الرئيسية / شؤون دولية / روسيا «القلقة» من عقيدة الجيش الأميركي ستنصب صواريخ «كاليبر» على البرّ

روسيا «القلقة» من عقيدة الجيش الأميركي ستنصب صواريخ «كاليبر» على البرّ

روسيا «القلقة» من عقيدة الجيش الأميركي ستنصب صواريخ «كاليبر» على البرّ

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»
اقترح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو على الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف استخدام منصات برية لإطلاق صواريخ “كاليبر” بعد الانسحاب الأميركي من معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى.

وقال شويغو اليوم (السبت) إن الولايات المتحدة باشرت إنتاج الصواريخ المحظورة بموجب المعاهدة. وأضاف: “رغم الغموض في صياغة العبارات والعمل البحثي في مجال إنتاج الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، نلاحظ من جانبنا انتهاك واشنطن الفعلي للمعاهدة منذ سنوات. من الأسهل اعتبار أن الولايات المتحدة بدأت إنتاج هذه الصواريخ”.

من جهته، أعرب بوتين، خلال اجتماع مع شويغو ولافروف،عن تأييده فكرة استخدام منصات برية لإطلاق صواريخ “كاليبر” المجنّحة التي تطلق حاليا من السفن والغواصات، وبدء العمل على إنتاج صواريخ فوق صوتية قصيرة ومتوسطة المدى تُنصب على اليابسة. وقال: “موافق على مقترحات وزارة الدفاع لبدء العمل على استخدام منصات برية لإطلاق صواريخ كاليبر، وفتح اتجاه جديد لتصميم وإنتاج صواريخ فوق صوتية برية من هذه الفئة تنصب على اليابسة”.

وفي الاجتماع نفسه، أبدى لافروف القلق من عقيدة الجيش الأميركي التي تتضمن صنع قذائف نووية صغيرة واستخدامها في صواريخ متوسطة المدى. وقال: “يقلقنا أن مراجعة السياسة النووية للولايات المتحدة قد حددت أخيراً، قبل عام، سعي واشنطن إلى إنتاج قذائف نووية صغيرة، يرجح استخدامها على الصواريخ المتوسطة المدى”. وأضاف أن الولايات المتحدة لا تستجيب لدعوات روسيا إلى تحقيق بداية جديدة، مؤكداً أن بلاده بذلت جهدها للحفاظ على المعاهدة نظرا لأهميتها في الحفاظ على الأمن الاستراتيجي أوروبيا وعالميا.

وقال لافروف إن واشنطن بدأت انتهاك المعاهدة منذ العام 1999 بالطائرات المسيّرة الحاملة للصواريخ المحظورة، لافتا إلى أن موسكو عرضت على الجانب الأميركي إجراءات شفافة “غير مسبوقة” أكبر من التزاماتها في المعاهدة

عن admin

مركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية تأسس في اذار 2004 في العراق في بغداد حاليا يعمل وفق للسياق الالكتروني الذكي المركز مؤسّسة بحثية مستقلة ، يُعنى بتداول ونشر الدراسات والبحوث والعلوم الاستراتيجية ، ويعمل على قياس تأثيراتها وفق مؤشرات الكم والنوع والاثر على كافة المستويات الدولية والمؤسساتية ، وباستخدام المخرجات الاكاديمية والحرفية البحثية المنتهجة في البحث العلمي لتقديم الرؤى وطرح البدائل والخيارات في جانب الاستشارات ورسم السياسات ، بما يدعم عمليات صنع القرارات ، ويقوم الباحثون في المركز بإجراء سلسله من الأبحاث والدراسات الاستراتيجية بما يتعلق بالتفكير والتحليل والتخطيط والاستنتاج والادارة الاستراتيجية وينفرد المركز بكون رئيسه المنظر الاول عالميا في مجال حوكمة مؤسسة الدولة والتي تختلف عن حوكمة الشركات المشاعة , ويقدم المركز خبراته وقدراته للمعنيين وذوي الرغبة في التعاقد والاستشارات وكذلك طلبة الدراسات بكافة تخصصاتها

شاهد أيضاً

Is the World Prepared for the Next Financial Crisis

Is the World Prepared for the Next Financial Crisis New regulations and reforms have helped, …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *