الرئيسية / الشرق الاوسط / اكثر الجنسيات التحاقا بـ” داعش” في سوريا والعراق وتسهيلات مثيرة للريبة 

اكثر الجنسيات التحاقا بـ” داعش” في سوريا والعراق وتسهيلات مثيرة للريبة 

اكثر الجنسيات التحاقا بـ” داعش” في سوريا والعراق وتسهيلات مثيرة للريبة

تقرير مركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية

اصبح العراق وسوريا موقع الصراع العالمي ومسرحا لظهور التنظيمات الإرهابية المتعددة الأوجه ولعل ظهور تنظيم داعش الإرهابي المثير للجدل وفقا للواقعية الجيوسياسية العراقية قد افرز حزمة تداعيات مركبة وكما يبدوا ان هذا التنظيم الإرهابي جرى تصنيعه بعناية لتدمير القدرة العراقية الحيوية المتمثلة بالتاريخ , والموارد البشرية والمادية , وتحطيم البنى التحتية , والمجتمع والانسان , وكذلك قد خلق واقع سياسي جديد يتم التعامل معه دون الاخذ بالأسباب والمناخ الذي اوجد هذا التنظيم , ولعل هذا التقرير يبرز المساحة الرمادية التي تطرح أسئلة عديدة كيف حضرت هذه الاعداد المؤلفة الى المسرح العراقي لتؤسس دولة الخرافة في قلب العالم , ومن ديموغرافية الجنسيات الملتحقة بهذا التنظيم الإرهابي يطرح أسئلة حرجة قد اجبنا عليها بواقعية في دراسة المركز بعنوان   ” العراق ما بعد داعش ” ولعل التسهيلات التجارية التي كسفت مؤخرا تجعل هذه الأسئلة محط الاهتمام

.كشف تقرير صحفي، الأحد 20 أغسطس/آب، عن أكثر الجنسيات التحاقا بتنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا والعراق. وجاء فيه أن 300 من عناصر “داعش” عادوا إلى المغرب، حيث نفذ 5 منهم الهجمات الأخيرة في كاتالونيا الإسبانية، مشيرا إلى أن نحو 1600 مغربي انضموا للتنظيم في سوريا والعراق، الأمر الذي جعلهم من أكثر الجنسيات التحاقا بـ”داعش”، وقتل نصفهم تقريبا. ويقول “مارتن شلوف” في مقال بعنوان “المئات من عناصر داعش العائدون يشكلون تهديدا على أبواب أوروبا”، نشرته صحيفة “الأوبزوفر” في عددها الجديد: “في الوقت الذي تكثف فيه الجهود للعثور على عناصر الخلية المغربية المسؤولة على الهجمات الإرهابية في إسبانيا، تتجه الأنظار صوب المئات من الإرهابيين  العائدين من أرض معركة تنظيم الدولة الذين يشكلون تهديدا كبيرا على أبواب أوروبا”.

ويتابع: “يعتقد أن هناك نحو ألف إرهابي تم تهريبهم إلى المغرب وتونس ونقلهم من المعارك التي يخوضها التنظيم لتأسيس دولة الخلافة”. كما نقل عن قائد سابق في التنظيم قوله إن: “مقاتلي داعش الذين اضطروا للعودة لبلادهم بسبب خسارة التنظيم للأراضي التي كان يسيطر عليها يوما بعد يوم، يحملون في قلوبهم ضغينة تجاه وضعهم في أوروبا”، وتابع: “عناصر التنظيم ذوي الأصول المغربية الذين نشأوا في فرنسا، لم يشعروا قط بالانتماء لهذا البلد جراء التمييز الذي يمارس ضدهم هناك”.[1]

«داعش» شحن معدات عسكرية عبر شركات بريطانية!

ذكرت صحيفة «صنداي تايمز»، أمس، أن تنظيم «داعش» استخدم شركات عاملة في مدينة كارديف، جنوب بريطانيا، من أجل شحن معدات ذات طابع عسكري إلى إسبانيا وتمويل مخططات إرهابية ضد الغرب. ونقلت الصحيفة عن وثائق لمكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي)، أن المعدات المرسلة إلى إسبانيا، «شملت تلك المستخدمة في المراقبة كجزء من تطوير التنظيم المتطرف لطائرات من دون طيار قادرة على تحديد المواقع المستهدفة». واستخدم التنظيم شركة تابعة له لنقل آلاف الجنيهات الإسترلينية نقداً إلى متطرف أميركي في ولاية ميريلاند، أعرب في وقت لاحق عن حلمه بتنفيذ مجزرة في كنيسة. وأشارت الصحيفة إلى أن مشتريات أخرى تم توجيهها من خلال كارديف، من بينها برمجيات للمساعدة في إطلاق صواريخ، فيما أوضح المحققون أن كلمة السر لحساب بريد إلكتروني واحد مرتبط بالشركات كانت «killobama77» (اقتلوا أوباما77). وتم تسليم الشحنة في صيف العام 2015 إلى عنوان في مدريد، وفقاً لوثائق محكمة أميركية. واعتبرت الصحيفة أن وثائق «إف بي آي» تعزز من سمعة بريطانيا «كمركز كبير لداعمي (داعش)، وتزيد من المخاوف في شأن احتمال شن هجمات مماثلة في المملكة».

وذكرت ام بي سي عن جنسيات داعش

إحصائية حديثة بأكثر الجنسيات العربية والأوروبية المنضمة لـ “داعش”

كشف إحصاء حديث لمجلة إيكونيميست عن أكثر الجنسيات المكونة لتنظيم داعش الإرهابي، ففي الوقت الذي حل فيه التونسيون في المرتبة الأولى في صفوف مقاتلي التنظيم المتطرف بواقع ثلاثة آلاف مقاتل، يعتبر القادمون من فرنسا وانجلترا هم أكثر المنضوية تحت لواء التنظيم المتطرف من الدول الغربية، إذ يضم نحو 700 داعشي قدموا من فرنسا، بينما قدم من إنجلترا 400 آخرين.[2]

وجاء السعوديون في المرتبة الثانية عربيا بواقع 2500 إرهابي، وحلت الأردن ثالثةً بفارق ضئيل عن المركز الثاني، وسجل المغاربة أنفسهم بالمركز الرابع؛ إلا أن الأمر الذي يبدو غريباً هو انضمام متطرفين إلى التنظيم من دول أوروبية بعيدة عن الأيدولوجيا الجهادية كإيرلندا والسويد، إذ انخرط في داعش 60 من مواطنيهما، فيما تبدو الأرقام التي خرجت بها المجلة الأمريكية مطابقة لبعض التصريحات الحكومية في دول عربية.

وتحاول الدول الأوروبية أن تجد حلاً لوقف انضمام الشباب إلى المعسكرات التكفيرية وسط تخوفات كبيرة في الأوساط السياسية في حال عودتهم من العراق وسورية، بحسب الاحصائية التي نقلتها هافنغتون بوست عن المجلة البريطانية.

ورغم انضمام جهاديين من أوروبا فإن أكثر الدول تضرراً من الإرهاب تقع عادة خارج القارة العجوز، إذ تعد العراق هي الدولة الأولى المتضرر الأكبر من الإرهاب بحسب احصاءات تابعة لمنظمات دولية، فيما تأتي أفغانستان وباكستان من ضمن الدول الأكثر تضرراً من الجماعات المتطرفة، بوكو حرام الإرهابية التي بايعت تنظيم داعش أخيراً جعلت نيجريا من أكثر الدول تضرراً من الإرهاب بسبب جرائمها.

يبدو أن الأحداث الإرهابية الأخيرة التي هزت عاصمة النور والفنون باريس، جعلت من استراتيجية الذئاب المنفردة التي ابتدعها تنظيم القاعدة في بعد أحداث أيلول الأسود الشهيرة، ناجعة إلى حد كبير، حيث تحدث أضراراً كبيرة بخسائر قليلة.

وشهدت السعودية عدداً من الهجمات التي نفذها أفراد، لعل آخرها استهداف مسجد في نجران (جنوب المملكة)، بعد أن سبق أن نفذ التنظيم عمليات مشابهة كقتل رجل أمن في منطقة حائل من قبل ابني عمه، إضافة إلى استهدافات منفردة تمت في المنطقة الشرقية بسلاح رشاش على مساجد وتجمعات دينية.

من أين يأتي داعش بالمقاتلين؟  الحرة

15 سبتمبر، 2014

بديعة منصوري

 

تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية أو دولة الخلافة كما يحلو للمنتمين إليه تسميته، أو داعش كما يطلق عليه اختصارا، اقترن بمشاهد العنف والتهجير القسري وقطع الرؤوس وتصفية الأفراد بالعشرات في آن واحد، تحت راية “لا إله إلا الله”.

ومع تقدم نفوذ التنظيم وزحفه المستمر لتحقيق المزيد من المكاسب عقب سيطرته على مناطق شاسعة في سورية أولا ثم العراق في الآونة الأخيرة، رأت الدول الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة، وحتى دول المنطقة، أن تدخلها لكبح تحركه بات ملحّا واعتبرته تهديدا لأمنها القومي.[3]

لكن السؤال الذي يحير الكثيرين هو “من هم هؤلاء المقاتلون؟” الذين كشفوا في فترة قصيرة عن عنف غير مسبوق، جلب لهم انتقادات كثيرة حتى من تنظيم القاعدة الذي كان يعتبر الأعنف حتى فترة غير بعيدة.

أعداد المقاتلين

يستقطب التنظيم المتشدد، حسب تقارير أجهزة استخبارات دول غربية، مقاتلين من مختلف أنحاء العالم، بينهم عرب وأوروبيون وأميركيون وأستراليون. وعلى الرغم من غياب أرقام دقيقة لحجم وعدد أفراد التنظيم، من المؤكد أن عددهم تزايد وفق المراقبين، خصوصا بعد تقدمهم على الأرض في العراق.

يعزو خبراء انضمام كثيرين لداعش إلى النجاحات الميدانية التي حققها، واستراتيجيته الإلكترونية للتجنيد والوعود بالعيش داخل حدود “دولة خلافة”

ففي سورية وحدها، يقدر المرصد السوري لحقوق الإنسان عدد أفراد داعش بـ50 ألفا، نصفهم تقريبا من غير السوريين. أما وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) فكشفت أن عدد عناصر التنظيم في العراق وسوربة يتراوح بين 20 و31 ألف مقاتل كثير منهم قدموا من الخارج، في تقديرات جديدة تزيد عن تقديرات سابقة لمسؤولين أميركيين حصروها في 10 آلاف مقاتل.

وتقدر السلطات الأميركية عدد مواطنيها في داعش بحوالى 100 على الأقل، فيما رجح رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي النائب الجمهوري مايك روجرز، أن يكون عدد من يحملون الجنسية الأميركية في صفوف داعش بالمئات.

وتقدر الاستخبارات الألمانية وجود نحو 400 من رعاياها في العراق وسورية يحملون السلاح لصالح داعش، فيما تشير الأنباء في المملكة المتحدة إلى أن عدد البريطانيين في صفوف التنظيم لا يقل عن 500، وتقدر أستراليا عدد مواطنيها في داعش بنحو 150 أستراليا.

ويعزو خبراء انضمام كثيرين للتنظيم إلى النجاحات الميدانية التي حققها، فضلا عن استراتيجيته الإلكترونية للتجنيد والوعود بالعيش في “دولة خلافة إسلامية” مزعومة.

ويرى خبراء أميركيون تحدثت إليهم شبكة PBS أن وجود فجوة بين الأجيال بين تنظيمي القاعدة وداعش أسهم في استقطاب الأخير لجيل الشباب.

وعلى مستوى الدول العربية، أكد وزير الداخلية المغربي محمد حصاد، على سبيل المثال، في 15 تموز/يوليو أن عدد المغاربة الذين يقاتلون تحت راية داعش يفوق الألفين، مشيرا إلى أن أربعة من المغاربة على الأقل يتولون مواقع مهمة في التنظيم.

وقال الخبير العسكري والاستراتيجي المغربي عبد الرحمن المكاوي في اتصال هاتفي أجراه معه “راديو سوا” إن من بين أفراد داعش المغاربة، نساء انضممن في الآونة الأخيرة إلى صفوف القتال، بينهن فتيحة المجاطي التي تتزعم “كتيبة جهاديات”.

وقال الخبير في الجماعات الإرهابية الأردني حسن أبو هنية لموقع “راديو سوا” إن داعش، يقوم على أساس عسكري وإن مجلس الأركان يقوم على ضباط الجيش العراقي في عهد صدام بشكل أساسي، لكن لديه مجموعة من المقاتلين العرب والأجانب من أكثر من 60 جنسية.

تبقى الاضرار والتداعيات الخارقة التي برزت من خلال صناعة هذا التنظيم الارهابي كبيرة وحتى الان لم يلوح بالافق معالجة واقعية للاسباب التي ادات لظهور هذا التنظيم الارهابي المثير للشك والريبة , وكما يبدوا ان محاربة الارهاب مرهونة بالمصالح والمواقف السياسية وليست ارادة منظمة للقضاء على الارهاب

‏21‏ آب‏، 2017

 

[1] .روسيا اليوم : https://arabic.rt.com/world/894867-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%84-%D9%85%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7/

 

[2] . تقرير موقع ام بي سي : http://www.mbc.net/ar/programs/mbc-news/articles/%D8%A5%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B6%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%80–%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-.html

 

[3] .الحرة : https://www.alhurra.com/a/isis-foreign-fighters-/257849.html

 

عن admin

مركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية
تأسس في اذار 2004 في العراق في بغداد
حاليا يعمل وفق للسياق الالكتروني الذكي
المركز مؤسّسة بحثية مستقلة ، يُعنى بتداول ونشر الدراسات والبحوث والعلوم الاستراتيجية ، ويعمل على قياس تأثيراتها وفق مؤشرات الكم والنوع والاثر على كافة المستويات الدولية والمؤسساتية ، وباستخدام المخرجات الاكاديمية والحرفية البحثية المنتهجة في البحث العلمي لتقديم الرؤى وطرح البدائل والخيارات في جانب الاستشارات ورسم السياسات ، بما يدعم عمليات صنع القرارات ، ويقوم الباحثون في المركز بإجراء سلسله من الأبحاث والدراسات الاستراتيجية بما يتعلق بالتفكير والتحليل والتخطيط والاستنتاج والادارة الاستراتيجية وينفرد المركز بكون رئيسه المنظر الاول عالميا في مجال حوكمة مؤسسة الدولة والتي تختلف عن حوكمة الشركات المشاعة , ويقدم المركز خبراته وقدراته للمعنيين وذوي الرغبة في التعاقد والاستشارات وكذلك طلبة الدراسات بكافة تخصصاتها

شاهد أيضاً

العراق.. المحكمة العليا تصدر قرارا بشأن المادة الأولى من الدستور

العراق.. المحكمة العليا تصدر قرارا بشأن المادة الأولى من الدستور 06 نوفمبر، 2017 قالت المحكمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *