الخميس , يونيو 29 2017
الرئيسية / التخطيط الاستراتيجي / الخطة الاستراتيجية

الخطة الاستراتيجية

الخطة الاستراتيجية
يُشير مفهوم الخطة بشكل عام إلى الوثيقة التي تلخّص كيف يمكن أن تُحقّق الأهداف التي يضعها طرف ما، وتتضمن الخطط
1) تحديد الأهداف
2) تخصيص الموارد
3) وضع جداول وتوقيتات
4) أية أعمال أخرى يحتاجها تحقيق هذه الأهداف

وضع الخطط الاستراتيجية
إنّ الخطة الاستراتيجية هي تلك الخطة الشاملة التي يتمّ وضعها من أجل تحديد كيفيّة إنجاز المؤسسة لرسالتها وأهدافها، وتتضمن عملية وضع الخطط الاستراتيجية للمنظمات وغيرها ما يلي:
• تحديد رسالة المنظمة وأهدافها بشكل واضح ودقيق وقابل للتحقيق ضمن الموارد المتاحة في الوقت الحاضر.
• وضع رؤية واضحة وواقعية للمنظمة تتضمن الوجهة المستقبلية لها والأهداف والآمال والطموحات التي تسعى المنظمة لتحقيقها على أن تكون بعيدة المدى.
• يجب أن تتضمن الخطة الاستراتيجية ما يسمى بعملية التحليل الرباعي أو تحليل Swat ، حيث يشمل هذا التحليل تحديد ورصد دقيق لجوانب القوّة والضعف في البيئة الداخلية للمنظمة والتي تشكل الموارد البشرية والمادية لها، وتحديد الفرص والتهديدات التي تشكل خطراً واضحاً على عمل المنظمة ويطلق على ذلك اسم البيئة الخارجية للمنظمة وتشمل أيضا اختيار استراتيجيات محددة وبناء تلك الاستراتيجيات.

مراحل صياغة الخطة الاستراتيجية
 مرحلة الإعداد، ويتم فيها تحديد الرسالة والأهداف
 مرحلة تحليل سياسات المؤسسة والإجراءات، والظروف، والتغيرات الداخلية والخارجية، والتصرف على أساسها باعتبار المنظمة جزءاً لا يمكن فصله عن هذه الظروف، ولا يمكنها العمل بمعزل عنها أبداً، حيث تؤثر وتتأثر بشكل مباشر به.
 مرحلة الخيارات الاستراتيجية المتاحة وذلك عن طريق إجراء مقارنة لفحص مدى التوافق بين الأهداف قصيرة والبعيدة المدى.
 مرحلة الخطط البديلة أو الخطط الثانية أو B، وتستخدم في حال تمّ اكتشاف أنّ هناك مشكلة ما في الاستراتيجية الموضوعة خلال المراحل الأولى من تنفيذها.

الإدارة الاستراتيجية:
هي عملية تكييف المؤسسة لتتلاءم مع بيئتها بما يضمن تحقيق أغراضها واستمراريتها على المدى البعيد بصورة أفضل “.
أما ثومبسون Thompson واستر كلاند Strickland فيعرفاها بأنها ” رسم الاتجاه المستقبلي للمنظمة وبيان غاياتها على المدى البعيد، واختيار النمط الاستراتيجي الملائم في ضوء العوامل والمتغيرات البيئية داخلياً وخارجياً ثم تنفيذ الاستراتيجية وتقويمها “.

أهمية الإدارة الاستراتيجية:
1- تتغير الظروف المحيطة بالمنظمات بسرعة فائقة ويعتبر أسلوب الإدارة الاستراتيجية هو الأسلوب الوحيد الذي يُمكن المنظمات من توقع المشكلات والفرص المستقبلية.
2- تفوق المؤسسات التي تمارس الإدارة الاستراتيجية في أدائها عن المؤسسات التي لا تمارسها، وذلك للفوائد التي تجنيها من خلال تطبيقها لهذا المفهوم والتي من أهمها:
أ‌- تُوفر الإدارة الاستراتيجية أهداف واتجاهات واضحة عن مستقبل المؤسسة لجميع العاملين بها.
ب‌- المساعدة في تخصيص الموارد على أوجه الاستخدامات المتعددة للأنشطة المختلفة في المؤسسة.
ت‌- المساهمة في إعداد وتهيئة القيادات العليا وتنمية مهاراتهم القيادية من خلال المشاركة في أنشطة الإدارة الاستراتيجية.
ث‌- مساعدة المديرين على التحول إلى الأداء المبادر وليس الأداء بردود الأفعال
ج‌- مساعدة متخذي القرارات الحكومية على تحسين جودة قراراتهم، فعدم تطبيق الإدارة الاستراتيجية في المؤسسات الحكومية يؤدي إلى زيادة التكلفة الناتجة عن سوء اتخاذ القرارات، وفشل الإدارة الحكومية في التعامل مع الملامح المتشابكة للإدارة العامة مثل تصارع القييم، والغموض وعدم التأكد البيئي، وعدم وضوح المعلومات عن الأداء.
5284التخطيط الاستراتيجي

عن admin

شاهد أيضاً

الفرد والعقل والجمهور — الدكتور مهند العزاوي

الفرد والعقل والجمهور   الدكتور مهند العزاوي * لم تعد الوظيفة مهمة ثابتة مستدامة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *