الخميس , يونيو 29 2017
الرئيسية / التحليل الاستراتيجي / مفاتيح الاستشراف الدكتور مهند العزاوي

مفاتيح الاستشراف الدكتور مهند العزاوي

مفاتيح الاستشراف الدكتور مهند العزاوي

يعد الاستشراف  من ابرز المنهجيات المرتبطة بالدراسات المستقبلية  والتي تعني  بوضع التصورات المستقبلية لعمل المؤسسات واعداد منهجية عمل منتظمة تحدد طبيعة المشاكل التي تعترض عمل المؤسسات لسنوات قادمة ناهيم عن رسم السياسات المستقبلية لمديات متعددة  ومن ابرز مفاتيح الاستشراف هي

  1. العالم يتغير ولكن المشاكل تبقى: بلا شكل العالم بطبيعته الديناميكية متغير ولم يقف في حد زمني وبقعة جغرافية وسلوك مجتمعي وهذا يتطلب التحليل والاستشراف الدقيق الذي يتخطى التخمين والتنبؤ والاحتمال وبالرغم من دقة الاستشراف الا ان  المشاكل باقية وتكثر أحيانا في بيئة العمل والمجتمع والبيئة العالمية برمتها مما  كما في الطاقة والفكر والنقل الجوي والبري والاستخدام والبضائع .. الخ
  2. التفرع والخيار والاستقرار هنا تبرز التفرعات كمفاتيح للاستشراف ويندرج ضمن مخطط بياني يعتمد المؤشرات الكمية والنوعية حول المتغيرات والحداثة والاحدث واي مناطق الخيار الافضل واين مناطق الاستقرار .
  3. البساطة وتخطي التعقيد
  4. طرح الاسئلة الجيدة والاحتراس من الافكار المسبقة

 

المدرسة الفرنسية ( الاتجاهات الثمانية)

هناك المدرسة الانلكيزية الامريكية والمدرسة الفرنسية ذات سمعة دولية، ولعل الجمعية الدولية المستقبلية الفرنسية وعبر الرئيس الإداري لهذه المؤسسة “هوك دو جو فنيل” ، ذهب في مدرسته لمناقشة الاستشراف في ثمان عوامل مختلفة وهي :

  1. تفاقم سكان العالم وتضاعف النمو الديموغرافي (ما بين 8 إلى 10 مليار من السكان سنة 2025)، ويتفجر عن هذا الاتجاه أربعة مشاكل أساسية:

أ‌-        الإدماج الاجتماعي والمهني للشباب.

ب‌-      الشيخوخة الديموغرافية في البلدان الصناعية.

ت‌-      الهجرات الدولية وما تحدثه من بزوغ مجتمعات متعددة الثقافة ومتعددة العرق.

ث‌-      الحضرية وتطور المدن.

  1. صعوبة تحقيق الأمن الغذائي للبشرية، خاصة في دول الجنوب.
  2. تفاقم الأمية (واحد من أربعة أفراد في العام أمي) مع التركيز على تلا زم الفقر والأمية.
  3. دخول العالم الثالث إلى المأزق (تدهور أسعار المواد الأولية وارتفاع المديونية).
  4. الأخطار الكونية (تفاقم الكوارث الطبيعية والتكنولوجية، تزايد التلوث والصداع، واتساع رقعة التصحر من جراء ارتفاع حرارة المناخ الأرضي).
  5. أثر التكنولوجيات الحديثة (الإعلاميات، البيوتكنولوجية، المواد الجديدة) وانعكاس هذا الأثر على ثقافة المجتمع.
  6. بزوغ مجتمع الإعلاميات، وستصاحبه ثلاث قطعيات:

أ‌-        القطيعة المتزايدة بين التنمية الاقتصادية واستهلاك المواد الأولية الطاقية وغير الطاقية.

ب‌-      القطيعة بين دائرة تداول النقد والاقتصاد الحقيقي.

ت‌-      القطيعة بين التنمية الاقتصادية وإيجاد فرص الشغل (يبرر الباحث ذلك بدخول التكنولوجيات الحديثة إلى جميع الميادين بدرجة يمكن معها إنتاج المحتاج إليه فورا وحسب مواصفات طالبه، حيث تصبح المقاولات والمؤسسات ملبية حاجيات شخصية وينتقل الاقتصاد إلى أن يصبح اقتصادا كونيا).

  1. التحدي الكبير: ثقافي وسياسي.

 

نموذج استشراف فرنسي خمس عوامل

حتى نلمس مصداقية مثل هذه الدراسات، على الأقل فميا تقصده وهو تنوير رأي أصحاب القرار والمخططين، نقدم خلاصة الاتجاهات التي قدمتها دراسة أجرتها وزارة الثقافة والاتصال الفرنسية سنة 1978 حول “السياسات الثقافية واختيارات المجتمع”، وقامت بالدراسة الجمعية الدولية للمستقبلية بباريس. هذه الدراسة انتهت إلى سيادة الاتجاهات الخمس التالية في المستقبل:

  1. النمو الديموغرافي.
  2. تطور العالم الحضري.
  3. تصاعد الطلب على الحاجيات الجماعية.
  4. تصاعد حظ اللامادي في الاقتصاد.
  5. سرعة التطورات ظهور ظاهرة الندرة.

كما أجمع المستقبليون الدوليون الذين شاركوا في الدراسة ومناقشاتها على أن العالم سيشاهد تقلبات انطلاقا من ثلاثة اتجاهات:

  1. الانتقال من الازدهار الكمي إلى التطور النوعي.
  2. تطور مستويات مشاركة الإنسان في حفظ مستقبل محيطه وبيئته.
  3. حصول تغيير جذري في النظر للإنسان وتكوينه.

عن admin

شاهد أيضاً

أهمية تحليل البيئة الداخلية للمنظمة

أهمية تحليل البيئة الداخلية للمنظمة 5-4-2017 التحليل البيئي الداخلي يساهم فيما يلي : 1..تقييم القدرات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *