الرئيسية / الشرق الاوسط / تقرير اتفاق حزب الله-داعش.. العبادي: نقل المسلحين للحدود العراقية غير مقبول

تقرير اتفاق حزب الله-داعش.. العبادي: نقل المسلحين للحدود العراقية غير مقبول

اتفاق حزب الله-داعش.. العبادي: نقل المسلحين للحدود العراقية غير مقبول

تقرير لمركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية
لم يكن اتفاقا بل توافقا في كافة مراحل الصراع في سوريا والعراق ولم تثبت الوقائع حصول  أي اشتباك طويل الأمد بين تنظيم داعش الإرهابي والقوات الروسية او الإيرانية او ادواتها المسلحة الفاعلة في سوريا والعراق من المليشيات المختلفة والمتعددة , الاتفاق بين تنظيم إرهابي ومليشيا حزب الله بمثابة اتفاق ادامة الحرب على العراق الذي استطاع ان يطرد داعش عسكريا وبقتال ضاري شاركت به قوات النخبة والجيش والشرطة الاتحادية وتمكنوا من طرد التنظيم الإرهابي داعش من محافظات العراق الشمالية والتي اجتاحها داعش في ظروف غامضة مثيرة للجدل في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي .
هذا الاتفاق لا يخضع للمعايير القانونية والأخلاقية الدولية وحتى الوطنية العراقية او التعاون العراقي السوري ويعارض بشكل واضح دور التحالف الدولي , حيث ان نقل مسلحين إرهابيين من الحدود اللبنانية الى الحدود العراقية بمثابة استهتار بالدماء العراقية وإعلان الحرب بشكل رسمي على العراق الذي يعاني من حدوده الغربية والغربية الشمالية من تمدد التنظيمات الإرهابية كتنظيم القاعدة الإرهابي سابقا وداعش في عام 2013 وحتى اليوم , الملفت للنظر الصمت الدولي خصوصا روسيا والولايات المحتدة الامريكية اللذان يمتلكان الجو والفضاء والقوات على الأرض , وكما يبدوا ان استراتيجية حذوة الحصان التي رغب بها الجانب الأمريكي تطبيقها في الموصل ورفضتها ايران واسرعت بأرسال المليشيات لغلقها قد نفذها حزب الله وبشكل اكثر مرونة مع تامين انسحاب امن للتنظيم الإرهابي داعش مما يجعل العراق امام أعباء إضافية وتهديدات اكثر ومخاطر أوسع وبالرغم من استياء رئيس الوزراء العراقي ورفضه الاتفاق ا انه اصبح واقع حال يستوجب الحذر والاستعداد لما هو اسوء من ذلك

مركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية

30-8-2017

مواضيع ذات صلة

اتفاق حزب الله-داعش.. العبادي: نقل المسلحين للحدود العراقية غير مقبول


حافلات تنقل عناصر داعش من الأراضي اللبنانية إلى منطقة البوكمال السورية

حافلات تنقل عناصر داعش من الأراضي اللبنانية إلى منطقة البوكمال السورية

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن “نقل أعداد كبيرة من داعش إلى المناطق الحدودية مع العراق أمر غير مقبول”.

وأضاف العبادي في المؤتمر الصحافي الأسبوعي الثلاثاء أن القوات العراقية تسعى للقضاء على داعش وليس احتوائه.

تصريحات العبادي كشفت رفض المستوى السياسي العراقي لبنود اتفاق أبرمه الجيش اللبناني وحزب الله مع عناصر داعش في جرود بعلبك يقضي بخروجهم إلى منطقة البوكمال السورية مقابل وقف إطلاق النار والكشف عن مصير جنود لبنانيين اختطفهم التنظيم في 2014.

على الأرض، وصلت قافلة حافلات تقل مسلحي تنظيم داعش وعائلاتهم الثلاثاء إلى نقطة تبادل في شرق سورية حيث سينقلون إلى أراض خاضعة لسيطرة التنظيم قرب الحدود العراقية السورية.

وقال الخبير الأمني والاستراتيجي العراقي أحمد الشريفي في حديث لـ”موقع الحرة” إن حركة التنظيم بين العراق وسورية هي مصدر قلق “لا سيما أن جزء من استراتيجية التنظيم كانت قائمة على مبدأ كسر الحدود أي ربط الحدود العراقية السورية بنشاط لوجستي”.

وبين أن الحفاظ على أمن الحدود وضبطها تعد استراتيجية أساسية اعتمدتها القوات العراقية في حربها ضد داعش.

وبعد العمليات العسكرية التي أطلقتها القوات العراقية ضد التنظيم في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي لم يتبق لداعش في العراق سوى الحويجة في كركوك، ومنطقة القائم الحدودية مع سورية في الأنبار.

خريطة توضح موقع منطقة البوكمال السورية ومدى قربها من الحدود العراقية

خريطة توضح موقع منطقة البوكمال السورية ومدى قربها من الحدود العراقية

وإن كان الاتفاق شأن داخلي حسب الخبير الأمني والعسكري اللواء عبد الكريم خلف إلا أنه “مضر بالعمليات العسكرية القادمة” في محافظة الأنبار حيث القائم وعانة وراوة المحاذية للحدود العراقية السورية.

واعتبر خلف في حديث لـ”موقع الحرة” أن وجود داعش على المنطقة الحدودية بين البلدين هو “تعزيز لوجود التنظيم و يؤمن له احتياطيا أمينا يلجأ إليه كلما تعرض لضربات عسكرية سواء من الجانب العراقي أو السوري”، مشيرا إلى أن العراق سيكون “الطرف الخاسر” إن أقدمت القوات السورية أولا على مهاجمة عناصر داعش في تلك المنطقة الحدودية.

وكان رئيس الوزارء العراقي قد التقى الأحد بالمجلس الوزاري للأمن الوطني وناقش سير العمليات العسكرية على الأرض في محافظة نينوى، إلى جانب “الخطط الموضوعة لتأمين الحدود العراقية السورية” حسب ما جاء في بيان لمكتب رئاسة الوزراء.

إحدى الحافلات التي أقلت المسلحين من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي السورية

إحدى الحافلات التي أقلت المسلحين من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي السورية

وأكد الشريفي في حديث لـ”موقع الحرة” على ضرورة اتخاذ القوات العراقية إجراءات وقائية على الحدود مع سورية والاستعانة بتقنيات التكنولوجيا المتطورة وعدم الركون إلى الجهود البشرية فقط.

وأشار إلى وجود عامل آخر لابد من التعويل عليه لضبط الحدود وهو “التسويات السياسية والإجراءات الدبلوماسية التي ستكون بمثابة تحصين ليس للجبهة الخارجية فقط بل للجبهة الداخلية أيضا في العراق”.

من الناحية الأمنية، اعتبر الخبير العسكري خلف في حديث لـ”موقع الحرة” أن منطقة القائم الحدودية مع سورية هي “الأعقد” بالنسبة للطرفين، “لأنها المعقل الأخير لداعش عسكريا عند منطقة الميادين في جنوب دير الزور وريف دير الزور في البوكمال وهو أكبر تجمع لداعش في سورية الآن.. وعلى الجانب العراقي يتجمع كل الفارين والمهزومين في الجانب الآخر في القائم وعانة وراوة”.

ويعتقد الشريفي أن “تفعيل دور التوازنات الدولية في المنطقة هو الذي سيشكل ضمانة لعدم إحداث خرق ما سواء كان في العراق وسورية”.

ويرى خلف أن الاتفاق هو “تعزيز لوجود داعش” منوها إلى إمكانية عكس ذلك التأثير في حالة واحدة، وهي “إذا تمت مهاجمة التنظيم من الطرفين العراقي والسوري ضمن تنسيق دقيق يضمن دحر داعش من البلدين”.

إحدى الحافلات التي أقلت مسلحي داعش ضمن الاتفاق المبرم

إحدى الحافلات التي أقلت مسلحي داعش ضمن الاتفاق المبرم

 

صفقة حزب الله – داعش تستفز العراق.. “عدوان علينا”

الأربعاء 8 ذو الحجة 1438هـ – 30 أغسطس 2017م
دبي – قناة العربية
مهد تصريح رئيس الوزراء العراقي، حيدر #العبادي، الثلاثاء حول رفض بلاده الصفقة التي أبرمت بين ميليشيات #حزب_الله وتنظيم #داعش برعاية #النظام السوري، والتي قضت بنقل عناصر التنظيم من الحدود اللبنانية السورية إلى الحدود العراقية السورية، الطريق للعديد من الانتقادات التي تصاعدت، مناشدة العبادي رفض الصفقة والمطالبة بإلغائها.
فقد حذر رئيس مجلس النواب سليم #الجبوري، اليوم الأربعاء، من العودة إلى المربع الأول والتنكر لـ”دماء الشهداء”، مؤكداً رفضه لأي اتفاق من شأنه أن يعيد تنظيم #داعش إلى #العراق أو يقربه من حدوده.
وأضاف أن العراق لن يدفع ضريبة اتفاقات أو توافقات تمس أمنه واستقراره. ودعا الحكومة الاتحادية لاتخاذ كافة التدابير اللازمة من أجل مواجهة تداعيات هذه الصفقة.
كما وجه لجنة الأمن والدفاع بالتحرك السريع لتقصي الحقائق وتقديم تقرير مفصل يوضح لمجلس النواب تداعيات الاتفاق المبرم بين حزب الله وتنظيم داعش الإرهابي وانعكاساته على أمن واستقرار البلد.
“تآمر وعدوان”
إلى ذلك، اعتبر ائتلاف الوطنية العراقية أن سحب داعش إلى الجانب العراقي يمثل خطرا مباشرا على العراق. واتهم نائب البرلمان العراقي، علي البديري، الحكومة العراقية والنظام السوري بالتآمر على شعب العراق جراء تغاضيهما عن تلك الصفقة.
وقال البديري، الذي يعتبر عضوا في الكتلة النيابية لائتلاف “الوطنية” بزعامة نائب رئيس العراق، إياد #علاوي ، في حديث “للسومرية “، الثلاثاء “إن الاتفاق الذي حصل بين حزب الله اللبناني والنظام السوري بكل بساطة مؤامرة على العراق”.
بدوره حذر النائب محمد الكربولي، عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية من تلك الصفقة على أمن العراق. وقال إن صفقة حزب الله مع داعش كشفت أن التنظيم تدعمه دول، وليس المكون السني في العراق. ودعا رئيس الوزراء العراقي إلى أن يكشف أمام الشعب عمن هو صديق العراق، ومن هو العدو الحقيقي .
إلى ذلك، وصف عضو مجلس رئاسة تحالف القوى الوطنية العراقية والأمين العام لحزب الحق الوطني أحمد المساري الصفقة بالعدوان السافر على العراق . وقال إن عملية نقل عصابات داعش الارهابية بالاتفاق بين النظام السوري وحزب الله من جهة مع عصابات داعش ونقلهم الى الحدود العراقية وبشكل علني وأمام أنظار العالم دون خوف أو إعطاء اعتبار للعراق يمثل مؤمراة على العراق من أجل إلحاق الأذى به.
من جانبه، أكد سعد الحديثي، المتحدث باسم #الحكومة_العراقية أن الأخيرة تجري اتصالات مع النظام السوري بشان اتفاقية حزب الله وداعش.
وأضاف أن الحكومة ترفض هذه الصفقة أو المساس بأمن المدن العراقية من خلال وجود عناصر التنظيم في منطقة #البوكمال الحدودية.

الحدود العراقية السورية
يذكر أن الحدود السورية العراقية تمتد من فيشخابور شمالاً إلى #معبر_الطويل جنوباً إلى أكثر من ستمئة كيلومتر، وهي بمعظمها أراضٍ قاحلة غير مؤهولة خالية من الطرق الدولية، وبالتالي يصعب السيطرة عليها وخاصة مع سيطرة #داعش لفترة طويلة من الزمن على النقاط الحدودية والرسمية، وهو ما مكنه أيضا من تأسيس خطوط تهريب خفية عصية على السلطات.
أما المناطق الحدودية من الجهة السورية فهي #الحسكة في الشمال و #دير_الزور في الوسط و #حمص في الجنوب.
وأما أكثرها خطورة على الأمن العراقي فبطبيعة الحال هي مناطق نفوذ تنظيم داعش في دير الزور، والتي هي امتداد طبيعي لمحافظة #الرقة حيث المعارك المستمرة ضد التنظيم من قبل وحدات حماية الشعب الكردية والمدعومة من الولايات المتحدة.
وقد أجبرت المعارك هناك عشرات من مسلحي داعش إلى الانتقال إلى المناطق الحدودية مع العراق، بعد تضييق الخناق على التنظيم من الشمال والغرب.
وبالتالي فإن وصول المزيد من عناصر داعش إلى منطقة دير الزور من الذين تم نقلهم من الجرود اللبنانية بالاتفاق مع حزب الله، سيسمح لتنظيم داعش بإعادة ترتيب صفوفه في المحافظة الاستراتيجية وربما تخوله من شن هجمات انتقامية ضد العراق انطلاقا من سوريا، خاصة أن المسافة من مركز دير الزور إلى الأراضي العراقية هي حوالي مئة كيلومتر فقط.

 

 

ما هي بنود الاتفاقية بين داعش و حزب الله اللبناني لتأمين خروجهم من القلمون إلى دير الزور

2017-08-29 23:36

خروج آمن لعناصرِ تنظيمِ الدولة من منطقة القلمون المتداخلة بالاراضي اللبنانية بعد اتفاقٍ أبرمَه التنظيم مع ميليشيا حزب الله اللبناني وقوات النظام في سوريا
سيجتاز التنظيم قرابة 500 كيلو متر من الحدود اللبنانية إلى مدينة البوكمال القريبة من حدود العراق، ورغم أن من بدأ المعركة هو الجيش اللبناني وبشروط مسبقة من أمريكا بعدم التنسيق مع نظامِ الأسد أو ميليشيا حزب الله، لكنْ تمكن الأخير من ابرامِ الاتفاقية وبمباركة الجيش اللبناني الباحث هو الآخر عن جنودِه المأسورين أو ربما لا يستيطع أي الجيش اللبناني إلا قبول هذه الصفقة كما هي، وموافقته أيضا على خروجِ من قتل جنودَه دون عقاب .. وتختلف الأطراف على الأرض لتختلف معها المصالح فالجيش اللبناني يحاول اثبات أنه لكل اللبنانيين وأنه قادر على الدفاعِ عنهم ، أما الحزب الذي يعمل في عباءة إيرانية وقوات النظام من الطرف السوري فيرسلون رسائل للمنطقة وللدول المشاركة في الحرب على الإرهاب أنهم قوة موجودة على الأرض ولا يمكن استبعادها، لتبقى الفائدة الكبرى من هذه الاتفاقية هي للتنظيم الذي أخرج عناصره من الحصار ولملم شتات قوته في منطقة واحدة بدل توزيعها على عدة جبهات، فهل أضاعت الدولة اللبنانية حق جنودها المقتولين بخروجٍ آمن لقاتليهم؟

 

ما هي بنود الاتفاقية بين داعش و حزب الله اللبناني لتأمين خروجهم من القلمون إلى دير الزور

2017-08-29 23:36
اورينت
خروج آمن لعناصرِ تنظيمِ الدولة من منطقة القلمون المتداخلة بالاراضي اللبنانية بعد اتفاقٍ أبرمَه التنظيم مع ميليشيا حزب الله اللبناني وقوات النظام في سوريا
سيجتاز التنظيم قرابة 500 كيلو متر من الحدود اللبنانية إلى مدينة البوكمال القريبة من حدود العراق، ورغم أن من بدأ المعركة هو الجيش اللبناني وبشروط مسبقة من أمريكا بعدم التنسيق مع نظامِ الأسد أو ميليشيا حزب الله، لكنْ تمكن الأخير من ابرامِ الاتفاقية وبمباركة الجيش اللبناني الباحث هو الآخر عن جنودِه المأسورين أو ربما لا يستيطع أي الجيش اللبناني إلا قبول هذه الصفقة كما هي، وموافقته أيضا على خروجِ من قتل جنودَه دون عقاب .. وتختلف الأطراف على الأرض لتختلف معها المصالح فالجيش اللبناني يحاول اثبات أنه لكل اللبنانيين وأنه قادر على الدفاعِ عنهم ، أما الحزب الذي يعمل في عباءة إيرانية وقوات النظام من الطرف السوري فيرسلون رسائل للمنطقة وللدول المشاركة في الحرب على الإرهاب أنهم قوة موجودة على الأرض ولا يمكن استبعادها، لتبقى الفائدة الكبرى من هذه الاتفاقية هي للتنظيم الذي أخرج عناصره من الحصار ولملم شتات قوته في منطقة واحدة بدل توزيعها على عدة جبهات، فهل أضاعت الدولة اللبنانية حق جنودها المقتولين بخروجٍ آمن لقاتليهم؟

اتفاق «حزب الله- اداعش»
آخر تحديث: الجمعة، ٢٨ يوليو/ تموز ٢٠١٧ (٠١:٠٠ – بتوقيت غرينتش)
بيروت – «الحياة»
عمّ الاطمئنان أهالي بلدة عرسال اللبنانية الحدودية مع سورية والنازحين السوريين الذين يعيشون في 110 مخيمات حول البلدة، وطاول الاطمئنان أيضاً النازحين السوريين الموجودين في مخيمات وادي حميد التي تقع خارج نطاق مواقع الجيش اللبناني، مع بدء سريان مفعول اتفاق وقف إطلاق النار في السادسة صباح أمس، والذي توصل إليه المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم بين «حزب الله» و «جبهة النصرة» ومع قنوات سورية رسمية.

الأنظار نحو «داعش»
وتحولت الأنظار إلى الجرود التي يسيطر عليها مسلحو تنظيم «داعش» وهي مناطق على تماس مع جرود رأس بعلبك والقاع، قبــالة نقاط تمركز الجيش اللبناني. وهذه الاراضي لبنانية بالكامل على عكــس الجرود التي كانت تتمركز فيها «جبهة النصرة» اذ كانت متداخلة بين لبنان وسورية.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام أن مسلحي «داعش» أطلقوا رشقات رشاشة باتجاه الجيش اللبناني في القاع فرد عليها. وكانت مصادر عسكرية لفتت إلى أن هذه المناوشات تحصل في شكل دائم وليست مقدمة لأي عمليات عسكرية أبداً. وأكدت أن لا تفاوض يجري حالياً مع «داعش»، وأن الجيش يعزز مراكزه الأمامية استباقاً لأي حدث، والمعطيات على الأرض هي التي تحدد الوضع المستقبلي.
وقالت مصادر عسكرية لبنانية لـ «الحياة»، إن الجيش اللبناني تمركز في مدارس رأس بعلبك والقاع. وذكرت المصادر نفسها أن «داعش» سيراقب تنفيذ اتفاق وقف النار مع «النصرة» وحين يرى أنه أصبح واقعاً على الأرض سيتم رصد كيفية تعاطيه مع الواقع الجديد، إما أن يدخل في اتفاق مماثل أو يختار المعركة.

اتفاق وقف النار
وكشف اللواء إبراهيم بعد زيارته أمس رئيس المجلس النيابي نبيه بري ووضعه في تطورات ما حصل في شأن التفاوض، عن «بنود الاتفاق» الذي قال عنه إنه سري، وقال: «ما أستطيع أن أقوله إن هناك فعلاً وقفاً لإطلاق النار وهو ساري المفعول. والمسلحون ومن يرغب من المدنيين سيتوجهون إلى أدلب في شكل منظم وبإشراف الدولة اللبنانية، وسيقوم الصليب الأحمر اللبناني بالأمور اللوجستية».
ولفت إلى أنه «لا توجد مهلة زمنية محددة» لتنفيذ الاتفاق، والوقت ليس مفتوحاً، وخلال أيام سيكون الاتفاق أنجز». واعتبر أن الاتفاق «هو لتطهير وتحرير أراض لبنانية ومن يستفيد من هذا التحرير لا مانع».
وزار اللواء إبراهيم رئيس الجمهورية ميشال عون الذي اطلع منه، بحسب الإعلام الرئاسي، «على تفاصيل الحل لإنهــاء الوضع القائم على الحدود والمفاوضات الجارية لوضع بنود الاتفاق قيد التنفيذ».
وزار اللواء إبراهيم أيضاً قائد الجيش العماد جوزيف عون. وتركز البحث بحسب مديرية التوجيه في قيادة الجيش على «الأوضاع على الحدود الشرقية والتنسيق القائم بين المؤسستين في ضوء التطورات».
وقالت مصادر عسكرية لبنــانية إن مفاوضات حصلت مع «النصرة» السبت الماضي أي في اليوم الثاني لهجوم «حزب الله» على «النصرة»، ثم استؤنفت المفاوضات الأحد. وأشارت إلى أن اللواء إبراهيم انتقل إلى دمشق حيث أجرى لقاءات مع مسؤولين معنيين بأمور لوجـــستية لانتقال مسلحي «النصرة» وعائلاتهم إلى إدلب، وكان يجري هذه المحادثات قبل كلام الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله ليل أول من أمس. وتردد أن مسؤولاً في «حزب الله» كان في سورية أيضاً أثناء تواجد اللواء إبراهيم.
وذكرت الوكالة الوطنية أن الاتفاق يقضي باسترجاع حزب الله 3 أسرى له كانت «النصرة» في ريف حلب اعتقلتهم بين العامين 2015 و2016 في بلدة العيس السورية. وعاد الإعلام الحربي إلى الإعلان عصراً أن «اتفاق وقف إطلاق النار يشمل إطلاق سراح 5 مجاهدين كانوا أسرى لدى الجبهة».
ولفتت مصادر عسكرية لبنانية لـ «الحياة» إلى إن الجيش اللبناني سيتسلم الجزء اللبناني من المناطق التي انسحب منها مسلحو «النصرة» في هجوم «حزب الله»، من الحزب نفسه.
وذكرت مواقع إخبارية أن «مقاتلي حزب الله الأسرى سيعودون عبر معبر بري بين سورية وتركيا ومن هناك إلى لبنان».
وفي تسريبات إضافية عن الاتفاق أوردتها محطة «أل بي سي» أن «النصرة» ستسلم أيضاً 3 جثث لعناصر من «حزب الله» كانوا سقطوا في لغم في جرود عرسال في الـــيوم الأول للمعــارك ونعاهم الحزب لكنه لم يحدد توقيتاً لدفنهم أسوة بالعناصر الآخرين الذين تم تشييعهم.
ويقضي الاتفاق بـ «تأمين خروج مسلحي النصرة مع أسلحتهم الخفيفة مع من يريدون من أهلهم في جرود عرسال إلى محافظة إدلب ويجري درس اللمــسات الأخــيرة حول من يريد الخروج من مسلحي النصرة إلى سورية ومن يريد البقاء وهل من يريد البقاء سيسمح لهم بذلك، أم لا. كما يجري درس حالة من يريد الرحيل من أهالي المسلحين إلى سورية ومن يريد البقاء في مخيمات وادي حميد، كما أن هناك توجهاً إلى ترحيل مسؤولين في النصرة يتواجدون في مخيمات عرسال».
وأشارت التسريبات إلى أن اللواء إبراهيم توسط لدى «النصرة» بالتنسيق الكامل مع مسؤولين في «سرايا أهل الشام» وكان مسلحوها امتنعوا عن مقاتلة «حزب الله» ولجأوا إلى مخيمات وادي حميد.
وكان إعلام «حزب الله» وغداة إعلان نصرالله الانتصار على «جبهة النصرة»، أطلق برامج احتــفالية وفتح شاشاته ومذياعه أمام التهاني والتبريكات، لا سيما من أهالي القتلى الذين سقطوا في الهــجوم. وردد هذا الإعلام رسالة تحمل توقيع مقاتلي الحزب في جرود عرسال والقلمون يهنئون فيها نصرالله « قاهر أعداء الله وصانع انتصارات الأمة».

غرفة عمليات أبو مالك التلي
ودخلت عصر أمس، سيارتا إسعاف وأخرى مدنية تابعة للصليب الأحمر اللبناني إلى وادي حميد في زيارة تفقدية. وسبق للصليب الأحمر أن أدخل ليل أول من امس، 3 جرحى من «سرايا أهل الشام» أصيبوا في قصف من «حزب الله» استهدف أطراف وادي حميد.
وواصل الإعلام الحربي للحزب الحديث عن الجرود التي استولى عليها ومنها «العثور على مقبرة استحدثها إرهابيو جبهة النصرة ودفنوا فيها عشرات القتلى الذين سقطوا في معارك جرد عرسال».
وأعلن عن دخول «حزب الله» إلى «المنشأة الأساسية والأكبر لجبهة النصرة في جرود عرسال وتقدر مساحتها بنحو 400 متر داخل أحد الجبال في وادي الخيل». وأضاف أن «في أحد أقسام المنشأة كانت النصرة احتجزت الجنود اللبنانيين الذين اختطفتهم أثناء معركة عرسال ضد الجيش اللبناني عام 2014 وأطلق سراحهم لاحقاً».
وكان عراسلة يعرفون الجرود وسبق أن زاروها وهي في عهدة «النصرة» أو تواترت إليهم أخبار هذا التنظيم، توقفوا عند «عدم تصوير إعلام الحزب لهذه المنشأة في اليومين الماضيين، إذ إنها ليست تلك التي صورتها كاميرات الإعلام غرفاً صغيرة وضيقة وعباءة تستخدم في الأيام الباردة في الجرود».
وقال أحد هؤلاء العراسلة لـ «الحياة» إن غرفة عمليات «النصرة» عبارة عن مغارة بطول مئة متر تخرق جبلاً من الجانبين ويمكن لشاحنة أن تعبر إلى داخلها ويوجد فيها مستشفى ميداني ومستودع للمؤن وزنزانات احتجز فيها العسكريون اللبنانيون، وهي تقع في قلب وادي الخيل وليس في المرتفعات أو الأودية المحيطة».

 

عن admin

مركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية تأسس في اذار 2004 في العراق في بغداد حاليا يعمل وفق للسياق الالكتروني الذكي المركز مؤسّسة بحثية مستقلة ، يُعنى بتداول ونشر الدراسات والبحوث والعلوم الاستراتيجية ، ويعمل على قياس تأثيراتها وفق مؤشرات الكم والنوع والاثر على كافة المستويات الدولية والمؤسساتية ، وباستخدام المخرجات الاكاديمية والحرفية البحثية المنتهجة في البحث العلمي لتقديم الرؤى وطرح البدائل والخيارات في جانب الاستشارات ورسم السياسات ، بما يدعم عمليات صنع القرارات ، ويقوم الباحثون في المركز بإجراء سلسله من الأبحاث والدراسات الاستراتيجية بما يتعلق بالتفكير والتحليل والتخطيط والاستنتاج والادارة الاستراتيجية وينفرد المركز بكون رئيسه المنظر الاول عالميا في مجال حوكمة مؤسسة الدولة والتي تختلف عن حوكمة الشركات المشاعة , ويقدم المركز خبراته وقدراته للمعنيين وذوي الرغبة في التعاقد والاستشارات وكذلك طلبة الدراسات بكافة تخصصاتها

شاهد أيضاً

بعد ثلاث سنوات.. هل نجح العبادي في التعامل مع أزمات العراق؟

بعد ثلاث سنوات.. هل نجح العبادي في التعامل مع أزمات العراق؟ 14-9-2017 ثلاث سنوات مرت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *