الرئيسية / شؤون دولية / ترامب: وجودنا في العراق مهم لمراقبة إيران والخيار العسكري في فنزويلا مطروح

ترامب: وجودنا في العراق مهم لمراقبة إيران والخيار العسكري في فنزويلا مطروح

 

ترامب: وجودنا في العراق مهم لمراقبة إيران والخيار العسكري في فنزويلا مطروح

الحرة
03 فبراير، 2019

قال الرئيس دونالد ترامب إن من المهم إبقاء قاعدة أميركية في العراق تمكن واشنطن من مراقبة إيران، وذلك في تصريحات لشبكة سي بي أس الأميركية.
وأضاف ترامب في تصريحات لبرنامج “فيس ذا نيشن”: “أحد الأسباب التي تجعلني أرغب في إبقائها هو أننا نريد مراقبة إيران على نحو ما لأن إيران تمثل مشكلة حقيقية”.
وتابع الرئيس الأميركي أن ذلك سيمكن واشنطن من معرفة “إذا كان أحد ما” يريد الحصول على أسلحة نووية مضيفا أن الولايات المتحدة “ستعرف قبل أن يفعلوا ذلك”.
وكان الرئيس الأميركي قد انسحب من الاتفاق النووي مع طهران وأعلن فرض عقوبات جديدة عليها.
وفي الشأن الفنزويلي قال ترامب إن إرسال قوات عسكرية إلى فنزويلا ما زال خيارا مطروحا.
وأضاف الرئيس الأميركي أنه رفض طلبا للقاء نيكولاس مادورو.
وكان رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خوان غوايدو قد أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد في 23 من كانون الثاني/يناير قبل أن تعترف واشنطن به رئيسا شرعيا لفنزويلا.

جدد الرئيس دونالد ترامب التأكيد أن اللجوء إلى الجيش الأميركي في فنزويلا هو “خيار” مطروح في مواجهة الأزمة السياسية التي تهز هذا البلد.
ولدى سؤاله أثناء مقابلة مع قناة “سي بي إس” الأميركية التي بثت الأحد، عما سيدفعه للجوء إلى الجيش، قال الرئيس الأميركي في البداية أنه لا يريد التحدث عن الأمر. إلا أنه تدارك الأمر بالقول: “لكن هذا بالطبع خيار”.
وسبق أن أعلنت واشنطن بوضوح في الأشهر الماضية ومجددا في الأيام الأخيرة، أن “كل الخيارات” بما فيها الخيار العسكري، مطروحة.
واعترف ترامب في 23 كانون الثاني/يناير، بالمعارض خوان غوايدو رئيسا بالوكالة للبلاد.
وكان الأخير قد أعلن نفسه رئيسا بالوكالة في مواجهة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو الذي لم تعترف الولايات المتحدة بإعادة انتخابه.
وكانت الولايات المتحدة فرضت عقوبات اقتصادية قاسية لمحاولة دفع مادورو إلى التنحي ودعت خصوصا الجيش للانضمام إلى معسكر غوايدو.

عن admin

مركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية تأسس في اذار 2004 في العراق في بغداد حاليا يعمل وفق للسياق الالكتروني الذكي المركز مؤسّسة بحثية مستقلة ، يُعنى بتداول ونشر الدراسات والبحوث والعلوم الاستراتيجية ، ويعمل على قياس تأثيراتها وفق مؤشرات الكم والنوع والاثر على كافة المستويات الدولية والمؤسساتية ، وباستخدام المخرجات الاكاديمية والحرفية البحثية المنتهجة في البحث العلمي لتقديم الرؤى وطرح البدائل والخيارات في جانب الاستشارات ورسم السياسات ، بما يدعم عمليات صنع القرارات ، ويقوم الباحثون في المركز بإجراء سلسله من الأبحاث والدراسات الاستراتيجية بما يتعلق بالتفكير والتحليل والتخطيط والاستنتاج والادارة الاستراتيجية وينفرد المركز بكون رئيسه المنظر الاول عالميا في مجال حوكمة مؤسسة الدولة والتي تختلف عن حوكمة الشركات المشاعة , ويقدم المركز خبراته وقدراته للمعنيين وذوي الرغبة في التعاقد والاستشارات وكذلك طلبة الدراسات بكافة تخصصاتها

شاهد أيضاً

Is the World Prepared for the Next Financial Crisis

Is the World Prepared for the Next Financial Crisis New regulations and reforms have helped, …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *