخابات مجلس النواب والمحافظات لعام 2018”.

وذكر بيان لمكتب المالكي، الأمين العام لحزب الدعوة، أن “لأعضاء الحزب بمختلف مستوياتهم التنظيمية والقيادية الحرية الكاملة في المشاركة في الانتخابات ورئاسة أي من القوائم الانتخابية بعناوينهم الشخصية، وليست الحزبية، والترشيح في أي قائمة أو ائتلاف آخر”.

وقال مدير المكتب الإعلامي هشام الركابي في تصريحات لـ”سبوتنيك” إن “حزب الدعوة سمح لقياداته برئاسة القوائم الانتخابية، وسيترأس المالكي ائتلاف دولة القانون وسيكون غالبية أعضاء حزب الدعوة موجودين في دولة القانون، وسيضم آخرين من خارج حزب الدعوة أيضا”.

وردا على سؤال حول تشكيل العبادي والمالكي لقائمتين منفصلتين، قال الركابي “نعم هو كذلك، العبادي ستكون له قائمة سيخوض بها الانتخابات، بينما سيقود المالكي ائتلاف دولة القانون”، موضحا “لن تكون هناك تغييرات ستطرأ على ائتلاف دولة القانون، بل ستكون هناك زيادة في عدد الكتل المنضمة إليه”.

ورفض الركابي ذكر أسماء الكتل التي اتفقت على الانضمام إلى ائتلاف دولة القانون برئاسة المالكي.

وفي وقت لاحق مساء أمس، أكد المالكي في بيان أن “الحزب متمسك بإقامة الانتخابات في موعدها الدستوري المحدد، ويرفض محاولات تأجيلها ومنع العراقيين من ممارسة حقهم بالمشاركة في العملية الديمقراطية، بعد أن قرر حزب الدعوة الإسلامية المشاركة في انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات عام 2018، عبر تبني ودعم ائتلافين انتخابيين، وتشكيل لجنة عليا لدعمهما في السباق الانتخابي”.

وبينما سيشكل العبادي قائمة انتخابية منفصلة لخوض الانتخابات، رجح مصدر في حزب الدعوة أن “تضم قائمة العبادي قيادات عن منظمة بدر وعصائب أهل الحق، أقوى فصائل الحشد الشعبي”، إلا أنه أكد أن “العبادي لم يؤكد حتى اللحظة هذا التحالف”.

المفوضية تسجل 54 تحالفا

عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات معتمد نعمة قال إن “عدد التحالفات التي جرى تسجيلها بلغ نحو 54 تحالفا”، موضحا “أن مجلس المفوضين سيعقد جلسة غدا الأحد لمناقشة تفاصيل وكافة الأمور المتعلقة بهذه التحالفات، ومطابقتها للضوابط والتعليمات”، موضحا “إذا كان هناك تحالف غير مستوفٍ لشروط المصادقة من قبل مجلس المفوضين سيتم استبعاده”.

وأضاف نعمة في تصريحات لـ”سبوتنيك” “كل تحالف يضم عددا من الأحزاب، وسبق أن أعلنا عدد الأحزاب التي سيحق لها التنافس في الانتخابات المقبلة هو 205 أحزاب تم منحها إجازة تأسيس من قبل المفوضية”، موضحا أن “المفوضية أغلقت باب التسجيل في 25 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وبعد يومين فتحت باب تسجيل التحالفات الانتخابية، الذي أغلق أمس الأول، الخميس”.

وأوضح نعمة أن “إذا استكملنا الإجراءات يوم غد سنعلن قائمة التحالفات النهائية، وإذا لم ننتهِ سنعلن عنها بعد غد”، مشددا على أن  “باب تسجيل القوائم الانتخابية لا يزال مفتوحا حتى يوم 10 شباط/فبراير المقبل”.

وأجاب عضو مجلس المفوضين عن سؤال حول مشاركة فصائل الحشد الشعبي في الانتخابات، قائلا “سبق أن أعلنت المفوضية أن الأحزاب التي سيحق لها خوض الانتخابات هي من منحت إجازة تأسيس فقط، وأي حديث عن دخول أي فصيل أو حزب غير مسجل غير صحيح ولا صحة لهذا الادعاء إطلاقا”.

وأضاف نعمة “المفوضية عملت منذ وقت مبكر على فلترة الأحزاب والتأكد من مطابقتها للضوابط والتعليمات، هناك 205 حزب فقط سيحق لها خوض الانتخابات”.

وردا على سؤال حول إمكانية مشاركة أعضاء الفصائل المسلحة كمستقلين ضمن قوائم الأحزاب المسجلة، قال نعمة “نعم، القوائم المسجلة لدى المفوضية لا تمنع مشاركة المستقلين”، متابعا “من حق أي حزب من 205 حزب مسجلين أن يأتلف مع حزب آخر ليشكل تحالفا، أو أن يضم مستقلين على قوائمه”.

القوى السنية “تتشتت” بين علاوي والنجيفي

وقال المرشح عن ائتلاف الوطنية النائب السابق كامل كريم الدليمي لـ”سبوتنيك” إن “الائتلاف قدم كل الأوراق الرسمية لتسجيل قوائمه الانتخابية في المحافظات العراقية المختلفة”، موضحا أن اتحاد القوى، الذي يضم معظم الأحزاب السنية “انقسم بين التحالف مع نائبي رئيس الجمهورية إياد علاوي، وأسامة النجيفي”.

وأضاف الدليمي أن “ائتلاف الوطنية يعتبر الأقوى في الوقت الحالي، وهو يضم 33 حزبا بزعامة علاوي، انضم إليه: رئيس ائتلاف العربية صالح المطلك، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري ليشكلوا ائتلافا عابرا للطائفية”، بينما “يضم ائتلاف النجيفي نحو 16 حزبا فقط جميعها سنية”.

وأوضح الدليمي أن “ائتلاف الوطنية لديه مرشحين كثر في بغداد، والأنبار، والموصل، وصلاح الدين”، لافتا إلى أنه “في ظل التشتت في مناطقنا [السنية] خلال السنوات الماضية من دخول “داعش” والتهجير، سبب حالة من الإرباك واليأس الكبير لدى المواطن، وهذا سيشتت الأصوات نعم، وسيضعف المكون نعم، وسيجعل الأحزاب التي حاولت من 2003 أن تتمدد على حساب الآخر نعم”.

الصدر يعلن تحالف “سائرون”

بينما قال الناطق الرسمي باسم حزب الاستقامة، الذي أسسه زعيم التيار الصدري في كانون الأول/ديسمبر الماضي، ضياء كريم لـ”سبوتنيك” إن “حزب الاستقامة تحالف مع عدة أحزاب مدنية من بينهم الحزب الشيوعي العراقي”، موضحا “سنعلن بعد غد الاثنين عن التحالف والأحزاب التي انضمت له بالكامل”.

وأضاف الناطق باسم الحزب أن “البرنامج السياسي للتحالف متفق عليه وهو تغيير الوضع السيئ في العراق في الوقت الحالي”، متابعا “الاتجاه نحو الإصلاح وخدمة الشعب العراقي بكل أطيافه هو الهدف الرئيسي”، موضحا أن “اختيار الناس هو مزاجه، لكن نحن أصحاب برنامج وإن كان يوافقهم نرحب بدعم الناس أو أي جهة أخرى، لأن برنامجنا هو الإصلاح”.

وكشف كريم عن أن “التحالف باسم السائرون، نحن سائرون نحو الإصلاح بإذن الله، ويضم ما يقارب 8 أحزاب، هم: الاستقامة، والدولة العادلة، والشباب للتغيير، والشيوعي، وغيرهم”.

الأكراد ينقسمون

وفي هذه الانتخابات، بات تشتت الأكراد غير المسبوق ملاحظا، وكشف فيه القيادي في حركة الديمقراطية والعدالة (بزعامة رئيس وزراء الإقليم السابق برهم صالح) ريبوار كريم إطلاق تحالف الوطن الذي يضم الحركة و”حركة التغيير، والجماعة الإسلامية”، معلنا أن “رئيس برلمان الإقليم المستقيل وعضو حركة التغيير يوسف محمد سيترأس هذا التحالف”.وأضاف كريم في تصريحات تلفزيونية نقها موقع قناة “إن آر تي” الكردية، اليوم السبت، أن “تحالف الوطن سيخوض الانتخابات البرلمانية في محافظة كركوك، والمناطق المتنازع عليها”.

فيما قال عضو مجلس النواب العراقي عن كركوك عضو الاتحاد الوطني الكردستاني محمد عثمان لوكالة سبوتنيك إن “المشاورات لا تزال قائمة بين الاتحاد وكافة الأحزاب الكردستانية الأخرى لمحاولة جمع الآراء لخوض الانتخابات بقائمة موحدة خاصة في كركوك والمناطق المتنازع عليها”.

وأضاف عثمان ردا على سؤال حول وجود مشاورات مع حركة التغيير أن “نعم هناك مشاورات مع حركة التغيير ولكن لم نتوصل لشيء بعد”، موضحا أنه “سيجري الإعلان عن نتائج المشاورات النهائية خلال هذين اليومين”.

كما وتطرق موقع دي دبليو الألماني الى الانتخابات كما يلي

الثابت والمتغير في معادلات الانتخابات العراقية
الثابت في انتخابات العراق إجراؤها في موعدها كل 4 سنوات، وبقاء الكتلة الشيعية والكتلة السنية والكتلة الكردية مكونات المشهد الرئيسة، أما المتغيّر فهو تفكك الأحزاب والتحالفات وقيام تحالفات جديدة تتنافس قانونيا على السلطة.

مسائية DW: الانتخابات البرلمانية في العراق – الموعد والتحالفات
بدأت مظاهر الانتخابات تسود الساحة العراقية رغم رهان قوىً ومحاور كثيرة على عدم إمكانية قيامها. المشهد السياسي العام لم يتغير، والخارطة احتفظت بحدودها الجغرافية وبقيت تحافظ على حقائق الديموغرافيا أيضا، رغم أنّ قراءات عديدة طالما أكدت أن “عراق ما بعد داعش لن يكون عراق ما قبل داعش”، لكنّ حسابات النصر على التنظيم المتشدد فاقت حسابات كواليس السياسة رغم تشعبها.
البيت الشيعي
تدخل القوى الشيعية بما يقرب من71 حزبا وتنظيما للانتخابات، وقد توزعت محاورها على المكونات الكبرى الثلاث في البيت الشيعي وهي:
أولاً: حزب “الدعوة” الذي انقسم انتخابيا إلى خطين متنافسين، يقود الأول الذي حقق نصرا عسكريا حاسما على تنظيم “داعش” حيدر العبادي . هذا الخط عرف بتجمع نصر العراق أو” ائتلاف النصر” وائتلف معه حزب “مستقلون”، الذي يعتبر الظهير التاريخي لحزب الدعوة ويقوده حسين الشهرستاني،وتجمع عطاء الذي خرج عن تجمع “الإصلاح” الذي كان يقوده فالح الفياض وهو من قيادات تنظيم الدعوة لكنه آثر أن يعمل منفردا على المستوى الانتخابي. وتعمل تحت مظلة هذا التيار شخصيات مستقلة وقوى وأحزاب صغيرة بعضها سني.

تيار “الحكمة” الذي يقوده عمار الحكيم لن يستطيع الوقوف وحيدا بعيدا عن خيمة هذا الائتلاف لاسيما أنه يختلف كثيرا مع القطب السياسي الشيعي الكبير الآخر الذي يقوده رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.
ويقف تحت مظلة ائتلاف النصر(على الأقل حتى كتابة هذا التقرير)، حزب الله العراق الذي يقوده حسن الساري، المجلس الأعلى الإسلامي (وهو بقايا تيار الحكيم الذي تشعب الى تياري الحكمة ومنظمة بدر)، علاوة على تنظيمات وكتل أصغر.
فيما افرزت الحرب على تنظيم “داعش”، ظهور قوى سياسية شيعية انضوت بدءا تحت مظلة “ائتلاف النصر” ، ثم خرجت عنه فصائل الحشد الشعبي، وقررت خوض الانتخابات بقائمة “ائتلاف الفتح”، الذي يضم فيما يضم “منظمة بدر” بقيادة هادي العامري وكتلة “صادقون” بقيادة زعيم “عصائب أهل الحق” قيس الخزعلي وهما الكتلتان الكبريان، ومعهما كتلة “منتصرون” التي يقودها فالح الخزعلي.

نوري المالكي رئيس الوزراء السابق، يقود جناحا من حزب الدعوة في انتخابات عام 2018 (الصورة من الارشيف)
ثانياً: الجناح الثاني من حزب الدعوة، وهو المكون الشيعي الثاني الكبير، و يقوده رئيس الوزراء السابق نوري كامل المالكي تحت مسمى “ائتلاف دولة القانون” متحالفا مع تيار يقوده موفق الربيعي الذي لا يشكل ثقلا عدديا كبيرا، ومع الحزب المدني الذي يقوده الاعلامي السابق أحمد ملا طلال وهو تنظيم لا يتجاوز عمره شهرين، إضافة إلى بضع أحزاب شيعية صغيرة أغلبها غير معروف.
ثالثاً: التيار الشيعي الثالث القوي هو التيار الصدري، وقد انفرد بموقف رافض للتحالفات السياسية الجارية في المشهد العراقي، مؤكدا على رغبة قائده مقتدى الصدر في انشاء تيار تكنوقراطي “عابر للمحاصصة”و متحدٍ “للتخندق السياسي” بموجب التقسيم الطائفي والإثني الذي يسود العراق منذ عام 2003 حسب اعلاناته المتكررة.
البيت السني
تشرذم مكونات البيت السني تفاقم بعد تحرير مناطق غرب العراق التي تمثل مراكز قواعده الانتخابية، وينزل المكون السني اليوم إلى الانتخابات بأكثر من 50 حزبا وكيانا سياسيا.
عمود خيمة الأحزاب والقوى السنية هو ائتلاف “الوطنية” وهو نفسه ما بات يعرف باسم “اتحاد تحالف القوى” الذي يقوده د.إياد علاوي نائب رئيس الجمهورية. الناطق الرسمي باسم ائتلاف الوطنية ميسون الدملوجي تحدثت لموقع ايلاف في لندن، مشيرة إلى أن الائتلاف أقرّ انضمام أكثر من 30 كتلة وتيارًا اليه لخوض الانتخابات القادمة وتشكيل تحالف استراتيجي.

ومن أبرز الشخصيات المنضمة إلى الائتلاف سليم الجبوري رئيس الحزب الاسلامي العراقي (رئيس مجلس النواب حالياً) وصالح المطلك رئيس القائمة العربية، وفصائل “الحشد السني المسلحة” التي شاركت في تحرير الانبار وصلاح الدين وديالى والموصل، والتي تحول بعضها إلى كيانات سياسية تدخل الانتخابات بقوائم مستقلة.
مشكلات البيت السني سببها افتقار القيادات السنية لقاعدة شعبية تعزز حضورها بالأصوات، لذا تتصاعد مطالب من مختلف مكونات البيت السني مطالبة بتأجيل الانتخابات بسبب مشكلة النازحين عن المناطق التي جرت فيها معارك التحرير من قبضة تنظيم” الدولة الاسلامية”.
ونقل موقع “العربية.نت” مطالبة القوى السنية الأربعاء ( 17 كانون الثاني/ يناير) ، بتأجيل الانتخابات النيابية العامة في البلد، وفي هذا السياق وقع 144 نائباً من مجموع عدد أعضاء مجلس النواب العراقي البالغ عددهم 328 عضواً طلب تأجيل الانتخابات الى مجلس النواب، ولم يحسم المجلس قراره بهذا الشأن لكن السفارة الأمريكية في العراق أعلنت أن الولايات المتحدة تؤيد إجراء الانتخابات البرلمانية العراقية في موعدها الكائن في 12 مايو/ أيار طبقا لخطة الحكومة وانتقدت الدعوات لتأجيلها، فيما كما أكد محافظ الأنبار (السنية) محمد الحلبوسي جاهزية المحافظة للمشاركة في الانتخابات البرلمانية منتصف أيار/ مايو المقبل.

التحالف الكردستاني هو الخيمة التي انضوت تحتها حتى الآن كل القوى الفاعلة في كردستان العراق، ويملك 60 مقعدا في مجلس النواب، وعدة وزراء في الحكومة. وقد فقد بعد كارثة الاستفتاء حول استقلال الإقليم حتى مبررات وجوده بعد انسحاب الزعيم مسعود بارزاني عن المشهد واعتزاله العمل السياسي، وبعد وفاة الزعيم جلال طالباني. ولم يعد التحالف بشكله التاريخي قائما، وانسحبت منه أغلب مكوناته، وما تبقى هو الحزبان الكبيران الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني، وهما غير متفقين قط، وهذا يعني أن الحديث عن تحالف كردستاني بات حديثا افتراضيا.
آخر الانهيارات في التحالف الكردستاني جاءت في اعلان قيادة حزب الاتحاد الإسلامي الكردستاني انسحابها من حكومة اقليم كردستان الائتلافية حسبما نقلت وكالة الانباء الألمانية يوم ( السابع عشر من كانون الثاني/ يناير 2018).
ويخوض كل من الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، الانتخابات بلائحتين منفصلتين، فيما أنضوت أحزاب المعارضة الرئيسية الثلاثة في قائمة موحدة.

الجديد في المشهد
خرج التيار الصدري عن الخيمة الشيعية بإعلانه تشكيل حزب الاستقامة، ليضع علامات استفهام حول وجود تيار “الأحرار” بل وحتى وجود الكتلة الصدرية. وقد وصفت قيادات الصدريين هذا الحزب بانه نتاج للتكنوقراط المستقل الذي قرر الصدريون احتضانه وزجه في ائتلاف مع الحزب الشيوعي العراقي، فظهر تيار اسمه “للإصلاح سائرون”، ثم جرى اختصار الاسم الى “سائرون” .
يثير هذا الائتلاف أسئلة كثيرة، حيث أن التيار الصدري هو تيار اسلامي شيعي امتلك 34 مقعدا في مجلس النواب، وعددا من الوزراء في الحكومة، كما امتلك تنظيماً مسلحا قوياً حتى فترة قريبة. فيما لم يغير الحزب الشيوعي العراقي من توجهاته العلمانية، بل دخل في تحالفات مع قوى مدنية، لكنّه وحلفاءه لم يحظ بدعم جماهيري كافٍ يؤهله لإحداث تغيير على المستوى البرلماني الذي تتمسك به باقي القوى.

الصدريون تحالفوا مع الشيوعيين والعلمانيين في تظاهرات منذ أكثر من عام لمحاربة ما يصفوه ب” الفساد والمحاصصة”، (صورة من الأرشيف توثق اقتحامهم مبنى البرلمان في بغداد في 30 نيسان/ ابريل 2016 مطالبين بالإصلاح)
حقائق عن الانتخابات المنتظرة
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التي تتولى تنسيق العملية الانتخابية المقرة دستوريا كل أربع سنوات، اغلقت باب تسجيل االكتل والتحالفات المشاركة في الانتخابات البرلمانية لعام 2018، مشيرة الى أن 24 مليون عراقي من بين 36 مليون نسمة هو عدد سكان العراق يحق لهم التصويت في الانتخابات المقبلة.
وتجري الانتخابات العراقية النيابية المنتظرة في 18 دائرة انتخابية تمثل عدد محافظات العراق، و ينتخب كل منها 7 إلى 34 نائبًا استنادًا إلى عدد سكان كل محافظة، مقابل ذلك هناك نسبة خاصة للأقليات (كوتا) تشمل ثمانية مقاعد، خمسة منها للمسيحيين، ومقعد للمندائيين، ومقعد للأيزيديين، ومقعد للشبك.
ملهم الملائكة

عن admin

مركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية تأسس في اذار 2004 في العراق في بغداد حاليا يعمل وفق للسياق الالكتروني الذكي المركز مؤسّسة بحثية مستقلة ، يُعنى بتداول ونشر الدراسات والبحوث والعلوم الاستراتيجية ، ويعمل على قياس تأثيراتها وفق مؤشرات الكم والنوع والاثر على كافة المستويات الدولية والمؤسساتية ، وباستخدام المخرجات الاكاديمية والحرفية البحثية المنتهجة في البحث العلمي لتقديم الرؤى وطرح البدائل والخيارات في جانب الاستشارات ورسم السياسات ، بما يدعم عمليات صنع القرارات ، ويقوم الباحثون في المركز بإجراء سلسله من الأبحاث والدراسات الاستراتيجية بما يتعلق بالتفكير والتحليل والتخطيط والاستنتاج والادارة الاستراتيجية وينفرد المركز بكون رئيسه المنظر الاول عالميا في مجال حوكمة مؤسسة الدولة والتي تختلف عن حوكمة الشركات المشاعة , ويقدم المركز خبراته وقدراته للمعنيين وذوي الرغبة في التعاقد والاستشارات وكذلك طلبة الدراسات بكافة تخصصاتها

شاهد أيضاً

امكانات وكوابح السياسة النقدية في العراق

امكانات وكوابح السياسة النقدية في العراق د. حيدر حسين آل طعمة 26-3-2018 تمارس السياسة النقدية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *