صقر للدراسات : ملف العراق الاخباري

صقر للدراسات : ملف العراق الاخباري

 

صقر للدراسات : ملف العراق الاخباري

2020-1-31

  1. “مليونية الجمعة”.. توافد العراقيين على ساحات الاحتجاج
  2. السيستاني يندد بالعنف ضد المحتجين العراقيين ويدعو لانتخابات مبكرة
  3. العراق.. العثور على جثة أحد المختطفين السبعة في ديالى
  4. “مليونية الجمعة”.. توافد العراقيين على ساحات الاحتجاج
  5. الولايات المتحدة تحاول الحصول على موافقة العراق لإدخال أنظمة صواريخ باتريوت الدفاعية بعد هجوم إيران
  6. العراق… حصيلة رسمية لضحايا عمليات اغتيال وخطف المحتجين
عراقيون يستعدون للمشاركة فيما سمي بمليونية الجمعة للمطالبة بتسمية رئيس جديد للوزراء

بدأ مئات العراقيين، الجمعة، التوافد على ساحات الاحتجاج في بغداد ومدن أخرى، استجابة لدعوات للتظاهر فيما سمي بـ”مليونية الجمعة”.

وتهدف التظاهرات إلى الضغط على الحكومة لتسمية رئيس جديد للوزراء، خلفا لعادل عبد المهدي الذي استقال من منصبه الشهر الماضي، تحت ضغط الشارع.

وقالت مصادر محلية إن المئات خرجوا في بغداد والبصرة وميسان والناصرية والمثنى وهم يرددون شعارات تذكر بالمطالب الأساسية التي نادوا بها طوال فترة الاحتجاجات، وعلى رأسها تعيين رئيس وزراء مستقل غير منتم للأحزاب، وتشكيل حكومة انتقالية تمهد لإجراء انتخابات مبكرة نزيهة بعيدا عن تدخل الكتل السياسية.

وقال ناشطون وشهود عيان إن التظاهرات كانت هادئة منذ ساعات الصباح الأولى ولم ترصد فيها أي اضطرابات، فيما لا تزال عدة جسور مغلقة وسط انتشار أمني كثيف في الشوارع وفي محيط ساحات التظاهر.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة للمتظاهرين في ساحة التحرير وسط بغداد

توفي متظاهر يوم الجمعة متأثرا بجراح أصيب بها الثلاثاء خلال الاحتجاجات الشعبية المناوئة للحكومة في محافظة واسط جنوبي بغداد. وقالت المصادر إن المتظاهر توفي في مستشفى الكوت.

ومنذ أسبوع تشن قوات الأمن العراقية حملات منسقة لتفريق المتظاهرين باستخدام القوة المفرطة بما في ذلك الرصاص الحي، ما تسبب في مقتل وإصابة العشرات.

وقد نددت 16 دولة بالعنف الذي تمارسه قوات الأمن العراقية والميليشيات مع المتظاهرين، ودعت بغداد إلى محاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.

في الأثناء هاجم مسلحون مجهولون، الجمعة، منزل قائد شرطة ذي قار نصار الأسدي، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر أمنية في العراق.

ويطالب المتظاهرون بإقالة الأسدي على خلفية اقتحام ساحة الحبوبي وحرق خيام المحتجين مطلع هذا الأسبوع.

اعتقال ثلاثة متهمين بتصفية ناشطين

وكشف مصدر محلي في قضاء سوق الشيوخ جنوبي ذي قار، الجمعة، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال أشخاص متهمين بتصفية ناشطين مدنيين جنوبي المحافظة.

وذكر المصدر أن الأجهزة الأمنية في قضاء سوق الشيوخ وبالتعاون مع أحد الناشطين المدنيين “تمكنت من اعتقال ثلاثة أشخاص على علاقة بأحد نواب محافظة ذي قار في البرلمان، متهمين بتصفية ناشطين مدنيين في القضاء الواقع جنوبي المحافظة”.

وبين أن “القوات الأمنية نقلت المتهمين إلى مركز تحقيق خاص لإكمال إجراءات التحقيق معهم”.

السيستاني يندد بالعنف ضد المحتجين العراقيين ويدعو لانتخابات مبكرة
31 يناير، 2020

ندد المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني، في خطبة الجمعة، باستخدام القوة لإخلاء مخيمات المحتجين في جميع أنحاء البلاد، وجدد الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة حرة ونزيهة.
وأدان السيستاني في الخطبة التي ألقاها وكيل عنه في مدينة كربلاء، عمليات القتل والخطف التي وقعت طوال فترة الاحتجاجات.
وعبر السيستاني عن استنكاره للاعتداءات التي تطال قوات الأمن وعمليات التخريب التي تمس مؤسسات الدولة، منوها إلى أن “هذه الأعمال التي لا مسوغ لها لن تصلح بديلا عن الحضور الجماهيري الحاشد للضغط باتجاه الاستجابة للمطالب الإصلاحية، بل على العكس من ذلك تؤدي إلى انحسار التضامن مع الحركة الاحتجاجية”.
وقال السيستاني إن استمرار الأزمة الراهنة وعدم الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في العراق لا يخدم مصالح البلاد، داعيا إلى الخروج من هذه الأزمة بالإسراع في تشكيل حكومة جديدة “جديرة بثقة الشعب وقادرة على تهدئة الأوضاع واستعادة هيبة الدولة والقيام بالخطوات الضرورية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في أقرب فرصة ممكنة”.
وتتواصل الاحتجاجات المطلبية التي يمثل جيل الشباب العنصر الفاعل فيها، رغم القمع والعنف الذي أدى إلى مقتل أكثر من 500 شخص، غالبيتهم العظمى من المتظاهرين، منذ اندلاع التظاهرات في الأول من أكتوبر، في بغداد ومدن جنوب البلاد.
ويطالب المحتجون بإجراء انتخابات مبكرة تستند إلى قانون انتخابي جديد، وتسمية رئيس وزراء، ومحاسبة المسؤولين عن إراقة دماء المتظاهرين ومحاكمة الفاسدين.

العراق.. العثور على جثة أحد المختطفين السبعة في ديالى
31 يناير، 2020

عناصر الشرطة العراقية في شارع بالمقدادية – محافظة ديالى التي شهدت مواجهات طائفية قاتلة/وكالة الصحافة الفرنسية
ارسل عبر وسائل التواصل

عرض التعليقات
طباعة المقال
أفاد مصدر أمني عراقي باختطاف مسلحين من داعش سبعة أشخاص، خلال نصب الإرهابيين حاجزا وهميا بمحافظة ديالى في ساعة متأخرة من ليل الخميس.
وقال المصدر إن بين المختـَطفين طلابا كانوا في سيارات على الطريق الرابط بين ناحيتي قره تبه وجبارة.
وتداولت مواقع محلية أنباء نسبتها إلى مدير ناحية قره تبه، وصفي التميمي، تفيد بالعثور على جثة أحد المختطفين مقتولا بطلقات نارية.
وفي وقت سابق من اليوم ذاته، تناقلت وسائل إعلام عراقية أن تنظيم داعش قتل عنصري أمن يوم الخميس، خلال استهدافه حاجزا أمنيا في كركوك.
وكان التنظيم الإرهابي قد قتل في بداية يناير ستة مدنيين استهدفهم بكمين على الطريق بين محافظتي صلاح الدين وكركوك.

الولايات المتحدة تحاول الحصول على موافقة العراق لإدخال أنظمة صواريخ باتريوت الدفاعية بعد هجوم إيران

ولا يوجد لدى الولايات المتحدة صواريخ باتريوت في قاعدة عين الأسد الجوية حيث سقط ما لا يقل عن 11 صاروخا باليستيا إيرانيا. ولم يسفر الهجوم عن مقتل أحد لكنه تسبب في انفجارات هائلة أحدثت إصابات دماغية بين الجنود الأمريكيين.

وقال إسبر في مؤتمر صحفي ”نريد الحصول على موافقة العراقيين“ مشيرا إلى أن تأمين الحصول على هذه الموافقة كان أحد أسباب بطء إعادة نشر الدفاعات الجوية. وأضاف أن الجيش الأمريكي ما زال يبحث العديد من التفاصيل التكتيكية مثل أفضل الأماكن لنشر تلك النظم الدفاعية.

وكان من المتوقع أن تنتقم طهران من الولايات المتحدة لقتلها القائد العسكري قاسم سليماني باستخدام صواريخ باليستية على الأرجح.

لكن في الأيام التي سبقت الضربات الإيرانية توقع البنتاجون أن تستهدف طهران على الأرجح المواقع الأمريكية في دول غير العراق. وعلى سبيل المثال نقلت الولايات المتحدة بطاريات صواريخ باتريوت العام الماضي إلى السعودية.

تغطية صحفية إدريس علي وفيل ستيورات – إعداد أحمد حسن للنشرة العربية – تحرير سلمى نجم

العراق… حصيلة رسمية لضحايا عمليات اغتيال وخطف المحتجين
السيستاني يدين… وحكومة عبد المهدي لا تكشف المتورطين بترهيب النشطاء
محمد ناجي صحافي

الجمعة 31 يناير 2020 12:34

 

دان المرجع الشيعي العراقي الأعلى علي السيستاني استعمال العنف ضد المتظاهرين السلميين، وما حصل من عمليات الاغتيال والخطف للبعض منهم، وأكد رفضه القاطع محاولة فضّ التجمعات والاعتصامات السلمية باستخدام العنف والقوة، وفي الوقت نفسه، رفض ما يقوم به البعض من الاعتداء على القوات الأمنية والأجهزة الحكومية وما يمارس من أعمال التخريب والتهديد ضد بعض المؤسسات التعليمية والخدمية وكل ما يخلّ بأمن المواطنين ويضّر بمصالحهم.
لتشكيل حكومة جديدة
وشدد السيستاني، على صعيد آخر، على أن استمرار الأزمة الراهنة وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني ليس في مصلحة البلد ومستقبل أبنائه، وقال إنه لا بد من التمهيد للخروج منها بالإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة، ويتعين أن تكون حكومة جديرة بثقة الشعب وقادرة على تهدئة الأوضاع واستعادة هيبة الدولة والقيام بالخطوات الضرورية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في أقرب فرصة ممكنة.
ولفت إلى أن الرجوع الى صناديق الاقتراع لتحديد ما يرتئيه الشعب هو الخيار المناسب في الوضع الحاضر، بالنظر الى الانقسامات التي تشهدها القوى السياسية من مختلف المكونات، وتباين وجهات النظر بينها في ما يحظى بالأولوية في المرحلة المقبلة.
ودان السيستاني بشدة ما وصفها بالخطة الظالمة التي كُشف عنها أخيراً “لإضفاء الشرعية على احتلال مزيد من الأراضي الفلسطينية المغتصبة”، مؤكداً وقوفه مع الشعب الفلسطيني المظلوم في تمسكه بحقه في استعادة أراضيه المحتلة وإقامة دولته المستقلة.
القمع
منذ انطلاقها مطلع أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، ارتبطت حركة الاحتجاج العراقية بأشكال مختلفة من القمع، تنوعت بين القتل والملاحقات القضائية، لكن الاختطاف والاغتيال كانا عاملين رادعين للنشطاء البارزين، في الكثير من الأحيان.
إحصاء رسمي
وسلط إحصاء رسمي، أخيراً، الضوء على حصيلة كبيرة لعمليات الاغتيال والاختطاف التي نفذت ضد متظاهرين ونشطاء من قبل أطراف مختلفة، كانت جميعها تسعى إلى حماية حكومة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، في مواجهة غضب شعبي كبير.
وفي الأسبوع الأول من أكتوبر، اختفى الناشط ميثم الحلو وهو طبيب اختصاصي في الأمراض الجلدية، في ظروف غامضة، وقال مقربون منه إن الأمر على صلة بالتظاهرات، ثم بعد حوالى أسبوعين بدأ الاستهداف بشكل شبه علني، إذ اختطف الناشط البارز شجاع الخفاجي من داره في العاصمة العراقية بغداد على مرأى ومسمع قوات الأمن.

عمليات اختطاف مبكرة
وكان واضحاً أن أسباب الاختطاف تعود لنشاط الشخصين في التظاهرات، وعلى الرغم من أن المختطفين أطلق سراحهما لاحقاً، إلا أن اختطافهما، مثّل رسالة لكل ناشط وصحافي معني بالاحتجاجات، لا سيما أن الحلو والخفاجي امتنعا عن إخبار الإعلام بأي معلومات تتعلق بالجهة الخاطفة أو نوعية المعاملة التي تلقوها وما إذا كانا تعرضا للتعذيب.
وعندما حدد النشطاء موعداً للموجة الجديدة من الاحتجاجات في 25 أكتوبر، كانت السلطات العراقية قد استعدت جيداً، إذ نفذت حملة مطاردات واختطاف واغتيالات، لوأد التظاهرات، لكن المد الشعبي كان أقوى.
النشطاء يتساقطون اغتيالاً واختطافاً
ويروي نشطاء لـ “اندبندنت عربية” في بغداد كيف كان زملاؤهم يتساقطون اغتيالاً واعتقالاً، كلما حاولوا الخروج من ساحة التحرير، وهي مركز الاحتجاجات الرئيسة في العاصمة العراقية، للاطمئنان على عوائلهم، ولم يكن تحديد الجهة الخاطفة أمراً سهلاً، لأن معظم الأجهزة العسكرية والأمنية التي تملك السلاح في بغداد كان متورطاً في قمع الاحتجاجات.
اختطاف ناشطة
في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني)، بلغ التصعيد ضد النشطاء أشده، وذلك عبر اختطاف ناشطة كانت عائدة من ساحة التحرير إلى منزلها في منطقة البياع، جنوب بغداد. وعرفت الناشطة صبا المهداوي بجهودها الكبيرة في توفير أدوية ومستلزمات طبية عبر متبرعين لفرق الطبابة التطوعية في ساحة التحرير، حيث يعالج المحتجون المصابون برصاص الحكومة وقنابلها الغازية.
واستمر اختطاف المهداوي أكثر من 10 أيام، قبل أن يطلق سراحها، لتختفي عن الأنظار كلياً، تاركة أسئلة كثيرة وراءها عن الأساليب التي يتبعها الخاطفون لترهيب النشطاء وإسكاتهم كلياً.
السلوك الحكومي
وبعد حادثة المهداوي، تحولت الاغتيالات والاختطافات إلى سمة مهيمنة على السلوك الحكومي ضد الاحتجاجات في بغداد والبصرة والناصرية وكربلاء وغيرها، لكن الاتهامات كانت توجه سراً لجماعات خاصة، هي ليست رسمية في الغالب.
ما علاقة الحشد؟
وكان أبرز المتهمين بتنفيذ عمليات الاختطاف الأولى ضد النشطاء والمتظاهرين هو رئيس الهيئة الأمنية في قوات الحشد الشعبي، أبو زينب اللامي، الذي أشيع أنه كلف قوة خاصة بتتبع النشطاء الذين يتحركون في ساحات الاحتجاج، ووجه بقتل واختطاف وتهديد عدد منهم.
وعندما اشتد الضغط على الحشد الشعبي بسبب هذه الاتهامات، قيل إنه تخلص من اللامي، الذي توارى بدوره عن الأنظار. لكن الحكومة لم تقدم متهماً واحداً بهذه الاغتيالات والاعتقالات إلى المحاكم حتى الآن.
ومن وجهة نظر المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، فإن “محاولات الاغتيال والاختطاف والتعدي على المتظاهرين تعد انتهاكاً صارخاً لحق الإنسان في الحياة والأمن وتقييداً لحرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي”.
ووصفت المفوضية بأنها الجهة الرسمية الأكثر جرأة، التي واجهت القمع الحكومي للاحتجاجات، إذ أصرت على إعلان ما تحصل عليه من أرقام بشأن أعداد القتلى والجرحى والمختطفين والمعتقلين في صفوف المحتجين، متجاهلة غضب عبد المهدي وزعماء الميليشيات الموالية لإيران.
121 حالة اختطاف واغتيال
وفي آخر حصيلة رسمية، صدرت نهاية الأسبوع بشأن الاختطافات والاغتيالات التي شهدتها حركة الاحتجاج العراقية، قال عضو مفوضية حقوق الإنسان فاضل الغراوي “المفوضية وثقت 49 حالة ومحاولة اغتيال و72 محاولة اختطاف طالت متظاهرين وناشطين ومدونين منذ اليوم الأول للتظاهرات” في الأول من أكتوبر 2019.
ووثقت المفوضية أيضاً من خلال فرقها الرصدية “50 حالة للتعدي على الصحافيين بالضرب والتهديد واستنشاق الغازات المسيلة للدموع ومهاجمة العديد من القنوات الفضائية وتكسير المعدات ومنع الإعلاميين من أخذ دورهم في تغطية التظاهرات”.
الغراوي دعا الحكومة العراقية والقوات الأمنية إلى “اتخاذ إجراءات فاعلة لحماية المتظاهرين والصحافيين والحفاظ على حياتهم وملاحقة الجهات المجهولة التي تحاول تكميم الأفواه وتقديمهم للعدالة وتعزيز ممارسة حرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي لكل الجهات بعيداً من أي أخطار تهدد حياة المتظاهرين والناشطين والصحافيين”.

اندبندنت

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.