الرئيسية / شؤون دولية / الأمين العام للناتو: العالم أصبح أكثر خطورة

الأمين العام للناتو: العالم أصبح أكثر خطورة

الأمين العام للناتو: العالم أصبح أكثر خطورة
09 سبتمبر، 2017

“العالم أصبح أكثر خطورة”. هذا ما قاله الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ الذي كان يتفقد قوات تابعة للحلف في شرق أوروبا، قبل أيام من إجراء روسيا “أكبر تدريباتها العسكرية منذ الحرب الباردة”، حسب صحيفة الغارديان.
ففي ظل التهديدات الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية، وتزايد ثقة روسيا بنفسها، والكم الهائل من التهديدات الإرهابية، قال ستولتنبرغ في مقابلة مع الغارديان إن العالم أصبح أكثر خطرا بشكل متزايد.
وجاءت تصريحات ستولتنبرغ، الذي كان يتفقد جنودا تابعين للحلف في قاعدة عسكرية بمدينة تابا بأستونيا التي تبعد حوالي 120 كيلومترا عن الحدود الروسية، قبل أيام من انطلاق التدريبات الروسية البيلاروسية المشتركة قرب بحر البلطيق والتي قالت تقارير إن روسيا ستشارك فيها بحوالي مئة ألف شخص عسكري ومدني.
وفي ختام جولة زار خلالها أربع مجموعات قتالية في دول أستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا، قال ستولتنبرغ إن الروح التي لمسها في جنود هذه البلدان تبعث برسالة لروسيا مفادها أن أي اعتداء على أي عضو في الحلف هو اعتداء على جميع أعضائه.
وردا على سؤال عما إذا كان قد شهد طيلة تاريخه المهني الذي يمتد لـ30 عاما وقتا أخطر مما هو عليه العالم اليوم، قال إن العالم الآن أصبح من الصعب التنبؤ به ويموج بالعديد من التحديات في نفس الوقت.
وذكر عدة تحديات عالمية في الوقت الحالي هي السلاح النووي لكوريا الشمالية والإرهاب وعدم الاستقرار في العالم والخطر الروسي.
أما عن موقفه من تهديدات كوريا الشمالية ورؤيته لأفضل السبل لإيجاد حل للأزمة، دعا ستولتنبرغ إلى تهيئة الأجواء للتفاوض من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة، لكنه أيضا أعرب عن تفهمه لـ”الرسالة العسكرية” التي أرادت كوريا الجنوبية “وإلى حد ما” اليابان إيصالها إلى بيونغ يانغ.
وكانت كوريا الجنوبية قد أعلنت تركيب القاذفات الأربع المتبقية من منظومة الدفاع الصاروخية الأميركية ثاد في جنوب البلاد، فيما أعلنت اليابان رغبتها في زيادة ميزانيتها العسكرية، وهو ما اعتبره أمين عام الحلف الأطلسي رسالة موجهة إلى بيونغ يانغ.
لكن ستولتنبرغ لا يرى أن الحلف يواجه في الوقت الحالي أي “خطر وشيك” وأشاد بزيادة الدول الأعضاء في الناتو لميزانيات دفاعها لأن ذلك ساهم في “تعزيز قوة” الحلف خلال السنوات الأخيرة.
المصدر: الغارديان -الحرة

عن admin

مركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية تأسس في اذار 2004 في العراق في بغداد حاليا يعمل وفق للسياق الالكتروني الذكي المركز مؤسّسة بحثية مستقلة ، يُعنى بتداول ونشر الدراسات والبحوث والعلوم الاستراتيجية ، ويعمل على قياس تأثيراتها وفق مؤشرات الكم والنوع والاثر على كافة المستويات الدولية والمؤسساتية ، وباستخدام المخرجات الاكاديمية والحرفية البحثية المنتهجة في البحث العلمي لتقديم الرؤى وطرح البدائل والخيارات في جانب الاستشارات ورسم السياسات ، بما يدعم عمليات صنع القرارات ، ويقوم الباحثون في المركز بإجراء سلسله من الأبحاث والدراسات الاستراتيجية بما يتعلق بالتفكير والتحليل والتخطيط والاستنتاج والادارة الاستراتيجية وينفرد المركز بكون رئيسه المنظر الاول عالميا في مجال حوكمة مؤسسة الدولة والتي تختلف عن حوكمة الشركات المشاعة , ويقدم المركز خبراته وقدراته للمعنيين وذوي الرغبة في التعاقد والاستشارات وكذلك طلبة الدراسات بكافة تخصصاتها

شاهد أيضاً

واشنطن تريد التفاوض على معاهدة مع إيران حول برنامجها النووي والباليستي

واشنطن تريد التفاوض على معاهدة مع إيران حول برنامجها النووي والباليستي لندن: «الشرق الأوسط» قبل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *