اخبار الوكالات وتحليل – اخبار العراق خلال 12 ساعة

اخبار الوكالات وتحليل - اخبار العراق خلال 12 ساعة

اخبار الوكالات وتحليل – اخبار العراق خلال 12 ساعة

صقر للدراسات

مقتل متظاهريْن بهجوم على خيام المتظاهرين في الناصرية
27 يناير، 2020

قتل متظاهران بالرصاص الحي وأصيب آخرون، فجر الاثنين، في مدينة الناصرية جنوبي العراق، بحسب ما أفاد به مصدر أمني لوكالة فرانس برس، خلال اقتحام مسلحين مجهولين الساحة المركزية للاحتجاجات المناهضة للحكومة وإحراق خيم المحتجين.
وليل الأحد الاثنين، أقدم مسلحون مجهولون يستقلون سيارات رباعية الدفع على اقتحام وحرق خيم المعتصمين في ساحة الحبوبي وسط الناصرية، وأطلقوا النار على المعتصمين وأحرقوا خيمهم التي تحولت إلى ركام.
وأكد مصدر طبي في الناصرية مقتل متظاهرين وإصابة أربعة آخرين بجروح بالرصاص الحي، جراء الهجوم.
وأصيب 75 متظاهرا على الأقل خصوصا بالرصاص الحي، خلال مواجهات وقعت في ساعات الليل عندما حاولت قوات الأمن إبعاد المحتجين عن جسور المدينة، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر أمنية وطبي.

محتجون يزيلون بقايا الخيم المحترقة في ساحة احتجاج بالناصرية
وانتشرت على موقع تويتر مقاطع فيديو وصور من الموقع.

وبعد ساعات قليلة، رد متظاهرون بإغلاق جسرين رئيسيين في المدينة التي تبعد 350 كيلومترا إلى جنوب بغداد.
وشهدت مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة هجوما مماثلا، قام خلاله مسلحون مجهولون بحرق خيم متظاهرين في ساحة الاحتجاج وسط المدينة، وفقا لمراسل فرانس برس.
ويُطالب المتظاهرون منذ مطلع أكتوبر، بإصلاحات سياسية عميقة. واجتاح هؤلاء مجددا الشوارع والساحات في بغداد ومدن عدّة في جنوب البلاد كانوا أخرجوا منها السبت.
ويدعو المتظاهرون إلى إجراء انتخابات مبكرة بموجب قانون انتخابي جديد، ورئيس وزراء مستقل ومساءلة المسؤولين الفاسدين وأولئك الذين أمروا باستخدام العنف ضد المتظاهرين.
ويحاول المتظاهرون الذين بدأوا منذ أسبوع إغلاق شوارع وجسور وطرق رئيسية تربط المدن، بعضها بالإطارات المشتعلة، تكثيف الضغوط على الحكومة للقيام بإصلاحات طال انتظارها، لكن ذلك قوبل بالقوة من قبل قوات مكافحة الشعب.
وأدت أعمال العنف خلال الأسبوع الماضي إلى مقتل 21 متظاهرا وإصابة مئات بجروج.
وقتل أكثر من 480 شخصا خلال الاحتجاجات منذ انطلاقها وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا لمصادر طبية وأمنية.
وبدأت قوات الأمن منذ الجمعة، عقب إعلان رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر تخليه عن دعم الاحتجاجات التي يمثل جيل الشباب العنصر الفاعل فيها، حملة تطهير ساحات الاحتجاج في بغداد والعديد من مدن البلاد من المتظاهرين.
وقام عدد كبير من المتواجدين في ساحات التظاهر، من أنصار الصدر، برفع خيمهم والانسحاب من مواقع الاحتجاجات، الأمر الذي أثار مخاوف ناشطين من فقدان الغطاء السياسي وبالتالي التعرض لحملة قمع.
لكن المشهد تغير الأحد، مع خروج آلاف المتظاهرين، غالبيتهم من طلبة المدارس والجامعات للتعبير عن تمسكهم بالاحتجاجات المطلبية.
في هذه الأثناء، أصيب شخص بجروح جراء هجوم استهدف ليل الأحد، السفارة الأميركية في بغداد، وفقا لمصدر دبلوماسي أميركي ومصدر أمني عراقي.
ولم يتسن التأكد ما إذا كان المصاب مواطنا أميركيا أو عراقيا يعمل في البعثة.

بسبب تصريحاته.. قرار قضائي بتوقيف النائب العراقي فائق الشيخ علي
27 يناير، 2020

أصدر قاضي تحقيق محكمة الكرادة قرارا قضائيا بحق النائب العراقي، فائق الشيخ علي، إثر شكوى تقدم بها ضده هادي العامري، زعيم تحالف الفتح في العراق.

وحسب نص قرار القاضي، جاء الأمر بعد تقديم زعيم تحالف الفتح لوثائق وتغريدات ووثائق وقرص “سي دي”، إلى المحكمة ضد النائب في البرلمان العراقي المعروف بمواقفه المؤيدة للمتظاهرين.

وتعود القضية إلى تصريحات نارية لفائق الشيخ، ضد العامري، توعده فيها بملاحقته دوليا، بتهم قال إنها تتعلق بـ”جرائم قتل” ضد العراقيين.
واتهمه في مقابلة تلفزيونية، بـ”المسؤولية عن مقتل الطيارين والضباط العراقيين بعد سقوط النظام السابق عبر فيلق بدر”.
وأكد الشيخ علي، عزمه “التواصل مع المحكمة الجنائية الدولية، لملاحقة العامري بتهمة ارتكاب جرائم قتل ضد العراقيين، خلال الحرب العراقية الإيرانية وبعد عام 2003″، مشدداً بالقول “الأيام بيننا يا هادي العامري”.
وتعهد الشيخ علي، مرة أخرى، “بمحاكمة العامري عن تلك الجرائم في حال وصوله إلى القصر الحكومي، ومن ثم إنزال العقاب به في ميدان عام”.
ويعد هذا الهجوم الثاني للشيخ علي على العامري، حيث اتهمه في ديسمبر الماضي، بـ”الوقوف ضد ترشحه إلى رئاسة الوزراء”، مبررا ذلك بكون الأخير “يخاف من سجنه له”.

بالصور: بعد إحراق خيمهم.. متظاهرو الناصرية يشيدون خيماً اسمنتية يتحدون ضد محاولات القمع والاستفزاز 
27 يناير، 2020

في تحد منهم لمحاولات القمع والاستفزاز لترهيبهم وثنيهم التظاهر والمطالبة بحقوقهم، أقدم ناشطون في ساحة الاعتصام في الناصرية على بناء خيم اسمنتية بدل الخيم التي أقدم مسلحون مجهولون فجراً على إحراقها تحت غطاء إطلاق نار كثيف.
ونشر الناشطون من ساحة الاعتصام في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، مجموعة صور لشبان يعملون على بناء خيم، وكتبوا تعليقات مؤيدة ومشجعة لهذه الخطوة.

وشهدت الناصرية فجراً اقدام مجهولين مسلحين باقتحام ساحة الاعتصام في المدينة بعد منتصف ليل الأحد، وإحراق خيام المتظاهرين وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي.

ونشر ناشطون مقاطع فيديو للحادثة، متهمين الميليشيات الموالية لإيران بالوقوف وراء هذه الحملة الممنهجة لإنهاء الاعتصامات بالقوة.

 “مجهولون” يحرقون خيم المتظاهرين في الناصرية وسط إطلاق نار كثيف
27 يناير، 2020

شهدت الناصرية، الأحد، صدامات واسعة بين المتظاهرين وقوات الأمن

تستمر محاولات الميلشيات المدعومة من قوات الأمن في العراق بمحاولاتها لتفريق المتظاهرين في عدة مناطق من الاحتجاجات التي تشهدها مختلف مناطق ومحافظات العراق للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة بموجب قانون انتخابي جديد، ورئيس وزراء مستقل ومساءلة المسؤولين الفاسدين وأولئك الذين أمروا باستخدام العنف ضد المتظاهرين، وكذلك وقف التدخلات الإيرانية في الشؤون العراقية.
وشهدت الناصرية فجراً اقدام مجهولين مسلحين باقتحام ساحة الاعتصام في المدينة بعد منتصف ليل الأحد، وإحراق خيام المتظاهرين وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي.

الحبوبي….?لو شتسون ما راح تكدرون تسكتون مظاهراتشعب صارلة ١٦ سنة ساكت على ضلمكم وفسادكم..هذا حب السلطة هيج يخليكم تكتلون ابناء بلدكم !! !!اخ بس الناصرية ماتموت خلوها ابالكم وما أيامكم إلا عدد وما جمعكم إلا بدد.#العراق_ينتفض#الحبوبي pic.twitter.com/i5QKq9y3VS
— زيد علي (@Zaid_712IQ) January 27, 2020

وبحسب ناشطين من الناصرية فإن المسلحين الذين يستقلون سيارات مدنية اقتحموا ساحة الحبوبي وسط الناصرية، حيث يعتصم المتظاهرون منذ أشهر، وأطلقوا الرصاص الحي وأضرموا النيران في خيام المعتصمين.

ونشر ناشطون مقاطع فيديو للحادثة، متهمين الميليشيات الموالية لإيران بالوقوف وراء هذه الحملة الممنهجة لإنهاء الاعتصامات بالقوة

وشهدت الناصرية، الأحد، صدامات واسعة بين المتظاهرين وقوات الأمن، وقال مصدر طبي لوكالة فرانس برس إن 50 متظاهرا على الأقل أصيبوا بجروح جراء الرصاص الحي، فيما أصيب نحو 100 آخرين بحالات اختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع.

صواريخ تصيب السفارة الأمريكية في بغداد

Reuters
ضربت 3 صواريخ على الأقل السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد مساء الأحد.
وأصاب صاروخ قاعة الطعام بينما سقط الآخران في منطقة قريبة، حسبما قال مصدر لوكالة فرانس برس للأنباء.
وأُصيب 3 أشخاص على الأقل، حسبما أفادت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر أمنية. وهذه أول مرة منذ سنوات يُصاب فيها موظفون بالسفارة في هجوم مماثل.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ، لكن الولايات المتحدة اتهمت في السابق فصائل مسلحة تدعمها إيران.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية “ندعو حكومة العراق إلى الوفاء بالتزاماتها بحماية المنشآت الدبلوماسية”.
وفي الآونة الأخيرة، استهدفت هجمات السفارة وقاعدتين عسكريتين عراقيتين تستضيفان قوات أمريكية.
وخلال الأشهر القليلة الماضية، سُحب العراق إلى أحداث توتر تفاقم سريعا بين إيران والولايات المتحدة.
ومن أبرز هذه الأحداث، قيام الولايات المتحدة بقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في هجوم بطائرة مُسيّرة في بغداد يوم 3 يناير/ كانون الثاني.

صقر للدراسات -واقعية في التحليل 

تحليل

من خلال استعراض احداث العراق ال 12 ساعة الماضية اعلاه ، فان العراق يمر بفوضى عارمة غير مسبوقة ، وسط هيجان شعبي غير مسبوق يجابهه عمليات قتل واختطاف وتعرض بالقوة لمناطق الاعتصام والتظاهرات , مما يشير الى استعصاء سياسي وتمسك أحزاب السلطة بالمناصب وتجاهل مطالب الشارع الغاضب ، وفي ظل إرادة الشارع الصلبة لتحقيق المطالب فان من المحتمل تطور الأمور الى مراحل اكثر تعقيدا وصعوبة في ظل سقوط مئات الشهداء والاف الجرحى  ، ويفتقر العراق للنظام والعمل السياسي والبرلماني الفاعل، اذ من المتوقع استمرار التظاهرات يقابلها جرائم المليشيات واستخدامها الصواريخ البالستية والأسلحة ضد البعثات الدبلوماسية في ظل فقدان الحكومة السيطرة عليها ، وقد ضربت امس السفارة الامريكية في بغداد بالصواريخ ولم تعلن نتائج الضحايا عنها .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.