التقرير الاخباري – العراق – 22-1-2020 – صقر للدراسات

التقرير الاخباري – العراق – 22-1-2020 - صقر للدراسات

التقرير الاخباري – العراق – 22-1-2020
صقر للدراسات
يتصدر العراق لوحة الاخبار اليومية لوسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ، ويتم تداول اخباره حسب استراتيجيات وسائل الإعلام ، وقربها من الحكومة العراقية وبعدها عن الشارع العراقي ، وبالرغم من وجود مراسل بي بي سي العربية الا ان موقعها وقنواتها لم تغطي التظاهرات بشكل مباشر، وتعتمد على المصادر الحكومية في الغالب ، وبنفس الوقت تقوم رويترز بتناول الاخبار بشكل مقتضب ، بينما تغطي قناة الحدث والحرة العراق والحرة التظاهرات العراقية بشكل مستمر ، فضلا عن القنوات العراقية دجلة والشرقية والرافدين ، ويشير التداول والتناول الإعلامي الى مؤشرات المواقف للدول من مطالب وحراك الشارع العراقي الذي تجاوز 100 يوم ، ونستعرض بعض التفاصيل المتعلقة بالشأن العراقي :

أزمة العراق تراوح مكانها.. والاحتجاجات في تصاعد
الحرة
لا تزال أزمة تشكيل حكومة عراقية جديدة عصية على الحل وتراوح مكانها، فيما يسود استياء شعبي عارم من عملية التأخير، في اختيار شخصية تنسجم ورغبات الحراك الشعبي في ساحات التظاهر.
أكثر من شهر ونصف والطبقة السياسية تتقاذفها الخلافات والانقسامات، بشأن الشخصية التي ستتولى إدارة المرحلة المؤقتة.
“10 قتلى خلال يومين”.. ودعوات لتدخل دولي في العراق بعد فشل الحكومة في حماية المتظاهرين
أعرب ناشطون حقوقيون في العراق، الثلاثاء، عن القلق من استمرار عمليات القتل بالرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع في ساحات الاحتجاج، وطالبوا بتدخل دولي لحماية المحتجين السلميين في ظل عجز الحكومة عن حمايتهم.
وقتل منذ الاثنين 10 متظاهرين وأصيب عشرات آخرون، جراء استخدام القوات الأمنية العراقية القوة المفرطة ، بحسب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق.
وجددت المفوضية دعوتها لرئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي بفتح تحقيق في عمليات قتل المتظاهرين. ووجه عضو المفوضية علي البياتي، في تصريح لـ”موقع الحرة” انتقادات للقوات الأمنية، مؤكدا أنه “لا يوجد ما يبرر قتل المحتجين في الشوارع”.
وقال البياتي إنه “في حال عدم وجود جهود داخلية عراقية حقيقية للتحقيق في جرائم قتل المتظاهرين التي تجاوزت 500 شخص، ومحاكمة المسؤولين عن ذلك حسب القانون، سيفتح المجال أمام الجهات الدولية أكثر للتدخل باعتبار أن قضية السيادة لأي دولة في العرف الدولي تعتمد على توفر حماية الدولة لمواطنيها”.
ودعا مركز بغداد لحقوق الإنسان في بيان الثلاثاء، الأمم المتحدة “إلى الإسراع بإيجاد آلية قضائية دولية لمحاسبة المتهمين بارتكاب تلك الجرائم الوحشية، والى التدخل العاجل لحماية المتظاهرين السلمين وكبح جماح الإرهاب الذي يستهدفهم في ظل استمرار الجرائم البشعة وعزوف القضاء العراقي عن القيام بواجبه وأمام بشاعة المجازر المرتكبة في العراق”.
وأكد المركز مقتل 10 متظاهرين منذ فجر الأحد، وشن القوات الأمنية حملات اعتقالات واسعة ضد المتظاهرين.
وقال أحد النشطاء العراقيين لـ”موقع الحرة” إنهم طالبوا في وقت سابق بتدخل أممي لحماية المتظاهرين من “الميليشيات وإيران لأنها هي صاحبة القرار في العراق”.
مقتل اثنين من المحتجين بينما تحاول شرطة العراق إنهاء الاضطرابات
Reuters
بغداد (رويترز) – لقي محتجان حتفهما في العراق يوم الثلاثاء بينما خاضت الشرطة معارك شوارع متفرقة مع متظاهرين مناهضين للحكومة أطلقت خلالها قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في محاولة لتفريق شبان يرشقونها بالحجارة يطالبون بإصلاح ما يعتبرونه نظاما سياسيا فاسدا.

وشاهد مصور من رويترز مقتل محتج بعد إصابته في رأسه بقنبلة غاز مسيل للدموع أطلقتها قوات الأمن في طريق محمد القاسم في بغداد. ونقل متظاهرون الجثة في توك توك وسط سحابات الغاز.
وقالت مصادر طبية إن محتجا آخر توفي متأثرا بإصابته برصاصة يوم الاثنين في مدينة بعقوبة التي سقط فيها 50 مصابا على الأقل.
واندلعت اشتباكات لثالث يوم على التوالي في ساحة الطيران في بغداد وفي عدد من مدن الجنوب منها البصرة والمدينتين المقدستين لدى الشيعة كربلاء والنجف. وألقى المحتجون ومعظمهم من الشبان الحجارة والزجاجات الحارقة على الشرطة التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.
وقال محتج ملثم في بغداد، رفض ذكر اسمه، لتلفزيون رويترز ”مظاهراتنا سلمية. نطالب باستقالة الحكومة ونطالب برئيس وزراء مستقل غير متحزب“.

العراق.. أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس
حيدر الأسدي – سكاي نيوز عربية – بغداد
قالت مصادر سكاي نيوز عربية إن ما يسمى بـ “شورى” ميليشيا الحشد الشعبي قامت بانتخاب “أبي علي البصري” نائباً لرئيس الحشد خلفاً لأبي مهدي المهندس الذي لقي مصرعه في غارة أميركية استهدفت الجنرال الإيراني قاسم سليماني في بغداد.
وأبو علي البصري هو أول قائد تولى قوات بدر العميلة لإيران قبل أن يعتزل من القيادة عام 1998 ليخلفه أبو مهدي المهندس و الذي بدوره اعتزل القيادة عام 2000 ليكون هادي العامري هو القائد لقوات بدر وحتى الآن.
أشرف على تدريب “فرقة الموت الذهبية”.. وثائق تكشف دور مساعد سليماني في العراق
الحرة
رغم اجتذاب قاسم سليماني الأضواء بسبب دوره في التحريض على الحملة العنيفة ضد الولايات المتحدة في العراق بعد عام 2003، والتي أدت إلى مقتل 600 جندي أميركي، إلا أنه لم يكن وحده في هذا المضمار.
ودعم عشرات الضباط الإيرانيين سليماني في موقفه، وكان من بينهم الجنرال أحمد فروزنده، الذي ترأس فيلق رمضان، وهو جزء من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في أواسط العقد الأول من الألفية الثانية، بحسب تقرير جديد لموقع “دايلي بيست”.
الباحث في كلية الدراسات العليا البحرية الأميركية، أفشون أوستوفار، قال: “برغم أن قاسم سليماني هو المهندس للاستراتيجية الإيرانية الخارجية، كان هناك ملازمون أقل شهرة يديرون ويراقبون العمليات… وكان فروزنده واحدا من أبرز العاملين في ساحة العمليات بالعراق، لكن لم يكن اسمه معروفا”.
وتظهر وثائق اطلع عليها موقع “دايلي بيست” أن فروزنده والحرس الثوري الإيراني قاما بنقل الأسلحة والأموال والجواسيس إلى العراق، واغتيال أميركيين وعراقيين.
كما ألمحت الوثائق إلى أن الرجل الذي ساعد في قتل المئات من الأميركيين خلال حرب العراق، ربما لم يتقاعد بالفعل منذ سنوات، لكنه استمر في العمل مستشارا لدى رؤسائه السابقين بعد فترة طويلة من انتهاء الحرب.
وأضاف تقرير دايلي بيست، أن فيلق رمضان شكل القوة المكلفة داخل الحرس الثوري بإزكاء روح الفوضى في العراق، على الأقل في الوقت الذي تولى فيه فروزنده قيادته. وقبلها عندما كان فروزنده نائبا لرئيس الفيلق، عمل مع قيادة الفجر، القاعدة العسكرية في منطقة الأحواز الإيرانية، والتي تولت العمليات في البصرة وجنوب العراق.
“فرقة الموت الذهبية”
وأفردت الوقائع تفاصيل كثيرة بخصوص “فرقة الموت الذهبية”، التي تشرف عليها إيران، وتنفيذها عمليات الاغتيال ضد العراقيين الذين تراهم إيران عائقا.
وتتكون الوحدة من “قيادة إيرانية استخباراتية تشرف على تقديم الاستشارات والتمويل للعراقيين الذين تم تجنيدهم من جيش المهدي ومنظمة بدر وحزب الفضيلة وأحزاب وميليشيات عراقية أخرى نفذت عمليات اغتيال ضد أعضاء حزب البعث السابق والعراقيين الذين يعملون مع قوات التحالف وعراقيين آخرين لا يدعمون النفوذ الإيراني في العراق”.
وقام ضباط إيرانيون بنقل أعضاء فرق الاغتيال إلى الأحواز في إيران، حيث يستقر فيلق رمضان بقيادة فروزنده، وذلك من أجل تدريبهم لعشرة أيام. في تلك الفترة، قدم ضباط إيرانيون تعليمات من أجل جمع معلومات بغية استهداف قوات التحالف في العراق وتنفيذ الاغتيالات واستخدام صواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون
صقر للدراسات : تعليق
1. تستمر التظاهرات الشعبية الرافضة لأداء النظام السياسي ورموزه الفاسدة طيلة 16 عام ، ولوحظ ارتفاع وتيرة العنف الحكومي ضد المتظاهرين ، حيث قتل عشرة متظاهرين امس وجرح العشرات من جراء استخدام العتاد الحي من قبل القوات المنية العراقية ، ويشير هذا العنف الى فقدان الحل السياسي وتجميد العمل بالدستور وفقدان البوصلة السياسية العراقية للكتل والأحزاب الحاكمة ، ويبرز الدور الفاعل للمليشيات الإيرانية بالعراق وهيمنتها على القرار العراقي ، وبالرغم من كل الدعوات السياسية لحصر السلاح بيد الدولة من قبل الشارع العراقي ، الا ان الواقع السياسي يشير الى هيمنة مطلقة من قبل تلك المليشيات على القرار العراقي وكافة مناصب الدولة الحساسة ، لاسيما المناصب الأمنية العليا ، مما يجعل الحلول محدودة لا تلبي متطلبات العراقيين الباحثين عن وطن ، ومن المرجح ان يتطور الموقف الى صدام محتمل بين المتظاهرين والقوات الحكومية نظرا لغياب الحلول وتمسك الأحزاب والمليشيات بالسلطة وتجاوز المهل الدستورية ، ومحتمل ان يتطور الموقف في حالة خروج تظاهرات مقتدى الصدر التي نادى بها من ايران المطالبة بإخراج القوات الامريكية بالعراق والتي لا يتفق معها الشارع العراقي مما يؤكد ان الموقف يزداد تعقيدا ، مالم يكن هناك تدخل دولي كما طالب به المحتجون لحمايتهم من بطش المليشيات الإيرانية .

2. شكل مقتل قائد فيلق القدس الإيراني وأبو مهدي المهندس في العراق مطلع الشهر الحالي صدمة لقيادات الحشد الشعبي ، وقد ذهبت غالبية القيادات الى ايران واجتمعت بمقتدى الصدر رئيس جيش المهدي وسرايا السلام الذي تناسلت منه مليشيات متعددة ، البعض منها وضعت على قائمة الإرهاب ، وقد صدرت عقوبات امريكية ضدها ومنها عصائب الحق بقيادة قيس الخزعلي المنتمي سابقا للتيار الصدري وجيش المهدي ، وقد قامت ميليشيا الحشد الشعبي بانتخاب “أبي علي البصري” نائباً لرئيس الحشد خلفاً لأبي مهدي المهندس مما يشير الى استمرار فاعلية ومهام وعمليات الحشد لاسيما انه من قيادات فيلق بدر الذي تشكل في ايران ابان الحرب الإيرانية العراقية 1980-1988 وله أدوار ومهام في بدر قبل تسليم القيادة الى هادي العامري الذي تم انتخابه في قم رئيسا للحشد الشعبي مؤخرا ، وتعاني تلك المليشيات من انعدام الثقة الشعبية بها ، وغياب الدعم المالي الإيراني لها في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها ، مما يجعل تلك المليشيات تتمسك بالسلطة ومنافعها لإدامة تواجدها ومهامها الموكلة اليها في العراق من قبل ايران ، ويستمر الرفض الشعبي لتلك المليشيات وقد حرق متظاهرون مقرات تلك الأحزاب والمليشيات معبرين عن رفض تواجدها في مدنهم .
3. سمح غزو واحتلال العراق تمدد المنظومات الإيرانية المسلحة لاسيما بعد حل الجيش العراقي والمؤسسات الأمنية بأمر من الحاكم المدني بول برايمر ، ومنح الأحزاب الموالية لإيران الأغلبية السياسية من قبل ممثلي الأمم المتحدة والولايات المتحدة الامريكية
وبحسب تقرير جديد لموقع “دايلي بيست” يظهر تورط الحرس الثوري الإيراني في العراق وتجنيد المرتزقة وتأسيس مليشيات عراقية يجري تدريبها من قبل الحرس الثوري لتكون أداة عسكرية تنفذ المهام بالوكالة وبرز اسم الجنرال أحمد فروزنده، الذي ترأس فيلق رمضان ، وتظهر وثائق اطلع عليها موقع “دايلي بيست” أن فروزنده والحرس الثوري الإيراني قاما بنقل الأسلحة والأموال والجواسيس إلى العراق، ونفذ اغتيالات ضد أميركيين وعراقيين
وتشير التقارير الى النشاط الإيراني المزعزع لاستقرار العراق ومنها انشاء فرق الموت التي نفذت الاغتيالات ضد العراقيين ، واسست لمشروع الفوضى والطائفية ، واشاعت ثقافة القتل الطائفي ، وتم ذلك من خلال معسكرات جرى تدريب فرق الموت فيها ، ومن الملفت للنظر ان كل تلك الاحداث والوقائع يعلم بها العراقيون لأنها تمت في وضح النهار وبدون مواربة او خوف ، والبعض من قيادات فرق الموت اصبحوا قيادات سياسية حاكمة
وكما يبدوا ان المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية كانت ولاتزال تغض الطرف عن هذا الدور غير الشرعي لإيران في العراق , وبالرغم من نشر عشرات التقارير الموثقة ذات العلاقة حول النشاط الإيراني غي الشرعي بالعراق ، الا ان الموقف الدولي لم يحرك ساكن ، لاسيما الولايات المتحدة التي سمحت لإيران بالتمدد في عهد أوباما مع وجود قواتها النظامية التي بلغت اكثر من سبعين الف مقاتل .
المصدر: صقر للدراسات

واقعية في التحليل
‏22‏ كانون الثاني‏ 2020
‏1:17:09 م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.