الأمم المتحدة: داعش والحشد اغتصبا أطفالا في العراق

الأمم المتحدة: داعش والحشد اغتصبا أطفالا في العراق

الأمم المتحدة: داعش والحشد اغتصبا أطفالا في العراق
04 فبراير، 2020

صقر للدراسات : واقعية في التحليل
ارقام صادمة تعلنها الأمم المتحدة عن انتهاك حقوق الانسان والطفولة في العراق منذ عام 2015 وحتى تاريخ اعداد التقرير ارتكبتها جهات متعددة رسمية وشبه رسمية وتنظيمات إرهابية
تحليل
حدد تقرير قدمه الأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن “تنظيم داعش، والحشد الشعبي، والجيش العراقي، وقوات الشرطة، والبيشمركة، وقوات الدفاع الوطني الكردستاني، والقوات الإيزيدية، والتحالف الدولي”، كأطراف قامت بانتهاكات ضد الأطفال في العراق ، مما يشير الى غياب المسائلة للقوات الحكومية ومؤسسة الحشد الرسمية وغياب القيادة والسيطرة والتنظيم والتأهيل المؤسسي وهشاشة الاختيار في اسناد المهام والمسؤولية ، وفيما يخص التنظيم الإرهابي فانه يعتمد على الإساءة الجسدية لكل من يعترض مساراته الإرهابية
تعليق
من المؤكد ان الضحايا يعانون من اثار الجرائم التي ارتكبتها الجهات والأشخاص ولها اثار ارتدادية نفسية على الفرد والمجتمع العراقي ، وغياب المحاسبة سيجعل هذه الحلات تتكرر ومن الصعب الحد منها لاسيما في عمل المؤسسات العسكرية التي من واجبها حفظ امن الافراد والمجتمع والدفاع عن الدولة .

الخبر:الأمم المتحدة: داعش والحشد اغتصبا أطفالا في العراق 
أدانت الأمم المتحدة، الاثنين “الانتهاكات الجسيمة” التي “ترتكبها جميع الأطراف” في العراق، ضد الأطفال.
وحدد تقرير قدمه الأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن “تنظيم داعش، والحشد الشعبي، والجيش العراقي، وقوات الشرطة، والبيشمركة، وقوات الدفاع الوطني الكردستاني، والقوات الإيزيدية، والتحالف الدولي”، كأطراف قامت بانتهاكات ضد الأطفال في العراق.

على صلة
العفو الدولية: ميليشيات شيعية تقتل أبناء السنة في العراق
ويغطي التقرير الفترة الزمنية الممتدة من 1 يوليو 2015 إلى 31 يوليو 2019.
وأشار التقرير إلى إن أكثر من 2114 طفلا تعرضوا إلى انتهاكات جسيمة ومؤكدة في العراق، من بينهم أطفال تعرضوا إلى القتل، والتشويه، والاغتصاب.
وقال التقرير إن هذه الأرقام هي جزئية وتمثل الأرقام التي تم الإبلاغ عنها والتأكد منها فقط، مشيرا إلى أن الأعداد الحقيقية قد تكون أكبر بكثير، خاصة وإن ظروفا مثل الوفاة، أو الوصمة الاجتماعية، قد تعيق الإبلاغ عن حالات الانتهاك.
وحمل التقرير تنظيم داعش مسؤولية العدد الأكبر من جرائم القتل، والتجنيد، والتشويه، واغتصاب الفتيات، فيما كان الحشد الشعبي مسؤولا عن النسبة الأكبر من حالات اغتصاب الصبيان، بحسب التقرير.
وبحسب التقرير، فإن 1772 طفلا تعرضوا إلى القتل والتشويه، و 206 آخرون تم تجنيدهم، بينما اختطف 86 وتعرض عشرة إلى الاغتصاب.

على صلة
قاد عصابة للتعذيب الجنسي.. تفاصيل جديدة عن مفتي “داعش”
ويتحمل تنظيم داعش القسم الأكبر من المسؤولية بالتسبب في قتل وتشويه 462 طفلا، يليه التحالف الدولي وقوات الأمن العراقية بالتسبب في مقتل وتشويه 142 طفلا والبيشمركة بالمسؤولية عن مقتل وتشويه 34، والحشد بـ9 أطفال والقوات التركية بطفلين، فيما قتل أو شوه 162 طفلا بمخلفات الحروب من ألغام وعبوات ناسفة وغيرها.
وجند تنظيم داعش 151 طفلا منهم 8 فتيات، شارك معظمهم في القتال أو في تنفيذ عمليات انتحارية، بينما جند الحشد الشعبي 70 طفلا شارك معظمهم في القتال، وجند الحشد العشائري السني 42، وقوات الدفاع الشعبي الكردية 19 والجيش والشرطة العراقيين 8 والقوات الإيزيدية 5 والبيشمركة طفلا واحدا.

على صلة
داعش والقاعدة.. توأم جمعه الدم وفرّقه الشيعة
وأجمل التقرير النشاطات “التدريبية” التي أشرك فيها أطفال من قبل تنظيم داعش، والمعسكرات الصيفية التي نظمها الحشد الشعبي للـ”تربية العسكرية” واشترك بها أطفال.
واتهم التقرير داعش بالتورط في ثماني حالات مؤكدة لاغتصاب أطفال، بينها سبع حالات لاغتصاب فتيات بغطاء الزواج القسري، وحالة اغتصاب صبي واحد.
وأجمل التقرير معلومات عن أسواق النخاسة التي بيع بها أطفال من الجنسين كرقيق.
واتهم التقرير الحشد الشعبي العراقي بالتورط في حالتي اغتصاب لصبيين، “ينتسبان فعلا أو بحسب الادعاءات لداعش”، بحسب التقرير، الذي قال إن “ضباطا من الحشد الشعبي اغتصبوا صبيا عمره 17 عاما كان محتجزا لديهم لمدة شهرين”.
وأجمل التقرير الكثير من التجاوزات الأخرى، منها تشريد الأطفال، واستخدام المدارس كمقرات عسكرية، أو كمقرات للسكن.
ولقي عشرات آلاف من العراقيين مصرعهم أو أصيبوا بجروح جراء العمليات العسكرية التي شهدتها البلاد للخلاص من تنظيم داعش، أو على يد أفراد التنظيم أو بعض الفصائل التي تقاتلهم.

الحرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.