الرئيسية / الحوكمة / مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق

مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق

 مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق

 دراسة لمركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية

الدكتور مهند العزاوي + انمار نزار  

توطئة

 

يمكننا وصف السياسة الخارجية الامريكية مزيج من التفاعل والارادات بين عدد من الدوائر الحكومية التي تشمل، الرئيس وطاقم البيت الأبيض ، وزارة الخارجية , البنتاغون، السي اي ايه، الكونغرس ,مجلس الأمن القومي(NCS) , المجمع الصناعي العسكري , جماعات الضغط , ومنذ الحرب العالمية الثانية أنخفض مستوى تدخل الكونغرس بصورة عامة وارتفعت وتيرة تدخل الرئيس ومستشاريه المقربين ومجلس الأمن القومي بصفة خاصة، وفي سبعينات القرن العشرين كان نفوذ مجلس الأمن القومي كبيرا جدا لدرجة ان بريجينسكي أعتبره مسؤولا عن السياسة الخارجية التي تنفذها وزارة الخارجية الامريكية .([1])

  1. لكي نفهم السياسة الخارجية الأمريكية تجاه العراق؟

في التاريخ وكما يروي المؤرخ (ديورانت) صاحب كتاب قصة الحضارة ” دخل النفط التاريخ الغربي أول مادخله كخرافة عن النيران الأبدية للألهة:  سائل أسود ينبع من باطن الأرض في شمال العراق” وعلى اثر ذلك اصبح العراق من الدول التي تمتلك الثروات الاستراتيجية حيث تصاعد الاهتمام الأمريكي بالعراق في بداية الخمسينيات من القرن الماضي اسوة ببقية الدول الكبرى التي اولت العراق اهتماما كبيرا  وتدخلت تلك الدول في رسم تاريخه السياسية عبر الانقلابات والحروب التي مضت خلال هذا التاريخ ، حيث تعتبر فترة ما بعد احتلال العراق عام 2003 مرحلة الانتقال الصلب في العلاقات الامريكية العراقية مرحلة جديدة لم تنجح الولايات المتحدة الامريكية في رسم المسار الديمقراطي في العراق مما أدى الى انزلاقه الى الفوضى السياسية والأمنية وتصاعد وتيرة الفساد المنظم يرافقه ظاهرة صناعة الإرهاب وتناسل وانشطار التنظيمات الإرهابية المسلحة والمليشيات الذي بدورها تعد العنصر الأساسي الداعم للفساد وانهيار الدولة العراقية

العراق قلب العالم

أي محلل سياسي لا يمكن أنكار الهيمنة الي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على الشؤون الدولية لاسيما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وبروز الأحادية القطبية الأمريكية، وهذه السيادة الامريكية لا تنبع من فراغ وانما تأتي من أمتلاك واشنطن لعناصر القوة الأساسية فهي( تمتلك القوة العسكرية الأولى بالعالم والقوة الأقتصادية , بالأضافة الى تقدمها العلمي والتكنلوجي هو الأسرع عالميا، كما ان ثقلها الثقافي والأعلامي قد زاد من قوتها ونفوذها على جميع الصعد.([2]) , وفي دراستنا لمستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية يستوجب ملاحظة الامور التالية

 

  1. رسم المسارات السياسية في العراق قد جرى من قبل الولايات المتحدة وعبر حاكمها المدني بول برايمر الذي حل القوت المسلحة العراقية وعدد كبير من دوائر ومؤسسات الدولة في تحول سريع غير محسوب ادخل العراق بفوضى السياسة والقوة وتعاظم الارهاب الدولي والمحلي وكذلك تمدد الجار الشرقي ليشكل قاعدة نفوذ صلبة وناعمة تتحكم بمقدرات العراق اسوة بلبنان .
  2. الاتفاقية بين العراق والولايات المتحدة والتي اتسمى أعلان المبادئ لعلاقة التعاون والصداقة طويلة الأمد بين العراق والولايات المتحدة الامريكية أو ما توصف ب(اتفاقية الأطار الاستراتيجي).
  3. سحب القوات الأجنبية من العراق التي وقعتها الحكومة العراقية مع الأدارة الأمريكية السابقة يوم 8 أغسطس 2008 ما يقارب 10 سنوات. ويجب علينا أن نستذكر  الفقرة المهمة التي وضعتها الولايات المتحدة الامريكية في نص الاتفاقية والتي حددت بقرة مهمة وخاصة جدا (المخاطر الأمنية) والتي نصت على ” عند نشوء أي خطر خارجي او داخلي ضد العراق أو وقوع عدوان عليه يؤدي الى انتهاك سيادته أو استقلاله السياسي أو وحدة أراضيه أو مياهه أو أجوائه أو تهديد نظامه الديمقراطي أو مؤسساته المنتخبة ويقوم الطرفان بناء على طلب من الحكومة العراقية بالشروع فورا في مداولات ووفقا لما يتفقان عليه فيما بينهما تتخذ الولايات المتحدة الإجراءات المناسبة والتي تشمل الإجراءات الدبلوماسية او الاقتصادية أو العسكرية أو أي أجراء أخر للتعامل مع مثل هذا التهديد”.([3])
  4. انزلاق العراق الى المخاطر الاستراتيجية والتي تجسدت بظهور التنظيم الارهابي SISI- – داعش وتفكك القدرة العسكرية العراقية في ظروف مثيرة للجدل وسيطرة هذا التنظيم الارهابي على اربع محافظات عراقية بما يعادل نصف العراق جعل الولايات المتحدة الامريكية ان تعيد التفكير بالتدخل الفعلي بالعراق ولكن دون استخدام قطعات عسكرية ( القيادة الذكية)
  5. اهمية العراق الاستراتيجية كونه قلب العالم ويشكل الركن المحوري في معادلة التوازن الاقليمي يفرض استحالة تصور ان الولايات المتحدة الأمريكية ستترك العراق مستقبلا وان تجعل علاقتها بالعراق موضوع يترك للظروف. ولكن بنظرة بسيطة لهذه الاتفاقية وبنودها المهمة استطاعت الولايات المتحدة الامريكية ان تضع علاقتها بالعراق وفق نظرة استراتيجية وضمن الأطار القانوني ومبتغاه هو حماية مصالحها واهدفها ضمن سياستها الخارجية مع العراق.

 

العراق والتحول الأمريكي الذكي

صعود الحزب الجمهوري برئاسة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” وبفريقه الصلب من الجنرالات ذوي الخبرة في الشان العراقي والشرق الاوسط قد غير الموقف السياسي والعسكري وتحول التحالف الدولي لمحاربة الارهاب من الخمول الى الفاعلية وطرحت الرؤى والخطط الأمنية وانتشار جديد للقوات الأمريكية بالعراق والنشاط الاقتصادي المرافق لها، بمعنى صيغة جديدة للتواجد الامريكي تختل عن المرحلة السابقة التي كانت تصف في عهد أوباما الرئيس الأمريكي السابق(مرحلة الهدوء والسكون والمراقبة دون الدخول والتورط في التفاصيل العراقية الى حين واجه العراق دخول داعش وخسارة ثلث أراضيه خلال أيام). وبالفعل التدخل الامريكي حسم الامور الهلامية واستطاع توليف القوة المركبة من الجيش والشرطة الاتحادية والعمليات الخاصة (قوات النخبة) وايضا الحشد الشعبي الذي تشكل بموجب فتوى المرجع الشيعي  “علي السيستاني” والذي بلغ تعداده 80 الف مسلح من استعادة المحافظات الأربع وكانت الكفة المادية والمالية والبشرية باهضه للغاية وكان من المفترض اعلان النفير الوطني وإعادة تشكيل القوات المسلحة بما يمكنها من القضاء على داعش . ونذكرابرز الامور المهمة والمحورية في مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق.

  1. العراق من الدول النفطية الهامة جدا عالميا في الانتاج والأحتياطي النفطي
  2. العراق دولة من دول الخليج العربي.. ولما لها الولايات المتحدة الأمريكية من عاقات صداقة ومصلحة على مد العقود الماضية علاقات طيبة مع دول الخليج العربي.
  3. ملف الشرق الأوسط والتحدي الكبير الذي يواجه الولايات المتحدة وبالتحديد ملف الازمة السورية والموقع الاستراتيجي للعراق المتاخم للحدود السورية.
  4. لا يمكن استبعاد الاتفاق النووي وتداعياته على مستقبل العلاقات الأمريكية_العراقية.
  5. رغبة البنتاغون في التواجد العسكري وقد أعلن في يونيو 2015 أنه يبحث في أنشاء قواعد عسكرية جديدة في العراق.
  6. موقع العراق الاستراتيجي بين الشرق والغرب فأنه يعتبر الجسر الموصل بين القارات الثلاث اسيا وأفريقيا وأوربا.
  7. الفشل الشامل والمزمن للطبقة السياسية في رسم السياسات والاستراتيجيات الناجعة التي تجسدي تطلعات الشعب العراقي في الحرية والديمقراطية وانتشار الفساد المنظم والظواهر النازفة التي استنزفت الميزانية العراقية جعل من الولايات المتحدة الامريكية تفكر بجدية في المساهمة الفعلية والواقعية لتصحيح المسارات العراقية وفقا للاتفاقيات المبرمة وعودها الولايات المتحدة للعراقيين بالوصول الى مجتمع الرفاهية والعمل على تغليب حقوق الأنسان، الذي كان مخطط له وحسب الرؤى الأمريكية ان يكون (الواحة الخضراء) التي يجب ان تضفي بظلالها على باقي المنطقة”.([4])

 

الاستنتاجات

بصرف النظر عما أذا كانت الولايات المتحدة قد سحبت قواتها كليا من العراق كما تقول هي عن نفسها وتقول الحكومة العراقية عنها، وان الولايات المتحدة لم لم تنسحب كليا وأنها لاتزال تحتفظ بوجود عسكري ذكي ومؤثر في العراق كما تقول تقارير وجهات أخرى،   وهنا تبرز استنتاجات واقعية مما مناقشتنا للواقع العراقي وشكل العلاقة الامريكية معه ان نشير الى ان الاستراتيجية الأمريكية تقوم على ان الولايات المتحدة لن تقبل ابدا ان تتسامح حيال عدد من القضايا الأساسية أبرزها

  1. ان لا يكون العراق مرجل للإرهاب ومسرح لتناسل وانشطار التنظيمات الإرهابية المسلحة التي أضحت عامل قاهر مؤثر سلبا في  الامن والسم الدوليين وجعل من المنطقة تندثر معالمها السياسية وتندلع الحروب المركبة فيها بالتوالي  وكذلك إعادة بناء مقدرات الدولة العراقية.
  2. يشكل العراق بثوراته الاستراتيجية وموقعه الحيوي عامل جذب للقوى الدولية وبما يشكله العراق في اللوحة الاستراتيجية الامريكية ضمن الشرق الأوسط من عامل حيوي في رسم السياسات وعودة للاتفاقيات المبرمة فان العراق يقع ضمن نطاق المسؤولية الدولية
  3. يعد السلاح النووي و اسلحة الدمار الشامل أو  تطوير نظم الصواريخ بما يهدد استقرار المنطقة  تحديدا في الاستراتيجية الأمريكية وأن أخطر عدو تواجهه الولايات المتحدة وأمنها القومي هو التحالف بين الأصولية والتكنلوجيا.([5])
  4. تمكنت إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” نسبيا من تحقيق هدفها المتمثل بدحر تنظيم SISI (داعش) كليا وبعدها تضع رؤية مستقبلية في إعادة النظر للتوترات العراقية الكردية، وعلى المستوى الاستراتيجي تقوم الدوائر المرتبطة به ومنها مجلس الأمن القومي أجراء مراجعة للسياسة الامريكية تجاه العراق والعمل من أجل المساعدة في أرساء الاستقرار ضمن المدن والمحافظات السنية نظرا لما تعرضت له من دمار السيطرة وهدم البنى التحتية  المادية والمجتمعية والمالية والمعنوية من قبل التنظيم الارهابي داعش SISI  وكذلك المعارك الطاحنة التي هرمت هذا التنظيم واخرجته من الاراضي العراقي
  5. كانت العمليات العسكرية المساندة التي نفذتها الولايات المتحدة ب(عملية الفرم المتأصل) التي تنفذها قوة المهام المشتركة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تخطيطا مهما طويل الأمد وتقديم المشورة والمساعدة للحفاظ على التنسيق الأمني بين الفريقين العراقي والكردي. وقد لعبت ومازالت الولايات المتحدة بدور فاعل في اكتشاف أي محاولة من قبل الحلفاء المحليين لأضعاف بعضهم البعض في المناطق المتنازع عليها. وقد أدركت الولايات المتحدة بأن في حالة ان يندلع نزاع مسلح بين حلفاء واشنطن العراقيين والاكراد بما يخدم مصلحة تنظيم الدولة ومن شأن هذا الاقتتال يفسح المجال امام ايران لأثارة الفوضى والتوتر بين بغداد وأربيل عبر الميليشيات الوكيلة لها.([6])
  6. ان المسار العام للسياسة الأمريكية في العراق جاء على أساس مستقبل لتقسيم العراق وفق رؤية وهي” الدفع باتجاه الفيدرالية، وهو ما تعارضه ايران وحلفاؤها وعلى الرغم عدم توقع تغير في الموقف الأمريكي بين عهدي ترامب وأوباما فان الولايات المتحدة قد تتخذ موقفا حازما لمنع حلفاء ايران من أفشال مشروع إقامة مجموعة أقاليم جديدة في العراق نظرا لغياب التعايش السياسي بين ممثلي المكونات السياسية وانفراط عقد القدرات الشاملة مما يجعل الحل المؤقت بفدراليات متعددة تسهم في بناء اللامركزية الإدارية تحت سيادة الفدرالية الشاملة، ومن المتوقع ان يكون الموقف الأمريكي اكثر حزما أتجاه هذه القضايا بشرط ان توافر الظروف للمناطق والمحافظات التي حررت من داعش، وعلى الأغلب ستكون الفيدرالية هي بوصلة ترامب في العلاقات الأمريكية العراقية مستقبلا.([7])

 

  1. يعد تامين الاستقرار في الشرق الأوسط مطلبا ضروريا  ، وتحاول مراكز صع القرار رسم مستقبل جديد للعلاقات الأمريكية مع العراق على ان تبنى هذه العلاقات من خلال المعطيات الاقتصادية والعسكرية والسياسية وفق منظور استراتيجي بما يضمن في نفس الوقت سلامة أمن واستقرار الحفاء التقليدين .

 

بعد ان  استعراضنا للحقائق والمدخلات الأساسية في بحثنا هذا تطرح عدة سيناريوهات محتملة

  1. سيناريو المضي بسياسة الوجود الأميركي الذكي الفاعل في إعادة رسم المسارات السياسية وتنظيم القوة بما يتلاءم مع التحديات الحالية والعمل على نهضة العراق ليكون شريك استراتيجي فعلي في التوازنات الدولية والاقليمية وليس دولة ضمن محاورا قليمية خصوصا ان العراق يعاني من تحديات متعددة مركبة وبحاجة الى دعم دولي وعربي
  2. سيناريو تمدد الكيان الموازي المسلح وهو ظل الأحزاب السياسية والاجندة الإقليمية الساعية لجعل العراق نظام ثيوقراطي وليس دولة مدنية عصرية وهناك مساعي ومسالك وإجراءات واقعية باستخدام القوة الصلبة والناعمة والضخ الديني الطائفي لجعل العراق دولة مشابه للنظام السياسي الإيراني
  3. سيناريو التوازن العربي وكما يبدوا جليا التداخل السياسي والدبلوماسي للمحور العربي والخليجي مع العراق ومساعدته على النهوض وتشكيل دولة مدنية ومجتمع متوازن وهذا يرتبط بالسناريو الأول الذي يتطلب دعم دولي ومن الولايات المتحدة الامريكية
  4. دخول العراق ضمن خط التأثير الإيراني والتجاذب التركي الإيراني حول العراق مما يجعله دولة نفوذ موازي نسبيا بين الجارين الاقليمين وهنا ستكون سمة الإرهاب بارزة ومحورية لكي تبرر النفوذ الإقليمي تحت مبرر محاربة الإرهاب خصوصا ان لم يتم معالجة الأسباب السياسية التي أدت الى ضهور وتناسل ظاهرة الإرهاب والإرهاب المنفلت المضاد في العراق

أذن يتضح لنا بان السيناريوهات المطروحة ومن خلال استنتاجنا هذا جميعها قابلة للتطبيق ومن الضرورة وحسب راي الباحث ان المادة الأولى والثالثة هي الأكثر واقعية وممكنة ولكنها تحتاج الى إرادة صلبة وإعادة رسم السياسات بشكل يحقق الاستقرار في العراق المنطقة  والعالم والتخلص من ظاهرة عولمة الإرهاب على المسرح العراقي السياسي    هو أفضل السيناريوهات المطروحة امام صانع القرار السياسي العراقي في المرحلة القادمة والذي تراعي فيه مصالح الوطن والمواطن العراقي كما تحترم فيه الثوابت ومنظومة القيم العراقية

الخاتمة:

من شأن الولايات المتحدة الأمريكية ان تدعم العراق وتقود أعادة الاعمار الدولية وتحافظ على علاقة متميزة مع كردستان من دون تشجيعها على الاستقلال وكذلك دمج العراق في النظام المالي   العالمي،([8]) كما يمكن للولايات المتحدة ان تبقى فرقة عسكرية صغيرة في البلاد لاقتلاع ظواهر الإرهاب المركبة وتطوير الجيش العراقي ولن يتمثل الهدف الاستراتيجي في استحداث برلين غربية جديدة بل نموذج فنلندا، ولن يكون العراق تابع بالكامل لأي من المعسكرين الأمريكي أو الأيراني، لكن يجب ان يكون العراق مستقلا بما يكفي للتوازن مع ايران وإيقاف بسط نفوذها انطلاقا من العراق بما ينافي القانون الدولي .

 

المصادر

  1. جانيس تيري_ كتاب نص الأوبرا وصنع السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط ودور جماعات الضغط والمجموعات ذات الاهتمام الخاص، ص6
  2. عامر هاشم_ دراسة في دور العراق الجديد في الاستراتيجية الامريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط من كتاب ، فيكتور بيرلو،ص177
  3. خالد عليوي_ بحث العراق والولايات المتخدة الامريكية دراسة في السياسة الخارجية العراقية المستقبلية، ص285
  4. الاتفاقية الأمنية بين الولايات المتحدة الامريكية والعراق،https://ar.wikipedia
  5. خالد عليوي_ العراق والولايات المتحدة الامريكية دراسة في السياسة الخارجية العراقية المستقبلية، مصدر سابق، ص194

6.عيسى أسماعيل_ كتاب جيوبولوتيكيا الحرب على الارهاب ومستقبل الاستراتيجية الامريكية في افغانستان، www.icaualtics.org

  1. مايكل نايتس_ دراسة حول مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة الامريكية والعراق، معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى، 2017_ايار_31
  2. بحث في مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة الامريكية والعراق، مركز الفكر الاستراتيجي للدراسات

9.خالد عليوي_ العراق والولايات المتحدة الامريكية دراسة في السياسة الخارجية العراقية المستقبلية، مصدر سابق، ص292ص293ص295ص296

  1. جيمس جيفري_ مقال عن مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة الامريكية والعراق، معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى، 2017_اغسطس_12

* باحث في مركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية

‏  15‏ آب‏، 2017

([1] ) جانيس تيري، نص الاوبرا وصنع السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط ودور جماعات الضغط والمجموعات ذات الأهتمام الخاص، ترجمة حسان البياتي، ص6

[2]) ) خالد عليوي، العراق والولايات المتحدة الامريكية دراسة في السياسات الخارجية العراقية المستقبلية،ص285

[3]) ) أهم بنود الاتفاقية الأمنية بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق 2008

([4] ) العراق والولايات المتحدة الأمريكية، مصدر سابق، ص194

([5] ) للمزيد أنظر: عيسى أسماعيل العبادي، جيوبوليتكيا الحرب على الأرهاب ومستقبل الأستراتيجية الأمريكية في أفغانستان، مركز الدراسات الدولية، جامعة بغداد، www.icasualtics.org

([6] ) مايكل نايتس، بحث حول مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق، معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، 2017_ايار_31

([7] ) لمزيد أنظر: بحث في العلاقات الأمريكية العراقية، مركز الفكر الأستراتيجي للدراسات

([8] ) جيمس جيفري، دراسة في مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق، معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، 2017_أغسطس_12

 

عن admin

مركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية تأسس في اذار 2004 في العراق في بغداد حاليا يعمل وفق للسياق الالكتروني الذكي المركز مؤسّسة بحثية مستقلة ، يُعنى بتداول ونشر الدراسات والبحوث والعلوم الاستراتيجية ، ويعمل على قياس تأثيراتها وفق مؤشرات الكم والنوع والاثر على كافة المستويات الدولية والمؤسساتية ، وباستخدام المخرجات الاكاديمية والحرفية البحثية المنتهجة في البحث العلمي لتقديم الرؤى وطرح البدائل والخيارات في جانب الاستشارات ورسم السياسات ، بما يدعم عمليات صنع القرارات ، ويقوم الباحثون في المركز بإجراء سلسله من الأبحاث والدراسات الاستراتيجية بما يتعلق بالتفكير والتحليل والتخطيط والاستنتاج والادارة الاستراتيجية وينفرد المركز بكون رئيسه المنظر الاول عالميا في مجال حوكمة مؤسسة الدولة والتي تختلف عن حوكمة الشركات المشاعة , ويقدم المركز خبراته وقدراته للمعنيين وذوي الرغبة في التعاقد والاستشارات وكذلك طلبة الدراسات بكافة تخصصاتها

شاهد أيضاً

بعد ثلاث سنوات.. هل نجح العبادي في التعامل مع أزمات العراق؟

بعد ثلاث سنوات.. هل نجح العبادي في التعامل مع أزمات العراق؟ 14-9-2017 ثلاث سنوات مرت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *