الخميس , يونيو 29 2017
الرئيسية / الاستراتيجية الاعلامية / الراصد والاعلام المعاصر .. الدكتور مهند العزاوي

الراصد والاعلام المعاصر .. الدكتور مهند العزاوي

مقتطفات من برنامج

دور الاعلام المعاصر – منظـور جديـد في صنـاعـة الإعلام المعاصر اعداد وتنفيذ الدكتور مهند العزاوي

دور الاعلام المعاصر

لقد نجح الاعلام المعاصر في تحويل عدة قضايا هامة بعد تبنيها من قبل روّاده إلى قضايا رأي عام, لافتاً إنتباه المجتمع والمسؤولين إليها, فلا يستطيع أحد اليوم أن يدعي بأنه مهتم بالشأن العام, أو قريب من نبض الشارع, ويشعر بهموم الشعب دون استخدام – مباشر أو غير مباشر – لقنوات الاعلام المعاصر التي سبق وان ذكرناه اعلاه , ولن تنجح أي جهه تخدم المواطنين في المستقبل القريب وهي لاتملك خطة واضحة للانخراط في حراك الاعلام المعاصر دون ان تضع خطة اتصال مهنية حرفية تتمكن من خلالها لفت انتباه الجمهور وكسب تفاعله مع ماتطرحه من خدمات ومنتجات او رؤية او تكوين راي عام ساند .

مهما انعزل الفرد عن الانترنت إلا أنه من شبة المستحيل أن يخلو يومه من الاستماع لحديث حول مايجري في صفحات الاعلام المعاصر (فيس بوك, تويتر, يوتيوب, غيرها). فعندما انطلقت الشبكات الاجتماعية تواليا (فيس بوك, يوتيوب, تويتر) مابين 2004-2006 اجتذبت في البداية اهتمام فئة محدودة من الناس, وبالأخص من لهم ميولات تخصصية بالبرمجة والتقنية, فلم يكن دخول العرب فاعلا منذ البداية في الشبكات الاجتماعية إلا في مطلع سنة 2008 تقريبا. لكن ما يحدث في الثلاث سنوات الأخيرة هو إقبال غير مسبوق لحيازة الحسابات وحب التعلم كيفية استخدامها وابداء التواصل والتفاعل  وهذا قد أعطى ثقلا للعالم الافتراضي في الانترنت طابعا ويحمل معه أصداء عالية على أرض الواقع و ولكن المشكلة تكمن في ان رغم شياع البرامج وفضاء الاتصال والواسع الان التلاقح الفكري بين الجنسيات والحضارات والاديان والمجتمعات لايزال ضعيف  نظرا للمزاجية والانتقائية  والخوف من التواصل لفرق اللغة والبيئة  وكذلك هوس العالم الافتراضي الذي يجعل الكثير يتميز بالغرور الوهمي .

العلاقة بين الاعلام التقليدي والاعلام الالكتروني

  1. هناك منافسة شديدة وضارية بين وسائل الاعلام التقليدي والمعاصر حول سياسة الديمومة واستراتيجية البقاء
  2. تؤكد دراسات عديدة بتدني أرقام عدد المتابعين وسائل الاعلام االتقليدي وازدياد مستخدمي وسائل الاعلام الالكتروني نظرا لشياع الاجهزة الذكية وسهولة حيازتها وبكلفة اقل
  3. بعض وسائل الاعلام التقليدي أخذت تعيد تكوين نفسها، وتعيد بناء ذاتها ,لتندمج في الاعلام الجديد وتكون جزء منه.
  4. يتم تداول الاخبار والبيانات والاحداث والافلام الوثائقية  بشكل متصل متناوب , ولكن تبقى الصناعة الاعلامية هي الاجدر والاكثر دقة وتاثير من الناحية المهنية في الاعلام التقليدي وهذا ميفتقده الاعلام الالكتروني الذي يعاني من الاتساع والانتشار للمعلومة الغير صحية والخبر الكاذب
  5. المسؤولية القانونية  تختلف نسبيا بين الاعلام التقليدي الذي يلتزم غالبا بالقيم والمعايير الاعلامية بينما الاعلام الالكتروني سائب نسبيا بلا محاسبة الا ماندر
  6. صناعة الاعلام التقليدي مكلفة بالوقت والجهد والمال والكادر اكثر من الاعلام الالكتروني .
  7. الراعي الاعلامي وصانع الاعلام  اكثر تاثيرا من الاعلام الالكتروني
  8. تفوق الاعلام الكتروني في حشد الراي العام عن الاعلام التقليدي
  9. التطور السريع والانتشار للاعلام الفردي الشخصي الذي اصبح يغطي على وسائل الاعلام الالكتروني .

الظواهر التي صاحبت الاعلام المعاصر

  1. ظاهرة الاعلام الفردي
  2. كسر احتكار المؤسسات الاعلامية الكبرى.
  3. ظهور طبقة جديدة من الاعلاميين ,واحيانا من غير المتخصصين في الاعلام، إلا أنهم أصبحوا محترفين في استخدام تطبيقات الاعلام الالكتروني
  4. ظهور مواقع الحوار وأصبح باستطاعة أي فرد في المجتمع أن يرسل ويستقبل ويتفاعل ويعقب ويستفسر ويعلق بكل حرية، وبسرعة فائقة مع انتقائية الوسيلة
  5. ظهور اعلام الجمهور إلى الجمهور  والتفاعل الجماعي والعالمي
  6. ظهور محتوى ثقافي واعلامي جديد يختلف في الاسلوب والفكرة
  7. مشاركة الجمهور في صياغة المحتوى الاعلامي
  8. نشوء ظاهرة المجتمع الافتراضي
  9. ظاهرة انتشار الوعي الصحي والثقافي
  10. ظاهرة الاحتيال الاعلاني
  11. ظاهرة  للترويج للعمليات ارهابية
  12. ظاهرة الاختراق والتجنيد الفكري عبر مواقع التواصل الاجتماعي
  13. ظاهرة الادمان الالكتروني
  14. ظاهرة البث التلفزيوني عبر الاجهزة المحمولة
  15. ظاهرة الحسابات المزيفة

عن admin

شاهد أيضاً

المؤتمرات الصحفية

المؤتمرات الصحفية تحظى المؤتمرات الصحفية التي تنظمها المؤسسات والشركات والمنظمات باهتمام خبراء العلاقات العامة ويعتقدون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *