الخميس , يونيو 29 2017
الرئيسية / نتاج الشباب / أدوات إدارة المخاطر

أدوات إدارة المخاطر

أدوات إدارة المخاطر

أولاً : سياسة إدارة المخاطر
تعد أول وثيقة تنتجها المؤسسة , تعبر عن التزام المؤسسة بتبني إدارة المخاطر كجزء لا يتجزأ عن نظام الإدارة المتبع في الشركة . يتم في السياسة توضيح أهمية إدارة المخاطر بالنسبة للمؤسسة , كما يتم توضيح نوع المخاطر التي تحيط بالمؤسسة سواء كانت المخاطر (فرصاً أم تهديدات) . يتم أيضا توضيح واجبات ومسؤوليات العاملين اتجاه إدارة المخاطر( المدير العام – المدير التنفيذي – مدراء الدوائر – مدراء الأقسام – جميع العاملين ) وطبعا كل مؤسسة حسب الهيكل الإداري فيها. يتم أيضا تضمين التعريفات المهمة في إدارة المخاطر و تعريف مستويات الخطر للمؤسسة وذلك بشكل عام حيث يتم التفصيل في استراتيجية إدارة المخاطر لكل دائرة (هذا طبعا يعتمد على حجم المؤسسة ).
ثانياً : دليل إدارة المخاطر :
الدليل يقوم بشرح كيفية التعامل مع المخاطر , يشرح الدليل أدوات تحليل محتوى العمل , أدوات تحديد الخطر , وكيفية تحليل الخطر ( إيجاد احتمال الحدوث و مدى الأثر الناجم عنه) , كما ويشرح الدليل كيفية تقييم الخطر من حيث القبول او عدم القبول و ما هي الخيارات المتاحة للتعامل مع الخطر ( خطط الإستجابة للخطر).
ثالثاً : استراتيجية إدارة المخاطر :
في المؤسسات الكبيرة التي تتنوع فيها أنشطة العمل  وتعمل في مناطق جغرافية متنوعة أو تعمل في نفس المنطقة ولكن بظروف عمل متنوعة , يتم كتابة استراتيجيات خاصة بكل فرع من فروع المؤسسة , وتكون الاستراتيجية منبثقة عن السياسة العامة لإدارة المخاطر , و تشرح مستويات الخطر لكل نشاط وحسب طبيعة عمل الإدارات الفرعية . 
رابعاً : سجل المخاطـــر 

هو سجل – أو وثيقة  او جدول  , يحوي جميع المخاطر التي يتم تحليلها في ضوء السياسة العامة للمخاطر و باتباع الاستراتيجيات الفرعية باستعمال دليل المخاطر . السجل هو المرجع الرئيسي للمؤسسة لمراجعة المخاطر و تحديد الأولويات و يجب أن تكون المخاطر الواردة فيه مفصلة بشكل دقيق , وتحمل البيانات اللازمة لكل خطر ( مجال العمل (عمليات , موارد بشرية , تكنولوجيا , الدائرة القانونية , المالية …الخ) , وصف الخطر (يتم إعطاء وصف دقيق للخطر مع وضع السبب الجذري للخطر) , تحليل الخطر (من حيث احتمالية الحدوث والأثر المترتب و أحيانا يتم وضع سرعة الحدوث) , مؤشر أو رتبة الخطر و بناء على سياسة الشركة بالتعامل مع المخاطر و إعطاء وصف كمي لها يعبر عن رتبة الخطر , خطة الإستجابة للخطر ( تجنب الخطر \ التقليل من الخطر \ زيادة الخطر \ قبول الخطر \ مشاركة الخطر مع جهة معينة مثل شركات التأمين) ويتم تحديد خطة الإستجابة بناء على سياسة المؤسسة بالتعامل مع الخطر , الشخص المسؤول عن الخطر ( هو من يتحمل المسؤولية المطلقة فيما يخص الخطر) , الشخص أو الأشخاص المكلفين بتطبيق خطة التصدي , تاريخ المراجعة للخطر ( أحيانا يتم ربط الخطر بمتغيرات معينة تستدعي مراجعة الخطر). 
خامساً: خطة التصدي للمخاطر 
يتم تضمينها عادة في سجل المخاطر لتسهيل الرجوع اليها.
سـادساً: ســـجل الحوادث 
إهو سجل يحوي جميع المخاطر التي تحققت بالفعل سواء كانت في سجل المخاطر أم لم تكن ( يساعدنا سجل الحوادث أثناء عمليات تحليل المخاطر وذلك بإيجاد الاحتمالات المتوقعة بناء على الإحصائيات المستنبطة من سجل الحوادث).
ســابعاً: خطة الإتصال (Risk Management Communication Plan )
هي طريقة الإتصال بين أصحاب العلاقة بإدارة المخاطر , تحوي نماذج التواصل (كيفية تمرير المعلومات) بالإضافة الى أرقام الهواتف والايميلات وعناوين جميع أصحاب العلاقة بإدارة المخاطر (Stake Holders)
ثــامناً : تقرير سير العمل , الإنجاز 
تقرير دوري تشرف عليه دائرة إدارة المخاطر أو لجنة إدارة المخاطر . يتم فيه تضمين نتائج عمليات إدارة المخاطر , وإعطاء ملخص للمخاطر (عادة بشكل ربعي)  , يهدف لوضع الإدارات بصورة العمل و يعطي ثقة للإدارة العامة بأهمية إدارة المخاطر كما يلفت الإنتباه الى فرص التحسين في المؤسسة. 
تــاسعاً : خطة تطوير نظام إدارة المخاطر 
من أهم مبادئ إدارة المخاطر هو التطوير والتحسين المستمرين لمواكبة المستجدات والتطورات التي تطرأ على هذا العلم كون علم إدارة المخاطر هو علم ديناميكي و قابل للتطوير وحسب الدروس المستفادة , إضافة الى التقنيات الجديدة التي يتم استخدامها أثناء عمليات إدارة المخاطر

عبد الله حنتوش

https://www.linkedin.com/in/abdallah-hantoush-7abba148/

عن admin

شاهد أيضاً

كيف تستطيع ( العلاقات العامة ) تحسين الصورة الذهنية للمؤسسة

كيف تستطيع ( العلاقات العامة ) تحسين الصورة الذهنية للمؤسسة الخطوة الأولى:تجهيز العاملين في مجال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *