الرئيسية / الشرق الاوسط / ترامب يمدد إعفاء إيران من العقوبات.. ووزارة الخزانة تفرض أخرى جديدة

ترامب يمدد إعفاء إيران من العقوبات.. ووزارة الخزانة تفرض أخرى جديدة

ترامب يمدد إعفاء إيران من العقوبات.. ووزارة الخزانة تفرض أخرى جديدة
12 يناير، 2018

الحرة

أعلن الرئيس دونالد ترامب الجمعة تمديد إعفاء إيران من العقوبات الاقتصادية التي يفرضها عليها الكونغرس، وفقا لما جاء في الاتفاق النووي معها، في وقت قررت إدارته فرض عقوبات جديدة على 14 فردا وكيانا إيرانيين.
وقال ترامب في بيان إنه سيمدد إعفاء إيران من العقوبات “للمرة الأخيرة” ليعطي واشنطن والدول الأوروبية الحليفة فرصة لإصلاح “العيوب الرهيبة” في الاتفاق النووي.
وأكد أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع الأوروبيين فإن الولايات المتحدة لن تقرر تمديد إعفاء إيران من العقوبات مرة أخرى، ما يعني أنها ستخرج من الاتفاق النووي الموقع بين طهران ومجموعة الدول الست عام 2015.
وأوضح ترامب “في أي وقت أرى أن هذا الاتفاق ليس في المتناول، سوف أنسحب منه على الفور”.
وقال مسؤول أميركي إن ترامب يريد العمل مع الشركاء الأوروبيين للولايات المتحدة من أجل تشديد الاتفاق مع إيران وإضافة بنود ملحقة إليه من ضمنها وضع قيود لا يسمح لطهران بخرقها، ومنها قيود على تطوير الصواريخ البالستية ومن ضمنها ألا يكون الاتفاق مقيدا بزمن محدد وإنما مفتوحا.
عقوبات جديدة
في غضون ذلك، فرضت الإدارة الأميركية الجمعة عقوبات جديدة على 14 فردا وكيانا إيرانيين وذلك على خلفية ارتكابهم انتهاكات “جسيمة” لحقوق الإنسان وتقييد حرية التعبير فيها ودعم أنشطتها العسكرية.
وقال وزير الخزانة ستيفن منوشن في بيان للوزارة إن العقوبات استهدفت النظام الإيراني على خلفية انتهاكات لحرية التعبير والتجمع، وذكر على وجه الخصوص رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني.
وقال البيان إن لاريجاني مسؤول عن أحكام صدرت بحق أشخاص وتعتبر مخالفة لالتزامات إيران الدولية، ومن بينها إعدام أشخاص كانوا أحداثا لدى ارتكابهم جرائمهم، وكذلك ممارسات تعذيب ومعاملة غير إنسانية في السجون.
ومن بين الكيانات المستهدفة وحدة للحرب الإلكترونية وأمن الإنترنت تابعة للحرس الثوري الإيراني، اتهمها البيان بفرض رقابة على دخول الإيرانيين إلى وسائل الإعلام الغربية، والمجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني بسبب قيامه بمراقبة الإيرانيين على الإنترنت وتقييد حرية التعبير والتجمع.
ومن بين المستهدفين أيضا شخص صيني يدعى شي يوهنا، بسبب دوره في دعم شركة إيرانية تقدم الدعم التقني والعسكري للجيش الإيراني.

عن admin

مركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية تأسس في اذار 2004 في العراق في بغداد حاليا يعمل وفق للسياق الالكتروني الذكي المركز مؤسّسة بحثية مستقلة ، يُعنى بتداول ونشر الدراسات والبحوث والعلوم الاستراتيجية ، ويعمل على قياس تأثيراتها وفق مؤشرات الكم والنوع والاثر على كافة المستويات الدولية والمؤسساتية ، وباستخدام المخرجات الاكاديمية والحرفية البحثية المنتهجة في البحث العلمي لتقديم الرؤى وطرح البدائل والخيارات في جانب الاستشارات ورسم السياسات ، بما يدعم عمليات صنع القرارات ، ويقوم الباحثون في المركز بإجراء سلسله من الأبحاث والدراسات الاستراتيجية بما يتعلق بالتفكير والتحليل والتخطيط والاستنتاج والادارة الاستراتيجية وينفرد المركز بكون رئيسه المنظر الاول عالميا في مجال حوكمة مؤسسة الدولة والتي تختلف عن حوكمة الشركات المشاعة , ويقدم المركز خبراته وقدراته للمعنيين وذوي الرغبة في التعاقد والاستشارات وكذلك طلبة الدراسات بكافة تخصصاتها

شاهد أيضاً

الشعب الإيراني مستاءٌ بشدة من السياسة الخارجية لبلاده “فورين بوليسي”

الشعب الإيراني مستاءٌ بشدة من السياسة الخارجية لبلاده دينيس روس متاح أيضاً في English “فورين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *