الخميس , يونيو 29 2017
الرئيسية / الادارة الاستراتيجية / نماذج القيادة الاستراتيجية

نماذج القيادة الاستراتيجية

نماذج القيادة الاستراتيجية

نموذج ليكرت في القيادة Lekert Continuum:

 أعتمد ليكرت على الأسلوب الديمقراطي في القيادة وأن يغلب المرؤوسين على جانب السلطة الاداريه أي أن يعمل المدير ومعه المرؤوسين في أطار من القيم والطموحات والتوقعات والأهداف المشتركة فتكون السلطة موزعة والرقابة ذاتية والتحفيز ينتج من الالتزام الذاتي والإحساس بالمسؤولية  ويميل الى   القيادة التحكمية المعتدلة   :-

   القيادة الديمقراطية الاستشارية 

1.    ثقته بمرؤوسيه أعلى

2.     يستخدم أسلوب الترغيب والترهيب لتحفيز العاملين

3.    يسمح ببعض الاتصالات من الأسفل الى الأعلى

4.     يسمح بأبداء الرأي

5.     يفوض بعض السلطات ولكن بمراقبه كثيفه ودقيقه  

6.      للقائد ثقته بمرؤوسيه ولكن ليست مطلقه (حذره)

7.    يحاول الاستفادة من أراء المرؤوسين

8.    أيجابي في تحفيز مرؤوسيه

9.     يسمح بالاتصال بكلا الاتجاهين

10.                القرارات المهمة بيده ، وما دونها يخول جزء منها لمرؤوسيه مع المتابعة 

*    القيادة الديمقراطية التشاركية 

1.      يثق القائد بمرؤوسيه كثيراً

2.     يتبع أراء مرؤوسيه وأفكارهم

3.     يمنح المكافئات لمرؤوسيه

4.     قراراته تأخذ بصوره مشتركه

5.     الاتصالات مفتوحه في جميع الاتجاهات

6.    يؤمن بعمل الفريق الواحد             

ويعتبر ليكرت وزملائه النمط الرابع ( الديمقراطي بالمشاركة ) هو أفضل النماذج في القيادة بناءً على دراساتهم في جامعة (ميشيجان الامريكيه) وذلك للأسباب التالية:-

1-   أن الأقسام والإدارات التي تستخدم هذا الأسلوب تكون أكثر كفاءة في تحديد الأهداف وإنجازها.

2-   انعكاسات الثقة الممنوحة للمرؤوسين وإشراكهم في اتخاذ القرارات ستكون واضحة في زيادة إنتاجية المنظمة .

3-   المساهمة في زيادة كفاءة المنظمة وفاعليتها .

4-   يحقق أقصى حالات النجاح للقادة الإداريين .

نموذج بليك وموتون:

يعد النموذج من أهم النظريات التي قدمت جميع أنماط السلوك القيادي الذي يمارسه القائد في أداء عمله ولقد ركزت على عاملين هما الاهتمام بالعمل والاهتمام بالأفراد  , ولقد وضع هذا الأسلوب من قبل العالمين في سنة 1985 ويقوم على افتراض هو أمكانية الجمع بين هدفين رئيسيين هما زيادة الإنتاجية من ناحية والاهتمام بالقيم الإنسانية من ناحية أخرى دون وجود تعارض بينهما ومن خلال هذه الشبكة يمكن التعرف على أسلوب القادة في القيادة وكيفية تطويره للوصول إلى المثالية المطلوبة من خلال المتابعة والتقييم المنظم والمستمر ويبنى هذا النموذج على متغيرين هما :-

أ- اهتمام القائد بالإنتاج بغض النظر عن الأفراد.

ب- اهتمام القائد بالأفراد بغض النظر عن الإنتاج

  

نموذج مهند العزاوي : القيادة الإبداعية

 هي تلك الممارسة القيادية التي تعتمد على تحقيق اعلى معايير الجودة والأداء المهني باستخدام المؤهلات والمهارات والخبرات لتحقيق الأهداف الاستراتيجية والاستشرافية عبر استخدام الحوكمة ووسائل القدح الوظيفي واستخراج القدرات الكامنة المخزونة لدى الموظفين وتطويعها لتحقيق الإنتاج المسؤول بما يتميز على المنافسين والحلفاء الاستراتيجيين للمؤسسة عبر استخدام عاصر الذكاء العاطفي وبناء شبكة ربط الجمهور المصنف وهنا يبرز القائد كما يلي

1.     القائد الذكي الذي يحدث معلوماته ويطور من مهاراته ويبدع في اختيار الوسائل القيادية

2.     القائد المهتم بشرائح الجمهور المتعدد ويبدع غي تحقيق تطلعاتهم ورغباتهم

3.     القائد الملهم  من خلال كونه النموذج الفاعل المؤثر والرمز المثالي المبدع لمرؤوسيه

4.     القائد الاب والاخ والمستشار من خلال قربه على دوائر العمل ضمن مؤسسته وتذليل المشاكل والصعوبات

5.     القائد الحكيم من خلال  ادارته للازمات والمخاطر بحنكة  وحكمة وتخطيط استراتيجي دقيق واستخدام مذهب الحوكمة والياتها

6.     القائد الموجه الذي يستخدم التوجيه الدوري والفجائي لمرؤوسيه والتحليل المنهجي

7.     القائد المعلم الذي يعلم مرؤوسيه اكثر ما يحاسب مع التلويح بالحساب عند الإهمال

8.     القائد الاستراتيجي والاستشرافي الذي يعمل على تحقيق الأهداف ويسعى لتقليص الكلف

القائد القادح الذي يستنفر مواهب ومهارات وقدرات مرؤوسيه  والعمل كفريق

مقتطفات من دورة القائد الاستراتيجي اعداد وتنفيذ الدكتور مهند العزاوي

عن admin

شاهد أيضاً

مفهوم إدارة الجودة الشاملة

مفهوم إدارة الجودة الشاملة  25-1-2017 إن مفهوم إدارة الجودة الشاملة يعتبر من المفاهيم الإدارية الحديثة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *